الشهيد القسامي / وائل عبد القادر عقيلان
مؤسس الوحدة القسامية 103!
القسام - خاص :
هو أحد مؤسسي الوحدة القسامية 103 التي شكلها الشهيد القائد العام لكتائب الشهيد عز الدين القسام صلاح شحادة، أحب الجهاد والقتال في سبيل الله، وكان له باع طويل في العديد من العمليات الفدائية التي أوجعت القوات الصهيونية مع بداية انتفاضة الاقصى عام 2000م.
في استقبال الفارس
في أكناف بيت المقدس، تلك الربوع الحبيبة، وفي مخيم العروب أحد المخيمات التابعة لمدينة خليل الرحمن قلعة الجهاد، ولد القائد القسامي وائل عبد القادر حسن عقيلان بتاريخ 11-2-1978م، حيث عاش طفولته في تلك الديار الطيبة ثم انتقل بعدها مع عائلته للعيش في محاضن الجهاد والثورة في قطاع غزة، فمن مدينة غزة الباسلة إلى بلدة جباليا المقاومة التي قضى فيها عدة سنوات إلى مخيم الشاطئ الذي حطَّ رحاله فيه عام 1993م، وكأنَّ الله سبحانه وتعالى قدر لهذا المجاهد أن يطوف بين تلك الديار المباركة لينهل من كل معين فيها طعماً جديداً للجهاد ورائحةً عطرةً للوطنِ المسلوب، فينمو عشق الأرض وحبها في قلب ذلك الفارس الأبي.
كأروعِ ما يكون الرجال
كرَّس الفارس وائل حياته لخدمة دينه وأهله وإخوانه، فهو الابن البار والأب الرحيم والزوج الصالح والصديق الوفي، لم يخذل يوماً من دعاه، ولم يرد أحداً لجأ إليه، فالورع والتقوى والأدب الرفيع كانت عناوين لحياة ذلك الشاب الناشئ في بيوت الله، صاحب الدرجة المتقدمة في مسيرته التعليمية وحياته الاجتماعية وسيرته الجهادية، كان باراً بوالديه حريصاً على نيل رضاهما وكسب محبتهما طوال حياته، أما زوجتيه فقد شهدتا له بنبل أخلاقه وكريم صفاته، فكان لهما بمثابة الزوج والأخ والأب الذي يدخل البيت فيدخل معه السرور والسعادة، وكذلك كانت علاقة الحنان والحب التي أفاض بها على أبنائه ليعوضهم عن فترات الغياب التي كان يقضيها بعيدا عنهم، وكذلك علاقته مع إخوانه كان وفياً لهم كتوماً لأسرارهم قاضياً لاحتياجاتهم، فهو الذي أطال جلساته بين أبناء المسجد الأبيض بمخيم الشاطئ يوجههم ويدعوهم إلى الخير ويأخذ بأيديهم إلى جادة الحق ويحفزهم ويحمسهم للجهاد في سبيل الله، ثم كان انتقاله وتأسيسه لمسجد الشهيد إسماعيل أبو شنب الذي ساهم في بنائه بنفسه ثم قاد فيه مسيرة العمل الدعوي والجماهيري ودب فيه روح العمل والعطاء.
في سجون الظَلَمَة
فوجئت أسرة وائل عام 1998م بإقدام ومداهمة قواتٍ كبيرةٍ من أجهزة سلطة أوسلو لمنزلهم بعد منتصف الليل واعتقالهم لــ"وائل"، ليفاجأ أهله صباح تلك الليلة بالتهمة الموجهة إليه وهي الانتماء وقيادة نشاط حركة حماس في مخيم الشاطئ، ليتنقل بعدها بين سجون ومعتقلات تلك الأجهزة المتواطئة مع الاحتلال ويتجرع على يد جلاديها صنوف العذاب، فمن سجن ما يسمى بجهاز الأمن الوقائي الذي قضى فيه 6 أشهر إلى سجن السرايا ثم سجن المباحث الذين قضى فيهما أربعة شهور، فكانت تلك ضريبة العمل ضمن المشروع الإسلامي الذي لم يتخلف عنه وائل حتى بعد هذه الرحلة من العذاب على يد أبناء جلدته.
فدائيٌّ منقطع النظير
لم يثن ذلك الظلم من ذوي القربى وائل عن مواصلة مسيرته الدعوية والجهادية فبعد نجاحه الباهر وتفوقه في دراسته وتخرجه من الثانوية العامة التحق وائل بكلية الهندسة بالجامعة الإسلامية بغزة وكان له الدور المميز والمكان الأبرز في صفوف الكتلة الإسلامية بالجامعة الإسلامية التي خاض على قائمتها انتخابات مجلس طلاب الجامعة عام 2000م، ليفوز برئاسة مجلس الطلبة ويصبح من يومها عَلَماً من أعلام الكتلة الإسلامية في قطاع غزة، ويقع عليه نظر القائد العام لكتائب الشهيد عز الدين القسام الشيخ صلاح شحادة الذي لم ينقطع عن اللقاء معه في أحلك الظروف فيوكل إليه مهمة تشكيل الوحدة العسكرية 103 أول خلية عسكرية لكتائب القسام في انتفاضة الأقصى والتي أخذت على عاتقها تأسيس المرحلة الثانية لجهاد الحركة الإسلامية في فلسطين حيث كان قادة الجهاد والعمل العسكري الإسلامي في ذلك الوقت يقبعون في سجون أجهزة السلطة.
اشتهر أمر تلك الخلية القسامية في قطاع غزة بل في فلسطين كلها لما قامت به من عمليات نوعية ساهمت في إلهاب جذوة المقاومة وتصعيد وتيرة الانتفاضة المسلحة في وجه الاحتلال، حيث نفذّت تلك الوحدة عدة عمليات بطولية استهدفت سيارات عسكرية وآليات صهيونية في معبر بيت حانون وطريق كارني وكذلك استهدفت النقاط العسكرية قرب المغتصبات الجاثمة فوق أرض قطاع غزة وبالأخص مغتصبة "نتساريم"، حيث قامت هذه الوحدة بقيادة وائل بتفجير جيب صهيوني في بداية انتفاضة الأقصى شمال قطاع غزة "بيت حانون"، كما قامت بتفجير جيب للصهاينة على مفترق "كارني نتساريم" وكانت العملية مخططة لتفجير ناقلة جند، كما كان من أعمال الوحدة أيضا تنفيذ أول عملية فدائية انتقاماً للشهيد القسامي نور الدين صافي حيث أعلنت الوحدة مسؤوليتها عن هذه العملية، وكان وائل هو المسئول المباشر عن تنفيذ العملية في مغتصبة (موراج)، كما قام وائل بالإشراف على عملية مغتصببة "إيلي سيناي" شمال قطاع غزة، التي تم فيها تدمير دبابة صهيونية بالكامل، وكانت له أيضا مشاركته في عملية عسكرية على شاطئ بحر غزة، برفقة الشهيدين رامي سعد وأحمد اشتيوي هذا فضلاً عن المشاركة في العديد من عمليات إطلاق النار وقذائف الهاون على الجيبات الصهيونية.
تَمَلَّكَه عشقُ الرباط
واظب شهيدنا المجاهد على الرباط على ثغور القطاع الشمالية والشرقية، بل تعدى ذلك للرباط في المناطق الجنوبية للقطاع رغم بعدها عن منطقة سكناه، وكان يصطحب معه أهل بيته وإخوانه ليشعروا بقيمة الرباط وينالوا أجره، ومما يدل على تملك عشق الرباط والجهاد قلب وائل ما قاله لزوجته وهو على فراش المرض آخر أيام حياته حيث قال لها لقد اشتقت للرباط في سبيل الله، فيا له من حبٍّ سرى في كل جوارح هذا الفارس المجاهد.
مهندسٌ ومؤسسٌ في كلِّ ميدان
أسس الشهيد للعمل الإسلامي في كل ميدان عمل به، فكان له الدور الأكبر في بدء العمل الجهادي الالكتروني الذي بدأ به وتابع مسيرة تطويره أولاً بأول حتى بعد انشغاله بعد ذلك وعمله المكثف في الدائرة العلمية ووحدة التصنيع العسكري بكتائب القسام الذي برع فيه فكان من السابقين الأوائل في صناعة الصواريخ القسامية والقذائف التي طالما أرقت الصهاينة وأقضت مضاجعهم.
كما كانت له طرقه الخاصة في توفير وجلب الدعم المادي للعمل الجهادي، فلم يطلب أحد منه احتياجاً في العمل الجهادي إلا سارع في تلبية دعوته وجلب ما يلزم لذلك العمل حتى ولو على نفقته الخاصة، ويذكر الكثيرون من رفاق الشهيد أنَّ من قام بتجهيزهم وإمدادهم بالعتاد والسلاح هو المجاهد البطل وائل عقيلان (أبو حمزة)، ولم تمنع ظروف حرب الفرقان والحصار الخانق المفروض على قطاع غزة وائل من مواصلة جلب الدعم المالي والمادي للكتائب القسامية في قطاع غزة، كما كان له دوره الفاعل والذي لم يفصح عنه في التواصل ودعم المجاهدين في الضفة الغربية المحتلة.
إنسانٌ مرهف
كان وائل صاحب قلم مبدع وتألق في مضمار الشعر والأدب، حيث نُشرت له العديد من المقالات والقصائد في الصحف والمواقع الالكترونية، كان يدافع فيها عن الحق ويقف في وجه الباطل ويكشف ما تتعرض له قضية فلسطين من مؤامرات ومكائد.
ومما كتب الشهيد وما سطره قلمه في تعزيز صمود أهل غزة في مقال له بعنوان: لك الله يا غزة: "غزة التي ضحت و تضحي براحتها لأجل راحتكم، غزة التي تنام علي رعد البارود وأنغام الجراح كي ينعم أهلها بهدوء الأمن و الطمأنينة، غزة التي جاعت و لم تترك ثغر أهلها لتنعم ببعض ما يملأ معدتها الخاوية"
وكتب في أيضاً مستهجناً عار المفاوضات: " نزداد كل يوم قناعة ألاَّ بديل عن الحق بكامله، نزداد قناعة ألا مفاوضات على الوطن والمقدسات".
على قائمة الشرف
وفي سياق حرب كيان الاحتلال الصهيوني على قادة الجهاد وفرسان المقاومة أدرج الكيان الصهيوني اسم القائد والمجاهد وائل على قائمة المطلوبين لها ونشرت اسمه ضمن قائمة ضمَّت عشرةً من القادة المجاهدين وذكرت أنَّها لن توافق عن وقف مطاردتهم بحجة أنهم يشكلون خطراً عليها، فكان وائل من ضمن تلك القائمة التي ضمَّت معه عدداً من المجاهدين الذين ارتقوا شهداء فيما بعد، كما أعلن العدو عن عملية استهداف سيارة المجاهد وائل في غارةٍ نجا منها مع مجموعة من رفاقه حيث أدَّت الغارة إلى استشهاد شيخٍ كان ماراً في مسرح الجريمة، وأعلن العدو يومها عن استهداف الناشط في كتائب القسام وائل عقيلان والذي اتهمه حينها بالوقوف وراء الهجمات بالصواريخ على الأهداف الصهيونية.
وداع شقيقه محمد
ودَّعَ القائد وائل أخاه الشهيد محمد الذي طالما أعدَّه وهيَّأه للجهاد في سبيل الله وطالما غرس فيه حب الجهاد والشهادة وطالما أخذه بصحبته للرباط على الثغور وجمعه بالمجاهدين والمرابطين حتى نالها وهو في ميدان الجهاد خلال التصدي للعدوان الصهيوني بتاريخ 1-3-2008م، وتأثر وائل بوداع أخيه محمد كثيراً، فكان يذهب إلى قبره بين الحين والآخر يعاهده على إكمال المشوار ومواصلة الدرب حتى اللقاء.
رحيلٌ بصمتٍ تحت حراب الحصار
غريبة هي تفاصيل الأحداث التي تدور رحاها في فلسطين، ففي الوقت الذي يسرح فيه قادة الاحتلال الصهيوني ومغتصبوه ويمرحون في العواصم والبلاد العربية وتفتح لهم الحدود والمعابر، أغلقت هذه الأبواب والمعابر في وجه المجاهد وائل الذي ألمَّ به المرض فجأةً وسرى في جسمه وعزاه الأطباء إلى الغازات المنبعثة والمواد المستخدمة في عمليات التصنيع العسكري.
حُرم الفدائي وائل الذي نذر نفسه وحياته لله وبذل دمه وروحه في سبيل الدفاع عن كرامة الأمة وعزتها من التوجه للعلاج في الخارج رغم كل التدخلات، حيث رفضت دول الجوار السماح له باجتياز معبر رفح ليكون قدر الله وكرامته له بأن يلفظ أنفاسه الأخيرة بتاريخ 3-5-2009م في رحاب غزة التي عشقها بكل قلبه وجوارحه.
فيرحل وائل بصمتٍ تحت حراب الحصار الظالم بعد رحلة العناء والتعب التي قضاها في قسم العناية المركزة وأقسام الجراحة في مستشفى الشفاء بغزة والتي عجز أمهرُ أطبائها عن علاجه.
كلماتٌ من دم
رحل وائل جسداً ولكن بقيت سيرته ومسيرته، غاب جسده ولكن بقيت كلماتُه وحروفُه التي أحيتها دماؤه ومسيرة جهاده، فقد رحلَ وائل بعد أن سَطّر وصيته مخاطباً فيها إخوانه المجاهدين: "الحق طريقكم والنصر حليفكم والسلاح رفيقكم والدنيا عدوكم فلا تركنوا للدنيا وتتركوا سلاحكم وتيقظوا فالعدو دائم الإعداد لكم ودائم التفكير للنيل منكم".
وصية الشهيد القائد وائل عبد القادر عقيلان
بسم الله الرحمن الرحيم
"وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ"..
إلى أهلي و أحبتي:
إن لقاء الله واجب وحق كتب علينا جميعا، هو لقاء فادعوا الله أن يكون لي فيه الراحة والسعادة التي يطمح لها كل مؤمن ويسعى لنيلها فأكثروا من الدعاء لي.
إلى أبي الغالي وأمي الصابرة:
يعلم الله كم أحبكما و أجثو على ركبتي لأقبل التراب الذي تمشيان عليه طلبا لرضاكما علي ورضى ربي عني فلا تحزنا لفراقي وكونا من الصابرين المحتسبين وسامحاني إن قصرت في حقكما وانهلوا علي برضاكما ودعواتكما.
إخوتي الأحبة:
آه كم هو صعب فراقكم وقاس! ولكنه قدر الله فقد فارقت أخي وحبيبي محمد قبل ذلك في سبيل الله واليوم أترككم لأجل الله و أترككم كي أنال وإياكم رضى الرحمن.
فلا تتركو هذا الدرب لمواصلة رضى الله عز وجل، أخي إن صدقت محبتي فاحمل سلاحي، واعلموا أنه الآن قد أصبح لكم ثأر عند بني يهود، ثأر للدين و ثأر للوطن، وثأر لدمي و دم أخي محمد، فلا تنسوا ثأركم أبدا.
إلى أبنائي الغالين:
كم أحبكم يا فلذات كبدي وكم أحب ضحكاتكم وكم أحب الرجولة التي زرعتها فيكم صغارا وكم أحب حبكم لله وللمجاهدين وأنتم صغار.
أبنائي ستكبرون وأنتم تحملون لقب أبناء الشهيد فلا تقنعوا به واحرصوا أن تحملوا لقبين آخرين وهما مجاهد وشهيد فهذين اللقبين هما الحبل الذي ينجي في الدنيا والآخرة.
إلى إخوتي المجاهدين:
الحق طريقكم والنصر حليفكم والسلاح رفيقكم والدنيا عدوكم فلا تركنوا للدنيا وتتركوا سلاحكم وتيقظوا فالعدو دائم الإعداد لكم ودائم التفكير للنيل منكم، "ودّ الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم و أمتعتكم فيميلون عليكم ميلة واحدة".
أحبتي في الله
اعلموا أني ما اخترت هذه الطريق إلا وأنا أرى فيه النصر، نصرٌ على العدو الغادر ونصرٌ بالفوز برضى الله عز وجل ونصرٌ بالفوز بالشهادة والنجاة من عذاب القبر.
واعلموا أن دمائي ليست سوى ماء يغسل به الله الذنوب والمعاصي فادعوا الله أن تكون كافيةً لغسل ذنوبي و معاصيّ.
وأخيراً لا تنسوني من دعائكم في صلاتكم في سجودكم واحرصوا أن تسامحوني وأن تسعوا لجعل كل من قصرت في حقه أن يسامحني وأنا عن نفسي فقد سامحت كل من قصر في حقي
أنا إن سقطت غداً شهيدا..
"لا تحزنوا، ولتفرحوا،، فأنا مع النبي على صعيد،، اليوم أسكن في الجنان،، في رضى الكريم الرحمن،، أسكن في قصر مشيد،، لي سبعون من الحواري،، أنعم بهن من جواري،، وأعيش في رضى الله المجيد،، في جنان خضر أعيش،، الزعفران هو الحشيش،، أتنشق المسك الحميد،، يا أهلي و يا إخوتي،، يا صحبتي و يا أحبتي،، أنا اليوم سعيد،، اليوم لقبت الشهيد"
أخوكم الشهيد بإذن الله
أبوحمزة
وائل عبد القادر عقيلان
23يناير 2009
{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً }
بيان عسكري صادر عن:
..:: كتائب الشهيد عز الدين القسـام ::..
استشهاد القائد القسامي وائل عقيلان بعد صراعه مع المرض ومنعه من السفر للعلاج بسبب الحصار الظالم
بكل آيات الايمان بقضاء الله وقدره، وبعزة المؤمنين الواثقين بنصر الله وفرَجه، وبشموخ المجاهدين القابضين على جمرتي الدين والوطن المرابطين على ثغور الوطن الحبيب محتسبين عملهم وجهادهم وحياتهم ومماتهم لله رب العالمين ...
تزف كتائب الشهيد عز الدين القسام- الجناح العسكري لحركة حماس- إلى العلا أحد فرسانها الميامين:
الشهيد القسامي القائد/ م.وائل عبد القادر عقيلان
(32 عاماً) من مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة
والذي انتقل إلى جوار ربه مساء اليوم الأحد الموافق 03/05/2009م، بعد صراع دام لأسابيع مع مرض عضال، وقد منع من السفر للخارج عبر معبر رفح بسبب الحصار الظالم المفروض على أهلنا في قطاع غزة الحبيب، فمضى إلى ربه بعد حياة حافلة بالعطاء والجهاد والتضحية والعمل في سبيل الله، حيث كان شهيدنا القائد من أوائل القساميين الذين أشعلوا فتيل العمليات الجهادية في بداية انتفاضة الأقصى، وعمل في حينه ضمن "الوحدة القسامية المختارة 103"، كما كان قدوة ومتقدماً في كافة ميادين العمل الإسلامي الطلابي والدعوي والجهادي، نحسبه من الشهداء الأبرار ولا نزكي على الله أحداً..
نسأل الله أن يتقبله في الشهداء، وأن يسكنه الجنة العلياء، وأن يرزق أهله جميل الصبر وحسن والعزاء وإنا لله وإنا إليه راجعون ..
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،
كتائب الشهيد عز الدين القسام – فلسطين
الأحد 07 جمادى الأولى 1430هـ
الموافق 03/05/2009م