•  إبراهيم حسين أبو نجا

    رجل الهندسة والإعداد

    • إبراهيم حسين أبو نجا
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2017-06-07
  • عامر أبو عيشة

    آسر المغتصبين بالخليل

    • عامر أبو عيشة
    • الضفة الغربية
    • مجاهد قسامي
    • 2014-09-23
  • مروان القواسمي

    آسر المغتصبين بالخليل

    • مروان القواسمي
    • الضفة الغربية
    • مجاهد قسامي
    • 2014-09-23
  • أنس موسى أبو شاويش

    مثالٌ للعطاء والمثابرة

    • أنس موسى أبو شاويش
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2017-04-16
  • يحيى عبد الحكيم لافي

    في حلقات التحفيظ وجلسات أهل العلم

    • يحيى عبد الحكيم لافي
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2014-08-01
  • مهند جمال سويدان

    مدرسة في التحدي والصمود ومقاومة الأعداء

    • مهند جمال سويدان
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2001-06-23
  • معين حماد حمادة

    واصل جهاده رغم مرضه

    • معين حماد حمادة
    • غزة
    • قائد ميداني
    • 2013-06-23
  •  خليل أحمد  الأنقح

    كتوما في عمله الجهادي

    • خليل أحمد الأنقح
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2007-06-23
  • جهاد يوسف  مطر

    رجل المهمات الصعبة

    • جهاد يوسف مطر
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2008-06-23

وهب نفسه لله حيا وميتا

عماد عبد الغني الرازم
  • عماد عبد الغني الرازم
  • الضفة الغربية
  • مجاهد قسامي
  • 2002-06-20

الشهيد القسامي عماد عبد الغني الرازم
وهب نفسه لله حيا وميتا


القسام ـ خاص :
ويتواصل المد القسامي ويرتقي العطاء حتى يبلغ عنان السماء بالأمس كان القسام يدك معاقل الإنجليز ذوي الوجوه الصفراء ويشد عضده بأبناء بعض القبائل ممن كانت تمد له يد العون .. واليوم أصبح القسام في كل حي وفي كل بيت وفي كل شارع يترك بصماته المشرقة أينما حل أو ارتحل لم ينقطع المد القسامي منذ عقود بل ما زال آخذ في التوالد والاستمرار بالرغم من هذا الحشد العالمي ضده وبقي يكبر فينا خلية تفجرها خلية ونارا تلتهم أعداء هذا الوطن الغالي وهذا الدين الحنيف .

الميلاد والنشأة

وكانت حلقتنا عبر هذا المد القسامي هو الشهيد عماد عبد الغني عبد الجواد الرازم ابن كتائب القسام الذي نشأ على حب الله والوطن حتى الثمالة فقد ولد الشهيد البطل في حي عقبة تفوح غرب الخليل في 14/2/1977 وقد بدأ هادئا متدينا يهوى فؤاده الى المساجد ويعشق كتاب الله حتى انه يحفظ منه الكثير وكان لديه إصرارا على حفظه كاملا كما أصر على ان لا يموت بدون بيعة حيث انتمى لحركة حماس منذ نعومة أظفاره وبالرغم من انه لم يكمل تعليمه واتجه الى تعلم مهنة التبليط إلا انه ظل على التزامه بالصلاة في المساجد وحفظ القران الكريم وظل وفيا لدينه ودعوته ووالديه

قبل استشهاده

قبل استشهاده بأيام قليلة قالت له والدته "ام هشام" بانها ستبحث له عن بنت الحلال حتى يستقر حاله ولكنه قال لها بشرط ان تكون من الحور العين

وقبل استشهاده بيومين احضر هدايا لجميع ابناء إخوته وأوصاهم بتقوى الله والالتزام بشرعه الحنيف وأوصى شقيقاته بالالتزام بالزي الشرعي واحضر لكل واحدة منهن وصية وكذلك فعل مع أشقاءه وسلمهم الوصايا بأيديهم .

وعندما سألته امه عن سبب هذا كله أجاب بانه (قاصد باب كريم) وانه سوف يذهب للعمل في العيزرية في مدينة القدس المحتلة وسوف يتأخر وطلب منها أن لا تقلق عليه وفي تاريخ 20/6/ 2002وهي نفس الليلة التي أكد اعتزامه الذهاب الى العيزرية سمع أهالي مدينة الخليل صوت إطلاق نار كثيف في الساعة الثانية عشرة ليلا بالقرب من مستوطنة خارصينا التي تقع في الجزء الشرقي من مدينة الخليل .

استشهاده

وعلى ما يبدو فانه الشهيد قرر ان يواصل مشوار الشهيد القسامي طارق دوفش والمعتقل القسامي فادي دويك والشهيد احمد المسالمة الذين نجحوا في اختراق جدر المستوطنات ونفذوا عمليات استشهادية فيها وفي صباح اليوم التالي أعلن ناطق صهيوني في مدينة الخليل انه تم إلقاء القبض على مجاهد فلسطيني وهو يقوم بقطع الأسلاك الشائكة للدخول الى المستوطنة ومن ثم الدخول الى المعهد الديني فيها لارتكاب مجزرة ، وهذا يشير أن القوة الصهيونية ربما ألقت القبض على الشهيد حيا وأخضعته للتحقيق ثم أطلقت النار عليه ، حيث شوهد جثمان الشهيد وقد أطلقت عشرات الأعيرة النارية على رأسه وجسده مما أدى الى تشوهات فيهما ثم قاموا بالقاءه بجانب الأسلاك الشائكة وقد مكثت الجثة هناك لمدة يومين حتى تم التعرف عليها من قبل ذويه وأهله .

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2017