• خليل حامد خراز

    رجلٌ نذر نفسه في سبيل الله

    • خليل حامد خراز
    • خارج فلسطين
    • قائد ميداني
    • 2023-11-21
  • أحمد حسن النجار

    كتيبة الصحابي أسامة بن زيد (الجنوبية) - لواء خانيونس

    • أحمد حسن النجار
    • خانيونس
    • قائد ميداني
    • 2025-04-01
  • ماجد سليمان أبو سويرح

    كتيبة الخليل - لواء الوسطى

    • ماجد سليمان أبو سويرح
    • الوسطى
    • قائد ميداني
    • 2023-10-07
  •  سلامة محمد البلبيسي

    كتيبة القدس (النصيرات) - لواء الوسطى

    • سلامة محمد البلبيسي
    • الوسطى
    • قائد ميداني
    • 2024-01-06
  •  نضال جابر النجار

    كتيبة الرضوان - لواء غزة

    • نضال جابر النجار
    • غزة
    • قائد ميداني
    • 2023-11-25
  • أحمد نضال النواجحة

    صاحب العطاء والإبتسامة

    • أحمد نضال النواجحة
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2021-05-02
  • نهاد عوض خليف

    أسدُ الأنفاق والغاضب لدين الله

    • نهاد عوض خليف
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2015-05-02

الباحث عن الشهادة

شريف جلال القرشلي
  • شريف جلال القرشلي
  • غزة
  • مجاهد قسامي
  • 2014-07-21

الشهيد القسامي / شريف جلال حسن القرشلي
الباحث عن الشهادة

القسام - خاص :
كم هي عظيمة صفاتهم، وكم هي رائعة ثمرة جهادهم، عندما تتعرف على سيرهم، يلتهب القلب محبةً وشوقاً لهم، وكم تصبح متلهفاً للسعي في طريقهم، وللتمثل في صفاتهم. سيرتهم هي بمثابة علامات على الطريق، وأنوار تضيء طريق السائرين في درب المجاهدين.
إنهم شهداء معركة العصف المأكول، الذين عرفوا طريق الجهاد وما بدّلوا تبديلاً وما رضوا بغيره طريقاً، حتى نالوا الشهادة مقبلين غير مدبرين.
نكتب عن أحد هذه النجوم الساطعة في سماء تلألأت بوجوه الشهداء، إنه الشهيد القسامي: شريف جلال حسن القرشلي "أبو محمد".

ميلاد وحياة مجاهد

في السادس عشر من شهر أكتوبر/تشرين الأول لعام 1986م، أطل فارسنا شريف جلال القرشلي مبصراً إلى هذه الحياة في حي الشجاعية، لتبدأ شمسه بإشراق هذا العالم متحديا كل الظروف الصعبة المحيطة به وبعائلته وبأسرته، فنشأ في أجواء كالصخر، صقلت شخصية قوية شجاعة لا تهاب في الله لومة لائم.
عاش شهيدنا وسط أسرة متواضعة مكونة من ستة أفراد، فكان وهو ثاني إخوانه، الأكثر براً بوالديه، ملبياً لما يحتاجونه من مستلزمات، وكان حنوناً عليهم، سخيٌ كريمْ بقدر استطاعته.
تزوج ورزقه الله بإثنين من الأبناء وأوصى زوجته بأن تربيهم على نفس الدرب، درب الجهاد والمقاومة.

تعليمه وعمله

تلقى شهيدنا القسامي طارق تعليمه الابتدائي في مدرسة ذكور الشجاعية، وأكمل دراسة المرحلة الإعدادية في ذات المدرسة، وفي تلك الفترة شهد له زملاؤه الطلاب وأقرانه بالأخلاق الطيبة.
التحق بعدها في مدرسة جمال عبد الناصر ليكمل دراسة مرحلته الثانوية، ولكنه لم يكمل دراسته لظروف خاصة، ليبدأ بالعمل ليعتمد على نفسه، والتحق فيما بعد بالعمل في الحكومة الفلسطينية.

في ركب الدعوة

منذ نعومة أظفاره سلك "شريف" درب الصالحين، حيث التزم في مسجد أنس بن مالك وعُرف عنه التزامه بصلاة الجماعة وخصوصا صلاة الفجر، وشارك في العديد من الأنشطة الدعوية والدينية، وتميز بنشاطه في اللجنة الرياضية، وعُرف شريف بين إخوانه بأخلاقه المميزة وشجاعته.
التحق القسامي "أبو محمد" في صفوف حركة المقاومة الإسلامية حماس، حيث شارك في الأنشطة الدعوية والفعاليات التي تقيمها الحركة.

الحياة الجهادية

تأثر شريف بالعديد من الشهداء منهم أخيه محمد القرشلي، ورفيق دربه الشهيد سامح أبو عاصي وعدد آخر من الشهداء القساميين.
تعرف شهيدنا على إخوانه المجاهدين وأحب الانضمام إلى ركب الجهاد والمقاومة وكان له ما تمنى، حيث انضم إلى صفوف كتائب الشهيد عز الدين القسام في عام 2005م، وهنا بدأت رحلته الجهادية القسامية.
التحق القسامي بالعديد من الدورات العسكرية التي أهلته ليكون مقاتلاً قسامياً صنديداً يهاب الأعداء صوت زئيره إذا حط رحاله بميدان المعركة.
كما عمل في وحدة المدفعية القسامية، حيث شارك في حرب الفرقان حيث نجى من محاولات استهداف مباشرة أثناء إطلاقه الصواريخ، كما شارك في زراعة العديد من العبوات المتفجرة.

على موعد

في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، كان شهيدنا يشعر باقتراب موعده من الشهادة، إذ أخبر أصدقاؤه في المسجد في آخر جلسة معهم أن هذه آخر مرة سيراهم فيها وقام بتوديعهم، وقد كانت فعلاً آخر مرة يجتمع بهم.
وفي يوم 21/7/2014م، بعد أن أمضى ليلته بقراءة القرآن وقيام الليل، استهدف طيران حربي من نوع F16 العقدة القتالية المتقدمة التي كان شهيدنا كامنا فيها منذ بداية معركة العصف المأكول، ولم تستطع طواقم الإسعاف من الوصول للمكان وإخراج جثته إلا بعد 7 أيام من استشهاده.
لقد كانت حياتك يا شريف حياةً جهاديةً مفعمةً بالعطاء والتضحية، فلله درك يا رجل المهمات الصعبة، فما أروع جهادك وما أروع عطائك، لقد صدق الله فصدقه ونال ما تمنى من شهادة في سبيل الله بعد مشوارٍ جهاديٍ مشرف، صال وجال خلاله في ساحات الوغى وميادين الشرف والبطولة وتوّج عمله بالشهادة على أقدس البقاع، ومبتسم ببشرى الحور.

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026