•  ياسر أحمد السماعنة

    صاحب الابتسامة الصادقة

    • ياسر أحمد السماعنة
    • الشمال
    • قائد ميداني
    • 2019-06-16
  • محمد فريد كلوب

    • محمد فريد كلوب
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2019-06-14
  • محمود عبد الكريم أبو كميل

    في ركب الدعوة والجهاد منذ صغره

    • محمود عبد الكريم أبو كميل
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2019-06-12
  • حامد أحمد الخضري

    جاهد بنفسه وماله في سبيل الله

    • حامد أحمد الخضري
    • غزة
    • قائد ميداني
    • 2019-05-05
  • علاء علي البوبلي

    تاق للجنّة ونعيمها

    • علاء علي البوبلي
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2019-05-03
  • معاوية أحمد روقة

    شهيد الشوق الباسم

    • معاوية أحمد روقة
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 1995-06-25
  • أسامة محمد حسان

    يكرم الصادقين بما تمنوا

    • أسامة محمد حسان
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2010-06-25
  • سيد عبد الجواد محيسن

    راهب الليل وفارس النهار جمع بين الدعوة والجهاد

    • سيد عبد الجواد محيسن
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2003-06-25
  • إياد حمدي المصري

    رسم بدمه خارطة الطريق إلى الجنة؟!

    • إياد حمدي المصري
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2003-06-25

احترق قلبه شوقاً للشهادة حتى نالها

مهند حامد محمد عواد
  • مهند حامد محمد عواد
  • رفح
  • مجاهد قسامي
  • 2008-05-23

الشهيد القسامي/ مهند حامد محمد عواد
احترق قلبه شوقاً للشهادة حتى نالها

القسام ـ خاص:

كثيرون هم أولئك الرجال الذين صدقوا الله فصدقهم...رووا بدمائهم الزكية ثرى الوطن الحبيب...باعوا أنفسهم واشتروا الجنة...لم يثاقلوا إلى الأرض يوما...كانت أرواحهم دوما..تحلق في السماء...مشتاقة لريح الجنة...فأكرمهم الله بما تمنوا...
هم أولئك الرجال...الذين رسموا على وجوهنا بسمة حين ساد الظلام...ومسحوا من عيوننا دمعة...حين انهمر شلال الدماء...
هم أصحاب القلوب المؤمنة ..والعقول النيرة...هم الذكرى...هم الأمل....
إنهم...رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه, نحسبك منهم أيها البطل المقدام ولا نزكي على الله أحداً, فعملك وجهادك صورة مشرقة لك ولأمثالك من الذين باعوا الدنيا واشتروا بها الآخرة, ولحقوا بدرب صحابة رسول الله الأجلاء, فما قصرت عزائمهم وما ذلوا ولا هانوا, بل كانت طريق ذات الشوكة هي سبيل العزة والكرامة.

الميلاد والنشأة

في الحادي والعشرين من شهر أكتوبر من العام 1986م كان السيد حامد عواد ينتظر بفارغ الصبر واللهفة قدوم مولوده الجديد له وأنيسه في غربته حيث كان يعمل في المملكة العربية السعودية بعيداً عن وطنه, وهناك من بعيد كان ميلاد مهند, مهند فلسطين الحاد على رقاب أعداء الله.3
وتربى شهيدنا مهند في كنف أسرة فلسطينية تتحدر جذورها من بلدة بيت طيما المحتلة عام 1948م والمكونة من 10 أفراد وترتيبه الرابع بينهم, وعاش مهند سنينه الأولى في بلاد الحرمين الشريفين, ثم عاد إلى أرض الوطن مع أسرته لتبدأ معه قصة البطل المجاهد مهند عواد ابن كتائب الشهيد عز الدين القسام.
واتصف في طفولته بطبيعة متمردة تأبى الدنية عزيز النفس, ويمتلك قراره بيده منذ صغره وهو ما بقى في شخصيته الحازمة.

تعليمه

تلقى مهند تعليمه الأساسي في مدرسة ابن سينا الابتدائية ثم درس الإعدادية في مدرسة "ج" للاجئين الفلسطينيين, وبعدها انتقل للدراسة في مدرسة بئر السبع الثانوية للبنين وأنهى الثانوية العامة في القسم الأدبي, ليلتحق بعدها في كلية الدراسات المتوسطة في تخصص علوم الحاسوب.

أخلاقه

يقول والده أنه لم يعهد بولده مهند يوماً أنه قد آذى أي أحد من الناس سواء مع من هم في سنه أو جيرانه وعائلته على الرغم من طبيعته المتمردة, لكنه كان حاد الطباع فقط من أجل الحق, وتراه وديعاً حنوناً في بيته وبين أشقائه وشقيقاته, ويحرص دوماً على صلة رحمه.
أما عن كرمه وجوده فيقول والده أن ما يخصه من مال كان دوماً هبة لغيره, ويحب المشاركة في كل أعمال الخير, وكان يزرع الحب في نفوس الناس من حوله بمجرد أن يتحدث معهم, فشخصيته القوية والاجتماعية المحافظة جعلته محل تقدير الناس وحبهم له.

التربية الروحية

التزم الشهيد بالصلاة منذ الصغر و داوم على أدائها في أوقاتها ، حيث يؤكد والداه أنه لم يكن يتخلف عن أداء الفرائض في المسجد مهما كانت الظروف و المعوقات ، و كان لا يتأخر أبداً عن اعتكاف العشر الأواخر من شهر رمضان في المسجد ، إذ يواصل الليل بالنهار اعتكافاً داخل المسجد دون العودة إلى البيت ، و يواظب على قراءة القرآن و استشعار معانيه و امتثال أوامره ، و يلهج لسانه بالأذكار و التسبيح ، و لا يدخر جهداً في صيام بعض أيام الشهر و خاصة يومي الاثنين و الخميس من كل أسبوع .
فكان مهند مثالاًَ لمن عرف الدنيا حقاً وهوانها على الله فكانت كذلك لديه، لقد أدرك أنه لابد وأن يصنع شيئاً لأمته، ولا بد أن يقدم شيئاً بين يديه، فرأى أن أفضل الأعمال ذروة سنام الإسلام فارتقاه.متميزا بالشجاعة وشهد له بها كل من عرفه ، فهو و منذ صغره قنوع في ملبسه ومأكله.
وكان رحمه الله من أوائل رواد المساجد في منطقته حين تم بناء مصلى قريب من منزله, والتزم في مساجد الصحابة والهداية في رفح وهناك بدأ فكره ينضج بنهل العلم الشرعي والقرآني.

على عهد الشهداء سار

ولما كان مهند من الملتزمين ببيعة جماعة الأخوان المسلمين منذ سن باكرة وعمله في صفوف حركة حماس بأنشطتها الجماهيرية والطلابية والإعلامية, فقد نما في نفسه حب الجهاد, وأكثر ما أثر في نفسه هو مشاهد انتفاضة الأقصى الثانية والتي زرعت فيه حب الجهاد والاستشهاد.
وليس أدل على حبه للشهداء من مشاركته في كل جنازات الشهداء الذين طبع كل واحد منهم نقشاً من العز في ذاكرة مهند, وجعلته يحتفظ بها ليرتقى السلم الذي رفعه هؤلاء الشهداء بعظامهم في مسيرة التحرير الإسلامية, وبقيت تتردد في ذهنه أصداء كرامات الشهداء وأعمالهم الجهادية حتى صار متشوقاً لأن ينضم للصفوف المجاهدة.

في صفوف كتائب القسام

وهكذا مضى مهند على عهد الشهداء وأيقن أنه لا بد أن يقدم من جهده وماله وما استطاع من أجل السير في درب التضحية والفداء , درب الشهداء الأبرار الذين سار مهند على نهجهم وأقسم ألا يقدم شيئاً أقل مما قدمه هؤلاء الشهداء, فحمل روحه على كفه وانطلق في ركب المجاهدين.
والتحق مهند في صفوف كتائب الشهيد عز الدين القسام في العام 2004م بعد أن رأى فيه أخوانه صفات المجاهد, وهنا انطلق مهند في ظلام الليل ليمارس هوايته التي أحبها من أجل وطنه, إنها السهر على الثغور والرباط في سبيل الله, وكان اختياره في المناطق الخطرة فهو يبحث دوما عن الأجر.
تلقى شهيدنا البطل العديد من الدورات العسكرية التي كان فيها مثلاً للمجاهد المثالي, وقد أبدى انضباطاً والتزاماً كبيرين, وأكثر ما تميز به هو كتمانه لأسرار عمله الجهادي, فيقول والده عنه أنه منذ عمل في صفوف القسام لم يسمع منه كلمة واحدة عن طبيعة عمله, بل كان يعمل في صمت, وتراه مختلفاً جداً في البيت وكأنه لا يعرف عن العسكرية شيئاً.

شوقه للشهادة

حبه للشهداء جعله يعشق الشهادة, ليس بالقول وإنما بالفعل عملاً وجهداً وصبرا, فكان يقترب من الحدود الشرقية في رباطه ليراقب الصهاينة عن كثب, ويعرض نفسه لأشد المخاطر في سبيل أن يمنع اختراق الصهاينة أو تقدمهم وأن يستطيع تنبيه أخوانه المجاهدين عن أي خطر يتهددهم.
وفي آخر أيامه كان يتحدث إلى والدته بحرقة كبيرة وهو يقول لها أنت لا تدعين لي بالشهادة من كل قلبك, وإلا لكنت قد استشهدت منذ زمن, فقد كان رحمه الله متشوقا للشهادة, وكلما فاتحته والدته بموضوع الزواج يجيبها أنه يبحث عن الحور العين ولا يريد حور الطين.

استشهاده

يقول والد مهند في الليلة السابقة لاستشهاد ولده كان قد صلى صلاة العشاء في المسجد وبعد تمام الصلاة وقد كان الإمام يلقى موعظة للمصلين, فالتفت خلفه فشاهد نجله مهند في آخر المسجد يصلى ركعتي السنة, وكأنه كان يشاهده لأول مرة في حياته, ويقول رأيت في وجهه الصفاء والنقاء والنور, وكانت تلك لحظة الفراق وهي المرة الأخيرة التي شاهدته فيها, حيث خرج تلك الليلة إلى الحدود الشرقية من رفح للرباط هناك.
وكان مهند فجر الجمعة المباركة بتاريخ الثالث والعشرون من شهر مايو من العام 2008م مرابطاً بالقرب من معبر صوفا شرقي رفح حين بدأت الدبابات الصهيونية بالتوغل غرباً وهناك خرج مهند مع إخوانه المجاهدين للتصدي للآليات بما توفر لهم من إمكانات.
وبعد أن خاضوا معركة مع الاحتلال أطلقوا خلالها القذائف المضادة للدروع على الدبابات وأصابوها إصابة مباشرة, بعدها رصدتهم الطائرة فأطلقت عليهم صاروخين ليرتقي مهند شهيداً بإذن الله تعالى ومعه رفيقي دربه الشهيدين إبراهيم ماضي ومحمد أبو رزق, ليسطروا بذلك واحدة من أروع صور البطولة والفداء, لينال مهند ما أراده هبة من الله عز وجل إن شاء الله.

بسم الله الرحمن الرحيم
header

  {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً }

بيان عسكري صادر عن:

..:: كتائب الشهيد عز الدين القسـام::..

استشهاد ثلاثة مجاهدين قساميين أثناء تصديهم للقوات الصهيونية المتوغلة شرق رفح

من جديد.. تتعانق أرواح الشهداء المجاهدين، الذين سطّروا بدمائهم صفحات من المجد والشموخ، وكتبوا التاريخ بمداد الدم الزكيّ والأشلاء الطاهرة ..

بكل آيات الجهاد والمقاومة والانتصار تزف كتائب الشهيد عز الدين القسام- الجناح العسكري لحركة حماس- إلى العلا ثلاثة من فرسانها الميامين:

الشهيد القسامي المجاهد / مهند حامد عواد

(20 عاماً) من مسجد "الهداية" برفح

الشهيد القسامي المجاهد / إبراهيم فريد ماضي

(18 عاماً) من مسجد "الرحمة" برفح

الشهيد القسامي المجاهد / محمد حافظ أبو رزق

(25 عاماً) من مسجد "الفاروق" برفح 

والذين ارتقوا إلى العلا شهداء -بإذن الله تعالى- بعد أن خاضوا اشتباكاً مسلحاً مع قوات الاحتلال التي توغلت شرق رفح ، ليستشهد مجاهدونا بعد مشوار جهادي مشرّف في صفوف القسام، نحسبهم شهداء ولا نزكي على الله أحداً ..

نسأل المولى عز وجل أن يتقبل شهداءنا وأن يعوّض أهلهم وذويهم و المجاهدين عنهم خيراً. 

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،

كتائب الشهيد عز الدين القسام - فلسطين

الجمعة 18 جمادي الأولى 1429هـ

الموافق 23/05/2008م

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2019