• أسعد جبريل فرج الله

    على درب الجهاد تحلو الحياة

    • أسعد جبريل فرج الله
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2021-04-18
  • صلاح مصطفى عثمان

    أحد منفذي عملية التلة الفرنسية

    • صلاح مصطفى عثمان
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2021-04-16
  • رفعت يعقوب عجور

    على درب الجهاد تحلو الحياة

    • رفعت يعقوب عجور
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2021-03-27
  • عمر البرغوثي

    أحد مؤسسي القسام بالضفة

    • عمر البرغوثي
    • الضفة الغربية
    • قائد عسكري
    • 2021-03-24
  • أنور شعبان دكة

    على درب الجهاد تحلو الحياة

    • أنور شعبان دكة
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2021-03-03
  • محمد نمر المقادمة

    صاحب الابتسامة الصادقة

    • محمد نمر المقادمة
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2018-04-23
  • أحمد هاشم الهجين

    عطاء بلا حدود لا يعرف الكلل أو الملل

    • أحمد هاشم الهجين
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2010-04-23

حديثه الجهاد وحب الشهادة

عبدالله نصر خليل فحجان
  • عبدالله نصر خليل فحجان
  • رفح
  • مجاهد قسامي
  • 2014-08-01

الشهيد القسامي / عبدالله نصر خليل فحجان
حديثه الجهاد وحب الشهادة

القسام - خاص :
ما أجمل الشهداء في حياتهم وموتهم ، فكم هي عظيمة خصالهم ، وما أبهاها فعالهم ، على درب الصالحين ساروا ، و عن ركب سفينة الحق ما مالوا وما حادوا ، فإن الجهاد " باب من أبواب الجنة فتحه الله لخاصة أوليائه ، وهو درع الله الحصينة وجنته الوثيقة ، فمن تركه رغبة عنه ألبسه الله ثوب الذل وشمله البلاء "، فما تمسك قوم بالجهاد إلا فازوا وما تركه قومٌ إلا ذلوا

في كنف أسرة مقاومة

مثل الأبطال أشرقت شمس ميلاد شهيدنا المجاهد عبد الله نصر فحجان في الثاني عشر من شهر ديسمبر لعام 1993م بمدينة رفح ، في كنف أسرة مقاومة لطالما قدمت الغالي والنفيس في سبيل الله عز وجل ، و ربت أبنائها على ألحان العزة والإباء والتضحية ، الأمر الذي جعل عبد الله يتصبغ بأخلاق والديه وإخوته العالية ، ويحذو حذوهم في الدعوة والجهاد.
كان عبد الله قريباً من والديه ، يعمل جاهداً لإرضائهما منذ طفولته فقد كان محبوبا ً من كل أفراد عائلته ، فكان صاحب فكاهة وخفة دم ، وكان على علاقة حميمة مع جيرانه وأصدقائه .

دعوة وجهاد

التزم شهيدنا المجاهد منذ طفولته في مسجد عباد الرحمن وكان يداوم على حفظ القرآن فحفظ منه عجة أجزاء، وكان يحب حضور مجالس العلم والدين .
اجتهد عبد الله في دراسته قدر استطاعته وأنهى الثانوية العامة ولكنه استشهد قبل دخوله المرحلة الجامعية.

وفي فترة دراسته كان من العاملين في الإطار الطلابي لحركة المقاومة الإسلامية حماس " الكتلة الإسلامية " ، وقد كان سببا ً في استيعاب العديد من أصدقائه في ركب الحركة الإسلامية .
كما وقد ساهم كثيرا ً في الأنشطة الرياضية في مسجد عباد الرحمن واستمرها في المجال الدعوي واستقطاب إخوانه للالتزام في المساجد .
التحق عبد الله بحركة حماس في سنة 2013م ، تأثرا ً بأبيه الذي قدم في مجال الدعوة الكثير ،وأعطي بيعته في إبريل لعام 2014م ، وكان يداوم على حضور الأسر الإخوانية، كما وقد كان يعمل صحفيا ً في شبكة الأقصى الإعلامية.

في صفوف الكتائب

انضم شهيدنا المجاهد إلى صفوف الكتائب في عام2014 م ، وتلقى العديد من الدورات العسكرية ، وكان مجتهدا ً يعتمد عليه في أداء المهام ، ففي معركة العصف المأكول كان يقوم بإمداد كافة الأنفاق بما يلزم ن متطلبات واحتياجات إخوانه وقيادته العسكرية .

استشهد وهو يوثق جريمة المحتل

قبل استشهاده كان يدعو الله عز وجل أن يرزقه الشهادة في سبيله ، وكان في آخر أيامه يودع أحبابه وأصدقائه وكأنه يشعر بموعده مع الشهادة ، حتى أنه كان يردد قائلا ً " أشعر بشوق للجنة والشهادة " .
وفي يوم استشهاده وقبل خروجه الأخير من بيته قام بتسليم أمه كل أوراقه وأشيائه الخاصة وقام بتوديعها على غير عادته.
وفي يوم الجمعة 1/8/2014م ، خرج عبد الله في الصباح يحمل كاميرته ليصور فيها المجازر التي يقوم بها الاحتلال شرق مدينة رفح ويوثق خروج هجرة العائلات من بيوتهم ، ولما كان يصور العائلات في شارع الفالوجة ، استهدفته طائرات الاستطلاع بصاروخ فأصابه واستشهد - رحمة الله عليه-  على فوره ، ولا تزال كاميرته تشهد على هذا القصف الغاشم.
ارتحل شهيدنا المجاهد رحمة الله عليه  بعدما قدم نفسه ابتغاء مرضات الله ، فقد عرف أهله بعد استشهاده أنه كان يكفل أسرة بمساعدة شهرية من ماله الخاص ، ويجعل دراجته النارية في خدمة العمل في سبيل الله .
تقبله الله شهيدنا المجاهد وأسكنه فسيح جنانه رفقه النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا ....

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2021