• خليل حامد خراز

    رجلٌ نذر نفسه في سبيل الله

    • خليل حامد خراز
    • خارج فلسطين
    • قائد ميداني
    • 2023-11-21
  • وسام إبراهيم شراب

    كتيبة أسامة بن زيد (الجنوبية) - لواء خانيونس

    • وسام إبراهيم شراب
    • خانيونس
    • قائد ميداني
    • 2024-09-23
  • محمد عماد العبادلة

    كتيبة الصحابي مصعب بن عمير (الشمالية) - لواء خانيونس

    • محمد عماد العبادلة
    • خانيونس
    • قائد ميداني
    • 2024-03-24
  • مازن سالم القرا

    كتيبة الصحابي أسد الله حمزة (الشرقية) - لواء خانيونس

    • مازن سالم القرا
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2025-09-25
  • ناجي فوزي أبو رجيلة

    كتيبة الصحابي أسد الله حمزة (الشرقية) - لواء خانيونس

    • ناجي فوزي أبو رجيلة
    • خانيونس
    • قائد ميداني
    • 2023-11-10
  • عماد نايف عطية بني عودة

    جهاد وتضحية وعطاء

    • عماد نايف عطية بني عودة
    • الضفة الغربية
    • مجاهد قسامي
    • 2003-03-13
  • أحمد محمد أبو هلال

    خرج للشهادة مرحبا فنالها مبتسما

    • أحمد محمد أبو هلال
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2003-08-24
  • صلاح مصطفى عثمان

    أحد منفذي عملية التلة الفرنسية

    • صلاح مصطفى عثمان
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2021-04-16
  • ناهض عبد الرحمن أبو عودة

    عاش مجاهداً ومات شهيداً

    • ناهض عبد الرحمن أبو عودة
    • الشمال
    • قائد ميداني
    • 2004-07-08
  • عبد الكريم محمد سكر

    خرج للجهاد فعاد موشحا بوسام الشهادة

    • عبد الكريم محمد سكر
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2003-12-06
  • إسماعيل أحمد أبو هاني

    فرحته بالشهادة كان يترجمها فرحه بالجهاد

    • إسماعيل أحمد أبو هاني
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2008-12-27
  • محمد صبحي عابدين

    دائم الحديث عن الشهادة

    • محمد صبحي عابدين
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-23
  • حاتم محمد جودة

    أقمار الطوفان

    • حاتم محمد جودة
    • رفح
    • قائد ميداني
    • 2025-07-07
  • محمد عبد الله مقحز

    كان مفتاحا للخير مغلاقا للشر

    • محمد عبد الله مقحز
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2006-11-12
  • ماهر عبد الرحمن موسى أبو دراز

    يحتضن بندقيته عند استشهاده

    • ماهر عبد الرحمن موسى أبو دراز
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-27

رجل هندسة المتفجرات الأول بالمغراقة

أحمد محمد أبو كميل
  • أحمد محمد أبو كميل
  • الوسطى
  • مجاهد قسامي
  • 2012-11-21

الشهيد القسامي / أحمد محمد ماهر أبو كميل
رجل هندسة المتفجرات الأول بالمغراقة

القسام ـ خاص :

للعطاء دوما حدود في كل مكان ، لكن عندما تتحدث عنه في فلسطين تجده تخطى كل الحدود ، وللتضحية والفداء طعم خاص لا يشعر بهما إلا من قدم وضحى وبذل واجتهد ، فيا أيها الشهداء ، يا أبطال ملحمة الفداء ، الأرض تحضنكم هنا ولأجلكم تبكي السماء ، ماضون مهما طال ليل الظلم واشتد البلاء ، أنتم ملائكة السماء ونحن من طين وماء ، والعمر مهما طال مهما طال فهو إلى انقضاء وانتهاء ، تجري بنا أيام مسرعة كنور الكهرباء ، وعقارب الساعات ترفض أن تعود إلى الوراء .. أيها الشهداء .

فطوبى لأهل العطاء عاطاءاتهم ، وطوبى لأهل التضحيات تضحياتهم ، وطوبى لأهل البطولات بطولاتهم ، وطوبى لأهل الشهداء كرامات أبنائهم ، وطوبى ثم طوبى ثم طوبى لمن ابتلي فصبر ، وفَقَدَ فحمد ، وتألم فاحتمل ، وضحى فواصل ، ونحسب والله حسيبهم أن عائلة شهيدنا القسامي المجاهد أحمد محمد ماهر أبو كميل ، ممن ابتلاهم الله فصبروا ، فقدموا ولدين شهيدين ، ودمر منزلهم بالكامل في ذات الوقت ، فاجتمعت مصيبة المال والولد في آن واحد ، لكن " وبشر الصابرين " .

نشأة وسط الخضار

في الثاني من شهر مارس من العام 1989 ميلادي ، وفي بقعة طاهرة من أرض فلسطين الحبيبة ، ومن بين شوارع وأزقة وطرقات قرية المغراقة وسط قطاع غزة ، ومن وسط أشجار الزيتون والبرتقال والنخيل كانت عائلة الشيخ محمد ماهر سعدي أبو كميل على موعد مع ميلاد ابنها " أحمد " الذي أبهج بقدومه قلوب عائلته ومحبيهم .

نشأ أحمد في عائلة ملتزمة حريصة على تربية أبنائها على منهج رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم ، فووالده الحاج أبو السعدي من مشايخ وأعيان المغراقة ، وعائلته من أكثر العائلات التزاما بتعاليم ديننا الاسلامي الحنيف ، فانطبع أحمد بما حرص والده على غرسه به ، فكان شيخا كوالده ، خلوقا كعائلته .

ترعرع شهيدنا أبا ماهر وسط بيارات البرتقال والزيتون والنخيل ، وأحب منذ صغره الزراعة ، وتلقى تعليمه الابتدائي في مدارس مخيم النصيرات ، وأنهى تعليمه الاعدادي والثانوي في مدراس مدينة الزهراء المجاورة للمغراقة ، وتفرغ بعدها للزراعة ، نظرا لحبه وولعه الشديد بحرفة آبائه وأجداده .

خلوق محبا للجميع

تميز أحمد رحمه الله بابتسامته الدائمة التي لا تفارق شفتاه ، فنادرا ما تجده غير مبتسم ، فقد كان بحسب شهادة أهله وسكان حييه خلوقا خجولا محبا ومحبوبا من الجميع ، يمتاز بالكرم والجود كما هو متعارف عن سكان المغراقة ، صاحب خلق قويم ، حريصا على رضا والديه ، مجتهدا في تلبية طلباتهم ورغباتهم ، محبا لإخوته وأخواته وأقربائه ، مداومة على صلة رحمه ، غير متردد في فعل الخير ومساعدة الغير ، مقبولا ومحبوبا من قبل جميع من عرفه وعايشه واختلط به .

حمساوي في مسجد الايمان

اعتاد شهيدنا أبا ماهر على تأدية صلواته الخمس جماعة في مسجد الايمان القريب من منزله ، حيث كان والده الشيخ أبو السعدي يصطحبه وأخوته معه منذ صغرهم لتأدية الصلاة جماعة في المسجد ، فالتحق أحمد بحلقات تحفيظ القرآن الكريم صغيرا ، وتربى منذ نعومة أظفاره على موائد القرآن ، واتخذ من صحبة المساجد أخلاء رافقوه حتى شهادته .

ونظرا لالتزام أحمد الدائم في مسجد الايمان ، اختاره اخوانه عام 2004 للعمل في صفوف حركة المقاومة الاسلامية حماس ، فكان الحمساوي الصغير سنا الكبير فعلا ، المجتهد في مشاركة حركته في كافة فعالياتها ونشاطاتها ، الملتحق أيضا في ركب جماعة الاخوان المسلمين ، والمنتهل من علومها الشرعية الخير الوفير ، والمبايع فيها على السمع والطاعة والنصرة للاسلام والمسلمين ، فكان بحق إسلامي النشأة اخواني التربية ، قسامي العطاء والاستشهاد .

قسامي العطاء

التحق شهيدنا القسامي المجاهد أحمد أبو كميل بمجاهدي كتائب الشهيد عز الدين القسام عام 2006 ، فقد كان كبيرا بعقله وذكائه ، حيث أن من أكثر هواياته ولعا بها هي صناعة القنابل اليدوية والمتفجرات الصغيرة ، دائم التفكير والابداع ، مداوما على الرباط والاعداد ، مطيعا في كل ما يطلب منه ، سباقا لنيل الأجر بالاكثار من أعماله الجهادية ، ومن أبرز المهام القسامية التي قام بها أحمد خلال الستة سنوات التي عمل بها مع القسام هي :

1- الرباط على ثغور قرية المغراقة .

2- المشاركة في التجهيز والاعداد لأعداء الله وحفر العديد من الأنفاق القسامية .

3- المشاركة في شرف صناعة القنابل اليدوية ، حيث أنه يعد رجل هندسة المتفجرات الأول بالمغراقة .

4- التصدي لقوات الاحتلال التي توغلت في قرية المغراقة خلال معركة الفرقان 2008-2009 .

5- الثبات على ثغره في معركة حجارة السجيل 2012 حتى استشهاده .

6- شارك في عملية اطلاق الصواريخ اتجاه أراضينا المحتلة عام 1948 يوم استشهاده وقبله بيوم واحد .

نعم الشهداء أحمد

في اليوم الأخير من معركة حجارة السجيل وبالتحديد يوم الأربعاء 21-11-2012 استهدف الطيران الحربي الصهيوني منزل المواطن أبو السعدي أبو كميل بقرية المغراقة ، وتم تدميره بالكامل ، واستشهد بداخله خمسة من خيرة مجاهدي كتائب القسام بالمغرافة ، وهم الشهيد القسامي المجاهد أحمد محمد ماهر سعدي أبو كميل ، والقسامي المجاهد سعدي محمد ماهر أبو كميل ، والقسامي القائد نضال محمد حسان ، والقسامي القائد الميداني رامي عبد ربه عبيد ، والقسامي القائد الميداني محمد سلامة أبو عطيوي .

رحم الله شهدائنا وأسكنهم فسيح جناته ، وصبر أهلهم وذويهم ، وجمعنا وإياهم بالفردوس الأعلى ، وألحقنا بهم على ذات الدرب.

بسم الله الرحمن الرحيم
header

    {من المؤمنينَ رجالٌ صَدَقوا مَا عَاهدوا اللهَ عَليه فمنهُم مَن قَضَى نَحبَه ومنهُم مَن ينتظِر ومَا بَدّلوا تَبديلاً}

بيان عسكري صادر عن:

...::: كتائب الشهيد عز الدين القسام :::...

شهداء القسام في معركة حجارة السجيل.. دماء رسمت معالم درب التحرير  

وتستمر قافلة الشهداء في موكب مهيب بدأت طلائعه منذ أن أذن الله لنبيه بالجهاد، وتواصلت هذه الكوكبة العظيمة من الشهداء الأطهار، وكانت دوماً أرض فلسطين المقدسة الأكثر احتضاناً لأجساد الشهداء فطالما رويت أرضها بدمائهم الزكية وملائكة السماء استقبلت أرواحهم الطاهرة..

وعلى هذا الدرب الشائك درب الجهاد والمقاومة يمضي أبطال كتائب الشهيد عز الدين القسام، الذين أعلنوا بيعتهم لله وسلموا في سبيله أرواحهم وأنفسهم من أجل وطنهم السليب وقضيتهم العادلة ومقدساتهم المغتصبة وأرضهم المحتلة..

وكانت "معركة حجارة السجيل" ووقفنا فيها في وجه حرب الطغيان والإجرام التي شنها الكيان الصهيوني النازي ضد شعبنا الفلسطيني المرابط على أرض غزة الطيبة، وكانت معركة مختلة في توازن القوى المادية لكنها معركة تجلت فيها معاني النصر على طائرات الاحتلال وآلة حربه وأسطورة جيشه الذي لا يقهر، وترسّخت فيها معاني الصمود والثبات والجهاد من قبل الثلة المؤمنة القليلة في العدة والعتاد، حتى باتت مفخرة للشعب الفلسطيني بين الأمم وصارت نموذجاً رائعاً من نماذج التضحية والمقاومة، وجعلت العدو يولول ويستجدي وقف إطلاق النار بعد أن أرغمت صواريخ القسام قادته ومغتصبيه على النزول إلى الملاجئ في تل الربيع والقدس والمناطق الرئيسة في الكيان، وحطمت نظرية أمنه المزعومة..

من هنا فإننا في كتائب الشهيد عز الدين القسام – الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، ومن أرض فلسطين المباركة نزف إلى شعبنا المجاهد الصامد وإلى أمتنا العربية والإسلامية وإلى كل أحرار العالم شهداءنا الأبرار الأطهار الذين ارتقوا إلى العلا شهداء - بإذن الله تعالى- في "معركة حجارة السجيل" التي بدأت بتاريخ 14-11-2012م وانتهت بتاريخ 21-11-2012م على أرض غزة الحبيبة.

سائلين الله تعالى أن يجعل دماءهم نوراً للأحرار وناراً على المعتدين الفجار، وعهداً أن لا تضيع هذه الدماء الزكية هدراً وأن نبقى الأوفياء لدرب الشهداء حتى نحرر أرضنا من دنس الصهاينة الغاصبين.  

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،

كتائب الشهيد عز الدين القسام – فلسطين

معركـة حجـارة السجيـل  

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026