• أنس موسى أبو شاويش

    مثالٌ للعطاء والمثابرة

    • أنس موسى أبو شاويش
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2017-04-16
  • يحيى عبد الحكيم لافي

    في حلقات التحفيظ وجلسات أهل العلم

    • يحيى عبد الحكيم لافي
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2014-08-01
  • أحمد حسن صبحي خليفة

    حياة مليئة بالجهاد ختمت بالشهادة

    • أحمد حسن صبحي خليفة
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2014-08-01
  • محمد إبراهيم سليمان النمس

    اتصف بالحياء ورقة القلب وعذوبة اللسان

    • محمد إبراهيم سليمان النمس
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2014-08-05
  • أحمد إبراهيم سليمان النمس

    المجاهد الكتوم

    • أحمد إبراهيم سليمان النمس
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2014-08-05
  • محمد عبد الكريم المدهون

    عشق الأرض فضمته بين جنباتها شهيداً

    • محمد عبد الكريم المدهون
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2009-05-27
  • بكر مصطفى حمودة

    عشق الرباط فنال وسام الشهادة مرابطاً

    • بكر مصطفى حمودة
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2005-05-27

قاتلت مع زوجها حتى الشهادة

سناء عبد الهادي قديح
  • سناء عبد الهادي قديح
  • خانيونس
  • مجاهد قسامي
  • 2004-03-21

الشهيدة القسامية المجاهدة / سناء قديح
أبت أن يغادرها زوجها وحيدا إلى الجنة فقاتلت معه حتى الشهادة

القسام ـ خاص :

هي نموذج فريد للمرأة المؤمنة المسلمة المجاهدة التي باعت نفسها لله, وارتضت أن تجعل من جسدها جسرا لمواكبة الشهداء, ووقودا دفاعا عن للمقاومة الفلسطينية المتصاعدة ونارا ملتهبة للانتقام من أعداء الله والدين والإنسانية الذين بلغ منهم التطاول والعجرفة الاستكبار كل مبلغ.
سناء..هي حالة متميزة بين التفاعل الأصيل بين الدين والجهاد من جهة, وحب الزوج والإخلاص له من جهة أخرى.

المولد والنشأة

ولدت الاستشهادية سناء عبد الهادي قديح في قرية عبسان الكبيرة بمحافظة خان يونس عام 1972م , وهي أم لأربعة أطفال " مصعب 3سنوات، عاصم 10سنوات، علاء11 عام، إسلام13 عام ".
في تمام الساعة الثانية من صباح يوم الأحد الموافق 21/3/2004 م قامت قوات الاحتلال الصهيوني باجتياح قريتها قاصدة بيتها لاعتقال وتصفية زجها الشهيد باسم قديح أحد قادة كتائب الشهيد عز الدين القسام.

بداية المعركة..

عند اكتشافهم للقوات الخاصة من جيش الاحتلال الصهيوني بجوار منزلهم انطلقوا كالأسود من عرينهم لمقاومتهم بكل ما يملكون من عدة وعتاد, اُفتتحت المعركة بتفجير عبوة ناسفة تم زرعها مسبقا بجوار منزلهم .
عندما اشتدت حمى المعركة بين قوات الاحتلال وبين المجاهد باسم, وعندما أيقن موعده مع الشهادة طلب من زوجته الخروج من المنزل مع أبنائها ليستمر في المقاومة لوحده.
ولكن الزوجة المؤمنة المخلصة أبت إلا وأن تشاركه في معركة العز والكرامة ضد جنود الاحتلال المعتدين, ففضلت البقاء لتنال الشهادة , على الحياة الدنيا ومتاعها .
فترجلت سناء في زمن قل فيه الرجال ضاغطة بإصبعها الرقيق على الزناد وذلك بعد أن تلقت التدريب على السلاح من قبل زوجها الشهيد استعدادا للرحيل الجماعي للجنة.

وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر

وبعد ساعات من القتال والحصار وهم يتنقلون من مكان إلى آخر داخل منزلهم ورشاشا سناء و باسم يزغردان في الأفق مخترقان صمت الليلة الظلماء, بدا باسم بنفسه ففجر حزامه الناسف الذي لفه حول وسطه تحت غطاء زوجته سناء .
وما هي إلا دقائق قليلة لم تصبر خلالها سناء فراق زوجها باسم حتى قصفتها طائرات العدو بصاروخ موجه إلى جسدها الطاهر لترتقي إلى عليين لتكون الاستشهادية الثانية في قطاع غزة والثامنة علي مستوى فلسطين, فتنضم بذلك إلى قافلة الاستشهاديات الفلسطينيات وكان قدرهما كما عاشا معا بأن يغادرا الدنيا معا.
وعلى ما يبدو أن المعركة لم تكن بمثابة نزهه للمحتلين فقد ذكره شهود العيان انهم شاهدوا سيارات إسعاف العدو تأتي إلى مكان العملية لنقل إصاباتهم, كما وأكدوا رؤيتهم لبقايا من ناقلة جند تم تفجيرها في نفس المكان.

كرامات الشهادة

يقول شقيق الشهيدة بأنها كانت تتمنى الشهادة دائما, فصدقت الله فصدقها الله , ومن صفاتها أنها كانت طيبة القلب تحب جيرانها وأطفالها حبا جما.
وأشار أنه بعد استشهادها بثلاثة أيام وجد في مكان العملية أحد أصابع يدها لم يتغير لونه ولا وصفاته.
ويضيف بأن الله قد وضع الصبر في قلوب أهلها وأبنائها, وهم يشعرون بها في كل وقت وكأنها لا زالت تعيش بينهم نعم أنها كرامات الشهداء.
وأشار أحد نشطاء حركة المقاومة الإسلامية حماس بان الشهيدة هي التي كانت تجهزهم للجهاد وتحضر لهم اللثام بيدها لينطلقوا إلى أهدافهم من بيتها وكانت تشارك زوجها في صنع قذائف الهاون والعبوات الجانبية وصواريخ القسام.
كما أنها تركت حادثة استشهادها الأثر الكبير في نفوس نساء الحي حيث أصبحن يقبلن على الدروس الإيمانية وعلى حفظ القران الكريم في مسجد الحي , ليثبتن بان الشهيدة سناء ليس الاستشهادية الأولى ولن تكون الأخيرة بإذن الله.

بسم الله الرحمن الرحيم
header
New Page 1

"ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون"

بيان عسكري صادر عن

كتائب الشهيد عز الدين القسام

رجالنا.. نساؤنا.. أطفالنا.. يد واحدة على الطغاة

يا جماهير أمتنا العربية والإسلامية.. يا جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد:

لم يكن متخاذلاً أو متنازلاً ذاك الذي يقدم آخرته على دنياه، ويجعل من نفسه وزوجه وما يملك في هذه الدنيا.. قوة يعز بها الإسلام وأهله، ويذل بها الكفر وأهله، هذا ما سار عليه المجاهد

القائد القسامي/ باسم سالم قديح "أبو علاء"

38 عاماً، من قرية عبسان الكبيرة ـ خان يونس

والشهيدة المجاهدة/ سناء عبد الهادي قديح "أم علاء"

33 عاماً، وهي زوجة المجاهد باسم

والذين ارتقيا إلى العلى شهداء ـ نحسبهم كذلك ولا نزكي على الله أحداً ـ بعد صمودهم أما الطغاة الصهاينة الذين حاصروا  فجر اليوم الأحد 30 محرم 1425هـ 21/03/2004م، حيث حاول العدو الوصول للمجاهد واعتقاله وأهله، لكن أنى لهم ما يتمنون، وقائدنا قد عاهد زوجه على المواجهة والصمود.

فقد تمكن مجاهدنا وزوجته خلال التصدي من تفجير عبوة جانبية في دبابة صهيونية، وأربع عبوات فردية ـ إنشطارية ـ ضد الجنود الصهاينة، وبعدها تم تفجير حزام ناسف بين صفوف الصهاينة الذين اقتحموا البيت عليه وزوجه.

وأثناء الإجتياح ارتقى إلى العلى القسامي/

المجاهد البطل/ عبد الرحمن زكي الدرديسي

25 عاماً، من قرية عبسان الكبيرة

وكلا من الشهداء.. ثائر قديح، ورأفت أبو طعيمة، وآمنة قديح ـ نحسبهم شهداء ولا نزكي على الله أحداً. وندعو الله عز وجل أن يمنّ على الجرحى والمصابين بالشفاء العاجل، وأن يعجّل بالفرج القريب للأسرى والمعتقلين. وإننا في كتائب الشهيد عز الدين القسام إذ نزف الشهداء، ونفخر بصمودهم وتضحياتهم في سبيل الله عز وجل، لنؤكد على ما يلي:

أولاً: نحيّي أهلنا في مدينة خان يونس على صمودهم في وجه الإحتلال، ونرسل بالتهاني إلى عائلة قديح بارتقاء الشهداء من أبنائها.

ثانياً: بإذن الله تعالى سيوجد قريباً من يرد الصاع صاعين، يحفر في رؤوس بني صهيون أنه لا بقاء لهم على أرض المرابطين.

وإنه لجهاد ... نصر أو إستشهاد

 

كتائب الشهيد عز الدين القسام

الأحد 30 محرم 1425هـ الموافق 21/3/2004م

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2017