• محمد أيمن القرا

    صاحب الهمة العالية

    • محمد أيمن القرا
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2019-09-30
  • محمد يوسف البسيوني

    مثالٌ للعطاء والمثابرة

    • محمد يوسف البسيوني
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2019-10-11
  • محمود محمد الشولي

    استشهادي القسام البطل

    • محمود محمد الشولي
    • الضفة الغربية
    • مجاهد قسامي
    • 2002-04-21
  • أنس يوسف رجب

    فارس الإعلام والبندقية

    • أنس يوسف رجب
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2019-09-23
  • محمد مدحت زقوت

    على درب الجهاد تحلو الحياة

    • محمد مدحت زقوت
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2019-09-20
  • غسان محمد ريان

    الشاب الهادئ المعطاء

    • غسان محمد ريان
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2018-10-14
  • عبد الكريم ياسين بدر المسلماني

    بطل عمليتي أسر فاكسمان وروك

    • عبد الكريم ياسين بدر المسلماني
    • الضفة الغربية
    • مجاهد قسامي
    • 1994-10-14
  • حسن تيسير النتشة

    أحد أبطال مجموعة أسر الجندي الصهيوني 'فاكسمان'

    • حسن تيسير النتشة
    • الضفة الغربية
    • مجاهد قسامي
    • 1994-10-14
  • صلاح حسن جاد الله

    جنرال خطف الجنود

    • صلاح حسن جاد الله
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 1994-10-14
  • أحمد محمد أبو حصيرة

    أسد المواجهة في كل ميدان... رحل إلى الجنان

    • أحمد محمد أبو حصيرة
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2008-10-14
  • محمد فايز شقورة

    كان يترنم بآيات القرآن الكريم والذكر أثناء رباطه

    • محمد فايز شقورة
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2006-10-14
  • فايز على فضل العر

    صاحب ابتسامة صافية صادقة لا تفارق وجهه

    • فايز على فضل العر
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2006-10-14
  • سليمان حسان العر

    جنديا صلبا ومقاتلا شرسا عنيدا

    • سليمان حسان العر
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2006-10-14
  • رامي عودة أبو راشد

    المجاهد الشجاع والغيور على حماس

    • رامي عودة أبو راشد
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2006-10-14
  • صخر فايز أبو جبل

    كان مخلصا .. فاشتاق الله للقائه

    • صخر فايز أبو جبل
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2006-10-14
  • أحمد حسن أبو العيش

    خرج في أكثر من خمس عمليات استشهادية

    • أحمد حسن أبو العيش
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2006-10-14
  • نضال محمد مسعود

    مجاهدأخلص لدينه ودعوته حتى استشهاده

    • نضال محمد مسعود
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2004-10-14
  • محي الدين ماهر المدهون

    سار في طريق ذات الشوكة فكانت الشهادة

    • محي الدين ماهر المدهون
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2004-10-14
  • عبد الرحمن سعيد حماد

    عاش بطلا ومات بطلا

    • عبد الرحمن سعيد حماد
    • الضفة الغربية
    • مجاهد قسامي
    • 2001-10-14

مهندس وحدة التصنيع القسامية شمال غزة

أسعد عبدالقادر ريان
  • أسعد عبدالقادر ريان
  • الشمال
  • قائد ميداني
  • 2005-09-23

القائد الميداني / أسعد عبد القادر ريان
أفنى حياته في سبيل الله

القسام - خاص :
خرجت جباليا عن بكرة أبيها بعد ظهر السبت 24-9-2005م ، تودع  قائداً قسامياً ، أفنى حياته في سبيل الله ، أمضى جل وقته يرابط على الثغور ، و يقصف المغتصبات الصهيونية بقذائف الهاون ، و صواريخ القسام و البتار ... مجاهداً صنديداً تميز بعقلية فذة في تصنيع و تطوير القنابل و الصواريخ المضادة القسامية القاهرة للعدو ...مجاهداً ألقى بالدنيا خلف ظهره ، ومضى يقاتل في سبيل الله ، يرد اليهود عن أبناء شعبه ... إنه القائد القسامي المجاهد أسعد ريان ، أحد فرسان القسام بالمنطقة الشمالية ، الذي ترك خلفه سجلاً جهادياً مليء بالبطولات و التضحيات .

النشأة الإسلامية

ولد الشهيد القائد أسعد عبد القادر محمد ريان "36 عاماً " في مخيم جباليا ، عام 1969م ، و نشأ وترعرع في أسرة فلسطينية ، شردت من قريتها " نعليا قضاء عسقلان " ، وتقاسم مع أبناء شعبه مرارة العيش تحت نير الاحتلال الصهيوني ، من تشريد و إرهاب متواصل حتى يومنا هذا . وتتكون عائلته من 7 إخوة ، و4 بنات ، وترتيبه الثامن بينهما . وشهيدنا القائد متزوج من زوجتين ، وأنجب منهنَ ابنتين ، وهما جنات 6 سنوات ، و آيات 4 أعوام . وتعلق قلب شهيدنا حباً ببناته وحرص على زراعة حب الجهاد في نفوسهن منذ الصغر ، فكان يلبسهن الزي العسكري الذي يرتديه مجاهدو القسام ، ويحملهن السلاح ، و بعض أنواع القذائف المصنعة على أيدي وحدة التصنيع العسكرية لكتائب القسام ، وله العديد من الصور الفوتوغرافية مع بناته وهنَ باللباس العسكري  والسلاح القسامي  . وعرف عنه أيضاً  أنه تميز بمساعدة الآخرين ، والكرم و الجود ، وخرج من المدرسة مبكراً ، وكانت آخر مراحله الدراسية ، المرحلة الإبتدائية "الصف السادس الابتدائي " .

العابد الزاهد

تعلق قلب الشهيد أسعد منذ نعومة أظافره ببيوت الله "المساجد" ، فبدأ التزامه المسجدي بمسجد العودة إلى الله بمخيم جباليا ، حيث تسكن عائلته ، فعرف عنه المداومة على صلاة الجماعة ، وأهمها صلاة الفجر و العشاء. وانتقل للسكن في منطقة الخلفاء الراشدين ، فالتزم بعد ذلك بمسجد الخلفاء الراشدين ، و بقي إلتزامه حتى استشهاده ، وارتبط بعلاقات الإخوة في الله بالعديد من الشباب المسلم ، و تحديداً المنظمين في صفوف كتائب الشهيد عز الدين القسام ، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية ، ومنهم من قضى نحبه شهيداً ، ومنهم من ينتظر .

انتسب الشهيد أسعد ريان إلى صفوف الحركة الإسلامية ، و جماعة الإخوان المسلمين ، منذ بداية الانتفاضة الفلسطينية الأولى عام 1987م ، فمضى في طريق الدعوة إلى الله ، مع إخوانه محتسباً أجره عند الله سبحانه و تعالى ، كما انتسب إلى حلقات جماعة الإخوان ينهل منها كل ما يرقق القلب و يثبت الإيمان ، و يحفظ القرآن .

جهاده بالانتفاضة الأولى

في العام 1987م اندلعت الانتفاضة المباركة ، على القتل و الإرهاب الصهيوني ، وهبت الجماهير في وجه الغزاة الصهاينة ، و تنوعت الطرق و الأساليب في محاربة الأعداء ، و قدم كل فلسطيني ما يستطيع لمواصلة الانتفاضة طريقها ، و نارها التي تحرق المحتل ، أما شهيدنا أسعد فقد انضم إلى المجموعات الفلسطينية التابعة للحركة الإسلامية ، الضاربة للعملاء المتعاونين مع الاحتلال ، وبقي مع إخوانه يضربون كل من يطعن إنتفاضة الشعب الباسلة من الخلف ، وتعرض نتيجة نشاطه للإعتقال  علي يد الجيش الصهيوني لمدة عام في سجن النقب الصحراوي ، وفي المعتقل أصيب بكسر في إحدى ركبتيه ، وتم إطلاق سراحه بسبب الكسر ، و أمضى عدة أشهر في العلاج ، حتى شفاه الله .

آوى المجاهدين

وفي الانتفاضة الأولى ، فتح بيته للمجاهدين المطاردين من قبل العدو ، ومن أبرز المطلوبين الشهيد القائد عماد عقل أسطورة الجهاد و المقاومة ، و الذي استشهد عام 1993م ، وفي هذه الفترة لم يكن أسعد منتسباً لكتائب الشهيد عز الدين القسام ، بل اقتصر عمله الجهادي على حماية المطلوبين ، وكشف الطريق لهم .
ويروي احد المجاهدين والذي عاش تلك الفترة مع الشهيد أن الفترة التي كان فيها الشهيد أسعد يأوي المجاهدين ، كانت فترة عصيبة ، وعقاب من يفعل ذلك من قبل الاحتلال ، الاعتقال و الضرب ، ولكن الشهيد لم يكترث لإرهاب الاحتلال ، وحافظ على إخوانه المجاهدين .

الاعتقال عند السلطة

مع بزوغ  فجر اتفاقية أوسلو المشؤمة ، و بروز السلطة الفلسطينية على خلفياتها ، وجدت سلطة الحكم الذاتي على غزة وأريحا ، و كان هذا الوجود ثمنه ضرب المقاومين ، و حماية الكيان الصهيوني المسخ من الهجمات الفلسطينية ، فحققت السلطة هذه الحماية للصهاينة ، و شنت في العام 1996م ، حملة مسعورة ضد فصائل المقاومة الفلسطينية ، واعتقلت قادتها ومجاهديها ، وكان لحماس النصيب الأكبر في الاعتقال و التعذيب ، فاعتقل المجاهد اسعد في سجون سلطة أوسلو وعذب ، وأفرج عنه بعد عشرة أيام من الاعتقال  بسبب وضعه الصحي ، والكسر في ركبته ، لأنه كان وقتها بحاجة إلى عملية جراحية لرفع البلاتين من الركبة ، فخرج وبقي في العلاج مدة شهرين وبعدها بقي حراً طليقاً .

نشاطه في كتائب القسام

وبعد أن بدأت عورة سلطة أوسلو تتكشف شيئاً فشيئاً ، وعرف الشعب حقيقة وجودها ، هبت الجماهير الفلسطينية رافضة حياة الذل و العار ، فكانت الانتفاضة الفلسطينية الثانية عام 2000م ، فخرج المجاهدون من سجون السلطة ، ولملموا جراحهم ، وبدؤوا يشكلون مجموعاتهم العسكرية من جيد ، فكان لشهيدنا أسعد مكاناً بين إخوانه في كتائب الشهيد عز الدين القسام ، والتحق في مجموعة مجاهدة ، تكونت من الشهداء الأبطال أبناء مسجد الخلفاء الراشدين ، الشهيد نبيل أبو القرع ، و الشهيد هاني أبو سخيله ، و الشهيد مازن رزق ، و الشهيد القائد سهيل زيادة .
وبدأ مشواره القسامي مع مجموعته القسامية ، بقصف مغتصبات العدو في ذلك الوقت ، بقذائف الهاون ، ومن المغتصبات ، مغتصبة دوغيث ، و نتسانيت ، و إيلي سيناي ، وسجل لمجموعته أنها الأولى في المنطقة الشمالية التي بدأت قصف المغتصبات بقذائف الهاون ، واستمر عمل المجموعة المجاهدة ، حتى ارتقى أبناؤها شهداء في صد الاجتياح الأول للجيش الصهيونية لمخيم جباليا .

قائداً قسامياً بارعاً

وبعد استشهاد إخوانه انتقل للعمل في صفوف وحدة التصنيع العسكرية في المنطقة الشمالية ، وتم تفريغه رسمياً من قبل قيادة القسام في المنطقة الشمالية . وأكرمه الله بتطوير بعض الصناعات القسامية كالقنابل اليدوية ، و العبوات الناسفة ، وقذائف الهاون ، و صواريخ القسام ، و البتار ، والياسين ، والتي كان يشارك في إطلاقها على المغتصبات الصهيونية  .  ومع مرور الوقت و استمرار الانتفاضة لأكثر من أربعة سنوات ، أصبح شهيدنا قائداً ميدانياً في منطقة العودة إلى الله ، وأحد أعضاء المجلس العسكري لكتائب القسام بمنطقة العودة أيضاً ، وأشرف على العديد من المجموعات القسامية .

ونال الشهادة

وبعد هذا المشوار الجهادي الناصع بالعز و الفخار، آن الأوان للفارس المجاهد أن يترجل ليستريح في جنة عرضها السماوات و الأرض، بجوار من سبقوه من إخوانه الشهداء، وارتقى مجاهدنا شهيداً يوم الجمعة 23-9-2005م ، بعد صلاة العصر ، في عملية القصف الجبانة التي نفذتها طائرات الاستطلاع الصهيونية  على مخيم جباليا ، وعلى المهرجان الذي كانت تنظمه حركة المقاومة الإسلامية حماس بمناسبة الاندحار الصهيوني عن قطاع غزة ، حيث كان الشهيد يشارك مع إخوانه المجاهدين في عرض عسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس ، حين قصفت طائرات الاستطلاع المكان الذي تواجد فيه ، فارتقى شهيداً مع اثنين من إخوانه "الشهيد القسامي القائد هشام الكحلوت ، والشهيد القسامي القائد جهاد شلايل " ، بالإضافة إلى 18 عشر شهيداً من المواطنين معظمهم من الأطفال ، وبلغ عدد المصابين أكثر من مائة إصابة . وشيع يوم السبت 24-9-2005م  بعد صلاة الظهر في عرس مهيب إلى مقبرة الشهداء من أمام مسجد العودة إلى الله "رحم الله الشهيد وأسكنه الفردوس الأعلى ".

بسم الله الرحمن الرحيم
header

{ وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ }

بيان عسكري صادر عن

..::: كتائب الشهيد عز الدين القسـام :::..

سنذيقه من نفس الكأس الذي أذاقه لأبناء شعبنا..

العدو يحاول إفساد فرحة النصر علينا و ردنا سيكون بالأفعال لا الأقوال

يا أبناء شعبنا الفلسطيني المجاهد.. يا أبناء أمتنا العربية والإسلامية :-            

مرة جديدة يتجرأ الصهاينة الجبناء على أبناء شعبنا ومجاهدينا الأطهار في حرب مدروسة يحاول العدو من خلالها أن يفسد علينا أجواء الفرحة و أيام الاحتفال بانتصار المقاومة الفلسطينية في غزة ، ويحاول إظهار هروبه من غزة على أنه انسحاب من طرف واحد خرج فيه منتصراً.

فيقدم العدو المجرم على تنفيذ جريمة بشعة جديدة يكشر فيها عن أنيابه ويضرب بلا رحمة وليظهر للجميع أنه انسحب من قطاع غزة من الأرض فقط ولكن لا زال يحتل سماءه وبحره ومعابره وما زال يتربص بأبناء شعبنا ، ويرد على اللجنة الرباعية التي أشادت بالاحتلال الصهيوني ،وإننا من هذا المقام نستنكر بعض التصريحات المشبوهة و التي أطلقها البعض مدافعاً عن الاحتلال ومعتبراً أن الانفجار وقع بسبب خلل داخلي وتصدر البيانات دون أن تنزل إلى أرض الحدث أو تتعرف على أسباب الحادث وكأنها عينت نفسها وكيلاً للاحتلال ..  فقد أقدمت طائرات الاستطلاع الصهيونية على إطلاق صواريخها مساء اليوم الجمعة 19 شعبان 1426هـ الموافق 23/09/2005م صوب جماهير شعبنا ومجاهدي كتائب القسام في معسكر جباليا شمال قطاع غزة كانت تحتفل بانتصار المقاومة في غزة موقعة عشرات الشهداء والجرحى لتتناثر أشلاؤهم في مجزرة دموية تثبت أن هذا المحتل المجرم يعشق قتل الأبرياء ... ليرتقي في هذه المجزرة

الشهيد القائد الميداني / أسعد عبد القادر ريان

الشهيد القائد الميداني / هشام محمد الكحلوت

الشهيد القائد الميداني / جهاد محمد شلايـل

و عدد من أبناء شعبنا و أبناء حركتنا الغراء :

  الشهيد البطل / عصام رجــب**الشهيد البطل / خليل سالم **الشهيد البطل /وسام مسعـود

 الشهيد البطل / عبد الله سعيد زايد**الشهيد البطل / فايد الحـو **الشهيد البطل /عماد طه رجب

 الشهيد البطل / محمد إبراهيم رجب .... إضافة إلى عدد من الشهداء لا زالت أسماؤهم مجهولة

إن صبر كتائب الشهيد عز الدين القسام آخذ بالنفاد , ولقد احتملنا حماقات العدو كثيراً و إننا نقول وبالفم الملآن آن لنا أن نضربه بكل قوة و أن نجعله يعض أصابع الندم على كل حماقة يقدم عليها ، وأن نذيقه المر والعلقم ليعلم أن دماء أبناء شعبنا و مجاهديه غالية و من يزرع الرعب والموت بين أبناء شعب فلسطين لن يحصد إلا الموت الزؤام و الرعب في مدنه وشوارعه ..رعباً يلاحق شعبه الذي اغتصب أرضنا وأعطى الشرعية لحكومته الإرهابية لتلغ في دماء أبناء شعبنا و إن غداً لناظره قريب.

"وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون"

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد

 

كتائب الشهيد عز الدين القسام

الجمعة 19 شعبان 1426هـ

الموافق 23/09/2005م

الساعة 23:30

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2019