الشهيد القسامي / عائد جمال حمدية
حياته مليئة بالجهاد والعطاء
القسام - خاص :
كليث شامخ ترجلت، وكشعاع شمس الصباح أشرق نورك، كأسد همام قارعت المحتل، وكرجل مجاهد صمدت، لطفا أخانا الشهيد، فأنت مضيت إلى الخلود، وتركت لنا سيرة أعذب من ريح العطور، رحلت بجسدك فارسا مقدام، وختمت الحياة بمسك الختام، فأكرمك الله بشهادة أعز بها الإسلام، وحققت بها ما كنت ترنو له وتنادي.
الميلاد والنشأة
ولد عائد بن جمال بن عطية حمدية في المملكة الأردنية الهاشمية، ثم عاد إلى موطنه الأصلي في حي الشجاعية – التركمان شارع الطيار بمدينة غزة بتاريخ 1/4/1991م، بالقرب من مسجد ابن عثمان، وهو ينتمي لأسرة محافظة تتكون من تسعة إخوة، وثماني أخوات.
تربى عائد في بيت يؤمن بالجهاد في سبيل الله لاستعادة الحقوق، وتحرير الوطن والمقدسات، حيث كان أبوه من مجاهدي القسام القدماء، فنشأ عائد على حب الجهاد والشهادة، وتحلى عائد بالشجاعة والإقدام، وقوة الشخصية والثقة، والصدق ونجدة الملهوف، ومساعدة الفقراء والمحتاجين.
كان عائد محبوبًا من أصدقائه وإخوانه وجيرانه، ومن أصدقائه الذين سبقوه في طريق ذات الشوكة محمد قنوع، وزكريا الجمال، ومعتصم الزربتلي، وغسان عبيد، وأمين الزربتلي.
محطات في حياته
عمل في صفوف الكتلة الإسلامية في مراحل دراسته الأولى، ثم التحق عائد بصفوف القسام عام 2006م بعد الانتخابات التشريعية التي فازت فيها حركة حماس، ولمع نجمه في مشاركته الفاعلة في تحقيق الأمن وبسط السيطرة والحفاظ على الشرعية الانتخابية، مما أدى إلى استيعابه في القسام لمواقفه الرجولية، وحصل على عدد من الدورات التدريبية، ثم أصبح مدربًا للمجاهدين في تخصص الهندسة، وأصيب ببتر في يده اليسرى (الكف).
استشهاده
كان عائد برفقة إخوانه المجاهدين على ثغرة من ثغور الوطن خلال الحرب الأخيرة عام 2014م في معركة العصف المأكول، فاستهدفت طائرات الغدر الصهيونية مكانهم/ مما أدى إلى استشهاد كل من: عاصم ومصطفى ومعتز وعائد حمدية وهم إخوة، ويوسف حمدية ابن عمهم، وذلك بتاريخ 21/7/2014م.