الخميس, 01 يناير, 2026, 10:01 بتوقيت القدس

بالفيديو.. 34 عاماً على أول بيان باسم كتائب القسام

القسام - خاص:

قذائفُ الكلام التي تحمل بين ثناياها رعبًا للاحتلال، وتعلن نصرًا، وتزفُّ بشرى، وتودّع مجاهدًا، وتصدّر المواقف، ليست مجرد كلمات تُتلى، بل هي بيانات وبلاغات كتائب الشهيد عز الدين القسام؛ فمنذ أكثر من ثلاثة عقود شكّلت هذه البيانات أداة توثيق سياسي وعسكري، ولسان حال الميدان، والإعلان الرسمي لمسارٍ متدرّج من العمل القسامي المقاوم، ففي مثل هذا اليوم من عام 1992م صدر أول بيان رسمي باسم كتائب القسام عقب عملية نوعية في المنطقة الوسطى، ليؤذن بمرحلة جديدة من الحضور المنظّم للذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس.

فمنذ البيان الأول عام 1992م وحتى معركة طوفان الأقصى عام 2023م، رافق الخطاب العسكري القسامي كل مرحلة من مراحل المواجهة، موثقًا للتاريخ، ومعبّرًا عن تطور الفعل الميداني، وشاهدًا على انتقال المقاومة من التأسيس إلى فرض المعادلات، ومن الدفاع إلى المبادرة.

أسماء أخرى

 بدأ العمل الجهادي لحركة حماس عام 1984م، بعد تشكيل القائد المؤسس الشهيد الشيخ أحمد ياسين للنواة العسكرية الأولى، وبعدها بعامين باشر الجهاز العسكري (المجاهدون الفلسطينيون) عمله حتى عام 1989م.

وخلال تلك الحقبة وبعدها، ظهرت العديد من البلاغات العسكرية بأسماء مختلفة، بعد إنشاء العديد من المجموعات العسكرية التابعة للحركة ومنها (مجموعة الشهداء في شمال القطاع، كتائب عبد الله عزام في الضفة، وكتائب القسام بمدينة رفح ولم يعلن عن تبعيتها، وأخيراً كتائب القسام بالوسطى).

وقد قام الجهاز والمجموعات الأخرى، بالعديد من الأعمال الجهادية ومنها أسر الجنود الصهاينة، وقتل وإصابة العديد من الجنود والمغتصبين، وتمّ تبني العمليات باسم المجموعات المنفذة، إلى أن تم الاتفاق بين مجاهدي الضفة والقطاع على توحيد تسمية الذراع العسكري باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام.

المصدر الوحيد

منذ البيان الأول عام 1992م بعد تمكن إحدى المجموعات القسامية بالمنطقة الوسطى من قتل حاخام مغتصبة (كفارداروم) (دورون شوشان) خلال عملية إطلاق النار عليه، تحوّل الخطاب العسكري القسامي إلى مصدرٍ وحيد ورسمي لتوثيق الأحداث الميدانية، سواء في الإعلان عن عمليات، أو في التعقيب على معارك، أو في نعي القادة والعناصر، عبر دائرة الإعلام العسكري التابعة لكتائب القسام، وقد رافق هذا الخطاب مختلف جولات الصراع، من الانتفاضات مرورًا بالحروب على قطاع غزة، وصولًا إلى المعارك الممتدة متعددة الساحات، ليعكس تطور الأداء العسكري وتغيّر قواعد الاشتباك.

وسيبقى العدو قبل الصديق يترقب أي تصريح يصدر عن الكتائب، وستبقى بيانات القسام ترجمة لأفعال مجاهديها في ميادين النزال المختلفة.

أضف مشاركة عبر الموقع

باسم - العراق

بإذن الله باقون الى زوال الكيان

نفيسة - الجزائر

كان عام 1992 من يومه الأول بداية شؤم على العدو تحولت خلالها و بعدها ضربات القسام إلى بيانات و بلاغات تنقل وجع جنود العدو في الميدان إلى داخل الكيان تذيقهم مرارة الألم و تلزمهم راغمين على متابعة القسام

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026