القسام - وكالات :
أعلنت مصادر صحفية صهيونية صباح السبت عن احتراق مخزن زراعي بإحدى الكيبوتسات الاغتصابية القريبة من قطاع غزة الليلة الماضية، وذلك نتيجة طائرة حارقة أطلقت من القطاع.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الصهيونية بأن طائرة حارقة سقطت قرب المخزن، وأتت النيران على ما فيه، مؤكدة أن الخسائر كبيرة.
وحوّل شبان فلسطينيون الطائرات الورقية إلى أداة مقاومة تستنفر الاحتلال، بعد ربط علبة معدنية داخلها قطعة قماش مغمّسة بالسولار في ذيل الطائرة، ثم إشعالها بالنار وتوجيهها بالخيوط" إلى أراضٍ زراعية قريبة من مواقع عسكرية صهيونية.
وإدخال "الطائرات الورقية" في المقاومة الشعبية كان بهدف إشغال القناصين الصهاينة المتفرغين لقتل المتظاهرين الفلسطينيين، لكن ذلك تطور إلى إرباك سلطات الاحتلال على أكثر من صعيد، كما يقول بعض من يقفون خلف هذه الوسيلة المقاوِمة الجديدة.
ووفق صحيفة "يديعوت أحرونوت "، فإن الجيش الصهيوني يبحث عن حلول لهذه الظاهرة التي تسببت في احتراق عدة حقول، ودعا الجيش مزارعي مغتصبات ما تسمى بغلاف غزة لتوخي أعلى درجات الحذر، والإبلاغ عن أي طائرة ورقية في الجو.
يذكر أن شبان من غزة أطلقوا أمس الجمعة عشرات "الطائرات الورقية الحارقة" صوب الأراضي المحتلة والتي تسببت في اشتعال النيران بالقرب من برج الأحراش جنوبي موقع "كيسوفيم" العسكري شرقي محافظة خان يونس، ومناطق أخرى شرق القطاع.
ومنذ 30 مارس الماضي، يتجمع عشرات آلاف الغزيين ب5 مخيمات نُصبت في خمسة مناطق محاذية للخط الزائل شرق القطاع، فيما يُعرف بـ"مسيرة العودة الكبرى"، للتأكيد على حقهم في العودة إلى ديارهم، ولإفشال مخططات تصفية قضيتهم، لا سيما بظل حديث متزايد عن "صفقة القرن"، واستشهد خلال قمع الاحتلال لها العشرات، وأصيب أكثر من 4 آلاف آخرين.
أضف مشاركة عبر الموقع