الأحد, 27 يناير, 2013, 08:39 بتوقيت القدس

الأسير موسى ... المنتقم لدماء غزة ومفجر تل أبيب !

القسام ـ الضفة المحتلة :

هو الرد الذي زلزل عقول المخابرات الصهيونية يوم أن كانت الصواريخ التي تنهال عليهم هي فقط في حساباتهم، لتكون الكتلة الإسلامية في بيرزيت مخفية مفاجأة وهدية للشعب الفلسطيني بتفجير هز تل ابيب، فكان له الأثر الكبير في معركة حجارة السجيل التي هزم فيها الاحتلال والتقت فيها لأول مرة صواريخ وعبوات في مكان واحد.

بيرزيت المفاجأة

 في 12 من نوفمبر الماضي دوى انفجار هز حافلة تابعة لشركة "دان" في شارع يسمى "الملك شاؤول" وسط تل ابييب المحتلة عام 1948، حيث كان الانفجار يحمل رسالتين الأولى أن انفجارا دك قلب الكيان بعد ستة أعوام من التوقف بسبب التنسيق الأمني والملاحقة للمقاومة في الضفة، والأخرى أن غزة ليست وحيدة في المعركة وأن يد المقاومة في الضفة لن تشعر بها رادارات الصهاينة ولن تطلق لوقفها صافرات الإنذار كما الصواريخ وهذا ما أذهل المغتصبين .

ويفاجأ الاحتلال وأجهزة السلطة أن جامعة بيرزيت عادت إلى وضعها الطبيعي في المقاومة رغم التضييق، فكان أحد أبرز الناشطين في الكتلة الإسلامية أحمد موسى من بيت لقيا غرب رام الله قائما على عملية تل ابيب ، معززا بذلك نهج المهندسين الشهداء يحيى عياش وصالح التلاحمة وأيمن حلاوة وكوكبة من الاستشهاديين.

ويقول القيادي في الكتلة الإسلامية في جامعة بيرزيت عمران مظلوم ل:" أحمد كان يدرس العلوم المالية والمصرفية في كلية التجارة وهو من الناشطين وممن خرجوا في الدعاية الانتخابية للكتلة وتحدثوا بلسانها، فهو رجل المواقف ويمتاز بشجاعة العمل وقوة الفكر، فليس غريبا على أمثال أحمد أن يكون من أفراد المقاومة نظرا لشخصيته القيادية النشطة المتفاعلة".

ويضيف مظلوم بأن الكتلة الإسلامية في جامعة بيرزيت سجلت عبر السنوات مفاجآت على صعيد الجامعة وعلى صعيد المقاومة ولعل ذلك يعود للمسار الذي رسمه العياش ورفاقه من أروقة الجامعة حتى سمعت الانفجارات في كل أرجاء فلسطين.

أحمد الأب

 ويقول شقيقه محمود موسى بأن الاحتلال اعتقل أحمد ومعه سبعة من أهالي القرية عقب الانفجار وتم تحويله إلى مركز تحقيق المسكوبية في القدس لمدة شهرين إلى أن تم نقله مؤخرا إلى سجن "عوفر" غرب رام الله.

ويضيف محمود :" إن الاحتلال ونيابته العسكرية طلبت الحكم المؤبد بحق أحمد بحجة تنفيذ العملية، ولكن المحامي ما زال يجري المداولات، ويعتبر أبو شهد من أفراد الأسرة الذين لهم تأثير علينا جميعا فاعتقاله له الأثر علينا وعلى زوجته وطفلته شهد والطفل الجديد".

وترك أحمد فرحة التخرج في الجامعة وأرفقها مع شوقه لأبنائه وأطفاله، فهو يعلم بأن ابتسامة شهد لن يراها كل صباح أثناء الاعتقال إلا أنه لم يتثاقل إلى الأرض ولبى نداء الحق واستجاب لصرخات أطفال ونساء انهالت عليهم القذائف الصهيونية في غزة، فقام بما يمليه عليه ضميره متيقنا بأن الفرج بيد الله وأن طريق الحق محفوظة ولن يضره الاحتلال إلا أذى وسيعود لاحتضان شهد من جديد.

ولصفقة وفاء الأحرار أثر كبير في إعادة المقاومة وثقافة التحدي من جديد للفلسطينيين حينما تم الإفراج عن أحكام مؤبدة انتقمت لدماء الشهداء فأصبح الأمل قائما عند المقاومين بأن الفرج قريب وأن مفاتيح السجون فقط بأيدي كتائب القسام والمقاومة.

نقلاً  عن المركز الفلسطيني للاعلام

 

 

أضف مشاركة عبر الموقع

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026