تم وضع الاشارات والرموز الخاصة من خلال طاقم نخبوي يعمل في صفوف كتائب القسام هذا الطاقم يقرأ العدو جيدا ويراقب جوانب معينة ويرصدها بدقة وعناية وهو من وضع اللمسات الاحترافية على…
1/ تم وضع (الاشارات والرموز) الخاصة من خلال طاقم نخبوي يعمل في صفوف كتائب القسام، هذا الطاقم يقرأ العدو جيدا، ويراقب جوانب معينة، ويرصدها بدقة وعناية، وهو من وضع اللمسات الاحترافية على هذا المناورات في إطار صياغة رسائل مشفرة للعدو وأخرى علنية.
2/ من الملاحظ أن قيادة الكتائب حرصت على منع ظهور أدوات ومعدات نوعية أو ثقيلة ولم تعطي الضوء الاخضر لاستخدام صواريخ ثقيلة واكتفت بعرض أسلحة خفيفة ومتوسطة استخدمها المقاتلين في تنفيذ المهمات القتالية التي ظهرت في المناورات.
3/ العمليات أخذت الطابع الهجومي وتنوعت ما بين (اسر جنود، وتفجير مواقع، واستهداف اليات مدرعة، وتصفية جنود، واحكام السيطرة على مواقع، والاقتحام) وغيره.
4/ من المؤكد أن هذه المشاهد ستخضع "لدراسة وتحليل عميق" من قبل العدو، وستكون هناك العديد من الاستخلاصات التي سيصل لها، والتي ربما تدفعه لاتخاذ تدابير مختلفة لتحصين مواقعه وتأمين جنوده، لكنه لن يفلح في تفادي أي هجمات محتملة وسيكون نصيبه من الفشل كبير في أي مواجهة قريبة.
5/ استخدام اللغة العبرية من قبل قوات النخبة يدلل على أن الكتائب ذاهبة إلى تنفيذ عمليات كبرى تستهدف اسر مزيد من الجنود خصوصا في ظل المشاهد التي تحاكي مثل هذه العمليات، كما أنه يعكس مدى التأهيل والتدريب النوعي الذي يخضع له مقاتلي القسام.
6/ بعض الرسائل ومن خلال الرموز كانت تهزأ وتسخر من فرقة غزة ومن وحدات قتالية مختلفة في محيط القطاع، وتشير إلى أن المقاتلين قادرين على إهانة قوات العدو وهزيمته وإلحاق به خسائر فادحة سواء في: القوات البشرية أو المعدات.
7/ كتبت عبارات تستهدف ما سمي (منظمة أصدقاء جيش الدفاع الإسرائيلي) والتي تحمل الرمز (FIDF) وهي جمعية أميركية تستغل العمل الإنساني والاغاثي كغطاء للعمل؛ لكنها في الحقيقة تمارس دورا عدوانيا خطيرا، من خلال دعم القواعد العسكرية في محيط القطاع وتقديم الدعم اللوجستي لها، لذلك كانت الإشارة من خلال الكتابات بأنها (راعية الإرهاب).
8/ هذه المناورات هي رسالة للعدو بأن كتائب القسام جاهزة ومتأهبة لاي طاري، ومستعدة لدخول في أي مواجهة متى فرضت الظروف والمعطيات ذلك، وهي صفعة جديدة له بعد مناوراته المكثفة التي كان يحاول فيها ارسال رسائل الخوف والتهديد والردع.
9/ مناورات اليوم وأمس كشفت زيف الدعاية الصهيونية، وداست هذه الأسطورة مجددا تحت أقدام المقاتلين، ومزقت أحلام العدو في خفض قدرات المقاومة، وأصابته بخيبة أمل كبيرة وهو يشاهد قوة المقاومة تتعاظم في كل لحظة بينما هو عاجز تماما عن التحرك لاي مواجهة حقيقية.
10/ يحاول العدو التقليل من شأن هذه المناورات ويمارس تضليلا على جمهوره ويحظر وصول الكثير من المواد من خلال مقص الرقيب حتى لا يؤثر ذلك على جبهته الداخلية ولا يؤدي الامر لضغوط إضافية على قيادته ولا يشكل حافزا لزيادة السخط الداخلي ضد أدائها، وخشية أن تتهم قياداته بالفشل.
11/ مماطلة العدو في ملف التبادل يدفع القسام للبحث جيدا عن (زيادة الغلة) عبر تنفيذ عمليات أسر، تؤدي لتعزيز الملف، وتحسين ظروف التفاوض ورفع سقف المطالب، الأمر الذي سيجعل العدو في موقف صعب بل مأزق حقيقي سيدفعه في النهاية للرضوخ صاغرا.
* هذا المقال يعبر عن رأي صاحبه ولا يعبر بالضرورة عن رأي الموقع