الشهيد القائد/ عبد السلام محمد أبو موسى
أحد الإخوة المؤسسين لمراكز الحركة الإسلامية في خان يونس
القسام - خاص:
الله أكبر يا شهيد، لقد سموت على الطيور، الله أكبر يا شهيد وأنت تحلق في ربوع القمم، الله أكبر يا شهيد وأنت تزرع فينا الأمل، وتجدد في قلوبنا الحياة.
إن معادلة هذه الأمة تقول أن من يموت لأجل نفسه سيعيش صغيراً ويموت صغيراً، ومن يعيش لأجل أمته سيتعب كثيرا ولكنه يعيش عظيماً ويموت عظيما، والعظمة بكل معانيها وتفاصيلها تنساب انسيابا من دم الشهيد، لتُزرَع في كل مكان وفي كل قلب وفي كل نفس، وليتربى عليها الجيل تلو الجيل، فتصبح أمتنا مدرسة للشهداء ومدرسة للعظماء.
سنذكركم يا أبطال، سنذكركم وفي القلب اشتياق لكم، سنذكركم في الصباح وفي المساء، سنذكركم في الليل وفي النهار، سنذكركم في كل وقت وحين، ونحن نقول " ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون".
أيها الشهداء أنتم الأحياء، وأنتم الحياة كلها، بل أنتم الذين تصنعون من الموت أناشيد الحياة، أنتم النصر كل النصر، لأن النصر شجرة لا تروى إلا بالدماء، فلا نامت أعين الجبناء.
ولد الشهيد القسامي عبد السلام محمد أبو موسى " أبو معاذ "في معسكر خان يونس، بعد هجره الاحتلال من بلدة " بئر السبع " المحتلة عام 1948، فهو متزوج وأب لثلاثة أولاد وثلاثة بنات.
الاعتقال والمطاردة
اعتقل عدة مرات في سجون الاحتلال عام 89 وعام 92 وعام 93 بتهمة الانتماء لكتائب القسام وقضى منها سنتين ونصف، كما اعتقل عدة مرات لدي السلطة عامي 95 و96 لدي أجهزة المخابرات الفلسطينية وجهاز الأمن الوقائي قضى منها عدة شهور.
أدرج اسمه في قوائم المجاهدين المطلوبين لدى العدو، وزادت المطالبة به بعد زيادة نشاطه في انتفاضة الأقصى.
ود تعرض لمحاولة اغتيال فاشلة استهدفت منزله الكائن في المخيم مما أدى إلى تدمير منزله وعلى أثر ذلك قام جهاز المخابرات الفلسطيني بفصله من الجهاز وذلك بتاريخ 8 / 9 / 2003م.
النشاط الدعوي والحركي
التحق بجماعة الإخوان المسلمين، وأصبح أحد الاعضاء البارزين في القيادة الدعوية في مدينة خان يونس.
تربى على أيدي علماء مدينة خان يونس، وربى عدة أجيال على كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
كما كان له دور في تأسيس أحد مراكز الحركة الإسلامية في خان يونس، وعضو أساس في تأسيس مسجد الفاروق في المدينة.
النشاط العسكري
كان لشهيدنا حظ في أن يكون أحد مؤسسي مجموعات القسام في مخيم خان يونس ومن القادة الميدانيين لكتائب القسام.
أصيب إصابة متوسطة في يده اليمنى جراء انفجار صاعق أدى إلى بتر عدة أصابع من يده اليمنى عام 2002م، وفي تاريخ 19/08/2002م تمكن من تنفيذ عملية قنص أصاب خلالها جندي صهيوني في محيط ما تسمى بمغتصبة نفيه ديكاليم.
كما تمكن في يوم 20 /08/2002م تمكن من تنفيذ عملية قنص أخرى لجندي صهيوني يدعى "إيفان كوهين" وأرداه قتيلاً على الفور، وكانت هذه العملية كرد على إغتيال المجاهد حسام حمدان.
تولى مهمة مسؤول لجان التصنيع في مدينة خان يونس، والتي تطورت من حين لآخر لتنتج عدة أنواع من الوسائل القتالية، مثل:" تجهيز مواد التفجير اللازمة بكافة أنواعها ـ تصنيع قذائف الهاون ـ تصنيع القنابل اليدوية القسامية ـ تصنيع العبوات الناسفة بأنواعها وأحجامها ".
كان من أهم القياديين في الميدان أثناء التصدي للعدوان الصهيوني على مدينة خان يونس بتاريخ 02/03/2003م، حيث أشرف على تخطيط أماكن زراعة العبوات القسامية، والتي أصابت آليات العدو إصابات مباشرة والتي ما زالت بقاياها موجودة حتى الآن لتشهد على جهاده المقدس.
شهادته
ارتقى إلى العلا أثناء قيامه بمهمة جهادية ـ إطلاق قذائف الهاون على مغتصاب العدو الجاثمة على أرضنا في مدينة خان يونس وذلك في تمام الساعة 9:15 من صباح اليوم الاحد 22/02/2004م الموافق 2 محرم 1425 هـ وقد أدى انفجار إحدى القذائف إلى استشهاده على الفور وإصابة مجاهد آخر بجروح متوسطة نتمنى له الشفاء العاجل.
" ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون "
بيان عسكري صادر عن كتائب الشهيد عز الدين القسام
القائد القسامي عبد السلام أبو موسى يرتقي إلى العلا أثناء قيامه بمهمة جهادية
يا جماهير شعبنا الفلسطيني المرابط:
كتائب الشهيد عز الدين القسام، تزف إلى الحور العين الشهيد
القائد المجاهد / عبد السلام أبو موسى
35 عاماً، وأحد القادة الميدانيين في مدينة خان يونس
نحسبه شهيداً؛ ولا نزكي على الله أحدا،
الذي اترقى إلى العلا أثناء قيامه بمهمة جهادية ـ إطلاق قذائف هاون على مغتصبات العدو الجاثمة على أراضينا في مدينة خان يونس ـ وذلك في تمام الساعة 09:15 من صباح اليوم الأحد 22/02/2004م الموافق 2 محرم 1425هـ.
وقد أدى إنفجار إحدى القذائف إلى إستشهاد القائد على الفور وإصابة مجاهد آخر بجروح متوسطة ـ نتمنى له الشفاء العاجل وإخوانه الجرحى.
ويعد القائد عبد السلام أبو موسى أحد القادة الميدانيين لكتائب القسام والمطلوبين لقوات الإحتلال منذ زمن، وكان قد تعرض لمحاولة إغتيال قصف فيها بيته بالطائرات الحربية الصهيونية أواخر العام الماضي.
إننا في كتائب القسام إذ نزف القائد المجاهد لنؤكد على أننا مستمرين في جهادنا وإن ارتقينا جميعا إلى العلا شهداء بإذن الله تعالى.
وإنه لجهاد، نصر أو استشهاد؛
كتائب الشهيد عز الدين القسام
الأحد 22/02/2004م الموافق 2 محرم 1425هـ