الفدائي قضى على مستقبل حكومة نتنياهو وجعلها في مهب الريح وسحق البرنامج والوعود الانتخابية التي جاء بها هؤلاء المتطرفين وفي مقدمتهم بن غافير وقدم أكبر هدية للمعارضة كي تسحق خصومها…
1/ الفدائي قضى على مستقبل (حكومة نتنياهو) وجعلها في مهب الريح، وسحق البرنامج والوعود الانتخابية التي جاء بها هؤلاء المتطرفين وفي مقدمتهم (بن غافير) وقدم أكبر هدية للمعارضة كي تسحق خصومها.
2/ العملية كشفت عن مدى عجز القيادة السياسية وفضحت الأكاذيب حول الانجازات الأمنية، وبينت أن محاولات التسكين وتهدئة الأوضاع مع رئيس السلطة وملك الاردن وعدد من الدول باءت بالفشل، وأن تحركات نتنياهو واتصالاته بلا قيمة وفاقدة لأي تأثير على الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة.
3/ العملية جعلت رئيس الحكومة "أمام خيارات" صعبة للغاية ومعقدة، وستدفعه لاتخاذ قرارات خطيرة ومتهورة، على الرغم من تبعاتها المتفجرة على الكيان.
4/ ما حدث في القدس ليس اختراق أمني بل (انهيار أمني) وفقدان أي سيطرة خلال 20 دقيقة أو يزيد؛ لأن الفدائي كان يتنقل ويقتل بكل أريحية دون أن يتم اعتراضه وأوقع عدد كبير من القتلى والاصابات.
5/ العملية جاءت بعد: حالة طوارئ واستنفار أمني وعقب الانتهاء من مناورات داخلية شاملة، ووسط تحذيرات مكثفة حول إمكانية تنفيذ عمليات انتقامية، وهذا بدوره سيفقد المستوطنين أي ثقة بقادة الأمن وبكل الاجراءات الحالية وسيزرع الرعب في صفوفهم عند أي تهديد من المقاومة.
6/ كشفت العملية بأن الأمن الاسرائيلي متضخم لكنه يسير على أرجل دجاجة، بمعنى؛ هذه الانتفاخ الأمني في: الأعداد، والتجهيزات، و الأسلحة، والمقدرات، والاجراءات المشددة، ينهار ولا يصمد أمام أي عمل فدائي يستهدف الجبهة الداخلية، وأن هذا الأمن مثل سيارة (كاديلاك فاخرة) يمكن لأي شخص الاقتراب منها وثقب العجلات ودفع هذه المركبة لحادث كارثي.
7/ سجلت المقاومة ومن خلال هذه العملية "تفوق أمني نوعي" في وجه استخبارات العدو وأجهزته المختلفة، فعلى الرغم من وصول انذارات ساخنة إلا أنه وقبل العملية بساعات كان الاحتلال عاجز تماما عن: تحديد طبيعة العملية المرتقبة، والمكان المستهدف، والتوقيت، وهوية المنفذ، والمنطقة التي سينطلق منها، وبقى ينتظر حتى لحقت به كارثة أمنية محققة.