القسام - وكالات :
تشير آخر التحقيقات الصهيونية في العملية الخاصة داخل مدينة جنين الليلة الماضية، إلى أن الهدف رقم 1 من العملية والمسئول عن قتل المغتصب بعملية نابلس لا زال حراً طليقاً ما يعني فشل العملية العسكرية برمتها.
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن مصادر أمنية قولها إن المسئول عن العملية لا زال حراً طليقاً وأن الفرضيات تقول بأنه لم يكن في المنزل المستهدف أو انه هرب منه خلال العملية وبعد استهداف القوة بنيران من مسلح آخر.
في حين قالت الصحيفة إن أفراد القوة الخاصة فوجئوا بنيران تطلق باتجاههم من مكان قريب من المنزل المستهدف قبيل وصولهم لهدفهم فأصيب جنديان بجراح وأنه لولا سحبهم إلى الخلف لقضى أحدهم متأثراً بجراحه.
وأضافت الصحيفة أن الجهود الأمنية الصهيونية تتركز حالياً على المستوى الإستخباري لتعقب هدف العملية الذي نجا منها ، في الوقت الذي جرى وضع القوات الخاصة على أهبة الاستعداد لتنفيذ عمليات مستعجلة حال ورود معلومات حول رأس الخلية أو أفراد منها.
وبينت الصحيفة أن الأمن الصهيوني لا يعرف بعد إذا ما كان الشهيد بالعملية من بين المنفذين لعملية نابلس، أو أن المعتقل كان له علاقة بها وأنه من الممكن عدم اعتقال أي من منفذي العملية بعد.
أضف مشاركة عبر الموقع