الشهيد القسامي / أحمد مهدي أبو زور
الشهيد البشوش المرح النشيط
القسام - خاص :
كليث شامخ ترجلت، وكشعاع شمس الصباح أشرق نورك، كأسد همام قارعت المحتل، وكرجل مجاهد صمدت، لطفا أخانا الشهيد، فأنت مضيت إلى الخلود، وتركت لنا سيرة أعذب من ريح العطور، رحلت بجسدك فارسا مقدام، وختمت الحياة بمسك الختام، فأكرمك الله بشهادة أعز بها الإسلام، وحققت بها ما كنت ترنو له وتنادي.
الميلاد والنشأة
ولد أحمد بن مهدي بن مصطفى أبو زور في محلة الزيتون بمدينة غزة بتاريخ 5/3/1988م، بالقرب من مسجد الإمام الشافعي رحمه الله، وهو ينتمي لأسرة تتكون من ثلاثة إخوة وثلاث أخوات، وقد تزوج عام 2013م أكرمه الله بولد واحد.
تتلمذ أحمد في مدرسة صفة في المرحلة الابتدائية عام 1995م، ثم انتقل إلى مدرسة الإمام الشافعي عام 2001م في المرحلة الإعدادية، ثم توجه إلى مدرسة شهداء الزيتون الثانوية عام 2004م، ثم التحق بكلية الدراسات المتوسطة، وحصل على درجة الدبلوم.
كان أحمد نشيطًا بشوشًا مرحًا، اجتماعيًّا متفاعلًا، يحب العمل الجماهيري، ويشارك الناس في مناسباتهم، وقد تربى في محاضن جماعة الإخوان المسلمين، وعلى موائد القرآن.
محطات في حياته
نشط أحمد منذ صغره في الكتلة الإسلامية في مراحل دراسته الأولى، وقد تأثر أحمد برفاقه الذين سبقوه إلى رضوان الله تعالى، منهم خالد الهواري، ومحمد صيام، ورامي ياسين، وأحمد حواس، وأحمد جحا، فسلك طريقهم، وسار على دربهم في طريق الجهاد، والتحق بالعمل في مكتب المراقب العام لوزارة الداخلية.
كما انضم إلى صفوف القسام عام 2007م، وحصل على عدد من الدورات العسكرية، وعمل في وحدة النخبة، ونال شرف المشارك في معركة الفرقان، وحجارة السجيل والعصف المأكول.
استشهاده
انطلق أحمد إلى مكان رباطه مع إخوانه رامي محمد ياسين، ومحمد ياسين صيام؛ ليدافع عن أهله وعرضه وأرضه، فباغتتهم طائرات العدو الصهيوني، مما أدى إلى 23/7/2014م.
ليمضي إلى ربه بعد حياةٍ مباركةٍ حافلةٍ بالعطاء والجهاد والتضحية والرباط في سبيل الله، نحسبه من الشهداء الأبرار الأطهار ولا نزكي على الله أحداً.