•  ياسر أحمد السماعنة

    صاحب الابتسامة الصادقة

    • ياسر أحمد السماعنة
    • الشمال
    • قائد ميداني
    • 2019-06-16
  • محمد فريد كلوب

    • محمد فريد كلوب
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2019-06-14
  • محمود عبد الكريم أبو كميل

    في ركب الدعوة والجهاد منذ صغره

    • محمود عبد الكريم أبو كميل
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2019-06-12
  • حامد أحمد الخضري

    جاهد بنفسه وماله في سبيل الله

    • حامد أحمد الخضري
    • غزة
    • قائد ميداني
    • 2019-05-05
  • علاء علي البوبلي

    تاق للجنّة ونعيمها

    • علاء علي البوبلي
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2019-05-03
  • معاوية أحمد روقة

    شهيد الشوق الباسم

    • معاوية أحمد روقة
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 1995-06-25
  • أسامة محمد حسان

    يكرم الصادقين بما تمنوا

    • أسامة محمد حسان
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2010-06-25
  • سيد عبد الجواد محيسن

    راهب الليل وفارس النهار جمع بين الدعوة والجهاد

    • سيد عبد الجواد محيسن
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2003-06-25
  • إياد حمدي المصري

    رسم بدمه خارطة الطريق إلى الجنة؟!

    • إياد حمدي المصري
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2003-06-25

المجاهد الشاب الذي حمل همة الكبار

إبراهيم فريد ماضي
  • إبراهيم فريد ماضي
  • رفح
  • مجاهد قسامي
  • 2008-05-23

الشهيد القسامي / إبراهيم فريد  ماضي
 المجاهد الشاب الذي حمل همة الكبار

 القسام - خاص :
الدماء في الطريق مشاعل الرجال وروحهم قناديل تضيء درباً اسمه الشهادة… ليفهم الجميع أننا عصابة الحق نعشق الشهادة …
نعشق الحروب لأنها عبادة ولا نخاف الموت لأنه هو الذي نريد
قلوبنا أقوى من الحديد ..نصارع الكلام بالسيوف إن وجد وان شحّ السلاح بالجريد ولا نخاف الأسلحة لأنها حديد نحن عبيد الناصر وهم لمن عبيد؟
لن يفيد السمّ أيها العقارب ونظل على الدرب الطويل نحارب أعداء الله شذاذ الآفاق
احرقوا بيتي وهجّروني فلن تنالوا مني لأني لأرض الإباء  أنتمي ..أرض الدماء والفداء والسيوف
اقتلوني فكلّنا خلقنا للحتوف وإن أبت أنوف وإنما نحن في الحياة كالضيوف
والموعد القيامة ستعلنوا الندامة حيث لا تفيد الندامة لمن باع الوطن بالخيانة.

الميلاد والنشأة

ولد الشهيد الشاب إبراهيم ماضي في الرابع عشر من شهر يونيو من العام 1989م, وهو ينتمي لعائلة رفحاوية أصيلة, وترتيبه الثاني في أسرته المكونة من اثني عشر فرداً.
وعلى ربوع هذا الوطن نشأ ابراهيم وعاش طفولته في الحقول الزراعية القريبة من خط الحدود الزائل شرقي رفح, ومع حبات تراب أرضه اندمج وعشقها حتى صارت مغناه, وكان الهم كبيراً في نفسه منذ صغره بعد أن باغتت حشود البغي والقتل والخراب منطقتهم لتعيث في الأرض فساداً ودماراً فقتلت الصديق الذي رافقه, وجرفت الحقول التي في ظلها ترعرع, وتغيرت ملامح الأرض التي عليها شب, لتتمثل بعد ذلك هذه المشاهد  بقوة في ذاكرة الشاب الصغير, ووجهته نحو شخصية مقاومة رغم صغر سنه, وتغيرت ملامح الطفولة إلى الرجولة الحقيقية في وقت مبكر مانحة إياه عطاءً عير محدود لوطنه المحبوب فلسطين.
تعليمه
تلقى ابراهيم تعليمه الابتدائي في المدرسة الأساسية العليا للبنين, ثم في المدرسة الرسمية الإعدادية, بعدها انتقل لمدرسة رأس الناقورة الثانوية للبنين, وهو طالب في مرحلة الثانوية العامة بالقسم الأدبي.

أخلاقه وصفاته

اشتهر الشهيد إبراهيم بين سائر إخوانه بنباغته و ذكائه و تميزه و كثرة عطائه و شدة حبه لأهله و أفراد أسرته ، حيث يؤكد والده أن العلاقة التي كانت تربط إبراهيم بأهله فريدة و متميزة و لا يمكن تصورها.
فقد قدم لأهله فوائد كثيرة و خدمات كبيرة ، بدءاً بتعليم إخوته أداء الصلاة و حثهم على الالتزام بها مهما كانت الظروف ، مروراً بحرصه الشديد على مساعدة أهله و إعانتهم لمواجهة شئون الحياة المختلفة في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تكابدها الأسرة و يمر بها المجتمع الفلسطيني بشكل عام ، وصولاً إلى ديمومة توجيه النصح و الإرشاد لأهله و إخوانه ، و تبوأ دور المرشد الذي لا يتوانى في الارتقاء بمستوى أهله و علاج قضاياهم و شئونهم المختلفة .
أفرد الشهيد مساحة واسعة من اهتماماته لرعاية والديه فكان باراً بهما ، و لم يقصر في حقهما ، بل حرص دوماً على استجلاب رضاهما و استدرار عطفهما بلا انقطاع ...  
تميز بشخصيته القوية و المحبوبة في آن معاً .. مما منحه احتراماً و تقديراً و تأثيراً واضحاً بين أهله و إخوانه أضحى معه عنصراً فاعلاً و مؤثراً داخل نسيج أهله و أسرته ، خلف غيابه فراغاً واسعاً أثقل كاهلها ، و ضاعف من أشواقها للقائه يوم العرض الأكبر و الأخذ بأيديهم إلى جنان الله -إن شاء الله- في ظل العدالة الإلهية التي تجازي المحسن بإحسانه و تكرم أهل التضحية و العطاء و تجزل لهم عظيم الأجر و الثواب .  

بين المجاهدين كان له شرف الانتماء

رغم حداثة سنه إلا أنه ومنذ عام واحد كان لا يبارح المجاهدين في ليالي رباطهم ولا يأل جهداً في خدمتهم أو مساعدتهم وصار يرافقهم كل يوم ويخرج معهم حتى صار واحداً منهم.
ولما كان إبراهيم احد أنشط أشبال حركة المقاومة الإسلامية حماس على الإطلاق في رفح, فإنه يمتلك من الهمة والجهد الذي لا يمتلكه الكبار, فقد قدم عملاً منقطع النظير, والتحق بعدد من الدورات العسكرية فأجاد القنص وإطلاق القذائف المضادة للدروع, وأحب اقتناء السلاح بشكل جنوني, حتى عرف بين إخوانه بأنه يعرف السلاح الفردي من الألف إلى الياء في كل جزئية.
وأحب الرباط المتقدم بشكل كبير جداً لدرجة أنه فترة الرباط الواحدة كانت تستمر معه يومين كاملين يقضيها بمتعة كبيرة وهو يجهد نفسه في سبيل الله دون كلل أو ملل, ما أن يعود من الرباط حتى يشتاق لليلة التالية التي سيقضيها على الثغور.

زفافه للحور العين

كان فجر الجمعة الموافق للثالث والعشرين من شهر مايو من العام 2008م حين كان إبراهيم قابضاً على سلاحه شاخص النظر باتجاه الحدود مرتقباً حركة الأعداء, ومع ساعات الفجر الأولى بدأت القوات الصهيونية المدرعة بالتوغل, فاستنفر إبراهيم نفسه وأخوانه وراحوا يتصدون بكل شراسة لهذا العدوان الغاشم.
وأثناء الاشتباك مع الصهاينة, أطلقت مجموعته قذائف الآربي جي على دبابة فأصابوها بشكل مباشر, فتهلهل وجه ابراهيم فرحاً بذلك, وتقدمت جرافة صهيونية لسحب الدبابة التي أعطبت, وحين همت المجموعة المجاهدة أن تنسحب أصر إبراهيم أن يطلق عليها القذيفة التي بقيت بحوزته, فتقدم وأطلقها عليها مباشرة, وأثناء انسحابه كشفته طائرة مروحية صهيونية فأطلقت عليه الصواريخ.
ليرتقي حينها شهيداً بإذن الله مع رفيقيه الشهيدين المجاهدين "مهند عواد" و"محمد أبو رزق", لينال إبراهيم أمنيته التي كان يتمناها ويقولها لإخوانه حيث كان يرجو الله أن يقتل جندياً صهيونياً ثم يلقى ربه شهيداً, فها هو قد صدق الله في هذه الملحمة فصدقه الله ومنحة شهادة كريمة بإذنه تعالى ولا نزكيه على الله.

بسم الله الرحمن الرحيم
header

  {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً }

بيان عسكري صادر عن:

..:: كتائب الشهيد عز الدين القسـام::..

استشهاد ثلاثة مجاهدين قساميين أثناء تصديهم للقوات الصهيونية المتوغلة شرق رفح

من جديد.. تتعانق أرواح الشهداء المجاهدين، الذين سطّروا بدمائهم صفحات من المجد والشموخ، وكتبوا التاريخ بمداد الدم الزكيّ والأشلاء الطاهرة ..

بكل آيات الجهاد والمقاومة والانتصار تزف كتائب الشهيد عز الدين القسام- الجناح العسكري لحركة حماس- إلى العلا ثلاثة من فرسانها الميامين:

الشهيد القسامي المجاهد / مهند حامد عواد

(20 عاماً) من مسجد "الهداية" برفح

الشهيد القسامي المجاهد / إبراهيم فريد ماضي

(18 عاماً) من مسجد "الرحمة" برفح

الشهيد القسامي المجاهد / محمد حافظ أبو رزق

(25 عاماً) من مسجد "الفاروق" برفح 

والذين ارتقوا إلى العلا شهداء -بإذن الله تعالى- بعد أن خاضوا اشتباكاً مسلحاً مع قوات الاحتلال التي توغلت شرق رفح ، ليستشهد مجاهدونا بعد مشوار جهادي مشرّف في صفوف القسام، نحسبهم شهداء ولا نزكي على الله أحداً ..

نسأل المولى عز وجل أن يتقبل شهداءنا وأن يعوّض أهلهم وذويهم و المجاهدين عنهم خيراً. 

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،

كتائب الشهيد عز الدين القسام - فلسطين

الجمعة 18 جمادي الأولى 1429هـ

الموافق 23/05/2008م

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2019