• خليل حامد خراز

    رجلٌ نذر نفسه في سبيل الله

    • خليل حامد خراز
    • خارج فلسطين
    • قائد ميداني
    • 2023-11-21
  •  غالب فرج الدحدوح

    كتيبة الزيتون - لواء غزة

    • غالب فرج الدحدوح
    • غزة
    • قائد ميداني
    • 2024-02-20
  • محمد جواد الوادية

    قائد سلاح ضد الدروع - لواء غزة

    • محمد جواد الوادية
    • غزة
    • قائد ميداني
    • 2023-10-10
  • تميم محمد أبو معروف

    كتيبة أسامة بن زيد (الجنوبية) - لواء خانيونس

    • تميم محمد أبو معروف
    • خانيونس
    • قائد ميداني
    • 2025-08-14
  • وسام إبراهيم شراب

    كتيبة أسامة بن زيد (الجنوبية) - لواء خانيونس

    • وسام إبراهيم شراب
    • خانيونس
    • قائد ميداني
    • 2024-09-23
  • عماد الدين عدنان الهندي

    فارس حماس .. وبطل القسام

    • عماد الدين عدنان الهندي
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2003-04-09
  • محمد عصام أبو ضلفة

    روعة الاستبسال في قتال أعداء الله

    • محمد عصام أبو ضلفة
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-21
  • محمود محمد العمارين

    طلب الآخرة وسعى لها.. وترك الدنيا ولم يبحث عنها

    • محمود محمد العمارين
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2008-12-27
  • عبد المعطي محمد أبو دف

    أسد الميدان وبطل الإعداد

    • عبد المعطي محمد أبو دف
    • غزة
    • قائد ميداني
    • 2006-02-24
  • رامي حسين أبو الروس

    كان يعشق الشهادة في سبيل الله

    • رامي حسين أبو الروس
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2007-11-28
  •  محمد محمد حسان

    من الرعيل الأول لكتائب القسام

    • محمد محمد حسان
    • الوسطى
    • قائد عسكري
    • 2017-09-27
  • عبد الله جاد الله العمراني

    من أحبّ لقاء الله أحب الله لقاءه!

    • عبد الله جاد الله العمراني
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2003-05-01
  • علي خليل أبو بكر

    على درب الجهاد تحلو الحياة

    • علي خليل أبو بكر
    • الضفة الغربية
    • مجاهد قسامي
    • 2024-08-03
  • صدام عصام زيدان

    أقمار الطوفان

    • صدام عصام زيدان
    • خانيونس
    • قائد ميداني
    • 2024-01-06
  • زكريا شعبان صباح

    المجاهد الخلوق الغيور على دينه

    • زكريا شعبان صباح
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2007-06-12

عاش هادئاً وقتل مجاهدا

عبد الناصر مسلم أبو شوقة
  • عبد الناصر مسلم أبو شوقة
  • الوسطى
  • قائد عسكري
  • 2004-02-05

الشهيد القائد / عبد الناصر أبو شوقة (أبو محمد)
عاش هادئا في زنازين الاحتلال والسلطة وقتل مجاهدا


القسام - خاص:
"إننا ندرك فعلا وبلا مبالغة مدى قدرة كتائب القسام على الوصول إلى أي هدف للاحتلال الصهيوني، كما زلزلت مؤخرا مدينة القدس بعملية على جعارة الاستشهادية النوعية والتي قتلت العديد من الصهاينة" بهذه الجملة بدأ أحد المواطنين من مخيم البريج حديثه أثناء تشييع جثمان الشهيد القائد عبد الناصر أبو شوقة مؤكدا أن رد كتائب القسام لن يكون هينا.

من أسرة فلسطينية مهاجرة

ولد شهيدنا القسامي القائد عبد الناصر مسلم أبو شوقة في مخيم الشهداء والمقاومة مخيم البريج وسط قطاع غزة في العام 1967م في أسرة فلسطينية مهاجرة من بلدة أسدود التي احتلتها قوات الإرهاب الصهيونية عام 1948م وهذه الأسرة أسرة متواضعة عاشت على الحب والقناعة على حب الوطن وقناعة العيش ومنها خرج الأسد القسامي عبد الناصر (أبا محمد) نسأل الله تعالى أن يتقبله شهيدا، شهيدنا القائد متزوج وهو أب لأربعة أبناء ثلاثة منهم ذكور وهم محمد وبلال وبراء إضافة إلى ابنة له كما أن زوجته كانت حاملاً عند استشهاده.

على أيدي العظماء تربى

تربى شهيدنا القائد منذ نعومة أظفاره على موائد القرآن الكريم في مسجد البريج الكبير منذ عام 1983م على يد الأساتذة العظام أمثال الشهيد القائد إبراهيم المقادمة والشيخ المجاهد أبو أيمن طه والشيخ محمد الطرشاوي والشيخ إبراهيم المزين وغيرهم من الأساتذة العظام الذين بومضات تضحياتهم يتخرج الأبطال والاستشهاديين.
وقد درس شهيدنا القائد مرحلته الابتدائية في مدارس مخيم البريج الصامد وكذلك درس المرحلة الإعدادية في هذا المخيم وعندما تخرج من المرحلة الإعدادية انتقل في دراسته إلى مخيم النصيرات ليدرس المرحلة الثانوية في مدرسة خالد بن الوليد الثانوية للبنين وبالفعل جد شهيدنا واجتهد حتى تخرج من مدرسة خالد بن الوليد والتحق بالجامعة الإسلامية ليكون طالبا فيها في كلية الآداب.
ولكن شهيدنا القائد التي ترعرعت فيه منذ الصغر معاني التضحية والفداء لم يكمل دراسته الجامعية بسبب اندلاع انتفاضة المساجد الانتفاضة الأولى، والبيئة المسلمة التي تربى فيها شهيدنا القائد جعلته مهيأ ليكون أحد المجاهدين الذين سيحملون على عاتقهم في المرحلة القادمة لواء الجهاد والمقاومة.

فارس  الإخوان  وابن جهاز (مجد)

انضم شهيدنا المعلم إلى الجماعة الربانية جماعة الإخوان المسلمين في العام 1984م وبحسب المصادر الخاصة فقد تم اختياره ليكون ضمن مجموعة عسكرية في منتصف العام 1987م وتحديدا قبل انتفاضة المساجد بخمسة شهور هو واثنين من إخوانه المجاهدين لم يتم الكشف عن هويتهم.
وفور اختيارهم للعمل العسكري فقد باشروا بتنفيذ عمليات الجهاد ضمن جهاز (مجد) وهو جناح كان يتبع للإخوان المسلمين قبل الانتفاضة الأولى وكان من أهم أعماله ملاحقة العملاء والقضاء على بؤر الفساد التي كانت تزرع بأيدي مشبوهة بين أبناء شعبنا الفلسطيني المرابط فقد تولى هذا الجهاز بالإضافة إلى أعمال المقاومة ضد الاحتلال الصهيوني على أرض فلسطين.
المجموعة العسكرية التي كانت تضم شهيدنا القائد كانت على أتم الجاهزية والاستعداد للانخراط في أعمال المقاومة حينما اندلعت انتفاضة المساجد الأولى عام 1987م وكان شهيدنا القائد (أبو محمد) يتميز بالجرأة والشجاعة وكان من أهم الرجال المبادرين في الأعمال الجهادية.

في زنازين الاحتلال

وفي تاريخ 18-6-1988م فقد شهد مخيم البريج في التاريخ المذكور مواجهة دامية مع قوات الاحتلال الصهيوني حيث تم استدراج قوة عسكرية احتلالية صهيونية إلى مسجد البريج الكبير وباشرت المجموعة التي كان ينضم إليها شهيدنا القائد عبد الناصر أبو شوقة بإلقاء الزجاجات الحارقة حينما وصلت القوة العسكرية الصهيونية إلى مسجد البريج الكبير.
في تاريخ 21-6-1988م تمكنت قوات الاحتلال الصهيوني من إلقاء القبض على شهيدنا القائد وحكم عليه في تلك الفترة 27 شهرا أمضاها في سجن غزة المركزي كان خلالها يداعب جدران الزنازين بالتسبيح وبالتحميد على هذه النعمة التي هو فيها كيف لا وهي نعمة الانتماء الصادق إلى دعوة السماء.
وبعد خروجه من المعتقل كانت تلك الفترة تشهد بداية تكوين الجهاز العسكري كتائب الشهيد عز الدين القسام حيث انخرط مع إخوانه المجاهدين في صفوف الكتائب القسامية وباشر عمله فيها مع إخوانه تحفظهم رعاية الله وأمنه، واعتقل في عام 1992م وحكم عليه تسعة أعوام أمضى منها ثلاثة أعوام وأفرج عنه في صفقة (أوسلو) في بداية العام 1995م وعندما خرج من سجنه انخرط من جديد في صفوف كتائب القسام وتحديدا في العام 1996م والكل يعرف أن هذا العام كان عاما عصيبا على حركة حماس.

تحت التعذيب في سجون السلطة

وفي العام 1997م تعرف شهيدنا على المجاهدين الكبار أمثال محمد الضيف وعدنان الغول وبعدها كان شهيدنا عبد الناصر وفي هذه الفترة هو الساعد الأيمن لهم في المنطقة الوسطى، حتى اعتقل في العام 1998م على أيدي أجهزة الأمن التابعة لسلطة الحكم الذاتي وبالتحديد لدى جهاز (الأمن الوقائي) في سجن تل الاسلام ولقي من العذاب أصنافا منوعة حيث تعرض لأساليب وحشية قذرة من التعذيب على أيدي جهاز (الأمن الوقائي)  وقد كانت علامات التعذيب ظاهرة على جسد شهيدنا المجاهد القائد عبد الناصر أبو شوقة عليه رحمه الله تعالى.
كان الهدف من هذه الأساليب التعذيبية القذرة هو الاعتراف عن مكان تواجد الأسد القسامي محمد الضيف ولكن شهيدنا الصابر آثر على نفسه فلم يعترف بأي معلومة تضر بالمجاهدين وبقي في سجون سلطة الحكم الذاتي حتى بداية الانتفاضة الثانية (انتفاضة الأقصى) وبذلك يكون قد قضى في سجون السلطة قرابة العامين والنصف.

أبو شوقة يحمل راية القسام

وبعزيمته حطم القيد مع إخوانه المجاهدين وواصل عمله الجهادي في انتفاضة الأقصى المباركة حيث بدت هذه الانتفاضة مسرحا للعمل الجهادي والتحق من جديد بكتائب القسام وعمل يد بيد مع أخيه الشهيد القائد محمود مطلق عيسى رحمه الله تعالى وبعدما استشهد القائد محمود مطلق عيسى وبالتحديد في تاريخ 18-2-2002م حمل شهيدنا القائد عبد الناصر أبو شوقه لواء الجهاد وراية الحق ليكون قائد المنطقة الوسطى لكتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري المسلح لحركة المقاومة الإسلامية حماس.وخلال عمله كقائد للمنطقة الوسطى كان له الذراع الطويل في العمل الجهادي حيث أشرف بصفة مباشرة على العديد من العمليات الاستشهادية الناجحة. وقد عرف شهيدنا القسامي القائد بجنديته الصادقة وقيادته الهادئة وعزيمته القوية وإرادته الجبارة.

تورط أجهزة العدو

وبعد استشهاد القائد عبد الناصر فتحت كتائب القسام تحقيقا سريعا في الحادث وقد توصلت إلى نتائج أولية قالت فيها أن النتائج الأولية للتحقيق في كيفية استشهاد القائد عبد الناصر أبو شوقة تؤكد تورط أجهزة العدو.

وذكر البيان التوضيحي الذي صدر عن كتائب القسام أن نتائج التحقيق الأولية أكدت بما لا يدع مجالاً للشك أن أجهزة العدو الصهيوني قد دبرت محاولة لاغتيال قائد كتائب الشهيد عز الدين القسام في المنطقة الوسطى من قطاع غزة ، حيث أتفق شهيدنا مع أحد فلسطيني الـ48 لتجهيز مجموعة من الملابس العسكرية للمجاهدين ( أبرهولات) وقام شهيدنا باستلام الملابس العسكرية من هذا الشخص الذي سلم الشهيد هدية هي عبارة عن مجسم لقبة الأقصى الشريف حيث كان بداخلها عبوة ناسفة وما أن دخل شهيدنا منزله حتى قامت طائرة استطلاع صهيونية بتفجير العبوة التي كانت مخبئة في مجسم قبة الصخرة.
إن كتائب الشهيد إذ تعلن عن هذه النتائج الأولية فإننا نحمل العدو الصهيوني كامل المسئولية عن جريمة الاغتيال مؤكدين أن العدو سيدفع ثمناً باهظاً جزاء ما اقترفت يداه المجرمة، كما ندعو جميع خلايانا العسكرية المجاهدة للرد السريع وتلقين العدو درساً رادعاً.

الجماهير الحمساوية تشيع قائد فذ

وقد شاركت مئات الآلاف من الجماهير الحمساوية في تشييع جثمان الشهيد القسامي القائد عبد الناصر أبو شوقة أبو محمد وهو قائد المنطقة الوسطي وانطلقت المسيرة الجماهيرية الكبيرة من دوار النصيرات وحمل جثمان الشهيد القسامي على أكتاف المواطنين الغاضبين الذين شاركوا في التشييع وطالبت الآلاف من الجماهير المحتشدة بضرورة الرد السريع والموجع والمزلزل انتقاما للشهيد القائد عبد الناصر أبو شوقة.
وتواصلت المسيرة الكبيرة من مخيم النصيرات تجاه مخيم الشهداء مخيم البريج الصامد وقد توشحت الجماهير من برايات التوحيد الخضراء والشعارات الحماسية التي تطالب بالرد المزلزل وقبل أداء الصلاة على جثمان الشهيد القائد ألقى ذووه النظرة الأخيرة ثم نقل إلى مسجد البريج الكبير وبعد صلاة والجمعة مباشرة أدت الجماهير صلاة الجنازة على روح الشهيد وانطلقت الجماهير الغاضبة وهي تحمل جثمان الشهيد متوجهة إلى مقبرة الشهداء شرق المخيم وقد وارى الثرى جثمان الشهيد.

القسام يتعهد بالثأر للقائد أبو شوقة

من جهة ثانية شارك في الجنازة العشرات من المسلحين من كافة الأجنحة العسكرية للفصائل الفلسطينية والذين تعهدوا بالثأر والانتقام لدماء الشهيد القائد بالإضافة إلى عشرات المسلحين التابعين لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس وقد توعدت كافة الفصائل بالرد على جرائم الاحتلال المتواصلة.
وفي كلمة لحركة حماس نعت فيها شهيدها القائد وقال المتحدث باسم حماس أن يد حماس يد تطول ما لا يتوقعه الاحتلال الصهيوني وأكد المتحدث بأن الجناح العسكري كتائب القسام قد تمكنت من هز مدينة القدس المحتلة في عملية استشهادية فريدة دوخت قوات الأمن الصهيونية إن صح التعبير بتنفيذ الشهيد القسامي علي جعارة من مدينة بيت لحم وأشار المتحدث إلى أن الرد سيكون موجعا وقاسيا وقال أن المسألة مسألة وقت لا غير.

بسم الله الرحمن الرحيم
header

" ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون "
بيان عسكري صادر عن كتائب الشهيد عز الدين القسام
إغتيال قائد كتائب القسام في المنطقة الوسطى لقطاع غزة


يا جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد/
نعم.. إنها لغة الدم التي لا يعرف العدو لغيرها إتقان، يحدثنا اليوم بها من جديد، ليقدم على إغتيال المجاهد القسامي

القائد عبد الناصر مسلم أبو شوقة ـ أبو محمد
36 عاماً من مخيم البريج؛
قائد كتائب الشهيد عز الدين القسام في المنطقة الوسطى

حيث تم إطلاق صاروخ موجه من طائرة إستطلاع صهيونية ـ ما تسمى بالزنانة ـ مساء اليوم الخميس 05/02/2004م باتجاه منزله، مما أدى إلى إصابته إصابة مباشرة.

وإننا في كتائب الشهيد عز الدين القسام إذ نزف القائد القسامي إلى الحور العين، لنؤكد على التالي:
أولاً: مهما ازدادت غطرسة العدو وطغيانه فلابد له من زوال ـ وسيكون على أيدي المجاهدين المخلصين بإذن الله تعالى.
ثانياً: إن توجه العدو لأن يواجهنا ونحن في بيوتنا، يعطي مؤشراً واضح بأنه جبان لا يستطيع منازلتنا في الميادين، ولكننا سندخل بيوتهم وندمرها على رؤوسهم بإذن الله تعالى ـ وليس ذلك على الله ببعيد.
ثالثاً: ردنا لن يكون هيناً.. فدماء المجاهد جهاد السويطي والمجاهد بهاء الخطيب والمجاهد محمد أبو عودة والمجاهد القائد عبد الناصر أبو شوقة وكل شهداء وجرحى شعبنا الفلسطيني لن تذهب هدراً وسيدفع العدو ثمنها غالياً بإذن الله تعالى.
رابعاً: لن نحيد عن الطريق حتى وإن قتلونا واحدا تلو الآخر، فكلنا فداءاً لعقيدنا الغراء.


وإنه لجهاد؛ نصر أو استشهاد.
كتائب الشهيد عز الدين القسام
الخميس 06/02/2004م، الموافق 14 ذي الحجة 1424هـ

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026