• خليل حامد خراز

    رجلٌ نذر نفسه في سبيل الله

    • خليل حامد خراز
    • خارج فلسطين
    • قائد ميداني
    • 2023-11-21
  • أسامة أحمد الطرشاوي

    كتيبة حذيفة بن اليمان (الغربية) - لواء خانيونس

    • أسامة أحمد الطرشاوي
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2023-10-07
  •  بكر عاطف حمدان

    كتيبة مصعب بن عمير (الشمالية) - لواء خانيونس

    • بكر عاطف حمدان
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2023-10-07
  • محمود باسل شعت

    كتيبة أسامة بن زيد (الجنوبية) - لواء خانيونس

    • محمود باسل شعت
    • خانيونس
    • قائد ميداني
    • 2025-05-13
  • باسم محمد حمدان

    كتيبة حذيفة بن اليمان (الغربية) - لواء خانيونس

    • باسم محمد حمدان
    • خانيونس
    • قائد ميداني
    • 2023-12-09
  • محمد سهيل أبو قمر

    أحب لقاء الله فأحب الله لقاءه

    • محمد سهيل أبو قمر
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2022-05-27
  • عبد الله عبد القادر جحجوح

    أفنى عمره بين الدعوة والجهاد

    • عبد الله عبد القادر جحجوح
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2018-05-27
  • عادل عبد الحكيم العبادلة

    تميز بالصبر والجرأة في مواجهة العدو

    • عادل عبد الحكيم العبادلة
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2009-05-27
  • محمد عبد الكريم المدهون

    عشق الأرض فضمته بين جنباتها شهيداً

    • محمد عبد الكريم المدهون
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2009-05-27

مهندس صواريخ القسام والعبوات الموجهة

تيتو محمود مسعود
  • تيتو محمود مسعود
  • الشمال
  • قائد عسكري
  • 2003-06-11

الشهيد القائد/ تيتو محمد مسعود
مهندس صواريخ القسام والعبوات الموجهة

القسام - خاص:
تيتو مسعود إسم لمع في سماء فلسطين، في زمن عز فيه الرجال في زمن خرجت فيه كتائب الشهيد عز الدين القسام من رحم المعاناة، من تحت الركام لتذيق العدو الصهيوني العلقم، ولتعلم كل المتخالين والمتآمرين على فلسطين وشعبها بأن رجال مجاهدون قساميون من أمثال تيتو مسعود، امتشقوا السلاح وحملوا أرواحهم على أكفهم في سبيل الله ، لا في سبيل دنيا فانية، لاتليق بمن باعوها، من أجل حياة الخلد، بجوار المصطفى عليه السلام وبجوار النبيين والصديقين والشهداء.
تيتو مسعود اسم تردد على ألسن أبناء مخيم جباليا  الصمود، مخيم الشهداء المخيم الجامع لخيرة المجاهدين من أبناء شعبنا المجاهد.

النشأة والميلاد

في وسط أسرة مؤمنة مجاهدة، زاهدة في الدنيا عابدة لربها ومؤمنة بقدر ربها خيره وشره، نما وترعرع أسدنا القسامي القائد تيتو محمود مسعود، المولود في 8/4/1967م في مخيم جباليا، المخيم صاحب الشرارة الأولى التي أشعلت إنتفاضة العز والفخار الأولى عام 1987م حيث قادت المعركة والمواجهة في وجه العدو الصهيوني، مغتصب الأرض ومنتهك الديار، قاتل الأطفال ومقتلع الأشجار، وممزق الأجساد الطاهرة إلى أشلاء.
نشأ في أحضان أسرة إكتسب نها وشرب لبن العز والفخار، ورضع منها حليب الرجولة، والقوة والثبات في أحلك وأصعب الأزمات والظروف والمحن، هجرت وطردت عائلته من موطنها وبلدتها دير سنيد المحتلة عام 1948م، على أيدي العصابات الصهيونية مثل آلاف العائلات الفلسطينية، التي هجرت من موطنها وأرضها وقراها، والتي أصبحت محتلة من الكيان الصهيوني، عاش حياة الفلسطين اللآجئ المهجر المطارد، والمنفي.

تيتو على موائد القرآن

تيتو مسعود الشاب الذي عاش حياة مليئة ومبنية على أسس وقواعد متينة ضاربة جذورها في الأرض متمسكة بالعقيدة والإيمان، متربية في بيوت ومساجد الرحمن، المتربية على موائد القرآن.
في شوارع وأزقة مخيم جباليا عاش حياته، وقضى سنواته بين أزقة المخيم، حتى إشتد عوده، وقويت عزيمته، وأصبح شاباً أبصر ما عاناه أبناء شعبه من ويلات ومجازر ونكبات على يد العدو الصهيوني، رسمت في ذاكرته هذه الأيام السوداوية، فأبى شهيدنا القسامي القائد إلا أن يذيق الصهاينة ،حياة العلقم والذل ، التي ذاقها أبناء شعبه.

ابن حماس

مع اندلاع الإنتفاضة الفلسطينية المباركة الأولى عام 1987م وخروج الشباب الفلسطيني وبداية المطاردة ورشق دوريات سيترات العدو الصهيوني بالحجارة وزجاجات المولوتوف، إنضم شهيدنا القسامي تيتو إلى إخوانه الشباب في مقاومة الاحتلال، ومطاردة جنوده في كل مكان من قطاعنا الحبيب ومخيمنا المجاهد.
وفي شوارع وأزقة المخيم بدأ يتنقل ويراقب ويرصد الدوريات الراجلة ويرشقها في الحجارة، ويمغص عليها أيامها، وكأنه يقول لهم ليس لكم الأمان والراحة فوق أرضي الحبيبة الغالية أرض الرباط، وفي بدايات الإنتفاضة المباركة إلتحق شهيدنا القسامي في صفوف حركة المقاومة الإسلامية حماس، وانخرط في العمل الحركي فيها، وكان له الدور في القيام بما تقوم به الحركة والسير على منهجها القويم النابع من الكتاب والسنة، وقد أكمل عامه العشرين حينها، وشارك مع إخوانه في جميع فعاليات وأنشطة الحركة، سواء كانت الكتابة على الجدران أو توزيع البيانات، أو متابعة وتعقب العملاء والمندسين لإختراق وحدة وصفوف ووحدة أبناء شعبنا المجاهد.

في سجون العدو

ولنشاط مجاهدنا ونشاطه الجهادي خلال الإنتفاصة الأولى، إعتقلته قوات العدو الصهيوني في عام 1989م وأدخل السجن، وقضى فترة السجن الإداري أربعة أشهرفي سجن النقب، وعاش حياة السجين مسلوب الإرادة والحرية، وتعرف على إخوانه داخل المعتقل وكون علاقات مبنية على المحبة والأخوة في الله معهم، وزاده السجن قوة وصلابة، وتأكيد ومواصلة في مقارعة اليهود ومجابهتهم بما أوتي من قوة عزيمة لم تلين.
بعد خروجه من السجن إلتحق مجاهدنا القسامي بمجموعات الردع التابعة لحركة حماس وكانت تعرف حينها بمجموعات الصاعقة الإسلامية، ومن المهام المنوطة بهه المجموعات متابعة وردع وقتل كل العملاء المتعاونين مع العدو الصهيوني، لضرب واختراق الصف الفلسطيني، وعمل في هذه المجموعات، لسنوات حتى تم اعتقاله مرة أخرى من قبل العدو الصهيوني.
وسجن مرة أخرى في سجن النقب، وكانت هذه المرة في 24/12/1990م،وأمضى مدة أربعة أشهر، في السجن الإداري، في النقب، وكما عودنا رحمه الله وتقبله شهيداً في سبيله ظل أسداً شامخاً خلف القضبان، وطلبه العدو الصهيوني للتحقيق، مرة أخرى بعد انتهاء التحقيق معه حكم عليه بالسجن لمدة ستة عشر شهراً، قضاها في صبر وثبات، وهمة إيمانية عالية حتى خرج من السجن، ولم يلبث طويلاً حتى أعيد إعتقاله مرة أخرى عام 1992م على تهمة إيواء وتستر على المجاهدين من كتائب القسام، وخاصة القائد القسامي الشهيد عماد عقل، وقضى فترة السجن ثلاث سنوات، وخرج من السجن عام 1994م.

في صفوف القسام

بعد خروجه من السجن، أعز الله الشهيد تيتو أن من عليه وأكرمه بأن يكون من ضمن المنتسبين وأحد أعضاء كتائب القسام، شارك شهيدنا القسامي تيتو بعد إلتحاقه بالجهاز العسكري، مع إخوانه المجاهدين في العديد من العمليات الجهادية سواء كانت في الإنتفاضة الأولى عام 1987م، أو في إنتفاضة الأقصى.
ومن أبرز عملياته في عام 1987م، العملية الجهادية القسامية على الخط الشرقي من جباليا، حيث قام مع عدد من المجاهدين من كتائب القسام، برصد إحدى دوريات العدو الراجلة على الخط الشرقي من جباليا، فنصبوا لها كميناً محكماً، ومن ثم هاجموا الدورية بالأسلحة الرشاشة، والقنابل اليدوية، مما أوقع في صفوف دورية العدو، إثنين من القتلى وإصابة عدد آخر من الجنود.
واصل جهاده ضد العدو وعساكره وآلياته، وخاض المعارك الضارية الكثيرة والمتعددة مع العدو الغاصب المجرم، وهذا الجهاد والنجاح في العمليات وتسديد الضربات الواحدة تلو الأخرى في صفوف العدو، جعل شهيدنا تيتو، مطلوباً من ضمن المطاردين الخطرين، العاملين في صفوف كتائب القسام، الذين يشكلون خطراً على أمن العدو الصهيوني.
كثف العدو من مطاردته وملاحقته، سواء من أجل إعتقاله أو تصفيته، ولكن الله سبحانه وتعالى، حفظ مجاهدنا، وإخوانه المجاهدين.

إعتقلته السلطة

في 1996م شنت السلطة الفلسطينية، حملة إعتقالات واسعة في صفوف حركة حماس وفي صفوف الجهاز العسكري كتائب القسام، والقادة السياسيين والعسكريين، للحركة ووصفت تلك الحملة والاعتقالات بضربة عام 1996م، وضع المجاهدون الصادقون، في السجون خلف القضبان، وتعرضوا داخل السجن وأثناء عمليات التحقيق معهم لأبشع صور وأساليب التحقيق القذرة  من شبح لسعات طويلة ، أو الجلد على الظهور بالسياط.
حتى أن عدد كبير من المجاهدين ، أكدوا أن برك من الدماء تم غسلها من تحتهم لما تعرضوا له من خلخ للأظافر أو الجلد حتى تمزق الجلد وسيلان الدماء ، وغيرها من أصناف العذاب الوحشي و القذر من أبناء جلدتنا ، وكان شهيدنا واحداً من المئات من المجاهدين الذين تعرضوا لعمليات وأساليب التحقيق هذه، وقضى أربع سنوات في سجن جهاز الأمن الوقائي الذي كان يترأسه محمد دحلان في تلك الفترة.
أربع سنوات حرم المجاهدون من مقارعة اليهود وسحبت الأسلحة منهم ، حتى أصبح الصهيوني ينام وهو يشعر بالطمأنينة والسلام ،وأصبح صديقاً لا عدواً ولا محتلاً وبعد هذه المدة وهذا التحقيق الشرير المنافى للأخلاق و الإنسانية خرج ، مجاهدنا تيتو وإخوانه المجاهدين من سجون السلطة ، يتابعون عملهم الجهادي ، مرفوعي الرأس وذات همة عالية لم تنحنى أمام العاصفة ، ولم تمنع شهيدنا القائد القسامي تيتو مسعود كثرة الإعتقالات ، والأمراض التي أصيب بها من مواصلة عمله الجهادي .

في إنتفاضة الأقصى

لم يرتاح فارسنا القائد تيتو من محنة الاعتقال ، وأزمات السجن عند السلطة ، حتى بارك الله شعبنا واكرمه بإنتفاضة مباركة جديدة أطلق عليه "إنتفاضة الأقصى" التي إندلعت على إثر الزيارة التي قام بها السفاح الإرهابي شارون ريئس وزراء العدو الصهيوني في 28/9/2000م للمسجد الأقصى حيث إستباح حرمة المسجد الأقصى ، مما أثار غضب الجماهير الفلسطينية المسلمة فاندفع الشباب الفلسطيني المجاهد لصد المجرم شارون عن تدنيس الأقصى فاستشهد ما يقارب العشرة شهداء مما أثار شعبنا في كل مكان من أرضنا الغالية ، حتى ومازالت مستمرة ليومنا هذا ، حيث قدمت الآلاف من الشهداء ومئات الآلاف من المصابين والمعتقلين والأسرى يقبعون في السجون .

وكان لشهيدنا دوراً جهادياً بارزاً ، كما عودنا ،وكما عرفناه دوماً فقبل إندلاع الإنتفاضة بيومين تقريباً ، قام بإطلاق النار على عدد من الخنود الصهاينة المتمركزين على الحاجز العسكري في مغتصبة نتساريم مما أدى إلى مقتل إثنين من الخنازير الصهاينة ، حسب إعترافات العدوالصهيوني ، ولم يتوقف عمله الجهادي إلى هذا الحد بل واصل مشواره الجهادي ، ونفذ العديد من العمليات الجهادية بحق مواقع ومروردوريات العدو وآلياته العسكرية في مناطق غزة المختلفة .

الخبير والمهندس العسكري

تميز الشهيد القائد تيتو بهنسة وصناعة المتفجرات والقنابل ، والعبوات الأرضية و الموجهة، وصناعة قذائف الهاون ، والأنيرجا ، المضادة للأفراد، تميز بالذكاء والخبرة الكبيرة في مجال التصنيع ضمن مهندسي كتائب القسام .

وينسب للشهيد تيتو أنه من أول الين شاركوا في صناعة العبوات الموجهة ، المضادة للدروع ، وأيضاً الخبير والمهندس الأول في صناعة صوارخ القسام (1) و (2) وأنهى قبل استشهاده مع رفيق عمره ودربه في الجهاد والتصنيع نضال فرحات الذي أستشهد مع خمسة مجاهدين من كتائب القسام ، في منطقة الزيتون ، على إثر عملية إغتيال جبانة نفذها العدو الصهيوني من خلال تلغيم طائرة تطير ويتم التحكم فيها عن بعد تم جلبها من داخل فلسطين المحتلة ، صناعة  صاروخ القسام (3) ، وكان شهيدنا واحداً من ضمن عدد من مهندسي وصانعي لصواريخ القسام  في غزة .

وكان على علاقة قوية ، بالقائد القسامي نضال فرحات ، حيث نفذا العديد من العمليات الجهادية ، من إطلاق لصوارخ القسام أو إطلاق قذائف الهاون ، ومن صمن العمليات القسامية النوعية التي :ان له ضلع في التخطيط لها وتنفيذها ، عملية الاقتحام القسامية لإحدى مغتصبات العدو في رفح ، والتي نفذها الشهيد القسامي محمد فرحات ، شقيق الشهيد القسامي نضال ، وأسفرت عملية  الإقتحام هذه عن مقتل ما يقارب الثمانية صهاينة ، وإصابة العشرات من المستوطنين ، وصفت إصابات البعض منهم الخطيرة، وهي عملية نوعية أصابت العدو الصهيوني بالصدمة وفشل جميع إجراءاته من أجل تحقيق الأمن للمغتصبين.

 وأكد نجاح العملية وتحقيق هذه المخاسر في صفوف العدو بعد توفيق الله سبحانه وتعالى ، على التخطيط المميز ، والإدارة السليمة ، وحسن الإختيار للهدف ، وأيضاً للإستشهادي المنفذ ، الشهيد القسامي محمد فرحات .

إطلاق الصواريخ القسامية

وبعد الجهد الدؤوب الذي قدمه الشهيد مع صديقه الشهيد نضال فرحات والنجاح في إطلاق صواريخ القسام وتصنيعها ، وإطلاقها ، أصبحا يقودان معاً صناعة الصواريخ القسامية ،وتطويرها .
وكان على علاقة بالقائد القسامي الشهيد عوض سلمي  "أبا مجاهد " الذي استشهد على أرض منطقة المنطار وهو يزرع عبوة موجهة انفجرت به عام 2002م، وعمل ضمن صفوف المجاهدين في القسام ،الذين كانوا يعملون ويصنعون مع بعضهم البعض، وحتى بعد الضربة القاسية عام 1996م للكتائب واعتقال أعضائها وقادتها في سجون السلطة.
وبعد خروجه من السجن، عمل مع الشهيد عوض سلمي وعدد من الشهداء والقادة المجاهدين.

مرافق القائد العام

في إنتفاضة الأقصى وبعد أن أصبحت حياة القائد العام لكتائب القسام الشيخ المجاهد صلاح شحادة، معرضة للخطر، ولزم الأمر بوجود مرافقين، يتواجدون مع القائد شحادة في كل مكان من أجل حمايته من أي هجوم أو اغتيال، كان لشهيدنا المجاهد الشرف، وأصبح أحد المرافقين للشيخ القائد وقضى مدة تزيد على السبعة أشهر، قضاها جنباً إلى جنب مع القائد العام، يخرج معه في جميع المهمات، الطلعات العادية والسرية، من أجل العمل العسكري، وتطويره واستمراريته.
بعدها أصبح على علاقة طيبة مع العديد من أبناء وقادة العمل العسكري في المناطق بغزة والضفة، وضرب شهيدنا المجاهد تيتو مسعود أروع المثل في حسن الخلق، والإحترام والتقدير، لمن عرفوه من خلال عمله مرافقاً للشيخ المجاهد صلاح شحادة الذي استشهد إثر عملية إغتيال جبانة نفذتها طائرات العدو الصهيوني بحي الدرج والتي ارتكبت مجزرة بشعة راح ضحيتها ما يقارب ال 17 شهيد من المدنيين والأطفال.

من أخطر المطلوبين

بسبب ما يتمتع به المجاهد تيتو من حنكة وخبرة عسكرية، وتشكيل خطر على أمن وحياة الصهاينة، أدرج الاحتلال الصهيوني في أواخر عام 2001م إسم شهيدنا تيتو ضمن قائمة تضم أخطر عشر مطلوبين للعدو الصهيوني، ومنذ لحظتها، وشهيدنا يعيش حياة المطاردة والتعب والسهر ويقضي الأيام من دون رؤية الأهل والأصدقاء.

يوم الإستشهاد

خرج شهيدنا في مساء يوم الأربعاء الموافق 11/6/2003م برفقة القسامي المجاهد سهيل أبو نحل، لقضاء بعض المهام الجهادية، وساروا في شوارع غزة، وأثناء مرورهم من مفترق الشجاعية، وكان في نفس اللحظة التي كانوا يسيروا فيها عدد من طائرات الأباتشي في أجواء وسماء غزة، أمطرت السيارة التي كانوا يسيروا بها المجاهدان تيتو وسهيل، بعدة صواريخ، أصابت السيارة، ما أدى لاستشهاد المجاهدين، ليرتقوا شهداء في سبيل الله ولا نزكي على الله أحداً.
كما استشهد إثر القصف الصهيوني، 5 من المواطنين ممن كانوا على مسافة قريبة من المكان وحادثة الإغتيال، فيما أصيب العشرات بجراح مختلفة، نقلوا على أثرها إلى مستشفى الشفاء بغزة لتلقي العلاج.

تشييع الشهيد

وما أن شاع خبر إستشهاد القائد القسامي تيتو، حتى صدحت مكبرات الصوت، تنعى الشهيد وتدعو المواطنين والجماهير المجاهدة للمشاركة في تشييع جثمان الشهيد تيتو، لتنطلق جنازة مهيبة لوداع الشهداء وكان ذلك بعد صلاة ظهر الخميس 12/6/2003م، وتجمعت الجماهير الغفيرة أمام مسجد الخلفاء الراشدين، وأدوا صلاة الظهر وصلاة الجنازة على الشهداء والشهيد تيتو، الذي بكاه أبناء المخيم الصغير قبل الكبير، وحمل الشهيد على الأكتاف، وسار موكب وداع الشهيد عبر شوارع وأزقة المخيم بإتجاه مقبرة الشهداء الشرقية، حيث رفاق دربه من الشهداء والقادة وبينهم رفيق دربه الشهيد القائد نضال فرحات.
رحل تيتو بعد رحلة من الجهاد والتضحية، رحل وظلّت بصماته واضحة في العمل العسكري للمقاومة، وخالدة في سجل الكتائب لتذكرها الأجيال جيلًا بعد جيل.

بسم الله الرحمن الرحيم
header

 (لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذىً وَإِنْ يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لا يُنْصَرُونَ)
(وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ)
بيان عسكري صادر عن كتائب الشهيد عز الدين القسام
العدو الصهيوني يقتل المدنين ويسجل أعلى درجات الفشل في اصطياد المجاهدين


يا جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد ... يا أمتنا العربية والإسلامية /
لم يكتفي الاحتلال بجرائمه يوم أمس في غزة بعد الفشل الذريع الذي مني به عندما استهداف الدكتور المجاهد عبد العزيز الرنتيسي ليقتل مدنيين ويصيب أكثر من عشرين جراء هذا العدوان الجبان تبعه فشل أخر بعد ساعات عندما استهدف مجموعة من عناصر القسام شرق مخيم جباليا ليطلق صواريخه على البيوت ويتقل ثلاثة من أسرة واحدة " أسرة عبد ربه " ويصيب العشرات من الموطنين الأبرياء وللتدليل على مزيد من الفشل يقتل اليوم خمسة مواطنين أخرين عندما استهدف الشهيدين تيتو مسعود وسهيل أبو نحل ويصيب العشرات من أبناء شعبنا العزل بصواريخه الأمريكية ، لقد ظن العدو الغاشم أن شعبنا الفلسطيني خدع بما سمعه في العقبة وشرم الشيخ فنفذ جرائمه ظاناً أن الرد عليها لن يأتي.

إن كتائب الشهيد عز الدين القسام تزف شهيديها الذين أغتالهما العدو بصواريخه بعد عصر اليوم الأربعاء 11 ربيع الثاني 1424هـ الموافق 11-6-2003م


الشهيد المجاهد / تيتو (محمد)محمود مسعود ( أبو عبيدة )
من سكان مخيم جباليا 36 عاماً
الشهيد المجاهد / سهيل نعمان أبو نحل ( أبو يحيى )
من سكان مخيم الشاطئ 30 عاماً

كما تزف كتائب القسام الشهداء الأبطال الذين تواجدوا بالقرب من مكان القصف،الشهيدين الشقيقين / خليل و ياسر حميد والشهيد عزام الجعل والشهيدة مرتجى والطفلة
كما ندعو الله تعالى أن يمن بالشفاء التام والعاجل على الجرحى

إن كتائب القسام إذ تزف اليوم كوكبة جديدة من أبناء شعبنا المجاهد تعاهد الله أن تبقى عملياتنا مسلطة على رقاب اليهود المحتلين .


وإنه لجهاد ... نصر أو استشهاد
كتائب الشهيد عز الدين القسام
الأربعاء 11 ربيع الثاني 1424هـ الموافق 11-6-2003م

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026