• أنس موسى أبو شاويش

    باع الحياة رخيصة لله والله اشترى

    • أنس موسى أبو شاويش
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2017-04-16
  • محمود أحمد خالد حسونة

    زرعوا بذور العزة والكرامة لجيل قادم

    • محمود أحمد خالد حسونة
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-25
  • إبراهيم سليمان صباح

    باع الحياة رخيصة لله والله اشترى

    • إبراهيم سليمان صباح
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2008-02-17
  • محمود عطية محمد الحمايدة

    انشغل بالجهاد عن الملهيات

    • محمود عطية محمد الحمايدة
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-19
  • محمد محمد عبد السلام البكري

    لبّى نداء الجهاد والتحق بصفوف القسام

    • محمد محمد عبد السلام البكري
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-19
  •  محمد جبارة الفقيه

    • محمد جبارة الفقيه
    • الضفة الغربية
    • مجاهد قسامي
    • 2016-07-27
  • توفيق محمد الشرافي

    جمع بين أخلاق المجاهدين و الاستشهاديين

    • توفيق محمد الشرافي
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2004-09-29
  • محمود علي أبو دقة

    ودع زوجته وأبناءه وكتب بدمائه الله أكبر

    • محمود علي أبو دقة
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2007-07-26
  • عليوة نضال عليوة

    لا يعرف للراحة أو القعود سبيلاً

    • عليوة نضال عليوة
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2015-04-14
  • عماد كامل الزبيدي

    حمل روحه على كتفه ونصب حزامه الناسف وسط خصره

    • عماد كامل الزبيدي
    • الضفة الغربية
    • مجاهد قسامي
    • 2001-04-22
  • محمد صابر بابا

    مصباح مضي لطريق دعوة الإخوان

    • محمد صابر بابا
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2004-10-04
  • رأفت قدري دراغمة

    مجاهد جعل كل حياته لله

    • رأفت قدري دراغمة
    • الضفة الغربية
    • مجاهد قسامي
    • 2002-08-31
  • عاصف محمد حنيف

    المنتقم للمفكر المقادمة

    • عاصف محمد حنيف
    • بريطانيا
    • مجاهد قسامي
    • 2003-04-30
  • محمد سعيد عدس

    المجاهد و الحافظ لكتاب الله

    • محمد سعيد عدس
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2006-07-26
  • عزيز جودت مسعود

    شهيداً يمشي على الأرض

    • عزيز جودت مسعود
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2008-02-27

المجاهد الذي يعمل بسرية وصمت

عكرمة منير أبو عودة
  • عكرمة منير أبو عودة
  • الشمال
  • مجاهد قسامي
  • 2008-04-21

الشهيد القسامي / عكرمة منير أبو عودة
المجاهد الذي يعمل بسرية وصمت


القسام - خاص :
هو درب الصالحين , وطريق المؤمنين الموحدين , بل هي الأمنية التي يسعى لها المجاهدون , وهم يرددون حديث خبيب :
 ولست أبالي حين أقتل مسلماً                      على أي جنب كان في الله مصرعي
هكذا يكون الفداء , وهكذا يعظم اللقاء , بل ويحلو ألم الفراق لمثل من بذل الروح وصنع الفداء , ففي كل يوم لنا قافلة , وفي كل لحظة لنا وداع , لكنه وداع يشعل القلوب نحو مواصلة طريق ذات الشوكة الذي عبده الشهداء بالدماء والأشلاء .

ميلاده ونشأته

ولد شهيدنا المجاهد (عكرمة أبو عودة) في عام 1987م من القرن الماضي لأسرة متوسطة الحال مكونة من (9) أبناء و(6) بنات، وكان ميلاده مختلفا ومتميزا عن ميلاد بقية إخوته، حيث كانت قسمات وجهه تشير إلى أنه سيكون لعكرمة شأن عظيم في هذه الدنيا.
تربى شهيدنا –رحمه الله- في بيت متواضع كحال البيوت الفلسطينية حيث رباه فيها والده على تعاليم الدين الحنيف وأخلاقه السمحة، وأنبتته أمه نباتا حسنا طيبا، بعد أن أسقته من لبن العزة والكرامة، وأرضعته حليب عشق الأرض وحب الشهادة في سبيل الله، فكبر ونمى قويا فتيا شامخا عنيدا.

تعليمه

تلقى شهيدنا عكرمة –رحمه الله- تعليمه الابتدائي والإعدادي في مدارس وكالة الغوث للاجئين في البلدة، ثم انتقل لدراسة المرحلة الثانوية في مدرسة (هايل بن عبد الحميد)، وخلال هذه الفترة التعليمية الطويلة التي قضاها شهيدنا، امتاز عكرمة بالعديد من الصفات والأخلاق التي جعلت منه محبوبا من قبل جميع أصدقائه الطلاب وكذلك أيضا مدرسيه، لما كان عليه شهيدنا –رحمه الله- من حسن أدب وعلو أخلاق وطيبة قلب ونقاء نفس، حيث كان يسامح كل من يخطأ في حقه ويعفو ويصفح عنه بكل حلم.

صاحب الخلق الحسن

نشأ شهيدنا عكرمة –رحمه الله- كبقية الأطفال في فلسطين، يلهو ويلعب في أزقة وشوارع البلدة، لكنه عندما كبر كان يتميز كثيرا عن أقرانه بكثير من الأخلاق والأفعال والأعمال التي كان يقوم بها مع أهل حيه وجيرانه والذين أحبوه جدا وتعلقوا به، فلقد كان شهيدنا يشارك الجميع في كل المناسبات، وكان أيضا يتقصى أحوال الجيران يزورهم ويسأل عن أخبارهم ويساعدهم ما استطاع، وكان أكثر ما يميزه هو نهيه عن المنكر وأمره بالمعروف، فلم يسكت يوما على فعل المنكر وكان ينطلق لينصح فاعله بالكلمة الطيبة والتي كانت غالبا ما تصنع صدى في نفس سامعها، وكان أيضا يحث الناس على فعل الخير والطاعات ويدعوهم إلى الالتزام في بيوت الله عز وجل.
وعن علاقته بوالديه فهي علاقة مميزة جدا، تفوق فيها على جميع إخوته، حيث كان-رحمه الله- رحيما جدا بوالديه كثير الطاعة لهما والبر بهما والحنان والعطف عليهما، فلطالما ساعد والده في العديد من أعماله، وأعان أمه الحنون في مشاغل البيت ما يستطيع الشباب فعله، وحين يكون مشغولا ولا يستطيع أن يساعدهما كان يعتذر لهما بكلمة طيبة ولسان صادق وقول كريم، فكان حقا ممن استجاب لأمر الله عز وجل حين قال: "وبالوالدين إحسانا"، وحين  قال أيضا :"ولا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما".
لم يقتصر حنان عكرمة –رحمه الله- وعطفه على والديه فقط، بل امتد ليطال كل أقاربه كبارهم وصغارهم، فمع الصغار الذين كان شديد العطف عليهم، يمازحهم ويلعب معهم ويشتري لهم ما يطلبونه منه، أما مع الكبار فكان يشاركهم في كل مهامهم وأعمالهم، ويكون حاضرا وواقفا معهم في جميع المناسبات من أفراح أو أحزان، ويصل رحمه ويزور أقاربه ويطمئن عليهم وعلى أحوالهم.

المجاهد الذي لا يعرف الملل

ومع بداية انتفاضة الأقصى المباركة في عام 2000م توجه شهيدنا عكرمة –رحمه الله- إلى بيوت الله عز وجل في الأرض والتي تخرج العظماء، والتزم في مسجد التوبة، وفيه وانكب على كتاب الله  وكلام ربه يتلوه ليل نهار ويترنم بآياته، ويتقرب إلى الله عز وجل بكل الطاعات، حيث كان حريصا جدا على أداء جميع الصلوات جماعة في المسجد وخصوصا صلاة الفجر التي تعتبر مقياس الرجال الصادقين المخلصين، وبعدها انضم إلى صفوف حركة المقاومة الإسلامية -حماس-، وبدأ يتلقى الدروس والدورات الدعوية على يد دعاتها ومشايخها إلى أن أصبح أحد أبناء جماعة الإخوان المسلمين.
عمل شهيدنا –رحمه الله- في كافة مجالات العمل في الحركة حيث عمل في المرحلة الثانوية مسئولا للكتلة الإسلامية الإطار الطلابي لحماس، وكان أحد الدعاة البارزين في المسجد والذين هدى الله علي يديهم العديد من الشباب، وعمل أيضا في جهاز العمل الجماهيري حيث كان يساعد إخوانه في تعليق الملصقات وتزين المسجد في المناسبات وخصوصا الأعياد وشهر رمضان المبارك.
عكرمة –رحمه الله- امتاز بعلاقة جيدة ومتينة مع جميع شباب المسجد الذين كانوا شديدي الحب له والتعلق به، حيث كان على تواصل كبير معهم يزورهم ويتواصى معهم على الحق والصبر ويحثهم على الالتزام بصلاة الفجر في المسجد.
شارك شهيدنا –رحمه الله- في جميع فعاليات ونشاطات الحركة من مسيرات ومهرجانات وندوات ولقاءات وكان بحق مثالا للشاب الملتزم بحركته والمنتمي إليها قلبا وقالبا وقولا وفعلا.

حياته الجهادية

انضم شهيدنا عكرمة –رحمه الله- في عام 2004م إلى صفوف مجاهدي كتائب القسام وذلك بعد إلحاح وطلب شديدين على قيادة القسام من أجل تجنيده، والتي لم تجد سوى قبوله بعد أن لمست فيه الصدق والشجاعة والإقدام والحرص على الجهاد في سبيل الله.
انطلق عكرمة –رحمه الله- برفقة إخوانه المجاهدين في بيت حانون يقاتلون العدو الصهيوني في كل مكان ويقارعونه في كل ميدان، حيث وقفوا سدا منيعا وجدارا صلبا في وجهه خططه وأهدافه.
وخلال فترة جهاده التي قضاها عكرمة –رحمه الله- ضمن صفوف المجاهدين، خاض شهيدنا العديد من المهام الجهادية والتي كان أبرزها :
* الرباط الدوري على الحدود المتقدمة لمخيم لمدينة بيت حانون، يرقب أعداء الله من الصهاينة اليهود المحتلين ويحمي الناس من شرورهم وغدرهم.
* شارك برفقة إخوانه المجاهدين في صد العديد من الاجتياحات الصهيونية والتي كانت تستهدف مدينة بيت حانون.
* قام بإطلاق العديد من قذائف الياسين وقذائف الآر بي جي على دبابات وآليات العدو الصهيونية.
* خاض العديد من الاشتباكات مع القوات الخاصة الصهيونية والتي كانت كثيرا ما تفشل في التسلل لبلدة بيت حانون، والتي كان آخرها ليلة استشهاده.
كان عكرمة –رحمه الله- في مجموعته شابا ناصحا طائعا، فتراه كما يصفه إخوانه محبا لهم وممازحا إياهم، وكان أيضا كثيرا ما يذكرهم بالله عز وجل وأن يزيدوا من تقربهم إليه بالطاعات، يمتاز بالسرية والكتمان والعمل بصمت، وحبه الشديد للرباط في النقاط الخطرة والمتقدمة، والإقدام والشجاعة والثبات في المواجهة.

زفافه للحور

في ليلة يوم الاثنين الموافق 21/4/2008م، حاولت قوة صهيونية خاصة التسلل والتقدم باتجاه مدينة بيت حانون، مستترة بظلام الليل وهدوء الأوضاع في المدينة، لكنها ما علمت أن هناك عيونا لا يعرف النوم لها سبيلا ترقبها من بعيد وتنتظرها بعين حذرة غاضبة، إنها عيون رجال القسام الذين كانوا يستعدون ويجهزون أنفسهم للمواجهة وضرب هؤلاء الجنود الجبناء بكل عنف وحزم وقوة.
ووصل شهيدنا عكرمة –رحمه الله- الخبر بوجود هذا التسلل من القوات الغازية، فخرج من بيته مسرعا وهو يحمل سلاحه من نوع (بكيسيه) وانطلق إلى صوب المكان الذي تحاول القوات الخاصة التسلل منه، وهناك بدأ المواجهة معها، حيث قام بخوض اشتباك عنيف جدا مع الجنود، ثم انتقل إلى موقع آخر وبدا يتبادل معهم إطلاق النار في اشتباك قوي.
ومع اشتداد حدة الاشتباك قامت طائرات الاستطلاع الصهيونية بالتحليق بشكل كثيف فوق المكان من أجل حماية الجنود، وقامت برصد شهيدنا عكرمة –رحمه الله- وهو يقاتل بكل بسالة وجرأة وإقدام، فأطلقت باتجاهه صاروخا أدي إلى استشهاده وسقط على الأرض -التي دافع عنها وجاهد من أجل الدفاع عنها- مضرجا بالدم الأحمر القاني والذي صاغ به أروع ملاحم التضحية والبطولة والفداء، وطارت روحه الوثابة إلى حيث المستقر في مقعد صدق عند مليك مقتدر بإذن الله، تسرح في الجنان وتلهو وتمرح مع الحور الحسان بإذن الله تعالى.
...رحم الله شهيدنا وأسكنه فسيح جناته...
...وإنا على دربه الذي قضى فيه شهيدا، درب الجهاد والمقاومة لسائرون بإذن الله....

بسم الله الرحمن الرحيم
header

{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً }

بيان عسكري صادر عن:

..:: كتائب الشهيد عز الدين القسـام::..

كتائب القسام تزف شهيدها المجاهد عكرمة أبو عودة في قصف صهيوني غادر لمجموعة من المرابطين في بيت حانون

لا زالت كتائب القسام تجود بدماء مجاهديها الأبطال من شمال الوطن إلى جنوبه لترسم خارطة الوطن المسلوب وتحدد معالم الطريق إلى تحرير فلسطين المباركة عبر هذه الدماء الزكية والأشلاء الطاهرة ..

فبكلّ آيات الجهاد والمقاومة والانتصار تزف كتائب الشهيد عز الدين القسام- الجناح العسكري لحركة حماس- إلى العلا أحد مجاهديها الفرسان:

الشهيد القسامي المجاهد/ عكرمة منير أبو عودة

(22 عاماً) من مسجد "التوبة" في بيت حانون

وقد ارتقى إلى ربه شهيداً - بإذن الله تعالى- في قصف جوي صهيوني غادر من طائرات الاستطلاع الحربية لمجموعة من المجاهدين المرابطين في بيت حانون، فاستشهد مقبلاً غير مدبر وقد خرج دفاعاً عن شعبه ووطنه وأرضه بعد مشوار جهادي مشرّف في صفوف القسام، نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحداً ..

ونسأل المولى عز وجل أن يتقبل شهيدنا وأن يعوّض أهله وذويه و المجاهدين عنه خيراً  

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،

كتائب الشهيد عز الدين القسام - فلسطين

الاثنين 15 ربيع ثاني 1429هـ

الموافق 21/04/2008م

الشهيد عكرمة منير أبو عودة
الشهيد عكرمة منير أبو عودة
الشهيد عكرمة منير أبو عودة
الشهيد عكرمة منير أبو عودة
الشهيد عكرمة منير أبو عودة
جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2017