كارلو
الثلاثاء, 15 مارس, 2016, 05:12 بتوقيت القدس

"الكارلو" الرعب القادم للعدو بعد السكاكين

القسام - خاص:
رغم قلة الامكانيات والمحاولات المستميتة من السلطة والعدو لمنع وصول السلاح لشباب الانتفاضة بالضفة، برز في الآونة الأخيرة استخدام أسلحة مصنعة محلياً في أكثر من عملية بطولية والتي كان آخرها عملية الخليل .
ويرى مراقبون أن الجيل الجديد من شباب الضفة ليسوا بحاجة إلى جلسات وأطر فكرية وتدريب، وأن أكثر ما يعزز القلق لدى العدو هو استخدامهم لأسلحة نارية، مثل سلاح الـ "كارلو" الذي أصبح حلماً للشباب، وبمقدورهم توفير ثمنه وشراؤه من السوق المحلية بسعر لا يتجاوز 250$.

سلاح الكارلو

يعتبر سلاح "الكارلو" نسخة فلسطينية معدلة عن سلاح رشاش سويدي الأصل يدعى "كارل جوستاف" عديم الارتداد، وظهر جلياً أن النسخة الفلسطينية المحلية منه استُخدمت في عدد مختلف من عمليات إطلاق النار.
ويستخدم سلاح الكارلو رصاصة من عيار 9 ملم، وهي متوفرة بشكل كبير خاصة أنها ذخيرة أساسية للمسدسات بشتى أنواعها، كما أن مخزن البندقية يتسع لحوالي 25 رصاصة من هذا العيار، ويُعتبر حسب بعض نشطاء الانتفاضة في تعليقاتهم على شبكات التواصل الاجتماعي أنه سلاح مؤثر إذا استخدم من مسافة قريبة .
وكان هذا السلاح حاضراً في عمليات بطولية ونوعية مثل عملية "ديزنجوف" التي نفذها الشهيد نشأت ملحم، وعملية القدس التي نفذها الشهيد فؤاد أبو رجب التميمي، بالإضافة للعملية الأخيرة في الخليل والتي نفذها الشهيدين قاسم فريد جابر وأمير فؤاد الجنيدي .
فيما اعتبره الشاباك السلاح الوحيد الذي تجاهله حينما واجه لأول مرة في العام 2000 ، وما زال وقوداً للانتفاضة في هذه المرحلة بحسب ما أوردته صحيفة "هآرتس".

القسام والكارلو

وبالعودة إلى بداية تأسيس العمل العسكري في فلسطين مع انطلاق الانتفاضة الأولى، برز سلاح "الكارلو" بشكل واضح في عمليات إطلاق النار التي كان أبرزها للشهيد عماد عقل.
انطلق القسام مع بداية الانتفاضة مستخدماً السكاكين، ثم للسلاح، فاستطاع صناعة أنواع منه مثل مسدس "جولدستار" و “عوزي حماس”، وشكلت تلك المرحلة منعطفاً جديداً في تاريخ الصراع مع العدو لتنتقل الانتفاضة الأولى من الحجارة للعمل المسلح.
وعلى مدار أكثر من 25 عاماً طوّر القسام من استخدامه للسلاح، فمن "الكارلو والمسدسات" إلى الأحزمة الناسفة والسيارات المفخخة مروراً بالصواريخ والهاون، ولم تنتهي عند سلاح القنص "الغول" وطائرة "أبابيل" بدون طيّار .
وفي ذات السياق يتمنى الشباب المنتفض بالضفة أن يرتقي بعمله المقاوم، وذلك بانتقاله من استخدام الساكين إلى السلاح الناري الذي بات يشكل رعباً غير مسبوق داخل الكيان وفي كل مغتصباته ومواقعه وعلى حواجزه.

الرد الشبابي

من جهته أكد الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" حسام بدران أن سلاح "الكارلو" الذي برز في الآونة الأخيرة بأكثر من عملية بطولية هو الرد الشبابي الأمثل على كل محاولات الاحتلال ومعاونيه لمنع تزود الشعب الفلسطيني بالسلاح للدفاع عن نفسه.
وشدد بدران على أن كائنًا من كان لا يقدر منع شباب الانتفاضة من الإبداع والتفكير بوسائل جديدة لمقاومة المحتل، مضيفاً أن الانتفاضة التي بدأها الشباب المقاوم ومن خلفه كافة أبناء الشعب ستستمر رغم كل المحاولات اليائسة لوقفها .
وأكد على أن الشباب المنتفض ومن خلال العمليات النوعية التي ينفذها بين الحين والآخر، سيعجل في كسر شوكة المحتل وإرغامه على الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.
ويعلن العدو ما بين الحين والآخر عن اعتقال فلسطينيين على حواجز أو في منازلهم وبحوزتهم أسلحة من نوع "كارلو"، إضافة إلى كشفه عن مخارط لصناعة السلاح بالضفة، حيث بات يسود الاعتقاد أن السلاح المحلي أصبح منتشراً بين فئات الشبّان الصغار، في ظل صعوبة الحصول على أسلحة أكثر نوعية وفتكاً مثل سلاحي الكلاشنكوف أو "M16".

أضف مشاركة عبر الموقع

hassandz - Algérie

نصركم الله نصرا مؤزرا -اللهم انصر اخواننا المجاهدين في فلسطين- احذر يا صهيوني يخطفك النفق فلن ترى السماء مرة أخرى

السجيل - مصر

لم تنتهي عند سلاح القنص "الغول" وطائرة "أبابيل" بدون طيّار . اعجبتنى هذه الجمله كثيرا وربما هى اكثر ما لفت نظرى فى هذا المقال

اقرأ أيضاً
شهيد
الخميس, 08 ديسمبر, 2022, 19:34 بتوقيت القدس
قسام
الخميس, 08 ديسمبر, 2022, 09:00 بتوقيت القدس
آخر الأخبار
الخميس, 08 ديسمبر, 2022
الأربعاء, 07 ديسمبر, 2022
الثلاثاء, 06 ديسمبر, 2022
الاثنين, 05 ديسمبر, 2022
الأحد, 04 ديسمبر, 2022
السبت, 03 ديسمبر, 2022
الجمعة, 02 ديسمبر, 2022
الخميس, 01 ديسمبر, 2022
اعرض المزيد من الأخبار
جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2022