• خليل حامد خراز

    رجلٌ نذر نفسه في سبيل الله

    • خليل حامد خراز
    • خارج فلسطين
    • قائد ميداني
    • 2023-11-21
  • محمد جميل الأسطل

    كتيبة الصحابي مصعب بن عمير (الشمالية) - لواء خانيونس

    • محمد جميل الأسطل
    • خانيونس
    • قائد ميداني
    • 2024-01-10
  • شادي محمد المبحوح

    كتيبة المدفعية - لواء الشمال

    • شادي محمد المبحوح
    • الشمال
    • قائد ميداني
    • 2023-10-14
  • حسين أسامة نصير

    كتيبة الشهيد نضال ناصر (بيت حانون) - لواء الشمال

    • حسين أسامة نصير
    • الشمال
    • قائد ميداني
    • 2025-01-13
  • عصام محمود الحمدين

    كتيبة الشهيد نضال ناصر (بيت حانون) - لواء الشمال

    • عصام محمود الحمدين
    • الشمال
    • قائد ميداني
    • 2025-09-08
  • وافي حمد أبو يوسف

    أوصى أهله بالصلاة وقراءة القرآن والعمل به

    • وافي حمد أبو يوسف
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2008-02-05
  • عمر أحمد أبو سعيد

    شعر بقرب الفراق فزار كل الأحباب

    • عمر أحمد أبو سعيد
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2008-12-27
  • محمود علي السعدي

    ارتقى شهيدًا مشتبكًا

    • محمود علي السعدي
    • الضفة الغربية
    • مجاهد قسامي
    • 2023-09-19
  • عبد اللطيف محمد الناعوق

    عرف طريق الله، فسلكه بحب بالغ

    • عبد اللطيف محمد الناعوق
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2009-01-15
  • داوود حسن أبو وردة

    صاحب العزيمة والإرادة القوية

    • داوود حسن أبو وردة
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2020-06-10
  •  أكرم محمد أبو زريبة

    الصوام القوام

    • أكرم محمد أبو زريبة
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2008-12-27
  • صلاح مصطفى العمارين

    تميز بصيام النوافل وقيام الليل

    • صلاح مصطفى العمارين
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2011-02-01
  • طارق زياد أبو حميدان

    صاحب الابتسامة الصادقة

    • طارق زياد أبو حميدان
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2021-05-16
  • خالد عبد الحكيم أبو عنزة

    المشتاق للقاء الله

    • خالد عبد الحكيم أبو عنزة
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2004-05-20
  • رامي أحمد البطش

    مثالٌ للنشاط والخلق الحسن

    • رامي أحمد البطش
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2022-01-06

ارتقى مقاتلا شرسا

عبد المجيد علي دودين
  • عبد المجيد علي دودين
  • الضفة الغربية
  • قائد عسكري
  • 2009-05-28

الشهيد القائد/  عبد المجيد علي دودين
ارتقى مقاتلا شرسا

القسام - خاص:
استشهد القائد في كتائب القسام عبد المجيد دودين من بلدة دورا جنوب محافظة الخليل بعد مطاردة استمرت أكثر من 14 عاما لم تتمكن خلالها أجهزة الاحتلال وعملائها وأجهزة سلطة أوسلو من اعتقاله او اغتياله.
حيث أعلن الاحتلال في بيان رسمي (انتصار) جنودها المدججين بأكثر أنواع السلاح تطورا وآلياته وطائراته من قتل مجاهد قسامي وحيد بسلاحه الخفيف بعد ساعات من حصاره داخل بئر كان يتحصن فيه الشهيد، بعد أن هدموا البئر على الشهيد القائد خوفا من الاقتراب منه.
وفي الجانب الآخر المكمل للمهمة فكانت أجهزة سلطة أوسلو حاضرة وذات علاقة مشتركة في ارتكاب جريمة الاغتيال بحق الشهيد القائد دودين، ليتواصل مسلسل التنسيق الخياني الذي سبقه إلى ذلك الكثير من الشهداء الذي ارتقوا ضحية التنسيق الخياني العلني أمثال الشهيد شهاب النتشة قائد كتاب القسام في الخليل والشهيد القائد محمود عثمان عاصي قائد القسام في سلفيت والقائد الشهيدطلال عابد من جنين القسام.

الميلاد والنشأة

تنحدر أصول الشهيد القسامي عبد المجيد علي عبد الله دودين (47 عاما) من قرية البرج غرب بلدة دورا جنوب الخليل حيث ولد هناك بتاريخ 15/1/1962م، ونشأ بين ظلال عائلة مسلمة ملتزمة مجاهدة لم تلن يوما للاحتلال وأعوانه فقدمت العائلة المجاهدة كل ابنائها قربانا على سلم النصر وساحة الدعوة.
انطلق الشهيد مع ركب الدعوة الأول ملتحقا بسفينة النصر الإسلامي لينشأ داعية صلبا قويا لا تلين له جنب ولا يهزه عدو أو متخاذل، وانطلق في العمل الدعوي من اليمن بعد أن أنهى تعليمه الجامعي هناك، وأصبح من الناشطين في مجال الدعوة في مدارس اليمن، قبل أن يعود إلى فلسطين ويعمل مدرسا منذ أواسط الثمانينات في مدارس الجمعية الخيرية الإسلامية في الخليل.
تزوج من المربية الفاضلة ميسر محمد دودين التي تعمل مدرسة وأنجبا أربعة أبناء هم أمامة (19 عاما) وهمام (17عاما) وكتائب (14 عاما) وعلي (10 أعوام) .
ويسجل لشهيدنا القسامي الداعية شرف تأسيس الكتلة الإسلامية في جامعة " بوليتكنك فلسطين" في الخليل، وكذلك المساهمة في إعادة ترتيب صفوف حركة حماس وخلاياها بالضفة الغربية خلال فترة إبعاد قادتها إلى مرج الزهور جنوب لبنان، كما سجل اعتقاله أكثر من مرة من قبل قوات الاحتلال وتعذيبه في سجونها دون أن تنال منه اعترافا واحدا على إخوانه في الكتائب.

رحلة الجهاد

والتحق الشهيد القسامي أبو همام في صفوف الكتائب ، وبدأ مشواره الجهادي الحافل إلى جانب الأسير القسامي القائد عبد الناصر عيسى وينتقل مع القادة محي الدين الشريف وغيرهم الكثير.
وأمضى الشهيد ما يقارب العامين في سجون الاحتلال ووجهت له عدة تهم خلال فترات اعتقاله، منها الانتماء لحركة حماس وذراعها العسكري والعمل مع الشهداء عماد عقل ويحيى عياش.
في سجله البطولي الحافل كانت أبرز عملياته القسامية الموجهة التي نفذها المجاهد الاستشهادي سفيان جبارين في صبيحة يوم الاثنين الموافق 21 آب (أغسطس) 1995 في محطة الحافلات المركزية في الشطر الغربي من القدس بعد شرح طريقة تشغيل المتفجرات.
وما أن وصلت الحافلة رقم (26 أ) إلى المحطة، حتى أخذ المجاهد سفيان مكانه في الجزء الخلفي منها، إذ أنها حافلة مزدوجة تتكون من شطرين موصولين بنظام خاص، وسارت الحافلة مخترقة الشوارع المزدحمة في حي (رامات اشكول)، وهو أول حي يهودي أقيم في القدس الشرقية بعد احتلالها عام 1967. وعند وصول الحافلة إلى مفترق ليفي اشكول في نحو الساعة السابعة وثلاثة وخمسون دقيقة، وهي ساعة الذروة الصباحية، وقف المجاهد سفيان ليكبس على جهاز التفجير مستغلاً اقتراب الحافلة رقم (9) التي تسير من جبعات رام إلى جبل الزيتون من الحافلة (26 أ)، ليدوي انفجار ضخم شطر الحافلة رقم (26 أ) إلى شطرين مدمراً الجزء الخلفي بشكل كامل، بينما لحقت أضرار بالغة في الحافلة الثانية من جراء ضغط انفجار العبوات التي قدر الخبراء زنتها بين 4 و6 كيلوجرامات.
وظل المفترق حتى الساعة التاسعة والنصف أشبه بمستشفى ميداني حيث نشط موظفو شركة دفن الموتى في جمع أشلاء جثث وأجزاء من أجساد بشرية تناثرت في دائرة اتساعها عشرات الأمتار حول الحافلتين. ودفعت هذه المشاهد، ما زال بار- ناتاف، وهي شاهدة عيان أصيبت كغيرها بصدمة من هول ما شاهدته لأن تصرخ في وجه عيزرا وايزمان (رئيس الدولة) الذي حاول تهدئة الجمهور الغاضب بزيارته لموقع العملية: "مستحيل أن يحصل مثل هذا في قلب مدينة القدس.. هنا لسنا في غزة ".
كما تتهم دولة الاحتلال الشهيد دودين بالمسؤولية عن عدد من العمليات التي أدت إلى مقتل وإصابة عشرات الصهاينة، من بينها عمليتا تفجير حافلتين بالقدس و(رمات غان) عام 1995.

في سجون سلطة أوسلو

في هذه الفترة كانت مخابرات سلطة أوسلو تعتقل المجاهد دودين بعد مطاردته في شهر نوفمبر تشرين ثاني في عام 1994م الذي كان أقدم المطلوبين لسلطات الاحتلال، وبناءً على ملف قدم ضده حكمت محاكم سلطة أوسلو بتاريخ 23/8/1995 على الشهيد القسامي بالسجن 12 عاما بتهمة "المشاركة في عملية رمات اشكول وتجهيز أحد الاستشهاديين في نفس العملية "، ليقضي منها خمس سنوات في سجن أريحا ثم نقل بعدها إلى سجن مقاطعة الخليل -العمارة سابقا- وأمضى فيها المدة الواقعة بين 1998/2001م.
وفي سجون السلطة وضع دودين مع سجناء أمنيين وجنائيين وقد قام أحد العملاء بوضع مادة سامة في ملابسه أدت إلى وجود تقرحات في قدميه لم يشف منها حتى تاريخ اختفائه من سجن الظاهرية حتى عام 2001م وهنا بدأت رحلة المطاردة.
حيث كان خلال فترة اعتقاله في سجون السلطة لم يكن يقوى على المشي أو التحرك ثم أصيب بمشاكل صحية أخرى حسب آخر تقرير طبي قبل مغادرته لسجن الظاهرية، وكان يعاني من عدة أمراض ومشاكل صحية، كما تعرض لخلع الأظافر خلال فترة التحقيق.
وقبل ذلك كانت مخابرات الاحتلال وضعت اسم القائد القسامي على لائحة ثلاثين مطاردا فلسطينيا ممن أسمتهم بـ "أخطر المطلوبين الفلسطينيين وأقدمهم"، كما نسفت قوات الاحتلال منزل الشهيد في بلدة دورا بتاريخ 20 آذار عام 1996م حيث كان معتقلا في تلك الفترة في مدينة أريحا بسجن تابع لسلطة أوسلو.

رحلة مطاردته

مع انطلاقة انتفاضة الأقصى تمكن القائد القسامي من الهروب من سجن الظاهرية التابع لسلطة أوسلو في مدينة الخليل واختفى عن الأنظار بشكل كلي، وبدأت هنا رحلة جديدة من فصول المطاردة، وخلال تم اعتقال زوجة الشهيد أكثر من مرة كان آخرها قبل استشهاده بتاريخ 01-8-2006م بعد اقتحام منزله واعتقالها ونقلها لمعسكر عتصيون ومكثت فيه بضعة أيام من ثم نقلت للمعسكر المسكوبية حيث خضعت للتحقيق القاسي وحرمان من النوم والإهانة والسب طيلة فترة اعتقالها البالغة ثلاثين يوما.
خلال تلك الفترة كانت معظم الأسئلة التي وجهت لها من قبل المحققين الذين تعاقبوا في التحقيق عن زوجها المطارد منذ سنوات للاحتلال، وعرضت على المحكمة عدة مرات، وأفرجت عنها المحكمة العسكرية الصهيونية بكفالة مالية.
فشل الاحتلال في الحصول على أي معلومة تتعلق بزوجها تعمد إلى أسلوب المداهمة الليلة بشكل همجي وقام بهدم المنزل عدة مرات وتشريد عائلته، وفي تاريخ 15/6/2006م اقتحمت قوة صهيونية منزل الشهيد وحطموا وكسروا وهددوا ، وكانت مخابرات الاحتلال تتصل باستمرار على هواتف المنزل وخاصة أبنائه وتقول لهم "أين بابا ومن هو رجل البيت" وأحيانا يتصلون وهم يتقمصون أسماء شركات او رجال أعمال ويريدون الحديث مع أي رجل في البيت.
وطالت ملاحقات الاحتلال للشهيد القائد أقارب زوجتها حيث اعتقلت سبعة منهم بتهم مساعدة الشهيد ونقل الطعام، لكن كل هذه الضغوط لم تحرك شيئا في الشهيد الذي كان يعرف بقلب حديدي لا يلين أمام العدو وأساليبه الجبانة.
فيما لم تترك أجهزة السلطة سبيلا إلا واتبعته في ملاحقة الشهيد من خلال اقتحامها المتكرر لمنزل عائلة الشهيد وأقاربه وأقارب زوجته في محاولة منها لأن تكون السباقة في نصيب اعتقال الشهيد لكنها فشلت في كل مرة، كما اعتقلت كل من تتوقع أنه على علاقة بالشهيد دون ان تحصل على معلومة واحدة عدا عن مئات المندوبين (العملاء) الذي جندتهم لصالحها لتعقب الشهيد وعائلته.

استشهاده

كان ظهر الخميس شاهدا على آخر مشاهد سيرة البطل القائد الفذ عبد المجيد دودين حينما باغتته داخل بئر ماء كان متحصنا داخله في خربة سكاكا شرق بلدة دير العسل جنوب غرب الخليل، حيث هدمت قوات الاحتلال البئر بواسطة التفجير وتم نبش البئر بالجرافات لتفشل في اعتقاله حيا وتتمكن منه بمكرها شهيدا رافعا الرأس بعد أن خاض اشتباكا مسلحا بما كان يحتفظ فيه من سلاح يرد فيه كيد الأعادي.
لم تمر ساعتين على اغتياله كانت قوات الاحتلال تداهم منزل عائلة الشهيد في بلدة دورا بقوة كبيرة، واعتقلت زوجته للمرة الثالثة على الأقل ونقلتها إلى جهة مجهولة لتحرمها من وداع زوجها الغائب منذ أكثر من خمسة عشر عاما.
بعد مرور ثماني ساعات على اغتيال الشهيد قامت بتسليم جثمانه الطاهر إلى عائلته، ونقله لمستشفى الخليل الحكومي، لمعاينته من قبل الطبيب الشرعي قبل تسليمه لذويه لموارته الثرى.

ورحل أسد القسام

حركة حماس قالت في بيان لها في نعي الشهيد: "إننا إذ نزف إلى أبناء امتنا وشعبنا شهيدنا البطل ، لنؤكد أن دماء الشهيد أبو همام لن تذهب هدرا ،وأن المقاومة ستبقى خيارنا في مقاومة الاحتلال واستعادة حقوقنا ،وان الاحتلال إلى زوال بإذن الله مهما عظمت التضحيات " .
من جهتها زفت كتائب القسام القائد القسامي المجاهد "عبد المجيد دودين" الذي سلم روحه إلى بارئه في جريمة اغتيال صهيونية جبانة ويتواصل العطاء القسامي من غزة الأبية إلى الضفة الغربية، ويقدّم قادة القسام كل يوم نموذجاً جديداً في الصمود والثبات والجهاد والشهادة، ويرتقي القادة قبل الجند في موكب مهيب يرسم ملامح جيل النصر ويشكّل طلائع العودة والتحرير القادم بإذن الله
وقالت كتائب القسام في بيان لها أن الشيخ القسامي القائد/ عبد المجيد علي دودين "أبو همام" (48 عاماً) هو أحد قادة القسام الأبطال والذي كان على موعد مع أمنيته في الشهادة صباح اليوم الخميس، حيث اقتحمت قوات الاحتلال بلدة دورا بمدينة الخليل المحتلة، بعد أن كانت قوات أمن سلطة رام الله تراقب منزل الشهيد ومحيط المنطقة طوال الأيام الماضية، واستقدمت قوات العدو عدداً كبيراً من الآليات العسكرية والجنود وضربت حصاراً محكماً على المنطقة بكاملها، وقامت بتفجير عدد من المغارات وإطلاق النار المكثف، وبعد اشتباك عنيف ارتقى إلى العلا أحد فرسان فلسطين و قائد كتائب القسام في الخليل.
أوضحت الكتائب خلال بيانها ان القائد القسامي دودين مطارد لقوات الاحتلال منذ 15 عاماً، حيث يحمله العدوّ المسئولية عن قتل عشرات الجنود والمغتصبين الصهاينة والإشراف المباشر على عدد من العمليات الاستشهادية في القدس وقضاء تل الربيع، وقد اعتقل في سجون الاحتلال عام 1993م، كما اعتقل في سجون سلطة أوسلو أكثر من 10 سنوات، وقضى حياته مجاهداً في سبيل الله بين السجون والمطاردة والملاحقة وتنفيذ العمليات والإشراف على المهمات الجهادية، وملاحقة العملاء.
أكدت كتائب الشهيد عز الدين القسام إن اغتيال قادتنا ومجاهدينا أو اعتقالهم لن يزيدنا إلا ثباتاً وإصراراً على مواصلة الطريق الذي خطّوه بدمائهم وعبّدوه بأشلائهم حتى يأذن الله لنا بالنصر المبين.
وأضافت "لقد خلف قائدنا "أبو همام" للصهاينة عشرات المجاهدين الصناديد الذين يتوقون إلى الشهادة ودك حصون العدو الصهيوني، وإنهم لن يتأخروا في الثأر لدماء قائدهم وشيخهم بإذن الله.
وشددت على ان مجاهدي كتائب القسام في الضفة الغربية لهم الحرية المطلقة في الرد على هذه الجريمة وغيرها بالطريقة المناسبة وفق ظروفهم الميدانية والأمنية، وكل صهيوني على أرض فلسطين هو هدف مشروع لهم.
وحملت سلطة رام الله مع قوات الاحتلال المسئولية عن هذه الجريمة كونها كانت تلاحق وتراقب منزل الشهيد وتجمع المعلومات عنه بشكل متواصل وتسعى لاعتقاله باستمرار، حتىقبيل استشهاده بليلة واحدة.
أكدت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس "ان اغتيال القائد القسامي عبد المجيد دودين جريمة صهيونية جبانة تؤكد أن الاحتلال يحسب حساباً للمجاهدين الأبطال الذين يؤرقون الاحتلال حتى أثناء تواجدهم في الجبال.
وقال أبو عبيدة الناطق الإعلامي في تصريح خاص لموقع القسام :" كتائب القسام تدرس جريمة اغتيال القائد القسامي "عبد المجيد دودين" والسبل المتاحة للرد عليها، ونؤكد أن دماء شهيدنا ودماء كل أبناء شعبنا لن تضيع هدراً، وعلى العدو أن لا يفرح كثيراً باغتيال قائد شارف على الخمسين من عمره، فقد خلف شهيدنا العشرات من المجاهدين الذين يرفعون الراية ومستعدون لحمل اللواء من بعده حتى نهاية المشوار.
واضاف" هذه الجريمة الصهيونية الجبانة تؤكد أن الاحتلال يحسب حساباً للمجاهدين الأبطال الذين يؤرقون الاحتلال حتى أثناء تواجدهم في الجبال، ويقضون مضاجع العدو حتى وهم في مكامنهم وكهوفهم، فهؤلاء هم الذين يقلقون الصهاينة لا أولئك المدججين بالسلاح المشبوه الذي سمح لهم الاحتلال بحمله لملاحقة المجاهدين والمقاومين".
واوضح "ان الشهادة هي خاتمة طبيعية لرجل حمل روحه على كفه وقضى زهرة شبابه وعمره في الجهاد والمقاومة والسجون والملاحقة والمطاردة والعمليات والرباط، فالمجد لهذا الشهيد القائد والذل والعار لمن اعتقله سنوات عديدة بتهمة مقاومة الاحتلال والجهاد ضد أعداء الله الصهاينة".
وشدد على ان مجاهدي القسام في الضفة لهم الحرية المطلقة في الرد على هذه الجريمة بالشكل المناسب وفي الوقت والمكان المناسبين، فنحن ندرك حجم الهجمة على المجاهدين والمقاومين في الضفة الغربية المحتلة من قبل العدو الصهيوني وأذنابه من مليشيات دايتون، ولكن كل هذه الهجمة لن تستطيع استئصال نموذج وإرادة المقاومة والجهاد بإذن الله تعالى.

بسم الله الرحمن الرحيم
header

{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً }

بيان عسكري صادر عن:  

كتائب الشهيد عز الدين القسـام

كتائب القسام تزف القائد القسامي المجاهد عبد المجيد دودين الذي سلم روحه إلى بارئه في جريمة اغتيال صهيونية جبانة بعد حياة جهادية حافلة

ويتواصل العطاء القسامي من غزة الأبية إلى الضفة الغربية، ويقدّم قادة القسام كل يوم نموذجاً جديداً في الصمود والثبات والجهاد والشهادة، ويرتقي القادة قبل الجند في موكب مهيب يرسم ملامح جيل النصر ويشكّل طلائع العودة والتحرير القادم بإذن الله ..  

وكان أحد قادة القسام الأبطال على موعد مع أمنيته في الشهادة صباح اليوم الخميس، حيث اقتحمت قوات الاحتلال بلدة دورا بمدينة الخليل المحتلة، بعد أن كانت قوات أمن سلطة رام الله تراقب منزل الشهيد ومحيط المنطقة طوال الأيام الماضية، واستقدمت قوات العدو عدداً كبيراً من الآليات العسكرية والجنود وضربت حصاراً محكماً على المنطقة بكاملها، وقامت بتفجير عدد من المغارات وإطلاق النار المكثف، وبعد اشتباك عنيف ارتقى إلى العلا أحد فرسان فلسطين و قائد كتائب القسام في الخليل:

الشيخ القسامي القائد/ عبد المجيد علي عبدالله دودين

"أبو همام"(48 عاماً)

وهو مطارد لقوات الاحتلال منذ 15عاماً، حيث يحمله العدوّ المسئولية عن قتل عشرات الجنود والمغتصبين الصهاينة والإشراف المباشر على عدد من العمليات الاستشهادية في القدس وقضاء تل الربيع، وقد اعتقل في سجون الاحتلال عام 1993م، كما اعتقل في سجون سلطة أوسلو أكثر من 10سنوات، وقضى حياته مجاهداً في سبيل الله بين السجون والمطاردة والملاحقة وتنفيذ العمليات والإشراف على المهمات الجهادية، وملاحقة العملاء.

وإننا في كتائب الشهيد عز الدين القسام وإزاء هذه الجريمة الصهيونية الجبانة لنؤكد على ما يلي:

1) إن مجاهدي كتائب القسام في الضفة الغربية لهم الحرية المطلقة في الرد على هذه الجريمة وغيرها بالطريقة المناسبة وفق ظروفهم الميدانية والأمنية، وكل صهيوني على أرض فلسطين هو هدف مشروع لهم.

2) لقد خلف قائدنا "أبو همام" للصهاينة عشرات المجاهدين الصناديد الذين يتوقون إلى الشهادة ودك حصون العدو الصهيوني، وإنهم لن يتأخروا في الثأر لدماء قائدهم وشيخهم بإذن الله.

3) إن سلطة رام الله تتحمل مع قوات الاحتلال المسئولية عن هذه الجريمة كونها كانت تلاحق وتراقب منزل الشهيد وتجمع المعلومات عنه بشكل متواصل وتسعى لاعتقاله باستمرار، حتى قبيل استشهاده بليلة واحدة.

4) إن اغتيال قادتنا ومجاهدينا أو اعتقالهم لن يزيدنا إلا ثباتاً وإصراراً على مواصلة الطريق الذي خطّوه بدمائهم وعبّدوه بأشلائهم حتى يأذن الله لنا بالنصر المبين.

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،

كتائب الشهيد عز الدين القسام – فلسطين

الخميس 04 جمادى الآخرة 1430هـ

الموافق 28/05/2009م

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026