• أنس موسى أبو شاويش

    مثالٌ للعطاء والمثابرة

    • أنس موسى أبو شاويش
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2017-04-16
  • يحيى عبد الحكيم لافي

    في حلقات التحفيظ وجلسات أهل العلم

    • يحيى عبد الحكيم لافي
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2014-08-01
  • أحمد حسن صبحي خليفة

    حياة مليئة بالجهاد ختمت بالشهادة

    • أحمد حسن صبحي خليفة
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2014-08-01
  • محمد إبراهيم سليمان النمس

    اتصف بالحياء ورقة القلب وعذوبة اللسان

    • محمد إبراهيم سليمان النمس
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2014-08-05
  • أحمد إبراهيم سليمان النمس

    المجاهد الكتوم

    • أحمد إبراهيم سليمان النمس
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2014-08-05
  • محمد عبد الكريم المدهون

    عشق الأرض فضمته بين جنباتها شهيداً

    • محمد عبد الكريم المدهون
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2009-05-27
  • بكر مصطفى حمودة

    عشق الرباط فنال وسام الشهادة مرابطاً

    • بكر مصطفى حمودة
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2005-05-27

باع الحياة رخيصة لله والله اشترى

يوسف عصام الأغا
  • يوسف عصام الأغا
  • خانيونس
  • مجاهد قسامي
  • 2017-01-20

الشهيد القسامي / يوسف عصام عنبر الأغا
باع الحياة رخيصة لله والله اشترى

القسام - خاص :
ها هم رجال الكتائب يتسابقون إلى جنان الله مجاهد يتلوه آخر، ويغادرون تراب الأرض الذي احتضنهم لسنين، وهم يخوضون عُبابه يشقّون طريق التحرير.
فما أن يحين موعد الشهادة، تُشفق عليهم الأرض سامحةً لهم بالخروج لبضع ساعات لاستكمال مراسم الوداع الأخير، ومن ثم عودة أجسادهم لباطنها؛ للخلود في راحة أبدية بين يدي تراب خضّبوه بدمائهم.   
وحين يحين موعد الزفاف للحور العين، بعد رحلة جهادية مشرفة في باطن الأرض، تلتقي روح الشهيد القسامي المجاهد يوسف عصام الأغا، مع أرواح من سبقوه من شهداء كتائب القسام على طريق الإعداد والتجهير والتدريب ليوم التحرير.

نشأة فارس

مع بزوغ فجر يوم الـ 24-10-1996م، أشرقت سماء مدينة خانيونس بميلاد فارس قسامي همام، وبين أحضان عائلة الأغا انطلقت زغاريد تزف قدوم المولود البكر يوسف لعائلة فلسطينية ريفية ملتزمة.
وبين حقول عائلته نشأ الفتى الوسيم يوسف، فمن الطبيعة اكتسب البساطة، وأكسبته الزراعة طيبة النفس، فلم يكن كغيره من الفتيان في سنّه، فكان عنوناً للهدوء في المعاملة، ومثالاً للطاعة وبر والديه حتى ينال رضاهما.
التحق الشهيد القسامي يوسف الأغا بمدارس المدينة وأنهى دراسة المرحلة الابتدائية والاعدادية، وعند وصوله للمرحلة الثانوية طلب من والده ترك الدراسة لمساعدته في الزراعة وإعالة الأسرة، إلا أن والده رفض ذلك وأصرّ عليه لإكمال مسيرته التعليمية.
بعد أن أنهى الشهيد القسامي يوسف المرحلة الثانوية، التحق في أحد الكليات في تخصص إسعاف، وأتمّ دراسة عام، وبعدها تعسرت أمور العائلة المادية فانطلق للعمل في الزراعة مع والده لإعالة أسرته.
ولأن الابن البار الحنون، قبل استشهاده بشهر تقريباً أدخلت والدته قسم العناية المكثفة بالمشفى، ولم يكن بمقدور العائلة دفع تكاليف العلاج، فقام الشهيد القسامي يوسف بإحضار مبلغ من المال لسداد تلك التكاليف، وكأنه حمل هم العائلة فأصبح الأب الثاني لها.     

     في ركب الدعوة والجهاد

منذ الصغر يأبى الشهيد يوسف إلا أن يذهب مع والده ولوحده لمسجد الشهيد الدكتور "عبد الله عزام" بالقرب من منزله، ويلتحق في حلق تحفيظ القرآن وتدريس السنة النبوية هناك، فما أن شبّ وكبر حتى أصبح "حمامة " مسجد الشهيد الدكتور عبد الله عزام.
سريعا ما انخرط الشهيد في ركب جماعة الإخوان المسلمين وصفوف حركة المقاومة الإسلامية حماس بالمنطقة، لينهل من دعوتها العلوم الدينية، ويشارك بهمة في كافة الأنشطة الدعوية والمسجدية في منطقته.
وعلى الرغم من حداثه سنّه وبعد معركة العصف المأكول أصرّ الشهيد يوسف على الالتحاق بركب المجاهدين من كتائب الشهيد عز الدين القسام، فكان له ما أراد.
وكأي مجاهد قسامي جديد، اجتاز الشهيد القسامي يوسف العديد من الدورات العسكرية منها دورة إعداد مقاتل قسامي، ودورة في تخصص الدروع، أنهاهما بتفوق كبير.
ولأن الشجاعة مراسه، والسرية طبعه، التحق الشهيد القسامي يوسف في ركب وحدة الأنفاق القسامية، وأصبح أحد رجال الإعداد الذي يعملون دون كلل أو ملل استعداد ليوم ملحمة التحرير.

على موعد

ولأنهم طيب الأرض في باطنها، ونسمات الهواء العليل على ظهرها، فسيتسابق الجميع فداء لها أرض فلسطين.
وكعاته يخرج القسامي يوسف من بيته فجر الجمعة الموافق 2017-01-20 م، ومعه بعض الحاجيات التي تلزم أفراد وحدة الأنفاق القسامية أثناء عملهم.
وخلال عمله ينهار عليه النفق الذي كان يعده ليوم لا تنهار فيه المبادئ، ليرتقي إلى الله شهيداً في يوم فضيل، وتخرج خانيونس ومحبيه ورجال جمعتهم به أيام رباط وجهاد وعمل في الأنفاق، يودعونه بموكب زفاف إلى مثواه الأخير الذي كان يتمناه.
رحمك الله يوسف وكل شهداء الإعداد الميامين، وأنتم تنيرون لنا بدمائكم دروباً لتحرير الوطن الغالي فلسطين من رجس المحتلين. 

بسم الله الرحمن الرحيم
header

{وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ}

بيان عسكري صادر عن :
... ::: كتائب الشهيد عز الدين القسام ::: ...
كتائب القسام تزف المجاهد يوسف الأغا الذي استشهد إثر انهيار نفق للمقاومة

على طريق ذات الشوكة يمضي مجاهدو القسام الأبطال، لا يعرفون للراحة أو القعود سبيلاً، فصمتهم ما هو إلا جهادٌ وإعدادٌ لطالما رأى العدو والصديق ثمرته في ساحات النزال، فمن التدريب إلى التصنيع إلى حفر أنفاق العزة والكرامة إلى المرابطة على ثغور الوطن، سلسلةٌ جهاديةٌ يشد بعضها بعضاً، وشبابٌ مؤمنٌ نذر نفسه لله مضحياً بكل غالٍ ونفيس، يحفر في الصخر رغم الحصار والتضييق وتخلي البعيد والقريب، يحدوه وعد الآخرة الذي هو آتٍ لا محالة يوم يسوء مجاهدونا وجوه الصهاينة بإذن الله، ويطردونهم من أرض الإسراء أذلةً وهم صاغرون.

وقد ارتقى على درب الجهاد والمقاومة وفي ميدان الشرف والعزة أحد مجاهدي كتائب القسام الأبطال:

الشهيد القسامي المجاهد/ يوسف عصام عنبر الأغا
(22عاماً) من مسجد "عبد الله عزام" بخانيونس جنوب القطاع

حيث لقي ربه شهيداً –بإذن الله تعالى- اليوم الجمعة 22 ربيع الثاني 1438هـ الموافق 20/01/2017م إثر انهيار نفق للمقاومة، ليغادر دنيانا وما غيّر أو بدّل ولا تخاذل أو تقاعس، بل نذر نفسه لله مجاهداً حتى لقي الله على ذلك، نحسبه من الشهداء والله حسيبه ولا نزكيه على الله.

ونسأل الله تعالى أن يتقبله ويسكنه فسيح جناته، وأن يجعل جهاده خالصاً لوجهه الكريم، وأن يصبّر أهله وأحبابه ويحسن عزاءهم، وستبقى دماء شهدائنا نبراساً في طريق تحرير فلسطين وناراً تحرق المحتلين حتى يندحروا عن أرضنا بإذن الله.

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،
كتائب الشهيد عز الدين القسام – فلسطين
الجمعة 22 ربيع الثاني 1438هـ
الموافق 20/01/2017م

الشهيد القسامي / يوسف الأغا
الشهيد القسامي / يوسف الأغا
الشهيد القسامي / يوسف الأغا
الشهيد القسامي / يوسف الأغا
الشهيد القسامي / يوسف الأغا
الشهيد القسامي / يوسف الأغا
جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2017