• أنس موسى أبو شاويش

    مثالٌ للعطاء والمثابرة

    • أنس موسى أبو شاويش
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2017-04-16
  • يحيى عبد الحكيم لافي

    في حلقات التحفيظ وجلسات أهل العلم

    • يحيى عبد الحكيم لافي
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2014-08-01
  • أحمد حسن صبحي خليفة

    حياة مليئة بالجهاد ختمت بالشهادة

    • أحمد حسن صبحي خليفة
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2014-08-01
  • محمد إبراهيم سليمان النمس

    اتصف بالحياء ورقة القلب وعذوبة اللسان

    • محمد إبراهيم سليمان النمس
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2014-08-05
  • أحمد إبراهيم سليمان النمس

    المجاهد الكتوم

    • أحمد إبراهيم سليمان النمس
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2014-08-05
  • صبحي مفيد عوض الله

    المجاهد ذو الهمة العالية

    • صبحي مفيد عوض الله
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2008-05-29
  • عبد الكريم جمعة شعت

    قمتي مع همتي

    • عبد الكريم جمعة شعت
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2007-05-29
  • محمد أحمد منصور معمر

    الجنة غالية تحتاج إلى التضحية

    • محمد أحمد منصور معمر
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2007-05-29
  • إسماعيل عرفات عاشور

    بطل العملية الاستشهادية عند حاجز التفاح

    • إسماعيل عرفات عاشور
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2001-05-29
  • عبد المعطي علي العصار

    بطل العملية الاستشهادية عند حاجز التفاح

    • عبد المعطي علي العصار
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2001-05-29
  • محمد إسماعيل صيام

    لم ينقطع يوماً عن مجلس علم

    • محمد إسماعيل صيام
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 1993-05-29
  • سمير حمدي عصفور

    عطاء وافر ومسيرة حافلة بالتضحيات

    • سمير حمدي عصفور
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2008-05-29
  • تحسين عدنان كلخ

    قائداً ميدانياً ... لم تشغله الدنيا عن المقاومة والجهاد

    • تحسين عدنان كلخ
    • خانيونس
    • قائد ميداني
    • 2005-05-29

فارس الاجتياحات وبطل الكتائب

علاء نمر  الحية
  • علاء نمر الحية
  • غزة
  • مجاهد قسامي
  • 2007-05-20

الشهيد المجاهد/ علاء نمر إسماعيل الحية
فارس الاجتياحات وبطل الكتائب

القسام ـ خاص:
لا زالت كتائب الشهيد عز الدين القسام تقدم زهرات شبابها على طريق نصرة الدين والقضية، فشهيدنا اليوم شاب مجاهد عمل في حياته من أجل دينه ووطنه، فكان نعم الجندي القسامي المطيع لقيادته، الملتزم بأخلاق الإسلام العظيم ومبادئه، فحق علينا أن نذكر جزءا من حياته على استحياء لأن حقه لا يستوفى بالكلمات.

الميلاد والنشأة

كان اليوم الثاني والعشرين من شهر أغسطس من العام 1986م يوم بزوغ فجر شهيدنا المجاهد علاء الحية على هذه الحياة، فكان الميلاد في حي الشجاعية في مدينة غزة.
ترعرع شهيدنا المجاهد في كنف أسرته المجاهدة، وتشرب منها حب الله ورسوله والمؤمنين، وتعود طريق المساجد من صغره، فتربى تربية إيمانية جهادية صحيحة.
تزوج شهيدنا المجاهد من فتاة صالحة وأنجب منها بنتا أسماها جنان، وتبلغ من العمر ثلاث سنوات.

علاقته بوالديه وإخوانه

كانت علاقة شهيدنا القسامي علاء بوالديه علاقة مميزة، حيث كان رحمه الله بارا بهما، مطيعا لهما، لا يعصي لهما أمرا ولا يرفض لهما طلبا، يحب أن يجلس معهم ويمازحهم ويخفف عنهم آلام الحياة وضغوطاتها، فكان كالفاكهة النادرة في البيت التي تضفي جوا من الفرح والمزاح.
أما علاقته بإخوانه فكانت على أحسن حال، فقد كان شهيدنا المجاهد يعاملهم معاملة حسنة ويلبي طلباتهم واحتياجاتهم، فكان دائما ما يزورهم ويتفقدهم وخاصة أخواته المتزوجات.

علاقته بجيرانه وأقربائه

تميزت علاقة شهيدنا المجاهد بجيرانه كثيرا، فقد كان شهيدنا المجاهد محافظا على زيارتهم باستمرار مع شباب المسجد، لتفقد أحوالهم ودعوتهم لطريق الخير والرشاد، فكانوا يحبونه كثيرا ويعاملونه معاملة حسنة كأبنائهم وأكثر.
أما علاقته بأقربائه فالحديث عنها إنقاص في حقها، فقد كان شهيدنا المجاهد عندما يرجع من عمله يجلس في ديوان العائلة (ديوان آل الحية)، فيتبادل الحديث مع أقاربه ويطمئن عليهم ويتفقد أحوالهم، فكان مع عائلته وأقربائه نعم الابن البار، حتى أن استشهاده كان معهم.

مراحل دراسته

درس شهيدنا المجاهد مرحلته الابتدائية في مدرسة حطين، فكان محبا لزملائه، محترما لمعلميه، يسعى للاجتهاد ويبذل من أجل ذلك الكثير من الوقت، وفي المرحلة الإعدادية انتقل الشهيد المجاهد لمدرسة الفرات فواصل حبه وزيارته لأصدقائه وبدت عليه علامات الشاب المسلم المحافظ على أخلاقه ومعاملاته، أما المرحلة الثانوية فدرسها في مدرسة جمال عبد الناصر، ولم يتمكن من دراسة الجامعة لأن العامل المادي وقف حائلا أمام طموحاته في التعليم الجامعي.

التزامه الدعوي

قدر الله تعالى أن ينشأ شهيدنا المجاهد في عائلة ملتزمة مؤيدة للحركة الإسلامية وأفكارها، فتربى على حبها من نعومة أظفاره، فكان انضمامه للحركة الإسلامية سهلا نوعا ما بسبب الأجواء الإسلامية المحيطة به، فالتحق بجماعة الإخوان المسلمين في مسجد السلام في حي الشجاعية وبايع الجماعة في اليوم الأول من الشهر الأول من العام 2007م.
حرص شهيدنا القسامي المجاهد على حضور الندوات والخطب الدينية كثيرا، كما شارك في كل فعاليات المسجد حتى لو تطلب ذلك منه وقت طويل، وتميز بحرصه الشديد على الجلسات الإيمانية الدعوية وعدم تأخره لأي سبب من الأسباب.
وكانت علاقته مع شباب المسجد علاقة جميلة جدا، حيث كان الحب في الله والإخاء عنوان هذا العلاقة المميزة، فكانوا كخلية النحل التي تعمل من أجل خدمة الدين والدعوة، وتنافسوا على أداء العبادات والنوافل وتحفيظ القرآن الكريم.
عمل شهيدنا المجاهد في مهنة الحدادة، فكان يؤدي عمله على أكمل وجه، فأحبه صاحب العمل كثيرا وعامله كأبنائه لما فيه من خصال حميدة وأخلاق رفيعة.

انتمائه الجهادي

كان شهيدنا المجاهد رحمه الله مولعا بالجهاد في سبيل الله ومشتاقا للرباط على الثغور، وتأثر كثيرا باستشهاد ابن عمه الشهيد القسامي المجاهد أشرف الحية، فالتحق في العام 2007م بالجناح العسكري لحركة حماس كتائب الشهيد عز الدين القسم، فعمل أولا ضمن صفوف المساندة والأمن التابعة للحركة ومن ثم ترفع للكتائب، فكان مجاهدا نشيطا، صنديدا لا يهاب الردى ويقاوم بكل بسالة ويقين أن النصر حليف المؤمنين.

مسيرته الجهادية

شارك شهيدنا المجاهد في دورات عسكرية متعددة، فكان بطلا متميزا في جميع الدورات، وكان آخرها بعد زواجه بأسبوع وحصل فيها على المرتبة الأولى بين المجاهدين.
وعمل شهيدنا المجاهد في تخصص المشاة ضمن الكتائب، فكان محيطا بجميع التخصصات في الكتائب، يحب العمل بشكل مستمر ويتميز بالسمع والطاعة الشديدين.
كما شارك شهيدنا المجاهد في صد اجتياحات وتوغلات كثيرة على حي الشجاعية، وعمل في جهاز الرصد، فكان يتابع تحركات العدو الصهيوني أولا بأول تحسبا بهجوم مفاجئ.

شهادته

في الليلة الأخيرة قبل استشهاده كان شهيدنا المجاهد مرابطا على الثغور، فأصبح وذهب إلى عمله في الحدادة ومن ثم عاد إلى ديوان العائلة، وكان ذلك في اليوم العشرين من شهر مايو من العام 2007م.
وبينما كان شهيدنا المجاهد مع عائلته يتسامرون في الديوان قامت طائرة استطلاع صهيونية باستهداف الديوان بشكل مباشر ما أدى لاستشهاد شهيدنا المجاهد علاء الحية، ووالده نمر، وعمه عبد الحميد، وابن عمه جهاد، والشهداء محمد خالد الحية، وإسماعيل الحية، وسامح فروانة، وإبراهيم محمد الحية.
لقد قدم آل الحية الكرام الشهداء تلو الشهداء على طريق العزة والكرامة والصمود، فنسأل الله تعالى أن يرحمهم ويلهم أهلهم الصبر ويدخلهم الفردوس الأعلى بإذن الله تعالى. ونعاهد شهداءنا أن نسير على نفس الدرب وسنعبر الجنة بأشلائنا و دمائنا إن شاء الله تعالى.

بسم الله الرحمن الرحيم
header

{وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبيلِ اللّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاء وَلَكِن لاَّ تَشْعُرُونَ }

بيان عسكري صادر عن

 كتائب الشهيد عز الدين القسـام

شهيدان قسّاميان و ستة شهداء مدنيين في مجزرة الشجاعية في قصف الطائرات الصهيونية لديوان آل الحية ... وكتائب القسام ستردّ بكل قوة

          في جريمة جديدة ومجزرة مروعة يرتكبها العدو الصهيوني الغاشم بطائراته وصواريخه ضد شعب أعزل ومدنيين أبرياء، أقدم الاحتلال على مذبحة بشعة يندى لها جبين الإنسانية وتقشعرّ منها الأبدان، وتذكّر العالم الغافل بمجازر دير ياسين وصبرا وشاتيلا وجنين ... وغيرها من ذاكرة الشعب الفلسطيني، لتؤكد على مدى الظلم والعدوان البربري الذي يقع على شعبنا المجاهد المنتفض الذي يقاوم الاحتلال وحده في الميدان، في الوقت الذي يقف فيه العالم عاجزاً أمام طغيان وجبروت العدو الصهيوني وإرهابه بحق الشعب الفلسطيني ومقاومته الشرعية الشريفة..

ونحن في كتائب القسام نزف إلى شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية كوكبة من شهدائنا الفرسان:

الشهيد القائد الميداني/ سامح صالح فروانة (28 عاما)

الشهيد القسامي المجاهد/علاء نمر الحية     (21 عاما)

إضافة إلى الشهداء المواطنين:

الشهيد البطل/ نمر إسماعيل الحية           (60 عاما)

الشهيد البطل / عبد الحميد إسماعيل الحية (53 عاما)

الشهيد البطل / إبراهيم محمد الحية        (30 عاما)

الشهيد البطل/ إسماعيل خالد الحية         (19عاما)

الشهيد البطل/ محمد خالد الحية            (16عاما)

الشهيد البطل/ جهاد عبد الحميد الحية     (17عاما)

 

وقد استشهدوا مساء اليوم الأحد 03 جمادى الأولى 1428هـ الموافق 20/05/2007م، بعد أن قصفت الطائرات الحربية الصهيونية ديوان عائلة آل الحيّة في حي الشجاعية بغزة، في استهداف مباشر وبربري للمدنيين العزل والأطفال والبيوت الآمنة، فارتقوا إلى العلا وأصيب العشرات من أبناء شعبنا الفلسطيني الصابر المرابط.

وإننا في كتائب القسام وإزاء هذه النازية الصهيونية التي يمارسها الاحتلال المجرم لنؤكد بأن قيادة كتائب القسام قد أطلقت العنان لخلاياها بدك الحصون الصهيونية وضرب العدو في كل مكان من فلسطين المحتلة.

و نسأل الله تعالى أن يتقبل شهداءنا وأن يسكنهم فسيح جناته وأن يلهم أهلهم الصبر والسلوان، ونعاهدهم وكل الشهداء أن نبقى على طريق ذات الشوكة حتى يأذن الله لنا بإحدى الحسنيين.

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،

كتائب الشهيد عز الدين القسام

الأحد 03 جمادى الأولى 1428هـ
 الموافق 20/05/2007م

الشهيد علاء نمر  الحية
الشهيد علاء نمر  الحية
جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2017