القسام - وكالات :
قالت صحيفة "معاريف" الصهيونية، إن أجهزة السلطة، قد أحبطت 40 % من جميع الهجمات المخطط لها ضد أهداف صهيونية.
وأشارت الصحيفة الصهيونية في عددها الصادر اليوم الخميس، إلى أن أمن السلطة "يُساهم في كبح المظاهرات الفلسطينية والحفاظ على النظام العام في الضفة الغربية".
وادعت بأن التنسيق الأمني بين "تل أبيب" ورام الله "يأخذ وجهًا آخر، إذ أن المعلومات التي يقدمها الكيان للسلطة الفلسطينية تساعدها في حربها ضد تنظيمات المقاومة.
وأردفت: "لو لم تكن هذه المساعدة من الكيان، لكانت المقاومة قادرة على تعميق وضعها في الضفة الغربية، الأمر الذي يهدد بتقويض السلطة" حسب تعبيرها.
وأشارت إلى أن المؤسسة الأمنية الصهيونية، تعمل على تشجيع الحكومات الغربية، بما في ذلك الولايات المتحدة، لتدريب وتوفير المعدات اللازمة لأجهزة الأمن التابعة للسلطة، لتكون أفضل وأكثر فعالية.
وأكدت معاريف: "في أحيان معينة كان هناك تباطؤ في التنسيق الأمني، لكن بسرعة كبيرة كان يعود إلى مستواه الطبيعي".
وأضافت أن الكيان "يشعر بالقلق والخوف من تجميد التنسيق الأمني، لكنه يعلم أن قوات الأمن في نهاية المطاف بقيادة الشاباك (المخابرات) والجيش سيطورون أدوات بديلة لاعتمادها على أجهزة السلطة".
و"التنسيق الأمني"، بين الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة والكيان الصهيوني، هو أحد بنود اتفاق أوسلو، الموقع بين منظمة التحرير والكيان عام 1993، وينص على تبادل المعلومات بين أمن السلطة والكيان.
أضف مشاركة عبر الموقع