• خليل حامد خراز

    رجلٌ نذر نفسه في سبيل الله

    • خليل حامد خراز
    • خارج فلسطين
    • قائد ميداني
    • 2023-11-21
  • حسين عبد الله الحواجري

    كتيبة الشهيد سهيل زيادة - لواء الشمال

    • حسين عبد الله الحواجري
    • الشمال
    • قائد ميداني
    • 2025-07-19
  • محمد سالم عيسى

    كتيبة الشهيد سهيل زيادة - لواء الشمال

    • محمد سالم عيسى
    • الشمال
    • قائد ميداني
    • 2025-03-25
  • محمد أحمد الكرد

    كتيبة الشهيد فوزي أبو القرع - لواء الشمال

    • محمد أحمد الكرد
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2023-10-28
  •  بلال عبد الستار إسماعيل

    كتيبة الشهيد نضال ناصر (بيت حانون) - لواء الشمال

    • بلال عبد الستار إسماعيل
    • الشمال
    • قائد ميداني
    • 2023-10-08
  • رؤوف عبدالرؤوف العجلة

    كتيبة الرضوان - لواء غزة

    • رؤوف عبدالرؤوف العجلة
    • غزة
    • قائد ميداني
    • 2025-07-24
  • أحمد عبد الكريم أبو جامع

    أقمار الطوفان

    • أحمد عبد الكريم أبو جامع
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2025-07-24
  • إبراهيم كامل أبو دقة

    قائد فذ ورجل معطاء

    • إبراهيم كامل أبو دقة
    • خانيونس
    • قائد ميداني
    • 2019-07-24
  • إبراهيم جهاد أبو لبن

    قضى شهيدا كما تمنى

    • إبراهيم جهاد أبو لبن
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-24
  • محمد  يحيى علي الأسطل

    نال ما كان يتمنّاه

    • محمد يحيى علي الأسطل
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-24
  • الحسن بن علي ناجي عنتر الأغا

    زفّ للجنة عريساً

    • الحسن بن علي ناجي عنتر الأغا
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-24
  • أمير صلاح الدين حسين الرقب

    من السباقين في العمل الدعوي

    • أمير صلاح الدين حسين الرقب
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-24
  • مؤنس محمد أبو رجيلة

    أحد أبطال الكمائن المتقدمة

    • مؤنس محمد أبو رجيلة
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-24
  • محمد إبراهيم عبد الهادي الخطيب

    تقدم صفوف المواجهة

    • محمد إبراهيم عبد الهادي الخطيب
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-24
  • عماد حسن سلمان مهنا

    أحد أبطال رواية الزمرة القسامية

    • عماد حسن سلمان مهنا
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-24
  • إبراهيم سعيد العمور

    جاد بدمه لتحيا أمة

    • إبراهيم سعيد العمور
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-24
  • باسل موسى أبو نجا

    حجز مكانه في الداخل المحتل

    • باسل موسى أبو نجا
    • خانيونس
    • قائد ميداني
    • 2014-07-24
  • شريف محمد سليم أبو حسان

    شجاعة وإقدام في كل ميدان

    • شريف محمد سليم أبو حسان
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-24
  • علاء ناصر خليل أبو رجيلة

    فارس ميدان الجهاد

    • علاء ناصر خليل أبو رجيلة
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-24
  • محمد ماجد عليان أبو طير

    يرفع لواء الحق ويطلب الشهادة

    • محمد ماجد عليان أبو طير
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-24
  • تامر محمد سالم طبش

    حكاية الرِّباط والشهادة

    • تامر محمد سالم طبش
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-24
  • أحمد رفعت الرقب

    حياة ملؤها العطاء والتميز

    • أحمد رفعت الرقب
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-24
  • سلمان سلمان العبد البريم

    الشهادة قِبلَةُ المجاهدين

    • سلمان سلمان العبد البريم
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-24
  • بسام خالد خليل أبو شهلا

    من السابقين في ركب الدعوة

    • بسام خالد خليل أبو شهلا
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-24
  • محمد راضي محمود أبو ريدة

    تألق زافّاً بطولات المجاهدين

    • محمد راضي محمود أبو ريدة
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-24
  • أحمد اسكندر أبو ظريفة

    تشرّب حب الجهاد والاستشهاد

    • أحمد اسكندر أبو ظريفة
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-24
  • رأفت سليمان عبد أبو رجيلة

    على درب الشهداء

    • رأفت سليمان عبد أبو رجيلة
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-24
  • سليمان زكي عبد المولى الدرديسي

    في طريق الحق يسير

    • سليمان زكي عبد المولى الدرديسي
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-24
  • محمد صالح محمد الأسطل

    شعلة العطاء والإخلاص

    • محمد صالح محمد الأسطل
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-24
  • محمد حسن عبد القادر الأسطل

    آوى المجاهدين وأدخل الاستشهاديين

    • محمد حسن عبد القادر الأسطل
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-24
  • أحمد إسماعيل محمد الأسطل

    شهيد ابن شهيد

    • أحمد إسماعيل محمد الأسطل
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-24
  • إسماعيل محمد عبد الرازق الأسطل

    من غارسي ثمرة الجهاد

    • إسماعيل محمد عبد الرازق الأسطل
    • خانيونس
    • قائد ميداني
    • 2014-07-24
  • أشرف إبراهيم حسن النجار

    ورحل المشتاق

    • أشرف إبراهيم حسن النجار
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-24
  • علاء  جمال علي أبو شمالة

    أحد أبطال رواية الزمرة القسامية

    • علاء جمال علي أبو شمالة
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-24
  • أحمد إسماعيل المدهون

    أحد أبطال رواية الزمرة القسامية

    • أحمد إسماعيل المدهون
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-24
  • أحمد موسى عوض

    رحل وكان يرصد العدو وتحركاته

    • أحمد موسى عوض
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-24
  • محمد عمران خميس الأسطل

    استعجل الرحيل للجنان

    • محمد عمران خميس الأسطل
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-24
  • عمر جمعة أحمد أبو جاموس

    روى تراب فلسطين من دمه الطاهر

    • عمر جمعة أحمد أبو جاموس
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-24
  •  يحيى إبراهيم سعيد أبو هربيد

    المشتاق للقاء الله

    • يحيى إبراهيم سعيد أبو هربيد
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-24
  • محمود نعيم أبو الحسني

    وفاح عبيرُ الجنّة يا شهيد

    • محمود نعيم أبو الحسني
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-24
  • محمد أحمد السميري

    مثالاً للمجاهد المخلص المطيع

    • محمد أحمد السميري
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-24
  • عامر عبد الرؤوف العزب

    له في كل مكان بصمة تشهد له

    • عامر عبد الرؤوف العزب
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-24
  • محمد فايز الشريف

    مجاهداً أسداً في الميدان

    • محمد فايز الشريف
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-24
  • أحمد إبراهيم الجماصي

    أحد أبطال عمليات التسلل خلف الخطوط

    • أحمد إبراهيم الجماصي
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-24
  • عبد العزيز نور الدين نور

    ميلاد العظماء ...وسمت الشهداء

    • عبد العزيز نور الدين نور
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-24
  • بلال خميس الغلبان

    حديثه الجهاد وحب الشهادة

    • بلال خميس الغلبان
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-24
  • محمد يوسف القاضي

    على طريقة أهل الإخلاص والعمل الجاد

    • محمد يوسف القاضي
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-24
  • بكر جمال النباهين

    آثر ما عند الله على ملذات الدنيا

    • بكر جمال النباهين
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2009-07-24
  • أسامة كمال النباهين

    رزق بمولوده البكر بعد يومين من استشهاده

    • أسامة كمال النباهين
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2009-07-24
  • لبيب أنور عازم

    نفذ عمليته وترك العدو يتخبط للبحث عن منفذها

    • لبيب أنور عازم
    • الضفة الغربية
    • مجاهد قسامي
    • 1995-07-24

إني مدعو إلى عرس ولا أستطيع الانتظار لحظة واحدة

رامز سلمي أبو سليم
  • رامز سلمي أبو سليم
  • الضفة الغربية
  • مجاهد قسامي
  • 2003-09-09

الاستشهادي القسامي/ رامز سلمي أبو سليم
"إني مدعو إلى عرس ولا أستطيع الانتظار لحظة واحدة"


القسام ـ خاص :
لقد أثبتت كتائب القسام في هذا الزمان الصعب..بأنها المتمسكة دوما  بالمبادئ و الثوابت الإسلامية , وأنها على طريق ذات الشوكة .. مشاريع شهداء .. على طريق التضحية و نكران الذات.. ويأتى الرد القسامي الباسل في عملية الرملة الاستشهادية .. ردا سريعا على  الجرائم الصهيونية المستمرة في مدن و قرى ومخيمات الوطن المحتل.. وكما عودتنا كتائب القسام  .. ان يكونوا فرسان البطولة والجرأة و العطاء, الذين كرسوا حياتهم كي يرى شعبهم, شعب المعجزات و الملاحم, أقمار السيادة و الإستقلال ونوارس العودة على شرفات الحرية و الكرامة الوطنية.. لقد تحولت قطرات دماء الشهداء الأبرار إلى نجمة هادية.. إلى راية جهاد تحملها بفخر واعتزاز سواعد المجاهدين  الذين سيكملون بعزم مسيرة القادة .. و يثأرون من الصهاينة، وهذا ما حققه شهيدنا الاستشهادي البطل رامز فهمي أبو سليم والذي سنتعرف على المزيد من حياته من خلال التقرير التالي.

انهما استشهاديا رنتيس

غريب أمر هاذان الشابان، اللذان ولدا معا، وعاشا معا، ودرسا معا، واستشهدا معا...وتحدثا بكلمات سيسجلهما التاريخ معا...انهما استشهاديا رنتيس، القرية النائية في الجهة الغربية من رام الله، رامز فهمي أبو سليم، وإيهاب عبد القادر أبو سليم، اللذين سجلا في أخر حياتهما وقبل أن يكونا شهيدين كرامات الشهداء .
كان ذلك قبل ساعات قليلة من تنفيذ عمليته الاستشهادية في احد المطاعم في مدينة القدس المغتصبة والتي قتل فيها سبعة صهاينة وجرح العشرات عندما وقف رامز أمام والده حيث يعمل وقاله له (أبي، سأغادر الآن، لأني مدعو إلى عرس لأحد أصدقائي.

بقلب الأب الحنون

وبقلب الأب الحنون، العطوف على أبنائه قال له أبو رامز " لا، لا تذهب، فالإغلاق محكم على مدينة رام الله، وهناك الكثير من الحواجز، فاتصل على صديقك واعتذر منه...
ولكن هيهات هيهات، فلا مفر من التأجيل، انه العرس الذي انتظره طويلا يا أبا رامز، قائلا له "يا أبي، لا أستطيع أبدا أن اتاخر عن هذا العرس، لا أستطيع، ويجب أن اذهب، ووقف أمام والده محدقا به للحظات، ومودعا له...

تستذكر آخر كلامه

أم رامز تستذكر آخر كلامه ابنها الشهيد قائلة " استيقظ رامز باكرا ، وحمل اغراضه وقبل ان يخرج سال شقيقه الاصغر عني وكنت انا في حينها مستلقيا على فراشي في غرفتي ، فوقف على باب الغرفة ، ورفع كلتا يديه قائلا " السلام عليكم يا امي ...ادعي لي بالتوفيق ...وخرج "
ويورد رامز في وصيته هذا المشهد الذي يبدو انه تاثر به بشكل بالغ قائلا " أمي الحنونة يالعظيم ما لهج به لسانك بدعاء "الله يوفقك الله يرضى عليك"، عند خروجي من البيت
ويتابع " لم تكوني تعلمين أنني أسعى إلى سبيل الشهادة وإلى الجنان بإذن الله، ولكنها دعوة مباركة ستعلمين أنها في مكانها عندما ألقاك يا أمي في جنة عرضها السماوات والأرض، فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، يوم تزفين ابنك عريسا إلى الحور العين تفتخرين به، فهي شهادة الآخرة أفضل من شهادة الدنيا، وهي عروس الحور العين بدل عروس الطين".

علامات الخوف

نعم، خرجا الاثنين معا مع أول سيارة عمومية تخرج من القرية، على غير عادتهما، أيهاب توجه إلى جامعته في بيرزيت، حيث يدرس، ورامز توجه إلى عمله في مدرسة اليتيم العربي في بلدة الرام الواقعة بين مدينتي القدس ورام الله، حيث يعمل والده أيضا...
وبدون ارتباك أو قلق أو خوف، وبدون أن تسجل عليهما علامات الخوف بالرغم من أنهما كانا يدركان أن رحيلهما عن هذه الدنيا بات وشيكا، عاشا يومهما بشكل طبيعي وعادي دون إثارة شكوك احد حتى من اقرب الناس عليهما.
وبعد انتهاء دوامهما، التقيا في ساعة محددة، وبمكان ما في رام الله، وانطلقا إلى مصيرهما، رامز إلى الهدف في القدس الغربية، وإيهاب إلى هدفه في بلدة صرفند قرب تل الربيع.
إيهاب فجر حزامه الناسف الذي تمطق به، في تجمع للجنود الصهاينة، فقتل تسعة وجرح العشرات، وبفارق ساعة واحدة تقريبا، فجر رامز حقيبة حملها على كتفه داخل مطعم في القدس المحتلة، فقتل سبعة وجرح ثمانين.
ولان الشهيدين لم يمض على الإفراج عنهما من سجون الاحتلال سوى أسابيع معدودة، كان لسلطات الاحتلال سرعة التعرف على جثة الشهيد أيهاب
وبينما كان ضباط المخابرات وجنود الاحتلال يعيثون خرابا ودمارا في منزل أيهاب في قرية رنتيس عند منتصف الليل تقريبا، جاء خبر العملية الثانية إلى ضابط المخابرات الذي تلقى النبأ عبر جهاز اللاسلكي "أنها عملية جديدة في القدس، ومنفذها صديق لإيهاب..."
صادروا كتبهم، ملابسهم، دفاترهم، أقلامهم، صورهم، خواطرهم، واعتقلوا كل شاب في القرية يدرس في جامعة، أو يصلي في المسجد، أو دخل بيتهم.
وقبل أيام قليلة فقط، هدمت قوات الاحتلال منزليهما، وشردت عائلتهما في العراء، ولكن أبناء قرية رنتيس، جسدوا أروع صور التضامن والتكافل في المجتمع الفلسطيني، عندما وفروا لهاتين العائلتين ومجانا منازل للإقامة فيها.

توقعا العقاب الصهيوني

رامز وإيهاب توقعا العقاب الصهيوني ضد عائلتهما ومع ذلك أصرا على تنفيذ عمليتهما الاستشهادية، ويتضح هذا من نص ما قالاه في الوصية ونقتبس منها (فالله يعوضكم عن بيتكم وابنكم خيرا وعن كل ما يصيبكم بعد استشهادي من أذى وضرر، وستجدون خيرا يوم أتيكم شفيعا لكم بين يدي الله.
فماذا يعادل البيت والمال أمام قصور ورياض الجنة وليس كثيرا عليك أن تقدم أحد أبنائك من اجل الله وابتغاء مرضاته ورجاء في جنته ).

فشل صهيوني

لقد جاءت عمليتي القسام المتوازيتين في  نفس الوقت (إحداهما في الخامسة ونصف عصرا والأخرى في الحادية عشر مساء ) لتؤكد أن جميع الإجراءات والسياسات الصهيوينة لمنع العمليات الاستشهادية –التي تمثل سلاح الانتفاضة الأول ووسيلتها الأكبر تأثيرا –قد فشلت في تحقيق أهدافها.
فالجدار الفاصل واستهداف قيادات وكوادر القسام في غزة والاعتقالات الواسعة في صفوف المقاومة والإجراءات الأمنية المشددة على الحواجز وقرارات منع الفلسطينيين من اجتياز الخط الأخضر إضافة لإجراءات الأمن المشددة في المدن الرئيسية والكبيرة داخل الخط الكيان الصهيوني ومنها القدس وتل ابيب اللتين وقع فيهما العمليتين الاستشهاديتين كل ذلك لم ينجح أمام عناصر القسام الذين إما نجحوا في اختراق كل هذه الصعوبات المفروضة فتكون "معجزة"تحسب لهم وتجعل الكيان الصهيوني يعيد حساباته في إجراءاته الأمنية التي لم يسبق لها مثيل خاصة بعد عملية الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها الشيخ ياسين.
أو أن للكتائب خلايا نائمة داخل الكيان وهو أمر اشد صعوبة على الكيان لان معنى ذلك أن الكتائب تملك تقريبا تحديد التوقيت الذي تنفذ فيه عملياتها ولا تعتمد على عوامل النجاح في عبور حاجز أو محاولة  التسلل عبر الحدود الواسعة والمراقبة في آن واحد  بين الضفة والخط الأخضر ووجود خلايا نائمة احتمال قوى يؤكده الرد القسامي السريع على عمليتي الاغتيال الفاشلتين للدكتور الرنتيسي ومن بعده للشيخ ياسين . رامز فهمي ابو سليم ، منفذ عملية مطعم هلل في القدس الغربية بتاريخ 9/9/2003م.

عملية الرملة والرد السريع

وبينما كان انفجارا يدوي بالقرب من قاعدة عسكرية شمال مدينة الرملة كانت قوات الاحتلال ترتكب جريمة جديدة حي قتلت 3 مواطنين بينهم طفل وأصابت خلال اجتياحها لمدينة الخليل بزعم اعتقال فلسطينيين مطلوبين، حيث قامت بتطويق وقصف بناية سكنية.
وأعلن الشهيد الذي تم العثور على جثته بعد اشتباك مسلح استمر أكثر من 20 ساعة في عمارة القواسمة في الخليل هو الشهيد القسامي أحمد عثمان بدر - 20 عاماً – وهو المطلوب الأول لقوات الاحتلال و يعدّ قائد كتائب الشهيد عز الدين القسام في منطقة جنوب فلسطين.
والشهيد بدر هو ربيبة القائد القسامي عبد الله القواسمة الذي اغتالته قوات الاحتلال قبل شهرين تقريباً في مدينة، كما استشهد الطفل ثائر سيوري 13 عامًا وقامت قوات الاحتلال بعد انتهاء العملية بنسف المنزل الذي يتكون من 8 طوابق ويضم 15 أسرة.

تسديد الفاتورة

دفع فاتورة الجرائم – بحسب كتائب القسام- جاء قويا كما كان متوقعا وكما انتظره الصهاينة، فقد لقي 14 صهيونيا مصرعهم مساء وليلة أول أمس الثلاثاء، وأصيب قرابة 70 آخرين في عمليتين استشهاديتين وقعتا في محطة لنقل الركاب قرب معسكر الجيش الصهيوني، في تسريفين (منطقة تل ابيب) وفي مقهى "هليل" الواقع في شارع "عيمق هرفائيم" في الحي الألماني في مدينة القدس.
أسفرت عملية مقهى "هليل" التي وقعت الساعة 11:20 قبيل منتصف الليل عن مقتل سبعة صهيونيين، وإصابة أكثر من 40.
فيما أسفرت عملية تسريفين، التي وقعت قرابة الساعة السادسة مساء عن مقتل سبعة جنود صهيونيين وإصابة 14 آخرين، جراح ستة منهم بالغة الخطورة. كما أسفرت العمليتان عن استشهاد منفذيهما. وحسب المصادر الصهيونية أسفر الانفجار في مقهى "هليل" عن مصرع أربعة صهاينة والفدائي، فيما توفي ثلاثة من الجرحى، لاحقا، في المستشفى.
وحسب ما قاله قائد شرطة القدس، ميكي ليفي، فإنه يبدو أن أحد الحراس حاول منع الفدائي من الدخول غلى المقهى، لكنه لم ينجح إذ تمكن الفدائي من دخول المقهى وتفجير حزامه الناسف.
وحسب ما قاله شهود عيان، فإن واجهة المقهى بدت بعد العملية كما تعرضت إلى قصف صاروخي. وحسب معلومات نجمة داوود الحمراء نقل الى مستشفيات القدس، 57 مصابا ، وقال طبيب في احد مستشفيات القدس ان غالبية المصابين هم من الشبان.
جدير بالذكر، أن مدينة القدس شهدت خلال ساعات يوم العملية إجراءات واستعدادات أمنية لا سابق لها، حيث انتشرت قوات كبيرة من الشرطة وحرس الحدود داخل المدينة وحولها على ضوء تزايد الإنذارات حول تنفيذ عمليات في القدس.
وشهدت المدينة حالة استنفار أمني تم الإعلان عنها، بعد أن تلقت أجهزة الأمن والشرطة معلومات أمنية. من ناحية أخرى قالت مصادر طبية في مستشفى اساف هروفيه ان عدد قتلى عملية تسريفين سبعة صهيونيين.

بسم الله الرحمن الرحيم
header

( فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى )
بيان عسكري صادر عن كتاب الشهيد عز الدين القسام
قادرون للوصول إلى عمق أرضنا المحتلة .. وترقبوا المزيد


يا جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد يا أبناء أمتنا العربية والإسلامية/
تعلن كتائب الشهيد عز الدين القسام إلى أمتنا العربية والإسلامية عامة وجماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد خاصة مسئوليتها عن العمليتين البطوليتين الاستشهاديتين التي وقعتا يوم أمس الثلاثاء 13 رجب 1424هـ الموافق 9-9-2003م وتعلن اسمي منفذيها

الاستشهادي البطل / رامز سلمي عز الدين أبو سليم 22 عاماً
الاستشهادي البطل / إيهاب عبد القادر محمود أبو سليم 19 عاماً
من  قرية رنتيس في مدينة رام الله المحتلة


إن كتائب الشهيد عز الدين القسام إذ تعلن مسئوليتها عن هاتين العمليتين فإننا نؤكد على التالي:
أولاً: تأتي هاتين العمليتين لتكونا بداية الرد على جرائم العدو بحق أبناء شعبنا وعلى رأسها اغتيال المهندس القائد إسماعيل أبو شنب ومرافقيه ومحاولة اغتيال شيخ الأمة ورمز الجهاد والمقاومة الشيخ أحمد ياسين والأستاذ القائد إسماعيل هنية وعشرات القادة الميدانيين في كتائب الشهيد عز الدين القسام والتي كان أخرها يوم أمس بحق القائد أحمد بدر وقبله محمد الحنبلي وأحمد اشتيوي ووحيد الهمص ومحمد أبو لبدة وأحمد أبو هلال وخالد مسعود وحمدي كلخ وخضر الحصري.
ثانياً: نحي الخلايا التي نفذت وشاركت في تنفيذ العمليتين وندعوهما لتنفيذ المزيد.
ثالثاً:نؤكد لكافة خلايانا المقاومة أنه من الآن فصاعداً بات مسموحاً استهداف البيوت الصهيونية والمباني السكنية وتدميرها وإسقاطها رداً على سياسة العدو باستهداف بيوت الموطنين في خانيونس والخليل ونابلس وحي الدرج والتي كان أخرها اليوم باستهداف منزل الدكتور محمود الزهار، ويأتي ذلك من باب المعاقبة بالمثل ونحمل العدو المجرم مسئولية ما سيحدث مستقبلاً بإذن الله.


(وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ)
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد
كتائب الشهيد عز الدين القسام
الأربعاء14 رجب 1424هـ الموافق 10-9-2003م

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026