الخميس, 29 أغسطس, 2024, 19:00 بتوقيت القدس

المقاومة في الضفة المحتلة.. غضبُ الأبرار وثأرُ الأحرار

القسام - الضفة المحتلة:

منذ بداية معركة طوفان الأقصى تتصاعد عمليات المقاومة في الضفة الغربية بشكل مضطرد، وتتسع رقعتها وتزداد شراستها ونوعيتها، فكلما ظنّ العدو أنه في الطريق لاحتوائها أو القضاء عليها فاجأته المقاومة وخلايا القسام بكل جديد.

وباتت تشكيلات المقاومة تلحق بالعدو خسائر وأضراراً بالغة في الأرواح والمعدات الصهيونية رغم الظروف الصعبة والمعقدّة التي يتم العمل بها، من الملاحقة التي تقوم بها أجهزة الأمن والاستخبارات الصهيونية وليس انتهاء بالدور الوظيفي المشبوه الذي تقوم به أجهزة السلطة هناك.

بيعة متجددة

كما بقية كل بقاع فلسطين المحتلة واجه المقاومون في الضفة العدو بكل الوسائل المتاحة، فكانت الحجارة بداية لصد تغول جيش العدو، وبعدها فجر أسود الحماس ثورة السكاكين ودقوا أعناق الصهاينة الملاعين، ثم اصطادت مسدساتهم رؤوس الجنود والمغتصبين، وأُدخلت عمليات الدهس إلى الخدمة، إلى أن زخ مجاهدونا بصليات الرصاص مغتصبات ومركبات الصهاينة، وليس انتهاءً برعب العمليات الاستشهادية والعبوات الناسفة.

كانت ولا زالت الضفة الغربية نار تحرق جيش الاحتلال وقطعان المغتصبين، وكان لمجاهدي كتائب القسام الأثر الكبير في دق جماجم جنود العدو وقطعان المغتصبين هناك، فبعد أن افتتح الاستشهادي ساهر تمام طريق العمليات الاستشهادية هناك، تبعه جيش كبير من الاستشهاديين الذين أذاقوا العدو في الداخل المحتل وكل شبر من فلسطين الموت رعباً بأحزمتهم وعبواتهم الناسفة.

وعلى هذا النهج يواصل مجاهدو القسام والمقاومة في الضفة الغربية المحتلة أمجاد أسلافهم، فأذاقوا العدو الموت أشكالاً وألواناً، واستهدفوا جنوده وآلياته بزخات الرصاص والعبوات الناسفة والكمائن المحكمة، حتى باتت مدن ومخيمات الضفة المحتلة ساحة ملتهبة للقتال تحرق جنود العدو النازيين وقطعان المغتصبين المجرمين، إضافة إلى استخدام وسائل وتكتيكات عسكرية جديدة، وأسلحة أكثر تأثيراً وفاعلية.

طوفان الضفة

ومنذ اندلاع معركة طوفان الأقصى، قدمت الضفة الغربية 669 شهيداً وما زالت تقدم الشهداء، وارتقت ثلة من مجاهدي القسام خلال تنفيذهم لعميات نوعية وتصدي للاقتحامات المتكررة للمدن والمخيمات هناك، وأثخن مجاهدونا قتلاً في صفوف الجنود وقطاع المغتصبين فقتلوا وأصابوا العشرات من الجنود الصهاينة وقطاع المغتصبين، وأعادوا أمجاد العياش ونخبة مهندسي الكتائب بعد العملية الاستشهادية الأخيرة في قلب مدينة "تل أبيب".

ولقد شهدت ساحة الضفة المحتلة في الأسابيع الماضية ارتقاء ثلة من أبنائها المخلصين وآسادها الميامين، بعد تنفيذهم عمليات جهادية وخلال تصديهم للاقتحامات الصهيونية، من بينهم ثلاثة مجاهدين من فتية الإسلام، الذين حُرروا في صفقة التبادل بين العدو المقاومة في شهر نوفمبر 2023م، وهم الشهيد القائد الميداني القسامي طارق زياد داوود "من مدينة قلقيلية"، والشهيد القسامي المجاهد/ وائل بلال مشه "من مخيم بلاطة"، والشهيد القسامي المجاهد/ جبريل غسان جبريل"من مدينة قلقيلية"

في ذات السياق؛ أكدت مصادر عسكرية وبيانات إحصائية أن عمليات إطلاق النار في الضفة الغربية تضاعفت خلال العام 2023 مقارنة بالأعوام السابقة، إذ سجل العدو في العام 2021 ما يقارب 50 عملية إطلاق نار، في حين سجل 350 عملية إطلاق نار خلال عام 2023، فقد نفذ المقاومون 687 عملية إطلاق نارٍ واشتباكٍ مسلح في الضفة الغربية منذ بداية العام الحالي وحتى الثاني من أغسطس/ آب 2024

يحاول العدو اليوم واهماً وأتباعه وأد المقاومة في مدن ومخيمات الضفة الغربية المحتلة، وهم لا يعلمون أن بباطن الضفة طوفاناً سيغرق أحلام العدو الصهيوني وأزلام التنسيق الأمني في أحلامهم البائسة، وسيسطر مجاهدونا أروع ملاحم البطولة والفداء.    

أضف مشاركة عبر الموقع

أيمن - الجزائر

يا ملثم يا أبو الكوفية مرعب اليهود يا أبو عبيدة الهمة قوية تصريحك بارود بالعزة تزف العملية يا نصر بلادي الموعود

عرفات الهندريش - اليمن

ضفة العياش تعود إلى أصلها المقاوم كما كانت دوما رعبٌ يطارد الكيان وكابوس يؤرق جيشه السلام على قسام العز رجال المجد والبطولة رأس حربتنا ومصدر عزتنا دمتم أسودٌ ميامين أحرار ثائرين تعد ليوم النصر العظيم

مني عدلي - مصر

شدو حيلكوا يا أبطال ووعد الله لابد ان يتحقق ياايها اللذين آمنوا اصبروا وصابروارابطوا ان الله خصكم بالدفاع عن الأرض المقدسه ونصره الإسلام لأنكم اهله عن حقا وما النصر الا صبر ساعه وانه لجهاد نصرا

رحيق شهاب الدين - اليمن

"إن شاء الله بدنا نحرر الأقصى بإيدنا" "الطوفان رفع معنوياتنا لأبعد الحدود،ما بنترك غزة لحالها،شو بعملوا احنا بنعمل زيهم،شو بطلع بإيدنا احنا رح نعمل أكثر وأكثر"-القائد الشهيد أشرف نافع"ازكيهم"رحمه الله

عالية - مصر

ربنا ينصركم ياارب ويحفظكم ويعينكم ويقويكم

عبير خالد - اليمن

أما الشهداء فأحياءٌ عند ربهم يرزقون؛ وأما الاحتلال فزواله بات قريبًا بإذن الله،ولن يهنأ له عيشٌ ولا استقرار طالما بقي على أرض فلسطين ففيها قومًا جبارين سيجعلونه يدفع الثمن الباهظ أينما كان بإذن الله..

شيماء - مصر

لم ولن يشهد العالم تضحيات وصبر كالتي تحدث في فلسطين يفوق الخيال لكنه حقيقة واضحة امام العالم اجمع نصركم الله على القوم الظالمين الكفرة الفجرة ومن عاونهم ومن سكت علي عدوانهم نصركم الله جنود الله يارب

شيماء - مصر

سواء فى غزة او الضفه فى الرجال رجال مقاتلين أقوياء اشداء لا يخافون الموت مقبلين عليه حاملين كتاب الله وسنة رسوله مدافعين عن الاقصي الشريف وارضهم والله فهم خير مجاهدين صامدين نصركم الله جنود الله يارب

نفيسة - الجزائر

يدل على ان العدو يخشى من تنامي قدراتهم فهو يذكر ضفة العياش باستشهادييها يعرف ذئابها المنفردة الخ...دم الشهداء نور يضيء درب المجاهدين و نار و دمار على المحتلين

نفيسة - الجزائر

كل هذه القوة الغاشمة الهمجية التخريبية الصهيونية مسخرة ضد فتية آمنوا بقضيتهم و بتحرير وطنهم و الثأر لدماء أهلهم يتصدون ببسالة و شرف برشاشاتهم و عبواتهم المحلية و يكبدون العدو الخسائر في صفوفه

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026