القسام ـ خاص :
في مثل هذا اليوم وقبل 6 أعوام كانت الضربة القسامية القوية، والعملية النوعية التي أربكت حسابات العدو، بعد استهداف حافلة صهيونية أثناء مرورها على طريق عسكري واصل بين المواقع العسكرية داخل الأراضي المحتلة عام 48.
فقد أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام عصر الخميس (7/4/2011) استهداف حافلة صهيونية قرب مغتصبة "كفار سعد" شرق غزة .
وقالت الكتائب في بلاغها العسكري أن مجاهديها استهدفوا في تمام الساعة 15:05 حافلة للاحتلال قرب مغتصبة "كفار سعد" الصهيونية شرق غزة، مما أدى إلى إصابتها بشكل مباشر، وقد اعترف الاحتلال بإصابة اثنين من الصهاينة جراء الاستهداف جراح أحدهم بالغة الخطورة ، وقد لقي المصاب مصرعه.
وأشارت إلى أن هذه العملية البطولية جاءت رداً على اغتيال القادة القساميين إسماعيل وعبد الله لبد ومحمد الداية .
حادث خطير
وقد اعتبر العدو الصهيوني أن إطلاق الصاروخ باتجاه الحافلة، حادث خطير للغاية، لأنه يعتبر ضربة قوية داخل الكيان جاء من داخل غزة، ولا نستطيع أن نقبل على أنفسنا مثل هذا الحادث .
فيما رأى محللون أن الإجراءات الصهيونية الأخيرة والتي اتخذت من أجل حماية الحافلات داخل المواقع العسكرية لن تنجح و أن المقاومة لديها روادع وقدرة على إيقاع خسائر فادحة في صفوف الجيش الصهيوني "فقد استفادت من حرب 2008 وطورت قدراتها لتتصدى لأي هجوم مقبل".
وأضاف المحللون أن الهدوء النسبي الذي تتعمده فصائل المقاومة الفلسطينية، يؤلم الكيان، "لأن ذلك يزيد من محدودية المعلومات الأمنية والعسكرية عن تلك الفصائل وعن أسلحتها، ويجعل الكيان عاجزًا عن تقييم أي طرف فلسطيني منها".
وقد تمكنت كتائب القسام خلال معركة العصف المأكول عام 2014 من توجيهات ضربات نوعية وقوية لآليات العدو الصهيوني داخل الأراضي المحتلة عام 48 باستخدام أسلحة موجهة، أوقعت عدداً من القتلى والجرحى، فيما ستحمل الجولات القادمة مفاجآت جديدة للعدو وجنود.
أضف مشاركة عبر الموقع