• خليل حامد خراز

    رجلٌ نذر نفسه في سبيل الله

    • خليل حامد خراز
    • خارج فلسطين
    • قائد ميداني
    • 2023-11-21
  • عز الدين عاطف حسان

    كتيبة القدس (النصيرات) - لواء الوسطى

    • عز الدين عاطف حسان
    • الوسطى
    • قائد ميداني
    • 2023-11-07
  • إبراهيم عمر الغول

    كتيبة القدس (النصيرات) - لواء الوسطى

    • إبراهيم عمر الغول
    • الوسطى
    • قائد ميداني
    • 2024-07-22
  •  غالب فرج الدحدوح

    كتيبة الزيتون - لواء غزة

    • غالب فرج الدحدوح
    • غزة
    • قائد ميداني
    • 2024-02-20
  • محمد جواد الوادية

    قائد سلاح ضد الدروع - لواء غزة

    • محمد جواد الوادية
    • غزة
    • قائد ميداني
    • 2023-10-10
  • رامي عبد ربه عبيد

    أكرمه الله بتفجير دبابة صهيونية

    • رامي عبد ربه عبيد
    • الوسطى
    • قائد ميداني
    • 2012-11-21
  • هاني مصطفى رواجبة

    زارع العبوات الناسفة

    • هاني مصطفى رواجبة
    • الضفة الغربية
    • قائد عسكري
    • 2001-10-10
  • محمد أحمد  الدلو

    داعية مثقف.. ومجاهد صنديد في كل الميادين

    • محمد أحمد الدلو
    • غزة
    • قائد ميداني
    • 2007-05-16
  • وليد سلمان الخمايسة

    لحظات الوداع...في ذكرى أوسلو المشؤوم

    • وليد سلمان الخمايسة
    • الضفة الغربية
    • مجاهد قسامي
    • 2005-09-13
  • حمادة سمير النجار

    كتيبة الصحابي أسامة بن زيد (الجنوبية) - لواء خانيونس

    • حمادة سمير النجار
    • خانيونس
    • قائد ميداني
    • 2025-04-25
  • محمد أحمد أبو ذوابة

    حافظ القرآن إمام المصلين

    • محمد أحمد أبو ذوابة
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-25
  • أشرف عبد السلام الحية

    عاشق الشهادة ... جسد كلماته ورسوماته واقعيا!!

    • أشرف عبد السلام الحية
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2003-12-06
  • عصام يونس البشيتي

    صقر قسامي حلق في سماء فلسطين

    • عصام يونس البشيتي
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2006-08-04
  • ناصر محمود حمودة

    المخلص الكتوم.. والمجاهد الصبور وسط الأشواك

    • ناصر محمود حمودة
    • غزة
    • قائد ميداني
    • 2008-12-27
  • باسل موسى أبو نجا

    حجز مكانه في الداخل المحتل

    • باسل موسى أبو نجا
    • خانيونس
    • قائد ميداني
    • 2014-07-24

صاحب الابتسامة والعطاء

محمد فتحي جنيد
  • محمد فتحي جنيد
  • الشمال
  • مجاهد قسامي
  • 2018-01-07

الشهيد القسامي / محمد فتحي زكي جنيد
صاحب الخلق والهمة العالية

القسام - خاص :
هم أصحاب العزيمة التي لا تلين، والهمة التي لم تضعف أو تستكين، وهي تضحيات أولئك الأبطال الذين رسموا بدمائهم الزكية الطاهرة خارطة الوطن، فكتبوا ببريق دمائهم بطولات وبطولات.
نتكلم اليوم عن شهيد مضى، نحسبه ولا نزكي على الله أحد، من الذين تركوا بصمتهم في كل الميادين، وتقدموا الصفوف، ورفضوا الركود، فكان من المرابطين على الثغور المتقدمة، هو الشهيد المجاهد: محمد فتحي زكي جنيد.

نشأة المجاهد

في الثامن من شهر يوليو لعامِ ألفٍ وتسعمائةٍ وخمسة وتسعون (8/7/1995م)، استقبلت أسرة فتحي جنيد الطفل الوسيم "محمد" الذي قدَّر الله تعالى أن يكون من المجاهدين الأبطال الذين سطروا أسمى آيات الجهاد والبطولة.
ولد محمد في عائلة ملتزمة متواضعة، تعلم فيه حب الجهاد منذ نعومة أضافره على نفس الخطى الذي سار عليه أخيه الأكبر ثابت جنيد الذي ارتقى شهيداً بتاريخ 1/3/2008م، تربى محمد في بيت كان يأوي المطاردين والمجاهدين أمثال عماد عقل والضيف، حيث سماه والده تيمنا بالقائد العام لكتائب القسام محمد الضيف.
كان الشهيد محمد جنيد صامتاً هادئاً ودائماً باراً يحب والديه كثيراً ويتعامل معهما بكل احترام وخضوع، يعطف على الصغير ويحترم الكبير ويتعامل مع أهل بيته كأصدقاء له، ولا يخفي عليهم سراً وهم لا يخفون عليه سراً وكان يساعد أهله كثيراً فيما يحتاجون منه. وهكذا كانت علاقته بالأقارب والجيران، يحبه الجميع لدماثة أخلاقه وحسن معاملته.
شارك شهيدنا في جميع المناسبات، وكان أيضا يتقصى أحوال الجيران يزورهم ويسأل عن أخبارهم ويساعدهم ما استطاع، وكان أكثر ما يميزه هو نهيه عن المنكر وأمره بالمعروف، فلم يسكت يوما على فعل المنكر وكان ينطلق لينصح فاعله بالكلمة الطيبة والتي كانت غالبا ما تصنع صدى في نفس سامعها، وكان أيضا يحث الناس على فعل الخير والطاعات ويدعوهم إلى الالتزام في بيوت الله عز وجل.

مسيرته التعليمية

كان شهيدنا محمد يلقب بالخطاط الصغير منذ صغره نظراً لجمال خطه، بدأ دارسته في روضة الجمعية الإسلامية في مدينة جباليا، وانتقل إلى دراسة المرحلة الابتدائية في مدرسة الرافع، ثم المرحلة الإعدادية حيث درس في مدرسة أسامة بن زيد.
كان نموذجاً للطالب المتفوق الشغوف بالعمل في الكتلة الإسلامية ونشاطاتها وذلك في المرحلة الثانوية في مدرسة عثمان بن عفان، واستمرَّ ذلك الحال من النشاط والعطاء في صفوف الكتلة حتى التحاق الشهيد التحق بعدها بكلية العودة الجامعية حيث درس تخصص أمن المعلومات، وقدر الله له الاستشهاد قبل انتهاء الجامعة.
وخلال هذه الفترة التعليمية الطويلة التي قضاها شهيدنا، امتاز شهيدنا محمد –رحمه الله-بالعديد من الصفات والأخلاق التي جعلت منه محبوباً من قبل جميع أصدقائه الطلاب وكذلك أيضاً مدرسيه، لما كان عليه–رحمه الله-من حسن أدب وعلو أخلاق وطيبة قلب ونقاء نفس، حيث كان يسامح كل من يخطىء في حقه ويعفو ويصفح عنه بكل حلم.

التزامه الدعوي

نشأ الشهيد محمد رحمة الله نشأته الأولى مع حلقات القرآن الكريم فجالس وصاحب الشباب المسلم في المسجد وقد شهد له كل الشباب بالتزامه في المسجد، كيف لا وهو المحافظ على جميع الصلوات في جماعة وخاصة صلاة الفجر.
كان حريصاً جداً على الالتزام بحلقات القرآن الكريم، وكذلك الدروس الدينية والدعوية، نشأ وتربى بالأسر التنشيطية ثم بعد ذلك الإخوانية ليبايع جماعة الإخوان المسلمين في عام 2014م، ويصبح نشيطاً في شتى لجان ومجالات العمل الدعوي والإسلامي داخل مسجد الإحسان.
شارك شهيدنا محمد –رحمه الله-في جميع نشاطات الحركة من مسيرات ومهرجانات ولقاءات وندوات، فكان محمد مولعاً بالعمل الدعوي، لا سميا وهو طالب في المرحلة الثانوية، فقد كان أحد أبناء الكتلة الإسلامية في مدرسته، باراً بذلك بعهده لبيعته.

في صفوف القسام

رغم صغر سنه البالغ، إلا أنه أبى إلا أن يحمل الراية ويجاهد في سبيل الله، وأخذ على عاتقه تحرير الأرض المقدسة والوطن السليب من المحتل الغاصب، فقد كان دائم الحديث عن الجهاد في سبيل الله والرباط على الثغور.
انضم محمد رحمه الله لكتائب الشهيد عز الدين القسام في شهر ابريل من عام 2016م، كان من الإخوة الناشطين، حيث أنه لم يتأخر ليلة واحدة عن رباطه، أو عمل يوكل إليه في القسام، كان من أحرص المجاهدين على الثبات في الميدان، ولم يتراجع عن مكان وضع فيه.
عمل المجاهد في وحدة الهندسة التابعة لكتائب القسام وتجهيز العبوات، وتلقى العديد من الدورات العسكرية، وكان واحدا من المجاهدين الذين يعملون ضمن (وحدة تجهيز الأنفاق) والذين يقضون معظم وقتهم في حفر الأنفاق وإعدادها لتكون جحيما تحت أقدام الصهاينة بإذن الله.
وخلال الفترة التي قضاها شهيدنا محمد –رحمه الله-في صفوف مجاهدي القسام، عرف شهيدنا بالعديد من الصفات والأخلاق المميزة والتي جعلته محبوبا من جميع إخوانه، فلقد كان مقداما شجاعا، لا يخاف الموت أو القتل في سبيل الله، كتوما وسريا في عمله الجهادي وأمور المجاهدين.

موعد الشهادة

لا ينقص الأجل المسطر في الكتاب ولا يزيد، هكذا هي الحياة لقاء وفراق، فلا بد أن يكون يوماً للحقيقة، يوما للقاء الله، يوماً للرحيل إلى دار الخلود والبقاء، فالإنسان لا يستطيع أن يتنبأ لحظة الوداع لأنها من اختيار الله رب العالمين.
ففي صبيحة يوم الأحد 7/1/2018 اغتسل محمد ولبس ثيابه وذهب إلى أرضهم القريبة من بيتهم، وفجأة سمع صوت انفجار في المكان المتواجد فيه، ليفاجئ أن محمد قد ارتقى جراء انفجار عرضي سببه قنبلة يدوية.
غادر محمد دنيانا وما غيّر أو بدّل ولا تخاذل أو تقاعس، بل نذر نفسه لله مجاهداً حتى لقي الله على ذلك، نحسبه من الشهداء والله حسيبه ولا نزكيه على الله.

بسم الله الرحمن الرحيم
header

{وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ}

بيان عسكري صادر عن :
... ::: كتائب الشهيد عز الدين القسام ::: ...
كتائب القسام تزف المجاهد محمد جنيد الذي استشهد إثر انفجار عرضي 

وقوفاً في وجه طواغيت الأرض الصهاينة، وتلبية لنداء الدين والوطن، يخرج مجاهدو القسام في كل يوم ليكونوا درعاً حصيناً لوطنهم وشعبهم، يحملون راية الجهاد والنصرة للمظلومين والمقهورين والمحاصرين، يقفون في كافة الميادين ويتقدمون الصفوف بكل عزيمة وثبات وإرادة لا تلين وثقة بنصر الله، يعدّون العدة ويحشدون القوة لمقاومة الاحتلال ويخوضون معركة التحدي والصمود، لا يعرفون التراجع أو الانكسار أمام بطش العدو وإرهابه، رغم شدة الهجمة وعظم التضحيات.

تزف كتائب الشهيد عز الدين القسام- الجناح العسكري لحركة حماس إلى العلا أحد فرسانها الميامين:

الشهيد القسامي المجاهد/ محمد فتحي جنيد
(22 عاماً) من مسجد "الإحسان" في جباليا البلد

والذي ارتقى إلى العلا شهيداً – بإذن الله تعالى- اليوم الأحد 20 ربيع الآخر 1439هـ الموافق 07/01/2018م إثر انفجار عرضي، وقد جاءت شهادته بعد مشوارٍ جهاديٍ عظيمٍ ومشرّف، وبعد عملٍ دؤوبٍ وجهادٍ وتضحية، نحسبه شهيداً ولا نزكي على الله أحداً.

ونسأل الله تعالى أن يتقبله في الشهداء، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان، ونعاهده وكل الشهداء أن نبقى على طريق ذات الشوكة حتى يأذن الله لنا بإحدى الحسنيين.

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،
كتائب الشهيد عز الدين القسام – فلسطين
الأحد 20 ربيع الآخر 1439هـ
الموافق 07/01/2018م

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026