القسام - وكالات :
أوصت شعبة الاستخبارات العسكرية في جيش الاحتلال أمس الثلاثاء، بدعم أجهزة الأمن الفلسطيني في الضفة الغربية ردًا على عملية "هار أدار" وأدت لمقتل ثلاثة جنود صهاينة وإصابة رابع قرب القدس المحتلة.
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية عن مصادر بشعبة الاستخبارات قولها إن: "الأمن الفلسطيني يقف حاجزًا أمام انخراط الآلاف من عناصر تنظيم حركة فتح المسلحين في العمليات ضد الجيش والمغتصبين".
وبحسب الصحيفة أن "عودة تنظيم فتح إلى سابق عهده في عمليات انتفاضة المسجد الأقصى المبارك عام 2000 يعني العودة لأيام عشرات العمليات اليومية".
وبموازاة دعم الأمن أوصت شعبة الاستخبارات بتعزيز الاقتصاد الفلسطيني عبر رزمة مشاريع تنموية.
وقالت الصحيفة إن شعبة الاستخبارات لاحظت مؤخرًا جرأة جديدة لمحمود عباس وسعيه لترك بصمة له لدى الشارع الفلسطيني قُبيل رحيله.
في حين، عبرت مصادر أمنية صهيونية عن خشيتها من أن تكون العملية عبارة عن بداية موجة جديدة من العمليات؛ على غرار بداية انتفاضة القدس بأكتوبر 2015، والتي تزامنت مع فترة الأعياد اليهودية.
واستشهد المواطن نمر الجمل صباح اليوم بعد أن قتل ثلاثة جنود صهاينة وأصاب رابع بجروح خطيرة في عملية إطلاق نار على مدخل مستوطنة "هار أدار" شمال غرب مدينة القدس المحتلة.
أضف مشاركة عبر الموقع