• محمد سهيل أبو عاشور

    أحب لقاء الله فأحب الله لقاءه

    • محمد سهيل أبو عاشور
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2022-05-27
  • علي تيسير الحاج أحمد

    على درب الجهاد تحلو الحياة

    • علي تيسير الحاج أحمد
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2022-05-05
  • محمود عطية أبو الخير

    على درب الجهاد تحلو الحياة

    • محمود عطية أبو الخير
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2022-03-20
  • رامي أحمد البطش

    مثالٌ للنشاط والخلق الحسن

    • رامي أحمد البطش
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2022-01-06
  • ثائر أحمد حسان

    على درب الجهاد تحلو الحياة

    • ثائر أحمد حسان
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2021-12-11
  • عبد الكريم جمعة شعت

    قمتي مع همتي

    • عبد الكريم جمعة شعت
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2007-05-29
  • محمد أحمد معمر

    الجنة غالية تحتاج إلى التضحية

    • محمد أحمد معمر
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2007-05-29
  • محمد جهاد القدرة

    سرية في العمل وعون وسند لإخوانه المجاهدين

    • محمد جهاد القدرة
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2003-05-29
  • إسماعيل عرفات عاشور

    بطل العملية الاستشهادية عند حاجز التفاح

    • إسماعيل عرفات عاشور
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2001-05-29
  • عبد المعطي علي العصار

    بطل العملية الاستشهادية عند حاجز التفاح

    • عبد المعطي علي العصار
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2001-05-29
  • تحسين عدنان كلخ

    قائداً ميدانياً ... لم تشغله الدنيا عن المقاومة والجهاد

    • تحسين عدنان كلخ
    • خانيونس
    • قائد ميداني
    • 2005-05-29

صاحب الابتسامة والهمة العالية

حسام بكر الحية
  • حسام بكر الحية
  • غزة
  • مجاهد قسامي
  • 2021-05-14

الشهيد القسامي/ حسام بكر محمد الحية
صاحب الابتسامة والهمة العالية

افخري يا غزة، وتباهي برجالك الرجال، لم يثنهم العدو ولم يكسر صمودهم محتل، عاهدوا فكانوا على قدر من العهد، ووعدوا فأنجزوا وعدهم، وباعوا لله أرواحاً غالية طمعاً في رضا المولى ثم تحرير الأرض المحتلة.
رجال وهم في كلِّ مكانٍ قلائل إلا في فلسطين، فأرض تنجب أمثال الشهيد "حسام بكر الحية" لا يمكن أن يقل فيها الرجال أو يندرون، فهم الذين استطاعوا نقش أسمائهم في مهجة القلب، ليشتعل الشوق والحب إليهم عندما يُذكرون.

نشأة المجاهد

في مدينة غزة بتاريخ 9/9/1988م، وُلِدَ الشهيد البطل حسام الحية، ليتشرب حب هذه الأرض منذ أن أبصر النور.
تربى شهيدنا المجاهد في كنف بيته المتواضع، وتعلم في كنفها أهم شيء في فن التعامل مع الدنيا "أن لا تفارقه الابتسامة أبدا رغم المآسي والأحزان التي يحياها أبناء الشعب الفلسطيني" فكان شمعة تضوّي حياة أسرته المتواضعة المتدينة.
عاش منذ طفولته، طيب القلب لا يؤذي أحداً، يفكر دائماً في إسعاد الناس من حوله، فحظي بحب أبويه لما كان يتحلى به من أخلاق وطاعة لهما، وهكذا كان مع إخوانه كلهم عطوفاً عليهم، ومؤدباً معهم، ومع الجيران كأروع ما تكون المعاملة، يساعد جيرانه بما يستطيع ولا يبخل على أحدٍ يحتاجه في شيء كبر أم صغر.
التحق شهيدنا المجاهد بمدارس وكالة الغوث الابتدائية، ودرس المرحلة الإعدادية فقط، لينتقل بعدها للعمل ليعيل أسرته.
أحبه الصغير قبل الكبير، لم يترك أحداً دون أن يمازحه أو يلهو معه، فالبساطة وقول الحق من صفاته الحسنة، عدا عن طلاقة الوجه وبشاشة المبسم، حتى ترك في كل من عرف بصمة طيبة.

تعلق بالمسجد والجهاد

ارتبط شهيدنا بالمسجد منذ نعومة أظافره، وكان التزامه في مسجد السلام من سن 5 سنوات، وأصبح يداوم فيه على الصلوات والطاعات لأنه تربى في أسرة عرفت بالاستقامة وحسن الخلق.
شارك شهيدنا حسام -رحمه الله- في جميع نشاطات الحركة من مسيرات ومهرجانات ولقاءات وندوات، باراً بذلك بعهده لبيعته.
بعد ذلك الالتزام الواضح والتعلق الجلي بالمسجد وبالدعوة الإسلامية ألح الشهيد على إخوانه لدخول كتائب القسام، لينظم إلى صفوف مجاهدي كتائب الشهيد عز الدين القسام، لينطلق إلى ساح الوغى والقتال، لا يخاف في الله لقاء العدو.
مرَّ الشهيد البطل في عمله الجهادي بالعديد من المراحل، واجتاز العديد من الدورات التدريبية، وشارك في العديد من الكمائن المتقدمة، كما أنجز العديد من المهمات الخاصة، وكان له دور بارز في إعداد الأنفاق وتجهيزها.
تميَّز الشهيد رحمه الله بنشاطه الكبير وعلوِّ همته وإقدامه في ساحات المواجهة، حيث حرص على الرباط في سبيل الله حرصاً شديداً، ولا يتردد في تلبية النداء وتنفيذ الأمر.

ورحل القمر

لقي حسام ربه شهيداً –بإذن الله تعالى- بتاريخ 14/5/2021 خلال معركة سيف القدس إثر استهدافه من طائرات العدو الحربية، وقدرت مشيئة الله عز وجل أن يستشهد، وأن يفارق هذه الدنيا، إلى حيث آخرة السرور والراحة، بعد أنْ قَضَى حياتَه مجاهداً في سبيل الله، ليلحق بركب إخوانه الشهداء الذين سبقوه.
ونال حسام -رحمه الله- ما تمنّى، نال الشهادة في سبيل الله، بعد أن قدَّم مالَه ونفسَه ووقته في سبيل الله تعالى، فهنيئاً لك إنجاز ما وعدت، وهنيئاً لفلسطين أن مرّ عليها من الأبناء من هم بمثل هذا العطاء والنشاط والحب.

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2022