• خالد حافظ خالد الترك

    مجاهد عجولٌ إلى لقاء الله

    • خالد حافظ خالد الترك
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2009-01-17
  • حامد فؤاد أبو ياسين

    سقط شهيدا بعد رحلة طويلة من العبادة

    • حامد فؤاد أبو ياسين
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2008-12-27
  • إبراهيم خميس النفار

    آثر راحة غيره وحمل الهم صغيراً

    • إبراهيم خميس النفار
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 1995-09-13
  • يوسف غازي حمدية

    الإخلاص في العمل والشجاعة والإقدام

    • يوسف غازي حمدية
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-21
  • نائل نبيل السرساوي

    المجاهد الصنديد الذي لا يخشى الموت

    • نائل نبيل السرساوي
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-27
  • مصعب صلاح أبو العطا

    دربٌ مفروشةٌ بالعطاء، وروح تعشق الجهاد

    • مصعب صلاح أبو العطا
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-23
  • محمد أحمد أبو العطا

    طيب القلب قليل الكلام

    • محمد أحمد أبو العطا
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-23
  • محمد محمود أبو العطا

    حياته مليئة بالجهاد والعطاء

    • محمد محمود أبو العطا
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-23
  • عبد الرحمن زياد أبو هين

    على درب ذات الشوكة

    • عبد الرحمن زياد أبو هين
    • غزة
    • قائد ميداني
    • 2014-07-23
  • عامر يحيى أبو العطا

    عرف عنه بشاشته وابتسامته

    • عامر يحيى أبو العطا
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-23
  • حمزة حسن حلس

    تعلق قلبه بالمساجد

    • حمزة حسن حلس
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-23
  • أسامة صقر أبو هين

    رحل بعد حياة قدمها في طاعة الله

    • أسامة صقر أبو هين
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-23
  • أسامة سمير أبو العلا

    شمعة في الشجاعة و الإقدام

    • أسامة سمير أبو العلا
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-23
  • محمد زايد البريم

    جهادٌ بلا هوادة وعزيمة بلا انقطاع

    • محمد زايد البريم
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-23
  •  شادي شحدة المدهون

    شديد وقوي في العمل الميداني

    • شادي شحدة المدهون
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-23
  • زاهر صالح نصار

    قبل استشهاده بساعات : أشعر وكأني في الجنة

    • زاهر صالح نصار
    • غزة
    • قائد عسكري
    • 2002-07-23
  • صلاح مصطفى شحادة

    عظمة القيادة ... وروعة الشهادة

    • صلاح مصطفى شحادة
    • الشمال
    • قائد عسكري
    • 2002-07-23

مثالٌ للعطاء والمثابرة

أنس موسى أبو شاويش
  • أنس موسى أبو شاويش
  • غزة
  • مجاهد قسامي
  • 2017-04-16

الشهيد القسامي/ أنس موسى أبو شاويش
مثالٌ للعطاء والمثابرة

القسام - خاص :
قليلون الذين يستطيعون نقش أسمائهم في مهجة القلب، ويشتعل الشوق والحب إليهم عندما يُذكرون، وقليلون من يتمتعون بصفات تؤهلهم للحلول في الأرواح في كلِّ فصول العمر وأيام الحياة.
امتاز شهيدنا المجاهد بعطائه اللا محدود وحبه الشديد للعمل، فكان مثالاً حياً للمجاهدين المخلصين وقدوة حسنة لمن خلفه، سارع الخطى مع إخوانه في طريق الجهاد حتى لقي الله عز وجل، فكان رمز للعطاء وقدوة الأجيال ومثل الوفاء أفلحوا حين "صدقوا ما عاهدوا الله عليه" فكان منهم الشهيد المجاهد : أنس موسى أبو شاويش.

هدوء وأدبٌ جم

وُلِدَ الشهيد البطل أنس أبو شاويش في عام سبعة وتسعين وتسعمائة وألف، في حي التفاح بغزة، ليكون الموعد مع مجاهد شهم وبطلٍ من أبطال فلسطين، تربى ونشأ في عائلةٍ معطاءةٍ ملتزمةٍ بالتعاليم الإسلامية، فنشأ على كتاب الله وطاعته في حلقات الذكر والصلوات في المسجد.
منذ نعومة أظفاره تميَّز أنس بهدوئه الشديد وأدبه الجم، فأحبه الجميع، وخاصة الوالدان اللذان وَجدَا فيه مثالاً للابن البار الذي لا يعصي لهما أمراً، كان كذلك وهو الشبل الذي قرأ القرآن وأتم حفظه كاملاً ليتوج بمنزلة أهل القرآن.
درس شهيدنا المجاهد المرحلة الابتدائية والإعدادية في مدارس الحي، متميزاً بأخلاقه العالية وتربيته الحسنة, وأكمل دراسته, وهو في كل مراحله الدراسية يملك قلوب من عرفه وقابله من الطلاب والمدرسين بأدبه العالي وسلوكه الراقي, بل إنه استطاع أيضا أن ينفرد بعلاقات مميزة مع أبناء حيه، حتى وصفه الجميع بـ "صاحب صدر كبير"، وصاحب علاقة قوية مع جميع أبناء حيه من كافة التنظيمات، والذين أحبوه لما وجدوا فيه من الصفات والأخلاق الحسنة.

محراب الدعوة والقرآن

تعلق قلبه بالمساجد، فالتزم فيها، وكان سريع الحفظ، ملتزماً بالصلاة في مسجد سيدنا إبراهيم، شاب فهم جيداً قول رسول الله صلوات ربي وسلامه عليه: "سبعةٌ يظلهم الله بظله يوم لا ظل إلا ظله"، وذكر منهم "وشابٌ قلبُه معلقٌ بالمساجد"، فتعلّق قلبه بالمسجد وتربى في بيوت الله ونشأ في كنف وطاعة الرحمن، وفهم مقاصد آيات القرآن، التزم منذ وقتٍ مبكرٍ في مسجد سيدنا ابراهيم، وتمثل به قول "المؤمن كالسراج أينما وضع أضاء"، فشارك في العديد من مجالات الحركة ونشاطاتها.
واظبَ أنس منذ أن كان شبلاً صغيراً على الصلاة في المسجد والاعتكاف فيه، فتوثقت علاقته بالمسجد يوماً بعد يوم، حتى أصبحَ من رواده الذين لا ينقطعون عنه، وبرز ذلك من خلال التزامه بالصلوات الخمس وصلاة الفجر في جماعة ومن خلال مشاركته في دروس العقيدة والفقه والسيرة وبرز دوره أيضا في المشاركة في فعاليات ونشاطات حركة المقاومة حماس.
بايع حركة حماس، وشهد له الجميع بأخلاقه العالية وحسن معاملته، حتى أنهم كانوا يصفونه بقرآن يمشي على الأرض، نعم لأنه من أهل القرآن فأكرمه الله بحفظ كتابه ، فكما شهدت له محافر الارض كم كان خدومًا لها، شهدت له حلقات الذكر.
كانت تلك الأخلاق والصفات التي تمتَّع بها شهيدنا المقدام شاهدةً على التزامه المبكر في المسجد وتشربه لروح الإسلام وتعاليمه الرائعة تشرباً واعياً ناضجاً.

درب الجهاد

ومع بداية عام 2016م شرف شهيدنا صفوف كتائب الشهيد عز الدين القسام بالانضمام إليها، بعد إلحاح مستمر وإصرار طويل، مما جعل قيادة القسام توافق على طلبه وتقبله ضمن صفوف مجاهديها، بشرط مراجعة القرآن الكريم، ليتم ذلك في وقت قصير.
وسريعاً انطلق شهيدنا أنس برفقة إخوانه المجاهدين يحاربون العدو الصهيوني في كل الميادين، ويقفون في وجهه حجر عثرة، وصخرة صلبة، وحصنا منيعاً صعب على الصهاينة الجبناء تجاوزه أو تخطيه.
وفي صفوف الكتائب كان حقاً نِعمَ الجندي المطيع لإخوانه، الهمام الذي لا يخشى إلا الله تعالى،  حيث تمنى وأحب واظب المجاهد أنس كجنديٍّ قسامي وعمل في وحدة الأنفاق، فكان مثالاً للعطاء والنشاط، فلم يكل ولم يمل، يواصل الليل بالنهار، ويداوم على الرباط في سبيل الله تعالى، وكثيراً ما أحبّ الرباطَ المتقدم. 
وكحال المجاهدين الذين يتحلون بأجمل الصفات تميز المجاهد أنس بالسرية التامة خلال القيام بأعماله الجهادية وتحلَّى كذلك بالشجاعة والإقدام والسمع والطاعة لإخوانه، وَعُرِف باحترامه لقيادته وجنوده، شديد الحياء من إخوانه، ولقد كان نعم الجندي الوفي المخلص لدينه ووطنه.
ألمَّ الشهيد بالعديد من التخصصات، أوحت تصرفاته لكل من حوله بأنه مفارق الحياة عما قريب، فكان دائم الوصية لأهله وزوجته أن يدعو له بالشهادة التي يحبها الله ويرضاها.

نال ما تمنى

بعد رحلة جهادية طويلة صعدت روحه الطَاهرة إِلى رَبها شَاهدةً عَلى ثَباته وصبره واحتِسابه، فما وهن ولا استكان، ولم يعرف للراحة طعم، ليلحق على عجل مبتسماً مرحاً سعيداً بركب الشهداء.
لقي أنس ربه شهيداً –بإذن الله تعالى- يوم الاثنين 21 رجب 1438هـ الموافق 17/04/2017م إثر انهيار نفق للمقاومة ، نحسبه من الشهداء والله حسيبه ولا نزكيه على الله.
لقد كانت حياتك يا أنس حياةً جهاديةً مفعمةً بالعطاء والفداء والتضحية، فلله درك يا رجل المهمات الصعبة، فما أروع جهادك وما أروع عطائك، لقد صدق الله فصدقه ونال ما تمنى من شهادة في سبيل الله بعد مشوارٍ جهاديٍ مشرف، صال وجال خلاله في ساحات الوغى وميادين الشرف والبطولة وتوّج عمله بالشهادة على أقدس البقاع، ومبتسم ببشرى الحور.

بسم الله الرحمن الرحيم
header

{وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ}

بيان عسكري صادر عن :
... ::: كتائب الشهيد عز الدين القسام ::: ...
كتائب القسام تزف المجاهد أنس أبو شاويش الذي استشهد إثر انهيار نفق للمقاومة

على طريق ذات الشوكة يمضي مجاهدو القسام الأبطال، لا يعرفون للراحة أو القعود سبيلاً، فصمتهم ما هو إلا جهادٌ وإعدادٌ لطالما رأى العدو والصديق ثمرته في ساحات النزال، فمن التدريب إلى التصنيع إلى حفر أنفاق العزة والكرامة إلى المرابطة على ثغور الوطن، سلسلةٌ جهاديةٌ يشد بعضها بعضاً، وشبابٌ مؤمنٌ نذر نفسه لله مضحياً بكل غالٍ ونفيس، يحفر في الصخر رغم الحصار والتضييق وتخلي البعيد والقريب، يحدوه وعد الآخرة الذي هو آتٍ لا محالة يوم يسوء مجاهدونا وجوه الصهاينة بإذن الله، ويطردونهم من أرض الإسراء أذلةً وهم صاغرون.

وقد ارتقى على درب الجهاد والمقاومة وفي ميدان الشرف والعزة أحد مجاهدي كتائب القسام الأبطال:

الشهيد القسامي / أنس موسى أبو شاويش
(20 عاماً) من مسجد "سيدنا إبراهيم" في حي التفاح بغزة

حيث لقي ربه شهيداً –بإذن الله تعالى- اليوم الإثنين 21 رجب 1438هـ الموافق 17/04/2017م إثر انهيار نفق للمقاومة، ليغادر دنيانا وما غيّر أو بدّل ولا تخاذل أو تقاعس، بل نذر نفسه لله مجاهداً حتى لقي الله على ذلك، نحسبه من الشهداء والله حسيبه ولا نزكيه على الله.

ونسأل الله تعالى أن يتقبله ويسكنه فسيح جناته، وأن يجعل جهاده خالصاً لوجهه الكريم، وأن يصبّر أهله وأحبابه ويحسن عزاءهم، وستبقى دماء شهدائنا نبراساً في طريق تحرير فلسطين وناراً تحرق المحتلين حتى يندحروا عن أرضنا بإذن الله.

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،
كتائب الشهيد عز الدين القسام – فلسطين
الإثنين 21 رجب 1438هـ
الموافق 17/04/2017م

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2017