القسام - خاص :
بات أمراً معهوداً أن نرى جبن الصهاينة المحتلين وهروبهم عند وقوع أية عملية تنفذ ضدهم، فالهلع طبعهم عند المواجهة، والجبن مراسهم في ميادين النزال مع المجاهدين.
وكثيرة هي القصص التي تدلل على ذلك، فليس بعيداً عنّا فرض كتائب القسام من القطاع حظر التجوال عن مدينة "تل أبيب"، وليس غريباً أن تجد جنودهم المدججين بشتى أنواع الأسلحة المختلفة يفرون أمام ضربات مجاهد بسكينه، وسائق بسيارته.
شواهد كثيرة
ولا زالت تروى حكايات نزال مجاهدي كتائب القسام مع جنود النخبة من الجيش الصهيوني سواء بالإنزال خلف الخطوط، أو مناطق الالتحام المختلفة، وكيف أن بعضهم قبل أرجل المجاهدين متوسلاً إطلاق سراحه، وغيرها من القصص الكثير.
إلا أنه مع اندلاع شرارة انتفاضة القدس، بدأت الكاميرات الثابتة والمتحركة توثق هروب الصهاينة المحتلين أمام منفذي العمليات البطولية، على الرغم من عتادهم الذي يمكنهم من المواجهة.
مشاهد متكررة جعلت من الصهاينة أضحوكة للعالم عند فرارهم كالفئران أمام منفذي العمليات الفدائية، الأمر الذي أرّق قادة الاحتلال وخاصة بعد عملية الدهس التي قام بها الشهيد فادي القنبر، ودفعه لتشكيل لجان تحقيق للجنود، ومعاقبتهم.
ولن تكون عملية الهروب الكبيرة للمغتصبين خلال عملية إطلاق النار في "تل أبيب" والتي نفذها لشاب صادق ناصر صادق (19 عاماً)، من قرية بيتا الفوقا جنوب نابلس،قبل أيام، هي الأخيرة.
يحرصون على حياة
الشيخ الدكتور يونس الأسطل عضو رابطة علماء فلسطين أكد خلال حديثه لموقع القسام، أن سرّ هروب الصهاينة هو أنَّهم أحرص الناس على حياة.
وأضاف:"لم يُفلح في اليهود إخبارهم أنهم وهم يفرُّون من الموت يفرُّون إليه؛ فإنه ملاقيهم، وقد خرج أسلافهم من ديارهم وهم ألوف حذر الموت، فقال لهم الله: مُوتوا، ثم أحياهم؛ ليوقنوا أن الحذر لا يُغني من القَدَر، وأنَّ الفرار من الموت فرارٌ إليه".
وأوضح أنه من فضل الله علينا أن يكون صراعنا مع هؤلاء الجُبناء؛ لتكون نقطة الضعف عندهم هي نقطة القوة عندنا، فنحن من حُبنا للشهادة، وشوقنا للجنة، واستهزائنا بالدنيا، واحتقارنا للموت، لو وقعتْ عملية، أو قُصِف صاروخ، فَزِعْنا إليه، ولم نُوَلِّ مدبرين.
وأشار الأسطل بأننا كنّا جديرين بوصف عباد الله أولي البأس الشديد الذين تأذَّن ربُّك لَيَبْعَثَنَّهُم على بني "إسرائيل"، يسومونهم سوء العذاب في معارك وعدِ الآخرة التي تبدأ بإساءة وجوههم، وإنزال الخزي بهم، والانتقال لتحرير بيت المقدس.
وتابع قائلاً:" هم يعلمون أنَّ الله قد توعَّدهم على الإيمان ببعض الكتاب، والكفر بالبعض الآخر، بالخزي في الحياة الدنيا، ويوم القيامة يُردُّونَ إلى أشدِّ العذاب، ولو كانوا يعقلون؛ لأدركوا أن الدنيا بالقياس إلى يوم الساعة ماهي إلا ساعة، يُمتَّعون فيها قليلاً، ثمَّ يُضْطَرُّون إلى عذابٍ غليظ، وبئس المصير".
وأشار إلى أنهم هُزِموا في المدينة بطوائفهم الثلاث بالرعب دون إيجافِ خيلٍ أو ركاب، وهم يظنون أنهم مانعتهم حصونهم من الله، فبنو قريظة أنزلهم من صياصيهم في رؤوس الجبال، وقذف في قلوبهم الرعب، فكان القتل والأسر فيهم.
وستظل لعنة الخوف والجبن هاجساً يطارد الصهاينة المحتلين عندما يواجهون أمامهم فرسان الكتائب ورجال الانتفاضة في ميادين النزال، فيفروا من أماهم صاغرين حتى يقضي الله أمراً كان مفعولا.
خوفهم ليس الا لأنهم على الباطل والظلم... والله لايحب المعتدين ،فجعل الله أمنهم خوفا ، وقوتهم ضعفا، ونصرهم هزيمة. يَا قَائِدَ الظُلمِ لا تَغتَرَّ انَّ لَنا رُكناً شَديداً وقد وافاكَ إرشاد فالطائرات وماتحويــه من عدد والقاذفات وأعداد وإعداد تبقى امام جنود الله خاضعة فالله اكبر والتقوى هي الزاد
ان المجتمع الاسلامي يعيش نفس الظروف التي عاشها المجاهد والمحارب الشجاع التركي ارتوغول وذلك يتجلئ لنا في الخيانة المنتشرة في العالم الاسلامي سواء من الحكام او عامة الناس
أضف مشاركة عبر الموقع