بعد دقائق من نشر القسام لفيديو عملية الانزال لكتائب القسام خلف خطوط العدو في موقع ناحل عوز العسكري وتنفيذ عمليتهم الجرئية والتي أسفرت عن قتل عشرة جنود صهاينة حسب القسام ومحاولة…
بعد دقائق من نشر القسام لفيديو عملية الانزال لكتائب القسام خلف خطوط العدو في موقع "ناحل عوز" العسكري وتنفيذ عمليتهم الجرئية والتي أسفرت عن قتل عشرة جنود صهاينة حسب القسام ومحاولة أسر أحد الجنود والسيطرة على سلاحه الشخصي أمرت الرقابة العسكرية الصهيونية كافة المواقع الالكترونية وصفحات التواصل والفضائيات بحذف فيديو العملية وعدم تداوله، ذلك أن الفيديو أظهر شجاعة مجاهدي القسام وسهولة تنفيذ عمليتهم والإنسحاب دون ان يجدوا أدنى مقاومة من الجنود المتواجدين في موقع يتمتع بحصانة كبيرة وأنظمة رقابة متطورة.
ويبدو أن القسام لم يقم بنشر كامل المشاهد التي تم تصويرها لاعتبارات خاصة لطبيعة العملية الميدانية، حيث تظهر بوضوح عملية المونتاج واختصار المشاهد ل3 دقائق.
وعلى الرغم من ذلك فقد جاء قرار الرقيب العسكري السريع بمنع تداول الفيديو للأسباب التالية:_
1- الإهانة التي تحملها مشاهد العملية للجيش الذي لا يقهر من خلال سهولة الاقتحام والتنفيذ ومن ثم الانسحاب.
2- المشاهد تظهر حالة الضعف والخوف والجبن التي أصابت الجنود حيث لم يقوموا بالاشتباك مع مجاهدي القسام ولم يكلفوا أنفسهم بالدفاع عن انفسهم وانتظروا مصيرهم على يد المجاهدين.
3- سماع صراخ الجندي الذي حاول المجاهدون خطفه وهو يولول مرعوبا سيؤثر سلبا على معنويات الجنود والجمهور الصهيوني ويهز ثقتهم بجيشهم
4- المشاهد تؤكد للجمهور الصهيوني كذب وزيف مزاعم الجيش أن مواقعه حول غزة محصنة ولا يمكن الوصول إليها وأنها تتمتع بخصوصية واجراءات تمنع الوصول اليها.
5- المشاهد تكذب محتوى خطابات نتنياهو وقادة جيشه وادعاءاتهم أنهم يحتاجون لقليل من الوقت للقضاء على ما تبقى من الانفاق إذ أن الصور أظهرت خروج المجاهدين من نفق داخل أرض العدو.
6- محاولة أسر الجندي واخذ سلاحه تلقي المزيد من الرعب في صفوف الجنود المشاركين في العدوان أو أولئك الذين لا يرغبون بالذهاب إلى غزة .
7- المشاهد تؤثر سلبا على ثبات الجبهة الداخلية وخاصة عوائل الجنود وتزيد من احباطهم وحنقهم وغضبهم على القيادة السياسية والعسكرية حيث تؤكد المشاهد حسب رؤيتهم بان هناك تقصير في توفير الحماية لأبنائهم على تخوم غزة.
8- المشاهد تؤثر سلبا على معنويات وثقة المستوطنين الذين يقيمون في تخوم غزة وفي المستوطنات القريبة ، فإذا كان القسام يدخل المواقع العسكرية المحصنة والأكثر أمنا بهذه السهولة فكيف يمكن منع تنفيذ عمليات مشابهة في المستوطنات ولم يستطع الجنود حماية انفسهم؟
9- المشاهد تؤكد أن رجال القسام اثبتوا بالقول والفعل أنهم يعشقون الموت والشهادة كما يعشقون هم الحياة مما يعني أنه من الصعب قهرهم وهزيمتهم.
10- المشاهد تؤكد أن الجنود الموجودين على تخوم غزة في حالة نفسية منهارة ومعنويات محطمة وبانهم لا يستطيعون الدفاع عن أنفسهم ومن السهل تنفيذ عمليات مشابهة.في أي وقت.
11- المشاهد تؤكد للجمهور الصهيوني مصداقية الإعلام القسامي والناطق باسمها عندما يتحدث عن اشتباك من نقطة الصفر وقتل عدد معين من الجنود وعودة المجاهدين الى قواعدهم بسلام في مقابل تراجع مصداقية اعلامهم وقادتهم.