الشهيد القسامي / علاء جمال بردع
تميز بتواجده في كل ميدان الجهاد
القسام - خاص :
كم هي عظيمة منازل الشهداء حين يرتقوا على ثرى فلسطين الحبيبة، كيف لا وثمن التضحية هو النفس، فكل يوم يرتقي شهيد يطوف بروحه حول المسجد الأقصى ليرفع عمله خالصاً لله.
شهداء يرتقون من أجل رفعة الإسلام، وثأر لما يفعل الاحتلال مع حرائر فلسطين، ومع الأطفال والكبار، فينطلقوا مسرعين إلى الخطى التي نهايتها الشهادة في سبيل الله.
فهم نجوم تتلألأ في سماء الوطن المحتل، ينيرون لمن بعدهم دروب النصر بأخاديد نقبوها بأظافرهم ليعبر خلالها المجاهدون طريق التحرير وجوس الديار المحتلة.
الميلاد والنشأة
ولد علاء بن جمال الدين بن محمد بردع بحي الشجاعية بمدينة غزة بتاريخ 13/11/1979م، شارع المنصورة، بالقرب من مسجد الشيخ أحمد ياسين، ولما كبر أقبل على الزواج، ورزقه الله أربعة أبناء، ولجأ إلى العمل الحر، والمهني والحرفي؛ ليساعد أهله في تحمل مسؤولية تلبية احتياجات البيت.
صفاته وأخلاقه
عرف عن علاء أنه كان صاحب ابتسامة مشرقة، ولذلك حاز محبة إخوانه وأقاربه وجيرانه، واكتسب بر والديه، وكان يبغض المخاصمة بين الأخلاء، وتميز بإخلاصه في العمل، وكتمان الأسرار العسكرية.
محطات في حياته
نشط في أعمال لجنان المسجد، لا سيما في اللجنة الاجتماعية، ثم انضم إلى صفوف كتائب القسام عام 2001م، وعمل في مجال التصنيع العسكري، وحصل على دورات تدريبية في سلاح الإشارة، والقيادة الميدانية، وشارك في صد عدد من اجتياحات العدو المتكررة للمناطق الحدودية، وكان قائدًا ميدانيًّا في القسام في سلاح الإشارة.
استشهاده
استهدفت طائرات العدو الصهيوني المنزل الذي كان يتمركز فيه علاء برفقة صديقه عبد الله عمارة بصاروخ (F16)، بعد خروجهم من صلاة الفجر، ما أدى إلى استشهادهما بتاريخ 20/7/2014م.
ليمضي إلى ربه بعد حياةٍ مباركةٍ حافلةٍ بالعطاء والجهاد والتضحية والرباط في سبيل الله، نحسبه من الشهداء الأبرار الأطهار ولا نزكي على الله أحداً.