الشهيد القسامي / أحمد محمد حسن عزام
حفيد الشيخ أحمد ياسين
القسام - خاص :
يعيش الشهداء حياتهم بجسد في الدنيا وروح تحلق في الجنان، جسد بنى القرآن أعمدته، وشدت الأذكار والنوافل البنيان، وروح تحلق في الجنان بما سمعت من أجور الشهداء، وما رأت من كراماتهم، وبعد اكتمال المشوار يلحق الجسد بالروح ليلتقيان عند الرحمن، فيا لفرح الشهداء بما أعد لهم.
الميلاد والنشأة
ولد أحمد في بيت محافظ، عرف بالتدين والالتزام، في حي الزيتون، أحد أكبر الأحياء القديمة لمدينة غزة، بتاريخ 27/3/1995م، كيف لا؟ وجده من أمه، هو مؤسس حركة حماس الشيخ أحمد ياسين، الأمر الذي انعكس على تربيته وشخصيته وسمته الأخلاقي، له خمسة إخوة، وخمس أخوات.
تميز شهيدنا بحسن الخلق، والعلاقة الطيبة مع والديه بالأخص والقرناء والأصدقاء والجيران، حيث عرف عنه أنه اجتماعي بطبعه، دائم الابتسامة، مواظب على صلواته.
اتصف بخلق الحياء والحشمة، كما كان يعمل بصمت، خلقه طيب، رقيق الفؤاد، تحلى بكامل الأدب، وهو هادئ بطبعه.
التعليم
تلقى أحمد تعليمه في مدرسة خديجة بنت خويلد في المرحلة الابتدائية، ثم انتقل إلى مدرسة عين الحلوة في المرحلة الإعدادية، ثم إلى مدرسة خليل النوباني في المرحلة الثانوية، وأكمل الثانوية في مدرسة شهداء الزيتون، وأكمل دراسته ليحصل على دبلوم من الكلية الجامعية.
محطات في حياته
انخرط أحمد للعمل في صفوف الكتلة الإسلامية في المرحلة الثانوية، كما عمل أيضًا في مجلس طلاب الكلية الجامعية، ونشط في مسجده (أبو هريرة)، فعمل محفظًا للقرآن الكريم، وكان يعمل في الجماهيري، وقد تأثر بالشهيد عدنان يوسف إشتيوي، وسار على دربه، فالتحق في صفوف القسام عام 2012م، وعمل في حفر الأنفاق الماجدة.
استشهاده
انطلق في الحرب الأخيرة على غزة العصف المأكول 2014م ليدافع عن شرف الأمة، ومقدساتها، فكان مرابطًا في بيت، واستهدف البيت الذي تحصن فيه، بصاروخ من طائرة صهيونية حاقدة من نوع (F16) وارتقى شهيدا.
ليمضي إلى ربه بعد حياةٍ مباركةٍ حافلةٍ بالعطاء والجهاد والتضحية والرباط في سبيل الله، نحسبه من الشهداء الأبرار الأطهار ولا نزكي على الله أحداً.