عاطف أبو موسى

مغتصبة النبي يعقوب كانت اليوم على موعد مع الثأر

عاطف أبو موسى
2023-01-27

يا وجعنا الممتد على طول خارطة الوطن المسلوب وفى قلوب الكثير من أبناء شعبنا وأمتنا ها قد حانت لحظة الحقيقة التي يهرب منها العدو الصهيوني وقطعان مستوطنيه وهي أن الفلسطيني لم ولن…

 يا وجعنا الممتد على طول خارطة الوطن المسلوب، وفى قلوب الكثير من أبناء شعبنا، وأمتنا، ها قد حانت لحظة الحقيقة التي يهرب منها العدو الصهيوني، وقطعان مستوطنيه، وهي أن الفلسطيني لم، ولن يتنازل يوماً عن وطنه، ولم، ولن يتهاون مع العدو الذي قام بجريمته النكراء في جنين القسام، ومخيمها الصامد. جاءت الرصاصات المباركة لتقول بأن الحساب لم يغلق بعد، وأنه فُتِحَ لتوه مع المقاومة الفلسطينية، وعلى رأسها كتائب الشهيد عز الدين القسام لذلك لن تستطيع قوة في الأرض أن تُثنى المقاومة عن الرد على جرائم العدو، ومستوطنيه، فقد وقعت مساء اليوم عملية القدس البطولية بمغتصبة النبي يعقوب لتؤكد على ما يلي: أن المقاومة الفلسطينية، وعلى رأسها كتائب القسام عندما قالت أن ردنا لن يتأخر كانت صادقة مع أبناء شعبها، وأنها جادة فيما قالت. العملية البطولية أظهرت هشاشة في الاجراءات الأمنية التي وصلت للذروة بناءً على تصريحات المستويات الصهيونية الأمنية منها، والسياسية، وأنها سهلة الاختراق من الفلسطيني المجاهد المصمم على ردع العدو، وقطعان مستوطنيه. رسالة بالدم، ممهورة بدماء القتلى المستوطنين المتشددين موجهة لقائد الأركان الجديد هاليفي، ولرئيس الوزراء نتنياهو تخبرهم فيها بأن الرد القاسي من المقاومة هو ما سيواجهه في الأيام القادمة إذا ما استمرت الحكومة الفاشية في الاعتداء على المواطنين، وممتلكاتهم، وزرعت فيهم القتل والتشريد. أن المقاومة الفلسطينية جاهزة، ومستعدة لتحمل كل التبعات اللاحقة لتنفيذ العملية، وأنها على استعداد تام لدفع الثمن المطلوب منها في سبيل حماية المواطنين من فاشية الاحتلال، وقطعان مستوطنيه. أن العملية التي دخلت حيز التنفيذ مساء هذا اليوم كانت جاهزة من كل النواحي العسكرية واللوجستية، وأنها احتاجت فقط قرار التنفيذ، وأن العديد من العمليات المشابهة جاهزة، وتنتظر فقط قرار البدء، والتنفيذ. جاءت لتؤكد أن القتل، والتخريب، وهدم المنازل، وقتل المجاهدين لن يردع المقاومة أو يجعلها تتردد في جبي الثمن الباهض من الاحتلال،  وقطعان المستوطنين على كل الجرائم التي نفذوها، وما زالوا.  أنها رسالة طمأنة للشارع الفلسطيني بأن خلفكم مقاومة راشدة، وحكيمة، وتتمتع بحنكة عسكرية كبيرة، وأنها قادرة على الحفاظ عليكم وعلى أرواحكم، وأنها الأحرص على الدم الفلسطيني على امتداد جغرافيا فلسطين. حرمان العدو الصهيوني، وقادته المغفلين من النصر المزعوم الذي اعتراهم بعد انسحاب جيش الاحتلال من مخيم جنين، وتنفيذهم  الاجرام بأبشع صوره، وبعد أن قتلت القوات الخاصة الصهيونية عشرة شهداء، وقامت بحرق منزل، وتدمير المركز الرياضي، والعديد من ممتلكات المواطنين.

* هذا المقال يعبر عن رأي صاحبه ولا يعبر بالضرورة عن رأي الموقع
جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026