• هاني سامي صلاح

    على درب الجهاد تحلو الحياة

    • هاني سامي صلاح
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2021-12-06
  • نضال منير المصري

    على درب الجهاد تحلو الحياة

    • نضال منير المصري
    • الشمال
    • قائد ميداني
    • 2021-10-29
  • محمود محمد الهسي

    على درب الجهاد تحلو الحياة

    • محمود محمد الهسي
    • غزة
    • قائد ميداني
    • 2021-10-10
  • نافذ أحمد الحلو

    على درب الجهاد تحلو الحياة

    • نافذ أحمد الحلو
    • الشمال
    • قائد ميداني
    • 2021-10-17
  •  أحمد إبراهيم زهران

    لبى نداء الجهاد وارتقى شهيداً مشتبكاً

    • أحمد إبراهيم زهران
    • الضفة الغربية
    • قائد ميداني
    • 2021-09-26
  •  زهير بدر حسين

    حياة حافلة ومليئة بالجهاد والتضحية

    • زهير بدر حسين
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2007-12-08
  • صبحي علاء البطش

    ريحانة المسجد وبطل القسام

    • صبحي علاء البطش
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2011-12-08

حياة جهادية تتوجها الشهادة

ناهض نعيم البطش
  • ناهض نعيم البطش
  • غزة
  • قائد ميداني
  • 2014-07-12

القائد الميداني/ ناهض نعيم البطش
حياة جهادية تتوجها الشهادة

القسام - خاص :
إنهم الشهداء، صُناع التاريخ، بناة الأمم، صانعو المجد، سادة العزة، يبنون للأمة كيانها، ويخطون لها عزتها، جماجمهم صرح العزة، أجسادهم بنيان الكرامة، ودماؤهم ماء الحياة لهذا الدين وإلى يوم القيامة.
هم شهداءٌ يشهدون أنَّ المبادئ أغلى من الحياة، وأن القيم أثمن من الأرواح، وأن الشرائع التي يعيش الإنسان لتطبيقها أغلى من الأجساد، وأممٌ لا تقدم الدماء لا تستحق الحياة، ولن تعيش، لقوله تعالى: {إِلاَّ تَنفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئاً وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}.

الميلاد والنشأة

في يوم 17-1-1973م، بزغ فجر جديد بميلاد بطل من أبطال فلسطين المجاهدين، فولد في ذلك اليوم المجاهد الصنديد ناهض نعيم صبحي البطش في حي التفاح شرق مدينة غزة، وترعرع في كنف أسرة مجاهدة ملتزمة بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
وكان شهيدنا أبو محمد بار بالوالديه، ولا يخلف لهما أمرا، ويحبهما حبا جما، كما اتسم بالتواضع والأخلاق الحسنة مع إخوانه، فكان مرح وهادئ قوي البنية بغضب اذا ما انتهكت محارم الله، وتربى في حلقات العلم وتعلم حب التضحية والجهاد، وتربي على معاني الرجولة والشجاعة منذ صغره، وتزوج أبو محمد، وأنجب من الأبناء ستة، وكان يعامل زوجته وأولاده خير معاملة، وكذلك كان يعامل أبناء أخيه معاملة جيدة.

في طريق العلم

بدأ شهيدنا مسيرته التعليمية في مدارس حي التفاح، حيث درس هناك المرحلتين الابتدائية والإعدادية، وكانت علاقته حميمة مع زملائه، ليكمل دراسة الثانوية في مدرسة يافا حيث كان شهيدنا مجتهدا وملتزماً في دراسته ولم يكمل دراسة الثانوية العامة بسبب اعتقال الاحتلال له ليقبع في سجون الاحتلال لمدة سنتين ليخرج من السجن في بداية التسعينات ليشق طريقه في الحياة ويعمل في مهنة السباكة ليقوم بإعالة لأسرته، فلم يترك شهيدنا أبو محمد العلم فقام قبل استشهاده بعامين بالالتحاق بمقاعد الدراسة بالجامعة الإسلامية بقسم الشريعة والقانون.

رايتا الدعوة والجهاد

كانت بداية التزام شهيدنا أبو محمد حيث كان في السجن عام 1989م حيث بايع الحركة الإسلامية وهو داخل السجن ومن ثم خرج وترعرع في مسجد ذي النورين القريب من منزله فكان شهيدنا المجاهد مثالا لشخصية الداعية المسلم خلقا وقولا وفعلا، حيث التزم التزاماً تاماً بالأنشطة الدعوية في مسجد صلاح شحادة حيث كان شهيدنا رقيباً في جماعة الاخوان المسلمين ولم يكن له الدور البارز لانشغاله في العلم العسكري، وكان له دورا متميزا في الإصلاح بين الإخوة والناس وإصلاح ذات البين بين المتخاصمين، فكان يحل كل مشكلة وقضية ولشهيدنا أبو محمد الحب الشديد في قلوب الشباب والشيوخ والأشبال، وكانت له هيبته بين أهالي الحي، وله الدور الكبير في المشاركة في الأنشطة الاجتماعية والتطوعية في منطقته رغم انشغاله في العمل العسكري.

في سجون الاحتلال

تعرض الشهيد ناهض البطش في بداية الانتفاضة الأولى عام 18-12-1987م، للاعتقال على يد قوات الاحتلال الصهيوني لمدة سنتين، ليخرج بعدها قوي الهامة ليكمل مسيرته الجهادية ولا يحيد عن الطريق التي عبدها الشهداء بدمائهم.

القائد الهمام

انضم أبو محمد إلى صفوف كتائب الشهيد عز الدين القسام عام 2001م، بعد الإلحاح الشديد على إخوانه للانضمام في صفوف القسام، وعمل في بدايات الأمر مع بداية انتفاضة الأقصى الثانية في إطلاق صواريخ القسام وعمليات إطلاق النار على المغتصبات الصهيونية في قطاع غزة وضرب قذائف الهاون مع اخوانه المجاهدين في منطقته.
تطور عمل فارسنا مع تطور الكتائب، وتدرج في المهام العسكرية من مسؤول مجموعة ثم قائد فصيل، ثم مسئول لسرية الوحدة الخاصة في كتيبة التفاح والدرج، ومن ثم تولى شهيدنا أبو محمد ملف الأنفاق في لواء غزة الشمالي ليكون له الدور البارز فيه فقد كانت السلاح الاستراتيجي الفعال الذي أوجع الاحتلال وكبده الخسائر الفادحة في الجولات السابقة وخاصة في معركة العصف المأكول.
كما امتلك شهيدنا أبو محمد خبرة كبيرة في التصنيع العسكري لكتائب القسام حيث كان مشرفاً على إحدى ورش التصنيع العسكري للكتائب فكان نعم القائد المبدع في كل مجال.

حريصا على الرباط

كان أبو محمد من أكثر المجاهدين انضباطا وحرصاً على الرباط على الثغور حتى في غير أوقات رباطه، وكانت ساعة الرباط بالنسبة لشهيدنا "ساعة مقدسة" يقوم بتفقد المجاهدين ويسأل عن حالهم، ويستغل بشكل دائم ساعات الليل بالصلاة والدعاء لله سبحانه وتعالى، ويدعو الله أن ينصر المجاهدين.
عرف عن أبي محمد مشاركته في صدّ جميع الاجتياحات التي كانت تتعرض لها مدينة غزة من قبل الاحتلال الصهيوني، وتحديداً أحياء التفاح والشجاعية وبلدة جباليا، وكان من أبرز الاجتياحات التي شارك فيها، اجتياح حي التفاح بمعركة وفاء الأحرار بعد أسر الجندي جلعاد شاليط، حيث كان له دور بارز في هذا الاجتياح، وكذلك المشاركة في صد اجتياح الاحتلال لمنطقة شرق التفاح في معركة الفرقان فكان شهيدنا أبو محمد يوزع المجاهدين على الكمائن ويدير المعركة، كما شارك شهيدنا أبو محمد في التجهيز لعملية السهم الثاقب شرق حي الشجاعية وكذلك المشاركة في تجهيز مخبئ الاستشهاديين في عملية اسدود المشتركة، وشارك في تجهيز عملية الشهيد عماد المنسي مع إخوانه المجاهدين في التسلل لمغتصبة "كفار عزة".

 لحظات الرحيل

كان أبو محمد عازم على الرحيل شهيدا وهو في خندق الجهاد والمقاومة، والنيل من بني صهيون حتى يكون سببا في دخوله الجنة، وهذا ما سطرته وصيته التي خطها بيده قبل استشهاده، والتي أوصى بها إخوانه المجاهدين بالسير على درب الجهاد والمقاومة وعدم التخاذل في هذا الطريق.
مع تغول العدو الصهيوني ضد أبناء شعبنا في الضفة وقطاع غزة من قتل وحصار خانق واغتيال لأبناء شعبنا وقصف لبيوت الآمنين فكان لمقاومة شعبنا وخصوصا كتائب القسام أن تكون بالمرصاد وتلجم العدو.
فكانت صواريخها تدك (تل أبيب) والمغتصبات والمواقع العسكرية الصهيونية، وانطلقت معركة العصف المأكول التي واجه العدو فيها مقاومة شرسة ألحقت به الخسائر والقتلى في صفوفه.
قام جيش العدو الصهيوني بارتكاب مجزرة جديدة تضاف لسلسة جرائمه بحق العائلات الفلسطينية الآمنة في بيوتها، فبعد صلاة تراويح يوم السبت الموافق 12-7-2014م، ومع عودة المصلين من عائلة البطش من المسجد إلى منزلهم قامت طائرات الاحتلال الصهيونية الغادرة وبشكل مفاجئ بقصف عنيف للمنزل بصاروخين ثقيلين، حيث كان يتواجد في المنزل ما يقارب 17 عشر فرداً من العائلة ليستشهدوا جميعا ويصاب العشرات في مجزرة بشعة نقلتها وسائل الإعلام المختلفة، ليرتقي شهيدنا القائد ناهض البطش أبو محمد شهيداً هو وثلة من أفراد عائلته بعد استهداف غادر، لترتقي روح شهيدنا أبو محمد الطاهرة إلى بارئها بعد مشوار جهادي مشرف.

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2021