الشهيد القسامي / أحمد حسن الديري
رحل برصاص الغادرين
القسام - خاص :
كليث شامخ ترجلت، وكشعاع شمس الصباح أشرق نورك، كأسد همام قارعت المحتل، وكرجل مجاهد صمدت، لطفا أخانا الشهيد، فأنت مضيت إلى الخلود، وتركت لنا سيرة أعذب من ريح العطور، رحلت بجسدك فارسا مقدام، وختمت الحياة بمسك الختام، فأكرمك الله بشهادة أعز بها الإسلام، وحققت بها ما كنت ترنو له وتنادي.
الميلاد والنشأة
ولد أحمد بن حسن بن نادي الديري في حي الصبرة بمدينة غزة بتاريخ 25/5/1980م، بالقرب من مسجد الإيمان، وينتمي لأسرة تعود أصولها لمدينة اللد، وقد تزوج أحمد ورزقه الله أربعة من الأبناء، ثم لجأ إلى العمل المهني والحرفي.
تمتع أحمد بعلاقة طيبة مع أهله وأقاربه ورفاقه، وكان مرحًا مبتسمًا بشوشًا، وأكرمه الله بصوت ندي في تلاوة القرآن، وترتيل الأناشيد الإسلامية الهادفة.
محطات في حياته
ارتبط بالمسجد منذ نعومة أظافره، وذلك عندما كان يرافق والده إلى المسجد، وكان يحرس منزله منذ صغره، وذلك لوجود بعض المجاهدين فيه، منهم ياسر الحسنات، ومروان الزايغ، ومحمد قنديل، كما شارك في العمل الجماهيري، ثم انضم إلى صفوف كتائب القسام عام 2002م.
استشهاده
بعد تلبية واجب التهنئة لأحد أعضاء حكومة حماس بمناسبة العودة من الديار الحجازية وتأدية مناسك الحج، وفي أثناء العودة إلى المنزل اعترضتهم فئة ضالة من التيار الخائن من أفراد عائلة (دغمش)، وقامت بتصفية كل من: أحمد، ووالده المختار أبو رائد الديري، وابن عمه محمد أحمد الديري.