الاثنين, 02 أبريل, 2018

تحقيق للعدو: عملية التسلل الأخيرة من غزة مخطط لها

القسام - وكالات :
كشف تحقيق صهيوني أن المتسللين الثلاثة من قطاع غزة والذين تسللوا عبر الخط الزائل الأسبوع الماضي، ووصلوا إلى قاعدة (تسيليم) العسكرية في النقب المحتل، كان بإمكانهم الوصول لتل أبيب وتنفيذ عملية تفجير أو طعن بواسطة القنابل السكاكين التي كانت بحوزتهم.
وأشار التحقيق الذي نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" الصهيونية إلى أن الاعتقاد السائد لدى أجهزة العدو الأمنية يشير إلى أن المتسللين كانوا يخططون لتنفيذ عملية فدائية، وليس كما حاولت بعض وسائل الإعلام الصهيونية بثه بأن هدفهم كان الاعتقال وقضاء بضع ساعات في الأراضي المحتلة.
وأكد التحقيق على أنه بغض النظر عن دوافع المتسللين، فإن تسللهم ونجاحهم في الوصول إلى المكان الذي اعتقوا في محيطة، يكشف عن فشل خطير لدى الكيان بحماية "حدوده".
وأوضح التحقيق بأن أكبر مؤشر على أن إرسالهم كان مخططا له، هو اختيارهم المكان والزمان المناسبين للتسلل، فقد غطى الضباب تلك المنطقة في ليلتها وهو أسلوب لا تستخدمه إلا المقاومة الفلسطينية في غزة لتنفيذ عمليات داخل الأراضي المحتلة.
وكشف التحقيق عن أن جيش الاحتلال تلقى تحذيرا آليا من السياج بوجود مس معين، حيث جرى إرسال قوة من الجيش غلى منطقة التحذير، قبل وقت الفجر بقليل، لكن الجنود فشلوا في اكتشاف التسلل، إما لأن الاشارة الصادرة عن السور ضعيفة، أو لأن الاختراق كان صغيراً للغاية، بحيث صعب على الجنود اكتشافه.
ومما يدلل على أن الشبان الثلاثة كانوا متيقظين ومدركين لما يفعلوه، أنهم قاموا باختبار سرعة رد جيش الاحتلال من خلال رشق السياج بالحجارة، حتى يتم إرسال رسالة تحذيرية إلى قيادة المراقبة، وهذا يعتبر خرقا استخبارياً من خلال اطلاع المتسللين على مبدأ عمل جهاز التنبيه المشبوك بالسياج.
وأشار التحقيق إلى أن نظام الإنذار الموصول بالسياج ينقل التحذيرات الناتجة عن الرياح القوية، والحيوانات التي تلمس السياج، وقد عمد المتسللون إلى إلقاء الحجارة بقصد جعل إشارة التحذير ضعيفة، وهو ما حدث بالفعل، حيث وقعت القوة التي انطلقت لفحص الإنذار في خديعة المتسللين ورجح الجنود أن الإنذار ناجم عن الرياح القوية أو لأحد الحيوانات، وأكد الجنود على أنه لا يوجد خطر حقيقي يهدد السياج.
ورجح التحقيق أن من يقف وراء عملية التسلل يقصد هز ثقة جنود الاحتلال المنتشرين على الحدود لحماية السياج الحدودي، وإهانتهم.
وأكد التحقيق على أن هذا التسلل لم يعرِّض حياة الصهاينة في المغتصبات الجنوبية وحدهم للخطر، بل عرض حياة كل الصهاينة لتهديد حقيقي، فمن حيث المنطق، من يقدر على الوصول إلى قاعدة "تسيليم" لن يعجز عن الوصول إلى تل أبيب وبنفس السهولة.

أضف مشاركة عبر الموقع

الأكثر قراءة
القسام
السبت, 19 يوليو, 2014, 11:25 بتوقيت القدس
الخميس, 17 يوليو, 2014, 01:32 بتوقيت القدس
الخميس, 17 يوليو, 2014, 01:37 بتوقيت القدس
الخميس, 17 يوليو, 2014, 01:35 بتوقيت القدس
جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026