• خليل حامد خراز

    رجلٌ نذر نفسه في سبيل الله

    • خليل حامد خراز
    • خارج فلسطين
    • قائد ميداني
    • 2023-11-21
  • محمد جميل الأسطل

    كتيبة الصحابي مصعب بن عمير (الشمالية) - لواء خانيونس

    • محمد جميل الأسطل
    • خانيونس
    • قائد ميداني
    • 2024-01-10
  • شادي محمد المبحوح

    كتيبة المدفعية - لواء الشمال

    • شادي محمد المبحوح
    • الشمال
    • قائد ميداني
    • 2023-10-14
  • حسين أسامة نصير

    كتيبة الشهيد نضال ناصر (بيت حانون) - لواء الشمال

    • حسين أسامة نصير
    • الشمال
    • قائد ميداني
    • 2025-01-13
  • عصام محمود الحمدين

    كتيبة الشهيد نضال ناصر (بيت حانون) - لواء الشمال

    • عصام محمود الحمدين
    • الشمال
    • قائد ميداني
    • 2025-09-08
  • مصعب نافذ محمد العجلة

    عمل بصمت في ميادين الجهاد

    • مصعب نافذ محمد العجلة
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-22
  • حمزة حسن فرحات

    في سبيل الله وعلى درب الجهاد

    • حمزة حسن فرحات
    • خارج فلسطين
    • مجاهد قسامي
    • 2025-04-04
  • أحمد عبد الرحمن أبو عواد

    عابد زاهد.. وفارس مجاهد

    • أحمد عبد الرحمن أبو عواد
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2006-07-20
  • ماجد زكي الكحلوت

    شهدت له كافة الميادين بالصبر والثبات

    • ماجد زكي الكحلوت
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2012-08-17
  • رأفت أحمد قديح

    ردد قبل استشهاده حور العين تناديني

    • رأفت أحمد قديح
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2008-02-05
  • علي نايف الحاج

    سرى حب الجهاد في عروقه

    • علي نايف الحاج
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2011-08-11
  •  سائد عدنان رزق جنيد

    جهاد وتضحية وعطاء

    • سائد عدنان رزق جنيد
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-22
  • إبراهيم أحمد عابدين

    اختار طريقه نحو الجنة

    • إبراهيم أحمد عابدين
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-07
  • محمد بهجت حماد

    فاضت روحه إلى بارئها وهو ساجد

    • محمد بهجت حماد
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2007-06-12
  • نظمي فتحي عزيز

    لن أضيع الرباط ولا العلم

    • نظمي فتحي عزيز
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2006-07-13

تمنى الشهادة بصدق فجعل العيد عيدين

أحمد محمد اسليم
  • أحمد محمد اسليم
  • غزة
  • مجاهد قسامي
  • 2003-02-11

الشهيد القسامي/ أحمد محمد اسليم
تمنى الشهادة بصدق فجعل العيد عيدين!!

القسام - خاص :
إنهم الشهداء، صُناع التاريخ، بناة الأمم، صانعو المجد، سادة العزة، يبنون للأمة كيانها، ويخطون لها عزتها، جماجمهم صرح العزة، أجسادهم بنيان الكرامة، ودماؤهم ماء الحياة لهذا الدين وإلى يوم القيامة.
هم شهداءٌ يشهدون أنَّ المبادئ أغلى من الحياة، وأن القيم أثمن من الأرواح، وأن الشرائع التي يعيش الإنسان لتطبيقها أغلى من الأجساد، وأممٌ لا تقدم الدماء لا تستحق الحياة، ولن تعيش، لقوله تعالى: {إِلاَّ تَنفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئاً وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}.

المولد والنشأة

ولد شهيدنا المجاهد أحمد محمد محمود اسليم في الرابع عشر من يونيو لعام 1979م في حي الشجاعية بمدينة غزة الصامدة وترعرع ومنذ نعومة أظفاره على موائد القرآن الكريم ودروس العلم في المسجد كان يحلم أحمد بأن يعود إلى أرضه وبلده الأصلي بئر السبع محررة من دنس الاحتلال ولكنه ارتقى شهيدا قبل أن يراها.
له ثمانية أخوة خمس أخوة وثلاثة أخوات هو الثاني بين إخوانه اعتقل وهو صغير لدى قوات الاحتلال الصهيوني لفترة قصيرة تربى ومنذ صغره مع شباب الإسلام الذين تروهم يجودون بأنفسهم وبدمائكم في سبيل الله .تميز أحمد عن غيره أنه كان صاحب قرار كان صارم في اتخاذه كان يدافع عن دينه في كل ميدان يشهده.

دراسته وتعليمه

درس الإعدادية في الحي حيث بدأ عمله الإسلامي بشكل رسمي ضمن صفوف الكتلة الإسلامية في المدرسة حتى أصبح أميرا لها في تلك المرحلة وكان متفوقا مؤدبا جادا حتى انتقل إلى المرحلة الثانوية مثل في هذه المرحلة أخلاق الشاب المسلم الذي يتحلى بمعاني الصبر والثبات كان له رفيق درب عاش معه أياما وسنينا توأمين ولكنه عاش وحيدا بعد استشهاد رفيق دربه وهو الشهيد القسامي أسامة حلس أمير الكتلة الإسلامية للمدارس الثانوية في قطاع غزة ومنفذ عملية غوش قطيف الاستشهادية.

أحمد شهيدا عاملا

ولكن أحمد لحق بأسامة في عملية استشهادية أيضا وهذا يذكرنا بالمقولة الجهادية المشهورة (أخي إن صدقت محبتي فاحمل سلاحي) وبعد استشهاد أسامة حمل أحمد المسؤولية عن أخيه أسامة الشهيد حيث عمل مسؤولا للعمل الجماهيري الخاص بحركة المقاومة الإسلامية حماس في حي الشجاعية وقد انضم شهيدنا أحمد اسليم إلى صفوف المجاهدين في صفوف كتائب القسام منذ اندلاع انتفاضة الأقصى المباركة وشارك في العديد من الطلعات الجهادية الخاصة ويذكر أن أحمد في إحدى الطلعات الجهادية أصيبت القناع (اللثمة) التي كانت تغطي وجهه ولم تصب جسده الطاهر في تلك اللحظة المباركة.

عزيمة قوية

ذوي الشهيد المجاهد أحمد عرفوا بأن أحمد ينوي تنفيذ عملية استشهادية ولكن أين ومتى فالله أعلم بذلك وأصر إصرارا شديدا على تنفيذها بشدة بعد استشهاد أسامة حلس حبيب قلبه ويذكر أن أحمد تقبل خبر استشهاد رفيق دربه أسامة بصعوبة شديدة لما كان يرتبط به هذا الشهيدان اللذان نحسبهما كذلك ولا نزكي على الله أحدا.

والد الشهيد يتحدث

والد الشهيد من جانبه أكد أن ابنه احمد كان منذ نعومة أظافره شعلة نشاط في مسجد المحكمة بحي الشجاعية حيث كان يلقى خطب دينية جهادية بين الطلاب في المناسبات .و قال : أن الشهيد عمل في جهاز الإعلام الجماهيري لحركة المقاومة الإسلامية حماس في منطقة الشجاعية و التحق بصفوف كتائب الشهيد عز الدين القسام مع اشتعال انتفاضة الأقصى عقب زيارة المجرم شاورن لباحة المسجد الأقصى أواخر سبتمبر 2000م ويذكر أن الشهيد أحمد اسليم كان يهتم كثيرا بجمال مظهره فكان يلبس أجمل الثياب ويضع أحلى أنواع العطور .
و عن ليلة استشهاده تابع والد الشهيد : 'خرج الشهيد يوم عرفة صائما و لم يفطر في البيت بل أفطر عند أحد أصحابه و لم نره بعدها إلا يوم العيد شهيدا محمولا على أكتاف الشباب '، مشيرا إلي أن الشهيد نال ما تمنى فقد كان حريصا على مقارعة الاحتلال خاصة فترة الاجتياح الأخير لحي الزيتون و الشجاعية .
كان أحمد يعشق العمل على الحاسوب فهو كان متميز بذلك كثيرا فقد تخرج من كلية غزة وحصل على دبلوم في الكمبيوتر وزيادة في طلب العلم كان طالبا في كلية الحقوق في جامعة الأزهر بمدينة غزة ولم يتبقى له من دراسته الجامعية سوى فصلا دراسيا واحدا.

موعد مع الشهادة

وأبى الشهيد المجاهد أحمد اسليم إلا أن يكون العيد عيدين فقدم نفسه استشهاديا في سبيل الله يوم عيد الأضحى حتى التقى عيد الأضحى بعيد الشهادة فتوجه إلى مغتصبة كوسوفيم جنوب قطاع غزة حيث كان الهدف ينتظره هناك وهو عبارة عن سيارات للمغتصبين  الصهاينة.
ففي الصباح استطاع شهيدنا أحمد تحفه رعاية الله من اجتياز الحدود الخاصة بالمغتصبة المذكورة وهو يرتدي البزة العسكرية ويحمل سلاحه الخاص واختبأ هناك حتى جاء الهدف وحينها انقض القسامي عليهم بالقنابل اليدوية والرصاص القسامي وأخفى الصهاينة الأنذال خسائرهم كالعادة خوفا على الروح المعنوية لهم ويذكر أن الشهيد أحمد كان خلال اشتباكه مع الصهاينة يلبس (بلوزة) أعطاه إياها الشهيد المجاهد نضال فرحات ومعه قنبلة من الشهيد فرحات استخدمها خلال الاشتباك كما طلب منه نضال فرحات رحمه الله.

وصية الشهيد

إنها ميتة واحده فلتكن في سبيل الله..
الحمد لله حمد المجاهدين.. الحمد لله حمد المرابطين.. الحمد لله حمد التائبين الآيبين الحمد لله حمد الشاكرين الحمد لله القائل في كتابه المتين:
"أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ"
والصلاة والسلام على قائد الغر المُحجلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم القائل: "من لم يغزو ولم تحدثه نفسه بالغزو مات ميتة جاهلية". وبعد..
إلى أهلي.. إلى إخوتي في الله.. أحبتي.. إلى عمالقة الالتزام الصادق. في زمن الانهزام. إلى الرجال القابضين على الجمر.. إلى فرسان الحق والقوة والحرية حماة العقيدة.. إلى جيل النصر القادم باذن الله.. إلى أبناء حركة المقاومة الاسلامية حماس.. الحركة الربانية التي آمنت بها والتزمتُ صفوفِها واخترتها على من سواها..
لأنها حماس حركـة المقاومـة الاسلاميـة
لأنها حماس صوت و عقل وضمير الشعب
لأنها حماس صوت الحق و القوة و الحريـة
لأنها حماس قسم الشهـادة و عهـد الشهداء
لأنها حماس جامعة الإيمـان و مدرسة القـرآن
لأنها حماس دوحة الفداء ورائدةُ الثأر والانتقام
لأنها حماس حامية الحق الخالد على أرض فلسطين
لأنها حماس سيف المقاومة و درع التحـدي و الصمود
لأنها حماس أسطورة الجهاد و مصنع الشهداء المتألقين
لأنها حماس فخر الأمة و رمز أصـالتها و عنـوان عزتها
لأنها حماس بركات الإيمان المتأجج و نبع الإخلاص المتدفق
لأنها حماس التي انطلقت من فوهات بنادق المجاهدين الأطهار.. لأنها رافعة لواء الجهاد والمقاومة.. من زرعت فينا بذرة الصحوة وربت فينا الرجولةوعلمتنا أن الذل والخضوع لا يكون الا لله وحده.. وعلمتنا التفاني في خدمة دين الله وغرست فينا معاني التضحية والبذل والعطاء. فهانت في أعيننا الدنيا بأجمعها.. فما عند الله خيرٌ وأبقى..
يا حبذا الجنة و اقترابهــا طيبة بارد شرابها
واليهود يهود قد دنا عذابها علي أن لاقيتها ضرابها
هذه وصية العبد الفقير إلى الله ورحمته المحتاج لعفوه وصفحه المتمني لنيل رضاه ومغفرته، هذه وصية من أثقلته المعاصي والذنوب... هذه وصية الشهيد المجاهد الشهيد إن شاء الله: أحمد محمد محمود اسليم.
هذه وصيتي إليكم أكتبها بدمعات العيون ممهورةً بالدم القاني أبعثها اليكم وكم أتمنى أن أكون بينكم ولكن ، قال تعالى: "أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين" نعم فالجنة لا يدخلها الا من جاهد وقاتل وصبر واحتسب عند الله تعالى وإني أقدم نفسي وروحي لله تعالى راضياً مختاراً محتسبا نفسي عند الله شهيداً علِي أكون قد وفيتُ البيعَ مع الله تعالى القائل في محكم التنزيل:" إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدًا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم"سورة التوبة الآية 111
إذا فلماذا الأنتظار !!؟
فإنها ميتة واحده فلتكن في سبيل الله.
عجباً لمن يقرأهذه الآيات فلا يتدبرهاولا يقدم نفسه في سبيل الله،وكيف لا أقدم نفسي انها صفقة رابحة بكل المقاييس فالمال والنفس هبة من الله لا فضل لنا فيها والله رغم ذلك قد اشتراها منا وهي له وليست لنا وما اكرمه وأعدله وهو يدفع لنا الثمن لشئ هو مانحه ومالكه ومأ أغلى الثمن جنات تجرى من تحتها الانهار  ذلك هو الفوزالعظيم. فواللهِ ما أبغي غير ذلك... فقدموا اخواني ارواحكم في سبيل الله ولاتبخلوا بأنفسكم وأموالكم ...وإني أقوم بعمليتي هذه ابتغاء مرضاة الله عز وجل سائراً على درب من سبقني من الشهداء أسامة حلس ومحمد فرحات ومحمد حلس وشيخ القساميين أبا مصطفى القئد صلاح شحادة.و أقوم بعمليتي لأثبت لبني صهيون أنه لن تمنعهم حصونهم ودباباتهم وطائراتهم فسنضربهم في كل مكان وسنأتيهم من حيث لا يحتسبون وليجمهم أمنهم المزعوم فسيرحلوا عن أرضنا أشلاءً بإذن الله فقد غدا شعبنا جيشاً من الاستشهاديين.
إلى أمي وأبي وإخواني وإخوتي وكل أرحامي :
لا تحسبن الشهيد يموت بل هو حي يرزق عند الله ... فالشهادة هي الحياة وما دونها سرابٌ سرابٌ سراب... والدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر
يقول تعالى: ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون، فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون" سورة آل عمران الأيتان169-170.
فاطلبوا الحياة الحقيقية ولاتغرنكم الدنيا وزينتها الزائلة... فالشهادة حياة مستمرة والشهداء هم قنطرة الحياة نحو الخلود، وقطرة الدم التي تسيل من الشهيد هي وصمة عارٍ في جبين المتخاذلين والخونة بكل أشكالهم وصورهم ولغاتهم وهي أيضا إشراقة أمل ومشعل نور وهداية... في طريق البشرية جمعاء ، تنير درب الموحدين السائرين الى الله ، فقدموا دمائكم رخيصة في سبيل الله ولا تترددوا.
فيا أمي ويا أبي ويا اخوتي لا تحزنوا ولا تأسوا على فراقي فوالله إنها الطريق التي يتمناها كل مؤمن ويصبوا إليها كل مخلص ...
والداي الحبيبان ...
بارك الله فيكم ودمتم ذخرا للأسلام والمسلمين ... لقد سبقتكم ( أرجوا مسامحتي على ذلك ) إلى جنة عرضها كعرض السموات والأرض، فلا تحزنوا بل أبشروا وأرفعوا رؤوسكم عاليا واذا ما سمعتم نبأ استشهادي فوزعوا الحلوى على الجميع ولا يبكيني منكم احدا، حتى تلحقوا بي ... فأنا ما زلت انتظركم... وأعلموا أهلي الأعزاء أني بعملي الجهادي هذا لم أكن لأقترب من الموت بل من الحياة... و هذا أجلي الذي كتبه الله لي منذ أن خلقت ،فإذا لم أكن في هذا الموقف المشرف فسيأتيني الموت وانا على مضجعي،ولكن لله الحمد والمنة والشكر لله وحده الذي هيأ لي هذه الميتة الشريفة وأسأل الله أن يهيأها لكل من طلبها ...
واعلموا اني شفيعكم يوم القيامة فبشروا وأبشروا....
إخوتي الأعزاء
ألزموا طاعة والديكم واحرصوا على الطاعات واحرصوا على الصلاة في المساجد .. وأحرصوا على حفظ كتاب فهذا هو ذخركم .. هذا هو الطريق الصحيح الذي رسمه لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن بعده المجاهدين الأبطال والزمو الصلاة الصلاة .
إخواني في العمل الحركي:
يا من حملتم معي هذه الأمانة العظيمة يا من اصطفاكم الله من بين خلقه ليحقق بكم قدره وينجز وعده فينصر جنده ويعلي بكم رايته ... الثبات الثبات .. والعطاء العطاء فقدموا كل ما تستطيعوه وتملكوه من جهد ومال ووقتٍ في سبيل الله والتزموا أوامر حركتكم واعلموا أن كلٌ منكم هو المسؤول الوحيد عن كل تقصير فالزموا طاعة أمرائكم وتصدوا للمسئوليات ولا تتهربوا منها تحت حجج واهية وليعد كلٌ منكم نفسه ليكون جنديا وقائدا ، تلميذا وعالماً، داعيةً ومجاهداً .. فكونوا دوما على جاهزية تامة لكل الأمور،فإذا كانت الصلاة فكونوا في الصف الأول وإذا كانت دروس العلم فكونوا في مقدمة الصفوف،واذا كان الشهداء فليترك كل منكم عمله وما يشغله من حطام الدنيا الزائل فهناك من قدم أغلى مايملك..واذا كانت المعركة فكونوا في الخطوط الأمامية لتصنعوا بجماجمكم الجسر لتعبر الحشود نحو النصر الكيد باذن الله.
إلى كل أخ وحبيب /
كم كنت أتمنى لو أن اودعكم فرداً فرداً ..ولكن الامر ليس بيدي.. فسامحوني
فكفكف دموعك ليس في عبراتك الحرى ارتياحي هذا سبيلي إن صدقت محبتي فاحمل سلاحي
فلا تحزنوا يا إخوتي إني شهيد المحنة آجالنا محدودةٌ ولقاؤنا في الجنة
يا فرحتي بمنيتي اليوم أنهي غربتي ولقائنا بمليكنا ومحمدٍ و صحبتي
الأخوة الدعاة ...
تحية لكم وأنتم تقومون بأسمى شيء في هذا الوجود ، تحية لكم وأنتم تسهرون دأبا في تنشئة جيل النصر ..الجيل القرأني الفريد ..أعلم بأن كلا منكم أسمى أمنية أن يرزقه الله الشهادة في سبيله .. أقول لكم أسعوا في ذلك وأطلبوه واستعدوا له فقد يأتي في أي لحظة ..ولكن ليس معنى أنك تريد ذلك أن لا تقوم بواجباتك الإسلامية الأخرى كالدعوة إلى الله وبناء جيل قرأني مجيد.. بل كن عاملا للأسلام في أي موقع كنت فيه .. فإذا كنت من العاملين ولم تكن من المتقاعسين فسيبعث الله لك ما تتمناه ..
الكلام معكم كثيروالحب لكم كبير ولكم في القلب مكان ،وأراني قد أكثرت .. ولكن خير الكلام ما قل ودل .. وأخيرا أقول
لا تنسوني اخوتي من الدعاء .. وأرجوا منكم مسامحتي
أبناء الكتلة الأسلامية
تحية لكم ..كيف لا وأنتم تحملون راية ربكم لتجعلوها خفاقة في الآفاق.. تحية لكم وأنتم تسهرون ليلكم لرفع كلمة لا إله إلا الله .. تحية لكم وانتم تحملون هم الطلبة وتسعون لإسعادهم وإرشادهم إلى الخير....ابقوا على العهد حتى الرمق الأخير ولا تحيدكم العقبات عن دربكم فدربكم درب العز و التمكين ... وأود أن أخبركم أني ما تركت العمل معكم إلا لأني أحببت أن أهيأكم لهذا الامر وقد أحببت ألا أترك فراغاً من بعدي .
أخواني وأهلي على درب الشهداء أمضي على درب العياش وأبو الهنود وشيخ القساميين القائد صلاح شحاده والفارس محمد فرحات ومحمد حلس وعلى درب المجاهد القائد أسامة حلس القسامي الأول في شجاعية الحماس في انتفاضة الاقصى فغادرناأسامةيوم أن غادرناوهو يأبى إلا أن يصاحبنا بذكراه العطرة تؤرقنا و قد أثارت فينا اللوعةُ والأشجان وفجر في حنايا قلوبنا الخشوع والإيمان وها هي ذكراه التي لم تغب عنا تنتصب شاهدةً على صدق كلماته وقوةِ تأثير عظاته تبعث فينا حب الجهاد والتضحية والفداء فهاهوأسامة سقط شهيدً فغاب عنا جسده وما غاب عنا صوت الحق فيه هاتفاً فينا من سارعلى الدرب وصل وهانحن على نسير فنسأل الله الوصول والقبول
وأخيرا .. أهلي .. أحبتي .. أرجوا منكم .. لا تنسوني من الدعاء
ولكن أخيرا لي طلبٌ بل رجاء... من كل اخواني اللذين يقرأوا وصيتي أويسمعوها أطلب منكم أن تصلوا في جوف الليل ركعتين وتدعوا لي فيهما أن يتقبلني الله في عداد الشهداء فلعلى أدخل الجنة ببركة دعاء أحدكم .
فلا تنسوني من الدعاء...
وأطلب ممن أحبني ومن أمي أن تدعوا في كل صلاة أن يتقبلنى الله شهيدا
وأرجو من الله الإخلاص في القول والعمل
وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الاعلون إن كنتم مؤمنين. إن يمسسكم قرح فقد مس القومَ قرحٌ مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون "
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إلى اللقاء في جنات النعيم
أخوكم المشتاق إلى ربه العبد الفقير
أحمد محمد محمود اسليم

بسم الله الرحمن الرحيم
header

(وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ)

بيان عسكري صادر عن كتائب الشهيد عز الدين القسام

يا جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد ... يا أمتنا العربية والإسلامية /

في يوم عيد الأضحى المبارك عيد التضحية والفداء تؤكد كتائب الشهيد عز الدين القسام على استمرار التضحية وتزف ابنها

الشهيد المجاهد / أحمد محمد محمود اسليم

( 24عاماً )من حي الشجاعية بمدينة غزة

الذي ارتقى شهيداً ـ نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحداَ ـ فجر اليوم العاشر من ذي الحجة لعام 1423هـ الموافق 12-2-2003م ، حيث كمن شهيدنا لرتل من سيارات المغتصبين الصهاينة على الشارع المؤدي إلى ما يسمى بمغتصبة " كوسوفيم " وأطلق النار باتجاه قافلة المغتصبين الصهاينة مشتبكاً معهم، في حين قامت قوات العدو باستدعاء آلياتها ودباباتها وطائراتها لتمشيط المنطقة وتبحث عن الشهيد الذي كمن لهم مرة أخرى قبل أن يشتبك معهم من جديد ويلقى الله شهيداً.

إن كتائب الشهيد عز الدين القسام إذ تزف شهيدها في يوم عيد الأضحى المبارك والذكرى الـ54 لاغتيال الإمام الشهيد حسن البنا لتؤكد الاستمرار على الطريق الذي سلكه الإمام الشهيد حتى أخر قطرة دم .

كما تعلن كتائب الشهيد عز الدين القسام مسئوليتها عن تفجير عبوة موجهة باتجاه جيب عسكري في تمام الساعة الثانية عشر من مساء أمس 11-2-2003م في شارع عمان – مفترق الغاوي بمدينة نابلس وقد أكد مجاهدونا إصابة الجيب إصابة مباشرة ، ولم يعترف العدو عن العملية .

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد

كتائب الشهيد عز الدين القسام

10ذو الحجة 1423هـ الموافق 12-2-2003م

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026