• براء كمال لحلوح

    • براء كمال لحلوح
    • الضفة الغربية
    • قائد ميداني
    • 2022-06-17
  • إبراهيم محمد الشندغلي

    أقنى حياته لله

    • إبراهيم محمد الشندغلي
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2022-07-03
  • جلال ناصر أبو غالي

    يذل الغالي والنفيس في سبيل الله

    • جلال ناصر أبو غالي
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2022-06-25
  • بهاء أكرم أبو طبق

    على درب الجهاد تحلو الحياة

    • بهاء أكرم أبو طبق
    • الشمال
    • قائد ميداني
    • 2022-06-07
  • عمر أحمد نصّار

    على درب الجهاد تحلو الحياة

    • عمر أحمد نصّار
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2022-06-03
  • إسماعيل راتب المصري

    صعدت روحه الطاهرة إلى جنان الرحمن

    • إسماعيل راتب المصري
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2006-07-04

صاحب الابتسامة الصادقة

طارق زياد أبو حميدان
  • طارق زياد أبو حميدان
  • غزة
  • مجاهد قسامي
  • 2021-05-16

الشهيد القسامي/ طارق زياد مصطفى أبو حميدان
صاحب الابتسامة الصادقة

القسام - خاص:

يرحلون عنّا بأجسادهم، ولكن أرواحهم وسيرتهم العطرة تبقى عالقة في الأذهان والقلوب ويصعب علينا نسيانهم، فمع كل يوم نرصد حياة شمعة من شموع القسام الذين تركوا بصمتهم في كل الميادين، وتقدموا الصفوف.
طارق أبو حميدان سيبقي اسمه خالداً في الذاكرة، تاركاً خلفه حكايات وسجايا توّجتها ابتسامة دائمة لا تفارق محياه، شابُ تخرج من جنبات المساجد، وحمل في قلبه الإيمان وحب الأوطان حتى استشهاده.

فتى أحبَّه الجميع

ولد شهيدنا القسامي المجاهد طارق أبو حميدان –رحمه الله- في كنف بيت متواضع من بيوت مدينة مخيم جباليا شمال قطاع غزة، تربي في أحضان أسرة ملتزمة مشهود لها ولأهلها بالخير والصلاح، ربّاه والده فيها على أخلاق الإسلام العظيم، وتعاليم القرآن الكريم لينبته بهذا نباتاً حسناً.
كان طارق صاحب ابتسامة لا تفارق وجهه، وكان محبوباً للجميع، وقد بكى رحيله الصغار قبل الكبار من النساء والرجال رحمه الله.
تلَّقى طارق رحمه الله تعليمه الابتدائي والإعدادي في مدارس وكالة الغوث، ثم المرحلة الثانوية في مدرسة الشقيري، ثم درس هندسة تبريد وتكييف وحصل على درجة الدبلوم فيها.
وفي الحي الذي نشأ فيه وبين الجيران الذين كبر بينهم، كان شهيدنا طارق–رحمه الله- كما هو في كل مكان يكون فيه، هادئا مؤدبا اجتماعيا بشكل كبير، فلقد كان على تواصل مع جميع أقرانه في الحي، يمازحهم ويلعب معهم ويقضى جل وقته برفقتهم، ويشاركهم في كل مناسباتهم وأفراحهم، ولم يقتصر على هذا بل كان يدعوهم إلى الخير والصلاح، يحثهم على المعروف وينهاهم عن المنكر والشر، فكان طارق كالزهر الطيب لا يفوح منه إلا العطر الندي والرائحة الطيبة، الأمر الذي أكسبه مكانة كبيرة في نفوس أهل حيه وجيرانه.
وأما عن علاقته بوالديه فهي علاقة مميزة جداً، تفوق فيها على جميع إخوته، حيث كان رحمه الله رحيماً جداً بوالديه كثير الطاعة لهما والبر بهما والحنان والعطف عليهما، فلطالما ساعد والده في العديد من أعماله، وأعان أمَّه فكان حقاً ممن استجاب لأمر الله عز وجل حين قال: "وبالوالدين إحسانا"، وحين قال أيضاً: "ولا تقل لهما أفٍ ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريما".
لم يقتصر حنان محمد رحمه الله وعطفه على والديه فقط، بل امتد ليطال كل أقاربه كبارهم وصغارهم، فمع الصغار الذين كان شديد العطف عليهم، يمازحهم ويلعب معهم، ويكون حاضراً وواقفاً معهم في جميع المناسبات من أفراحٍ أو أحزان، ويصل رحمه ويزور أقاربه ويطمئن عليهم وعلى أحوالهم.

في صفوف حماس

التحق شهيدنا طارق زيدان –رحمه الله- في صفوف حركة المقاومة الإسلامية حماس في بداية عام 2017م، وانضمَّ معهم يشاركهم في أعمالهم ونشاطاتهم، حيث بدأ يتلقى في المسجد الدروس والدورات الدينية والدعوية على يد دعاة الحركة ومشايخها إلى أن أصبح واحداً من أبناء جماعة الإخوان المسلمين، لينطلقَ بعدها برفقة إخوانه لنشر هذا الدعوة وإعلاء راية هذا الدين العظيم، ثم بايع جماعة الإخوان المسلمين عام 2018م.
وفي صفوف الحركة شارك شهيدنا رحمه الله في جميع فعاليات ونشاطات الحركة من مسيرات ومهرجانات وندوات ولقاءات، وكان بحق مثالاً للشاب الملتزم بحركته والمنتمي إليها قلباً وقالباً وقولاً وفعلاً.

في صفوف القسام

انضمَّ شهيدنا القسامي المجاهد طارق رحمه الله حديثاً إلى صفوف مجاهدي كتائب الشهيد عز الدين القسام في بداية عام 2021م، بعد إلحاحٍ شديدٍ ولحبه الكبير للجهاد والاستشهاد، كان ذلك بعد أن قام بإجراء العديد من الاتصالات، يطلب فيها بإلحاح أن يتم تجنيده في صفوف القسام، إلى أن يسّر الله عز وجل سبيل الانضمام لكتائب القسام.
وخلال فترة جهاده ضمن صفوف مجاهدي القسام، عرف شهيدنا طارق رحمه الله أنه لم يتأخر ليلة واحدة عن رباطه، أو عمل يوكل إليه في القسام، كان من أحرص المجاهدين على الثبات في الميدان، ولم يتراجع عن مكان وضع فيه، وكان من الشباب الغيورين على دينهم ووطنهم.
حرص طارق رحمه الله على السمع والطاعة لأمرائه، وعلى التسابق إلى الجهاد والإعداد في سبيل الله، حيث كان من الجنود المميزين والمتفانين في سبيل الله، وكان شهيدنا يسعى دائما لنيل الشهادة في سبيل الله.

ارتقاء المجاهد

لا ينقص الأجل المسطر في الكتاب ولا يزيد، هكذا هي الحياة لقاء وفراق، فلا بد أن يكون يوماً للحقيقة، يوما للقاء الله، يوماً للرحيل إلى دار الخلود والبقاء، فالإنسان لا يستطيع أن يتنبأ لحظة الوداع لأنها من اختيار الله رب العالمين.
ففي تمام الساعة 12:09 بتاريخ 16/5/2021م، وخلال معركة سيف القدس تم القصف بصاروخ مقابل منزل المجاهد طارق أدى الي انفجار كبير اخترقت أحد الشظايا الجدران وأصابت طارق بشكل مباشر ليرتقي بعدها على الفور.
غادر طارق دنيانا وما غيّر أو بدّل ولا تخاذل أو تقاعس، بل نذر نفسه لله مجاهداً حتى لقي الله على ذلك، نحسبه من الشهداء والله حسيبه ولا نزكيه على الله.

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2022