الشهيد القسامي / محمود أنور كلاب
كان يردد 'يارب الجنة' 'يارب الجنة '
القسام - خاص :
محمود يا له من أسد ارتقي وكان صخر من صخور فلسطين الإباء وعلي العملاء واليهود من الأشداء فيا سائلين عنه محمود حبيب من هم مع وقف التنفيذ شهداء سنبذل روحنا في كل وقت ليعلو الحق خفاقا مبينا فان عشقنا فقد عشقنا الحق ندك به عروش الظالمين وان متنا ففي جنان عدن نلقي أخوه في السابقين أنهم رجال القسام أبناء كتائب الشهيد الحي عز الدين القسام
دراسته
تلقي شهيدتا تعليمه الابتدائي عام 1992 في مدارس وكالة الغوث برفح ثم انتقل إلى المرحلة الإعدادية في مدرسة ذكور رفح الإعدادية وثم إلى مدرسة بئر السبع الثانوية مما يذكر لشيدنا كان من المتفوقين ثم انتقل شهيدتا ليكمل مشواره التعليمي الجامعي حيث درس بالجامعة الإسلامية قسم دراسات إسلامية.
فهاهم شهداء القسام يعلمون الناس فقه السنة وفقه الجهاد و الاستشهاد والذي صد لبعض الاجتياحات التي تعرضت لها المنطقة الشرقية.
صفاته وحياته الدعوية
لقد امتاز شهيدنا منذ نعومه أظافره بحبه للصلاة والعبادة حيث بدا التزامه في مسجد العودة حتى أصبح شابا عابدا والذي تربي علي موائد الإخوان المسلمين و تشبع بفكر المجاهدين والسلف الصالح والذي كان له نور يضيء له الطريق وقد خطي شهيدنا طريق الدعوة إلي الله والحث علي الجهاد والدفاع عن إخوانه المجاهدين كان قلبه متعلقا بالمسجد ويحرص علي أداء الصلوات الخمسة في المسجد وامتاز شهيدنا محمود الذي يحمل هم الدعوة حيث كان صاحب القدرة العالية والفكر السليم من الشوائب ولديه القوة والجرأة التي لا تليق إلا برجال القسام وفي السابعة عشر انتقل شهيدنا إلى مسجد عمر بن عبد العزيز ليكمل مسيرة الدعوة والعمل للإسلام وخصوصا العمل الجماهيري
التحاقه في كتائب القسام
التحق شهيدنا القسامي بالجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس عام 2003 حيث كان ذلك من خلال إلحاحه علي إخوانه في الدعوة للمشاركة في الدفاع عن ثرى الوطن الحبيب وعن مقدساتنا الإسلامية و حبه للقاء الله والذي انتظره طويلا ولنشاطه وصفاته الفريدة وشجاعته وإقدامه وكما شارك إخوانه بصد الاجتياحات المتكررة علي المنطقة الشرقية لرفح
حياة شهيدنا الجهادية
كان شهيدنا ضمن وحدة المرابطين القسامية ويا له من رباط في سبيل الله تئن من ثقله الجبال فهو يرابط ليلا كجندي قسامي ويعمل نهارا كأحد أفراد القوة التنفيذية والليلة التي تكون فيا راحته يقوم علي خدمة المرابطين فهل هناك وقت للنوم كلا فأبا الياسين شعلة في التفاني في سبيل الله كما شارك شهيدتا في عمليات الرصد من جانب المعبر لإخوانه المجاهدين وكما تلقي دورات تدريبية في الموقع العسكري القسامي شمال مدينة رفح
زوايا منيرة من سيرة الشهيد
في أحد المناطق الحدودية وأثناء رباطه مع أخيه الشهيد "شريف عياش" ويسأله أين تريد أن تصيبك الرصاصة فيشير محمود إلي منتصف رأسه وداعيا الله الشهادة كان الأكثر إلحاحا علي الله لنيل الشهادة.
في آخر أيام شهيدنا كان يقبل أمه دوما وباستمرار وفي حوار عائلي تقول أمه أريد أن أزوج أخيك الأكبر فقال محمود زوجيه حتى يترك مجال لغيره ويقصد نفسه.
يوم الشهادة
كان المجاهدين المرابطين علي ثغور رفح فكان تقدم للآليات العدو باتجاه المنطقة الشرقية فمجرد سماع صوت الآليات تتقدم فهب محمود وأخذ عبوته ليقطع علي العدو طريقهم وهو ينتظر اللحظة التي يتمناها ويسلم علي من حوله وكأنه مودع ويلتحم مع أعداء الله ضمن إطلاق القذائف الصاروخية وزراعة العبوات وفجأة ينطلق صاروخ من طائرة الاستطلاع ليصيبه مباشرة في رأسه يسمعه رفيقه يردد قائلا" يارب الجنة" "يارب الجنة" ويتم نقله إلي المستشفي وهو ينزف بشدة وليرتقي هناك شهيدا وأمه الصابرة التي لاقت الخبر بزغاريد الفرح وكأنها تزف ابنها الحبيب عريسا إلي الحور العين يا له من عرس كريم.
يا من تريد العمر خلدا لن تلق في الدنيا الخلود وان أردت هذا الخلد يوما فعليك أن تمضي شهيدا رحمك الله يا محمود وأسكنك مع الحور العين في جنات النعيم مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا.
{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً}
بيان عسكري صادر عن
..::: كتائب الشهيد عز الدين القسـام :::..
..:: معركــة وفــاء الأحــرار ::.
استشهاد مجاهدين قساميين أثناء تصديهما للقوات الصهيونية المتوغلة في منطقة الشوكة برفح
يا جماهير أمتنا العربية والإسلامية.. ياجماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد..
تتواصل مسيرة الجهاد والعطاء، ويتقدم أبناء القسام الصفوف في كل الميادين، لا يعرفون النكوص ولا التراجع، يجودون بدمائهم ويحملون أرواحهم على أكفهم رخيصة في سبيل الله، ثم دفاعاً عن الوطن المغتصب ليكونوا في طليعة الأمة يدافعون عن كرامتها ويقدمون الثمن الغالي فداءً لدينهم ووطنهم، فيرتقي شهيدان قساميان جديدان في معركة وفاء الأحرار :
الشهيد القسامي المجاهد / وائل محمد يونس
"24 عاما" من حي الجنينة برفح
الشهيد القسامي المجاهد / محمود أنور كلاب
"22 عاما" من حي السنور برفح
والذي ارتقى شهيداً جراء قصف استهدفهما أثناء تصديهما للاجتياح الصهيوني الغاشم على منطقة الشوكة بمدينة رفح، فاستشهدا بعد أن نذرا نفسهما لنصرة دينهما والذود عن شعبهما ووطنهما ، وها هما اليوم يرتقيان إلى العلا مقدمين روحهما مهراً لجنان الخلد، نحسبهما كذلك ولا نزكي على الله أحداً ..
ونعاهد شهيدينا وكل شهدائنا بالمضي في هذا الطريق المعبد بالدماء والأشلاء مهما بلغ الثمن وعظمت التضحيات حتى ننال إحدى الحسنيين .
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد
كتائب الشهيد عز الدين القسام
الخميس 09 رجب 1427هـ
الموافق 03/08/2006م
الساعة: 12:47