•  أحمد إبراهيم زهران

    لبى نداء الجهاد وارتقى شهيداً مشتبكاً

    • أحمد إبراهيم زهران
    • الضفة الغربية
    • قائد ميداني
    • 2021-09-26
  • زكريا إبراهيم بدوان

    لبى نداء الجهاد وارتقى شهيداً مشتبكاً

    • زكريا إبراهيم بدوان
    • الضفة الغربية
    • مجاهد قسامي
    • 2021-09-26
  • محمود مصطفى حميدان

    لبى نداء الجهاد وارتقى شهيداً مشتبكاً

    • محمود مصطفى حميدان
    • الضفة الغربية
    • مجاهد قسامي
    • 2021-09-26
  • حسين أحمد حور

    على درب الجهاد تحلو الحياة

    • حسين أحمد حور
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2021-09-22
  • بلال حمدان برهوم

    على درب الجهاد تحلو الحياة

    • بلال حمدان برهوم
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2021-09-16
  • محمد بسام شخصة

    حمل فكر المقاومة، وعاش مجاهداً

    • محمد بسام شخصة
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2018-09-28
  • ماجد حافظ السكني

    حياة مليئة بالجهاد

    • ماجد حافظ السكني
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2015-09-28
  • عبد الكريم أسعد فياض

    نذر كل ما يملك من أجل الشهادة

    • عبد الكريم أسعد فياض
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2013-09-28

صاحب شخصية عسكرية مقدام في الجهاد

محمد رفيق العرعير
  • محمد رفيق العرعير
  • غزة
  • مجاهد قسامي
  • 2014-07-22

الشهيد القسامي / محمد رفيق العرعير
صاحب شخصية عسكرية مقدام في الجهاد

القسام - خاص :
كم هي عظيمة صفاتهم، وكم هي رائعة ثمرة جهادهم، عندما تتعرف على سيرهم، يلتهب القلب محبةً وشوقاً لهم، وكم تصبح متلهفاً للسعي في طريقهم، وللتمثل في صفاتهم. سيرتهم هي بمثابة علامات على الطريق، وأنوار تضيء طريق السائرين في درب المجاهدين.
إنهم شهداء معركة العصف المأكول، الذين عرفوا طريق الجهاد وما بدّلوا تبديلاً وما رضوا بغيره طريقاً، حتى نالوا الشهادة مقبلين غير مدبرين.
نكتب عن أحد هذه النجوم الساطعة في سماء تلألأت بوجوه الشهداء، إنه الشهيد القسامي: محمد رفيق سعيد العرعير "أبو حمزة".

ميلاد وحياة مجاهد

شرق مدينة غزة في حي الشجاعية، أطل فارسنا محمد رفيق العرعير مبصراً إلى الحياة الدنيا في السابع عشر من ديسمبر/كانون الأول لعام 1983م، لتبدأ شمسه بالإشراق في هذا العالم متحديا كل الظروف الصعبة المحيطة به وبعائلته وأسرته، فنشأ في أجواء كالصخر، صقلت شخصية قوية شجاعة لا تهاب في الله لومة لائم.
عاش شهيدنا محمد وسط أسرة متواضعة، وكان أكثر إخوانه براً بوالديه، ملبياً لما يحتاجونه من مستلزمات، وكان حنوناً على إخوانه، سخيٌ كريمْ بقدر استطاعته.
تزوج شهيدنا محمد ورزقه الله باثنين من الأبناء وأوصى زوجته بأن تربيهم على نفس الدرب، درب الجهاد والمقاومة.

تعليمه وعمله

تلقى شهيدنا القسامي محمد تعليمه الابتدائي في مدرسة حطين في حي الشجاعية، وأكمل دراسة المرحلة الإعدادية في مدرسة الفرات، وفي تلك الفترة شهد له زملاؤه الطلاب وأقرانه بالأخلاق الطيبة.
التحق في مدرسة جمال عبد الناصر ليكمل دراسة المرحلة الثانوية وخلال تلك الفترة نشط محمد بالعمل مع الكتلة الإسلامية الإطار الطلابي لحركة حماس.
أنهى فارسنا محمد دراسة الدبلوم في الصحافة والإعلام، ليعمل بعدها في فضائية الاقصى، حيث قام بتمثيل شخصية كرتونية في برنامج خاص بالأطفال وكان له الأثر الكبير في تعزيز الروح الوطنية والجهادية في نفوس الأطفال المتابعين للبرنامج،كما عمل في وزارة الداخلية بغزة.

في ركب الدعوة

منذ نعومة أظفاره سلك شهيدنا درب المجاهدين، حيث التزم في مسجد التوفيق، ومن ثم انتقل لمسجد العائدون، وشارك فيهما في اللجان الثقافية والرياضية والدعوية.
التحق شهيدنا القسامي "أبو حمزة"  في صفوف حركة المقاومة الإسلامية حماس، حيث عمل في الإعداد والتجهيز للعديد من مهرجانات واحتفالات الحركة، كما تميّز شهيدنا محمد بمساعدته وحبه للناس، حيث كان يتواصل مع أهل الخير ليجمع التبرعات حتى يقوم بمساعدة الفقراء.

مسيره الجهادي

تعرف شهيدنا على إخوانه المجاهدين وأحب الانضمام إلى ركب الجهاد والمقاومة وكان له ما تمنى، حيث انضم إلى صفوف كتائب الشهيد عز الدين القسام، وهنا بدأت رحلته الجهادية القسامية.
التحق "محمدب" العديد من الدورات العسكرية القسامية التي أهلته ليكون مقاتلاً قسامياً صنديداً يهاب الأعداء صوت زئيره إذا حط رحاله بميدان المعركة، حيث شارك شهيدنا المجاهد في التصدي للعديد من الاجتياحات البرية شرق الشجاعية.
كما شارك في معركة أيام الغضب شمال القطاع، وفي معركة الفرقان شارك بالرباط على الثغور الشرقية لحي الشجاعية برفقة الشهيد عصام شمالي، بالإضافة لمشاركته في معركة السجيل حيث كان من الشباب المبادر للجهاد في سبيل الله، وفي معركة العصف المأكول انطلق شهيدنا برفقة إخوانه المجاهدين لمقارعة الصهاينة وأعداء الله.

على موعد

بعد رحلة جهادية طويلة صعدت روحه الطَاهرة إِلى رَبها شَاهدةً عَلى ثَباته وصبره واحتِسابه، فما وهن ولا استكان، ولم يعرف للراحة طعم، ليلحق بركب أصدقاءه الشهداء، الشهيد عنان العرعير والشهيد محمد عبد الشكور العرعير والشهيد عصام شمالي والشهيد معمر شمالي.
لقي محمد ربه شهيداً في العشر الأواخر من رمضان يوم الثلاثاء الموافق 22/07/2014م إثر استهداف منزل بطيران الF16، حيث كان متواجدا فيه برفقة الشهيد مصعب العجلة، حيث أصيبوا بجراح بالغة أدت لاستشهادهما.
لقد كانت حياتك يا محمد حياةً جهاديةً مفعمةً بالعطاء والفداء والتضحية، فلله درك يا رجل المهمات الصعبة، فما أروع جهادك وما أروع عطائك، صدقت الله فصدقك ونلت ما كنت تتمنى من شهادة في سبيل الله بعد مشوارٍ جهاديٍ مشرف.

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2021