• سليمان سلامة الخطيب

    على درب الجهاد تحلو الحياة

    • سليمان سلامة الخطيب
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2022-03-09
  • علي تيسير الحاج أحمد

    على درب الجهاد تحلو الحياة

    • علي تيسير الحاج أحمد
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2022-05-05
  • محمود عطية أبو الخير

    على درب الجهاد تحلو الحياة

    • محمود عطية أبو الخير
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2022-03-20
  • رامي أحمد البطش

    مثالٌ للنشاط والخلق الحسن

    • رامي أحمد البطش
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2022-01-06
  • ثائر أحمد حسان

    على درب الجهاد تحلو الحياة

    • ثائر أحمد حسان
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2021-12-11
  • سالم حمدان قديح

    الحور تشتاق لعرسانها

    • سالم حمدان قديح
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2006-05-24
  • جهاد إبراهيم عصفور

    الفارس المهاجر

    • جهاد إبراهيم عصفور
    • خانيونس
    • قائد ميداني
    • 1994-05-24
  • محمد حسن قنديل

    أبرز أسماء العطاء

    • محمد حسن قنديل
    • الوسطى
    • قائد عسكري
    • 1992-05-24
  • ياسر حماد الحسنات

    التفاني الصامت

    • ياسر حماد الحسنات
    • الوسطى
    • قائد ميداني
    • 1992-05-24
  • مروان فرج الزايغ

    فدائيٌ وأول المطاردين

    • مروان فرج الزايغ
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 1992-05-24

يسابق إخوانه في الميدان

أحمد فايز حسن عرفات
  • أحمد فايز حسن عرفات
  • خانيونس
  • مجاهد قسامي
  • 2021-05-17

الشهيد القسامي/ أحمد فايز حسن عرفات
يسابق إخوانه في الميدان

كم هي عظيمة منازل الشهداء حين يرتقوا على ثرى فلسطين الحبيبة، كيف لا وثمن التضحية هو النفس، ففي كل يوم يرتقي شهيد يطوف بروحه حول المسجد الأقصى ليرفع عمله خالصاً لله، فهم نجوم تتلألأ في سماء الوطن المحتل، ينيرون لمن بعدهم دروب النصر بأخاديد نقبوها بأظافرهم ليعبر خلالها المجاهدون طريق التحرير وجوس الديار المحتلة.

الميلاد والنشأة

ولد الشهيد أحمد في مستشفى ناصر في مدينة خانيونس، وذلك بتاريخ 1992/02/10م، لعائلة فلسطينية مجاهدة عرف عنها التضحية والفداء تربي أبناءها على حب الوطن وسير المجاهدين الكبار.
لقّب شهيدنا القسامي أحمد منذ صغره بالصامت، وكان حسن الخلق، لا يتدخل في شؤون أحد حتى جيرانه، وكان مطيعا لوالديه في كل شيء، وكان رمزا للحي الذي يسكنه كونه الأكثر التزاما، وكان والده يقول عنه هو ليس كغيره من أبنائي، له سمة خاصة في سكوته واحترامه، وخجله من والديه، وكان دوما طالبا للشهادة.
كان شهيدنا رفيع الأخلاق، مهذب في الحديث مع عامة الناس، كما أنه كان من بين الملتزمين في المساجد المحافظين على الصلوات وخاصة صلاة الفجر، وكان محبا لجميع أهله، فيمزح مع أخوته واخواته يحبهم ويحبونه، وكان عطوفا رحيما يساعد الفقراء بما استطاع ويشارك في الأفراح والأحزان.

دراسته وعمله

أنهى شهيدنا دراسة الثانوية العامة، كما أنه أنهى دراسته في كلية الأقصى في تخصص إدارة المنظمات الغير حكومية، ودرس أيضا في جامعة الأمة في تخصص علوم شرعية وقانون واستشهد وهو قيد الدراسة.
وخلال دراسته، كان مثالًا يحتذى به، في الالتزام والانضباط، فنال احترام زملائه ومعلميه، وأصدقائه، وكان خلال مراحله الدراسية، يدعو إلى الخير والدعوة إلى الله، وحماية الأوطان من أرباب الطغيان.
خلال دراسة أحمد في مدرسة المتنبي التحق في صفوف الكتلة الإسلامية لمدة ثلاث سنوات، وكان نشيطا في صفوف الكتلة الإسلامية خلال فترة دراسته في الجامعة أيضا.

ركب الدعوة

التزم الشهيد أحمد في مسجد إبراهيم خليل الرحمن في جلسات الشروق، وتحسين تلاوة القرآن الكريم، وكان محافظا على الصلوات في المسجد رغم انشغالاته في دوام الضبط الميداني، والتزام شهيدنا بأداء الصلوات جماعة في المسجد، والتزامه بالأنشطة المسجدية أهّله للالتحاق بكتائب القسام.
شارك شهيدنا في إدارة الإعلام في المسجد، وكان حريصا على زيارة المرابطين المعتكفين في المسجد في صورة تبين التفاف الناس حول المجاهدين في سبيل الله، وكان شهيدنا حريصا على أن تربطه علاقة طيبة بالناس كافة.
بعدها التحق شهيدنا بحركة المقاومة الإسلامية حماس عن طريق المسجد، وكان يحرص على استضافة الجلسات الإخوانية في بيته المجاور للمسجد، وكان متميزا في ضيافتهم وإكرامهم.
ويذكر أن والد شهيدنا سجن عند الاحتلال عندما كان يعمل في الداخل، ومن ثم تم طرده بسبب نشاط ابنه الشهيد أحمد في القسام، فقد تم الاتصال من قبل المخابرات الصهيونية على الشهيد وتهديده باعتقال والده.

مجاهد قسامي

التحق شهيدنا في صفوف كتائب القسام عام 2010م، وذلك بناء على طلبه الانضمام للكتائب، وامتلك شهيدنا قدرات عسكرية عالية، ومهارة ميدانية أهلته لأن يكون في صفوف النخبة، وتلقى أحمد عدة دورات من مستوى أول نخب حتى الرابع، مستوى أول في وحدة المدفعية، دورة ملاحة، دورة قنص حتى المستوى الثاني، دورة مشاة.
ومن أبرز أعماله الجهادية:
_ شارك في الرباط المتقدم على ثغور المنطقة الشرقية.
_ شارك في حفر الأنفاق القسامية.
_ شارك في معركتي حجارة السجيل والعصف المأكول2012و2014.
_ شارك في معركة سيف القدس 2021م.

استشهاده

تم استدعاء شهيدنا في مهمة إطلاق قذائف هاون من عيار 120، وقد مكث في المكان أسبوعا رافضا المغادرة للمعايدة على أهله، كما رفض الخروج للمشاركة في جنازة خاله الشهيد ماجد أبو سعادة، وبقي في المهمة الموكلة إليه، وقد أصر عليه إخوانه بالمغادرة أكثر من مرة، وأبدى حينها حزنا شديدا وكان له ما أراد بالبقاء في المكان لتنفيذ مهمته.
17-05-2021م، تم إبلاغ الشهيد بإيعاز الرماية وعلى الفور تقدم حاملا قذيفته الأولى وقام بإطلاقها، ومن ثم قام مصرا على رماية القذيفة الثانية الأخرى، وأثناء انسحابه من المكان تم استهدافه بصاروخ من طائرة الاستطلاع، ليلقى ربه شهيدنا مقبلا غير مدبر، مدافعا عن مسرى الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم.
ويذكر لشهيدنا أنه خلال معركة العصف المأكول كان مع قوات النخبة القسامية التي دافعت عن المنطقة أثناء التوغل، حيث حوصر في منطقة خزاعة، وطارده العدو الصهيوني من بيت إلى بيت حتى نجا بفضل الله_ عز وجل_ بأعجوبة.

كرامات الشهيد

انتشرت سيرة شهيدنا الحسنة في أرجاء القطاع عند كافة الناس، وتلقى أهله رسائل من رؤساء بلديات، وأطباء، وأناس لم يتم التعرف عليهم، لأنهم أحبوا سيرة شهيدنا، ومن كان يرى صورته يعشق تاريخه الجهادي.
ومنهم من رأى أحمد في منامه وهو يقول أنا بين الحور العين في الجنة، ويطلب منهم أن يغطوا ابنته من الجو البارد، ورغم الحرب إلا أن جنازته كانت الأكبر، وخرجت رشقات من الصواريخ أثناء الصلاة على الشهيد.

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2022