• هاني سامي صلاح

    على درب الجهاد تحلو الحياة

    • هاني سامي صلاح
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2021-12-06
  • نضال منير المصري

    على درب الجهاد تحلو الحياة

    • نضال منير المصري
    • الشمال
    • قائد ميداني
    • 2021-10-29
  • محمود محمد الهسي

    على درب الجهاد تحلو الحياة

    • محمود محمد الهسي
    • غزة
    • قائد ميداني
    • 2021-10-10
  • نافذ أحمد الحلو

    على درب الجهاد تحلو الحياة

    • نافذ أحمد الحلو
    • الشمال
    • قائد ميداني
    • 2021-10-17
  •  أحمد إبراهيم زهران

    لبى نداء الجهاد وارتقى شهيداً مشتبكاً

    • أحمد إبراهيم زهران
    • الضفة الغربية
    • قائد ميداني
    • 2021-09-26
  •  زهير بدر حسين

    حياة حافلة ومليئة بالجهاد والتضحية

    • زهير بدر حسين
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2007-12-08
  • صبحي علاء البطش

    ريحانة المسجد وبطل القسام

    • صبحي علاء البطش
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2011-12-08

على موعد مع الشهادة

محمد سعد أبو سعادة
  • محمد سعد أبو سعادة
  • خانيونس
  • مجاهد قسامي
  • 2014-07-18

الشهيد القسامي /محمد سعد أبو سعادة
على موعد مع الشهادة

القسام - خاص :
طوبى لمن باع نفسه رخيصة في سبيل الله، طوبى لمن قدم كل ما يملك في سبيل قضية نبيلة عادلة، طوبى لمن اجتهد وعرف الطريق فسار فيه دور تردد أو تراجع، طوبى لمن حمل السلاح، وسار في كل ساح، وتقدم الصفوف بإقدام يصحبه الكفاح، فكتب الله له شهادة يلقى فيه الصحاب، بجنة من ريحان، أعدها الله لمن سار على درب الصلاح، في زمن الفتن والتناقضات، فيا سعد من اختصه الله بشهادة يختم بها حياته بارتياح.

نشأة فارس

أشرق وجه محمد على الدنيا في عام 1987 م في دولة ليبيا، يتوسط أشقاؤه في العائلة، عرف عنه هدوءه في طفولته يحب اللعب الجماعي وشديد التعلق بوالده ويقلده في كل شيء.
درس المرحلة الابتدائية في دولة ليبيا وبدا مميزاً في دراسته بين أقرانه وأصدقائه، بعدما حظي بعناية كبيرة من والدته ليبلغ درجة التميز.
انتقلت عائلته للعيش في غزة وفي مدارسها أكمل محمد دراسته الاعدادية والثانوية والجامعية، وفي الحال الذي وصل فيه لغزة التحق بحلقات القرآن في مسجده حمزة بن عبد المطلب في مدينة بني سهيلا شرق خانيونس واشتد عوده بين حلقات القرآن والعلم.
ظهر عليه حرصه الاعتكاف في المسجد بشكل دائم خاصة في رمضان، يشجع رفاقه على المحافظة على صلاة الجماعة، وأفرد جزءًا من وصيته للحديث عن الصلاة يدعو فيها أصدقاءه وزملاءه للمحافظة عليها والالتزامات الدينية.
مارس محمد بدماثة خلقه وطلاقة وجهه الدعوة في سبيل الله يعطي لها أعز أوقاته ينصح يرشد ويقترب من الجميع.
كان الشهيد من أهم شباب المنطقة في استقطاب الشباب والانضمام للحركة وكان يشارك في جميع النشاطات، كان من الشباب الفاعلين في المسجد، وكان ملتزم في كافة انشطة المسجد والفعاليات التي كانت تقوم في المسجد.
كان الشهيد حريص على العمل بصمت وسرية تامة، كان الشهيد يشارك في فعاليات وأنشطة الحركة منذ الصغر، لم يكن لشاب التزم أخلاق الإسلام منهجاً وسلوكاً إلا أن يحظى بالقبول من جيرانه والحب والاحترام، يتعامل معهم كأصدقاء، يبادلهم النصح ويبادلونه.
ومن سما خلقه خارج بيته فقد علا في بيته فمحمد يصل الرحم عارفاً بواجباته ومسئولياته، يخصص لهم أوقاتاً للزيارة يشاركهم أفراحهم وأتراحهم، يقدر والديه كثيراً يحرص على مرافقتهما والقرب منهما، لا يعصي لهما أمراً ويساعدهما في مستلزمات البيت.

في ركب الدعوة والجهاد

فقه محمد واجباته في الحياة وجعل على أولوياتها الجهاد في سبيل الله، وتحرير المقدسات والأوطان، فقرر الالتحاق بصفوف المقاومة مع بلوغ زهرة شبابه، فأفلح في بلوغ الأمل وبدأ العمل بصمت يتستر عن أعين أقرب الناس إليه وهما والداه.
التحق بكتائب القسام عام 2006م، فبدأ مرابطاً بعد اجتيازه عدة دورات عسكرية أبدى فيها استعداداً عسكرياً وحرصاً على الجهاد في الميدان، ونظراً لذلك تم ضمه لوحدة الاستشهاديين في عام 2007م، ليرابط في نقاط متقدمة يترصد للعدو أثناء توغلات آليات الاحتلال وجنوده فيزرع العبوات ويلاحقهم أحياناً بالقذائف المضادة للدروع.
وأطلق خلال مشاركته في صد التوغلات في منطقة الزنة العديد من قذائف (RBG) ضد جنود وآليات الاحتلال.
وانتقل بعد ذلك من وحدة الاستشهاديين إلى إحدى التشكيلات القتالية وتخصص في سلاح المشاة، وكعادته كان مميزاً في كل مكان يتواجد فيه.
هكذا هم الشهداء يحثون الخطى دوما نحو الخلود، يدركون أن بلوغها ليس سهلا بل بالسير في درب شاق وشديد، يقدمون أنفسهم مهراً لذلك الفوز الأكيد.
كان لانضمامه في كتائب القسام أثر في اختيار أصدقائه بعناية وسرية، كان يجهز نفسه بشكل كامل للاستقبال وموعد الشهادة، وكان يقول لوالدته أنه على موعد مع الشهادة، وكان يقوم بالطلب من والدته الدعوة له بالشهادة وقبل استشهاده بيوم قام بتوديع أهله وطفله بشكل غير مباشر وعندما دعي لصد العدو أخد مهرولاً وكان يضحك بشكل غير مباشر.

الشهيد يرافق الشهيد

كان الشهيد محمد يرافق الشهيد القائد أحمد سليمان سهمود في تحركاته ويركز على تصرفاته، يتعلم منه ويقتدي به، فرافقه في بداية حياته العسكرية الى أن استشهدا في معركة العصف المأكول عام 2014 م، وكان محمد متعلق بالشهيد سهمود، فاستشهد الشهيد القائد أحمد سهمود بعد يومين من استشهاد محمد، ترافقا في الدنيا والتحقا ببعضهم شهداء.

يطلب الموعد

اقسم على أمه أن تدعو له بالشهادة في صلواتها لعلى الله يتقبل دعائها، وكان يواظب على قيام الليل ويدعوا ربه ان ينال الشهادة، وقبل استشهاده بيوم كان متعلق بابنه وبشكل غير طبيعي وعند استشهاده كان النور يشع من وجهه وكان رافعا لأصبع السبابة ودفن بالزي العسكري.
كان العرق على جبين الشهيد وقت استشهاده وهو في الثلاجة، خرج للجهاد مسرعا ولم يلتفت الى الوراء مقبل غير مدبر يوم الجمعة وهو صائم، بتاريخ 18 / 7 / 2014 م وأثناء معركة العصف المأكول في منطقة الزنة شرق خان يونس.

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2021