• خليل حامد خراز

    رجلٌ نذر نفسه في سبيل الله

    • خليل حامد خراز
    • خارج فلسطين
    • قائد ميداني
    • 2023-11-21
  •  بهاء الدين جاد الله ارحيم

    كتيبة المدفعية - لواء غزة

    • بهاء الدين جاد الله ارحيم
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2024-06-09
  •  أحمد جميل انظيز

    كتيبة التفاح والدرج - لواء غزة

    • أحمد جميل انظيز
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2025-04-19
  • محمد سفيان عاشور

    كتيبة الصبرة وتل الإسلام - لواء غزة

    • محمد سفيان عاشور
    • غزة
    • قائد ميداني
    • 2024-10-04
  • أحمد فؤاد الزبدة

    كتيبة الصبرة وتل الإسلام - لواء غزة

    • أحمد فؤاد الزبدة
    • غزة
    • قائد ميداني
    • 2025-01-10
  • طارق زياد داوود

    ارتقى شهيداً بعد تنفيذ عملية إطلاق نار بطولية

    • طارق زياد داوود
    • الضفة الغربية
    • قائد ميداني
    • 2024-08-12
  • محمد جهاد أبو النور

    في ركب الدعوة والجهاد منذ صغره

    • محمد جهاد أبو النور
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2018-08-12
  • طارق إبراهيم أبو عرفة

    شهادة لطالما سعى لها

    • طارق إبراهيم أبو عرفة
    • الضفة الغربية
    • مجاهد قسامي
    • 1993-08-12
  • راغب رفيق عابدين

    المجاهد المقدام

    • راغب رفيق عابدين
    • الضفة الغربية
    • مجاهد قسامي
    • 1993-08-12
  • نظمي حسين زعرب

    الابتسامة لا تكاد تفارق وجهه الطاهر

    • نظمي حسين زعرب
    • رفح
    • قائد ميداني
    • 2014-08-12
  • إسلام يوسف قطيشات

    فارس القسام الذي انتظر إشارة مهندسه منذ عامين!!

    • إسلام يوسف قطيشات
    • الضفة الغربية
    • مجاهد قسامي
    • 2003-08-12

صاحب الابتسامة والهمة العالية

حسام بكر الحية
  • حسام بكر الحية
  • غزة
  • مجاهد قسامي
  • 2021-05-14

الشهيد القسامي/ حسام بكر محمد الحية
صاحب الابتسامة والهمة العالية

القسام - خاص:

افخري يا غزة، وتباهي برجالك الرجال، لم يثنهم العدو ولم يكسر صمودهم محتل، عاهدوا فكانوا على قدر من العهد، ووعدوا فأنجزوا وعدهم، وباعوا لله أرواحاً غالية طمعاً في رضا المولى ثم تحرير الأرض المحتلة.
رجال وهم في كلِّ مكانٍ قلائل إلا في فلسطين، فأرض تنجب أمثال الشهيد "حسام بكر الحية" لا يمكن أن يقل فيها الرجال أو يندرون، فهم الذين استطاعوا نقش أسمائهم في مهجة القلب، ليشتعل الشوق والحب إليهم عندما يُذكرون.

نشأة المجاهد

في مدينة غزة بتاريخ 9/9/1988م، وُلِدَ الشهيد البطل حسام الحية، ليتشرب حب هذه الأرض منذ أن أبصر النور.
تربى شهيدنا المجاهد في كنف بيته المتواضع، وتعلم في كنفها أهم شيء في فن التعامل مع الدنيا "أن لا تفارقه الابتسامة أبدا رغم المآسي والأحزان التي يحياها أبناء الشعب الفلسطيني" فكان شمعة تضوّي حياة أسرته المتواضعة المتدينة.
عاش منذ طفولته، طيب القلب لا يؤذي أحداً، يفكر دائماً في إسعاد الناس من حوله، فحظي بحب أبويه لما كان يتحلى به من أخلاق وطاعة لهما، وهكذا كان مع إخوانه كلهم عطوفاً عليهم، ومؤدباً معهم، ومع الجيران كأروع ما تكون المعاملة، يساعد جيرانه بما يستطيع ولا يبخل على أحدٍ يحتاجه في شيء كبر أم صغر.
التحق شهيدنا المجاهد بمدارس وكالة الغوث الابتدائية، ودرس المرحلة الإعدادية فقط، لينتقل بعدها للعمل ليعيل أسرته.
أحبه الصغير قبل الكبير، لم يترك أحداً دون أن يمازحه أو يلهو معه، فالبساطة وقول الحق من صفاته الحسنة، عدا عن طلاقة الوجه وبشاشة المبسم، حتى ترك في كل من عرف بصمة طيبة.

تعلق بالمسجد والجهاد

ارتبط شهيدنا بالمسجد منذ نعومة أظافره، وكان التزامه في مسجد السلام من سن 5 سنوات، وأصبح يداوم فيه على الصلوات والطاعات لأنه تربى في أسرة عرفت بالاستقامة وحسن الخلق.
شارك شهيدنا حسام -رحمه الله- في جميع نشاطات الحركة من مسيرات ومهرجانات ولقاءات وندوات، باراً بذلك بعهده لبيعته.
بعد ذلك الالتزام الواضح والتعلق الجلي بالمسجد وبالدعوة الإسلامية ألح الشهيد على إخوانه لدخول كتائب القسام، لينظم إلى صفوف مجاهدي كتائب الشهيد عز الدين القسام، لينطلق إلى ساح الوغى والقتال، لا يخاف في الله لقاء العدو.
مرَّ الشهيد البطل في عمله الجهادي بالعديد من المراحل، واجتاز العديد من الدورات التدريبية، وشارك في العديد من الكمائن المتقدمة، كما أنجز العديد من المهمات الخاصة، وكان له دور بارز في إعداد الأنفاق وتجهيزها.
تميَّز الشهيد رحمه الله بنشاطه الكبير وعلوِّ همته وإقدامه في ساحات المواجهة، حيث حرص على الرباط في سبيل الله حرصاً شديداً، ولا يتردد في تلبية النداء وتنفيذ الأمر.

ورحل القمر

لقي حسام ربه شهيداً –بإذن الله تعالى- بتاريخ 14/5/2021 خلال معركة سيف القدس إثر استهدافه من طائرات العدو الحربية، وقدرت مشيئة الله عز وجل أن يستشهد، وأن يفارق هذه الدنيا، إلى حيث آخرة السرور والراحة، بعد أنْ قَضَى حياتَه مجاهداً في سبيل الله، ليلحق بركب إخوانه الشهداء الذين سبقوه.
ونال حسام -رحمه الله- ما تمنّى، نال الشهادة في سبيل الله، بعد أن قدَّم مالَه ونفسَه ووقته في سبيل الله تعالى، فهنيئاً لك إنجاز ما وعدت، وهنيئاً لفلسطين أن مرّ عليها من الأبناء من هم بمثل هذا العطاء والنشاط والحب.

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026