"غيوم الخريف" لم تمنع صواريخ القسام من الوصول للمغتصبات الصهيونية
تقريرـ خاص:
بالرغم من الحصار وعملية الاجتياح والتوغلات المتواصلة على بيت حانون شمال قطاع غزة منذ يوم أمس الأربعاء وتحليق للطيران الاباتشي والاستطلاع المستمر في أجواء مدينة غزة فشلت قوات الاحتلال منع إطلاق صواريخ القسام اتجاه المغتصبات الصهيونية، ورغم الحملة التي تشنها قوات الاحتلال الصهيوني على بيت حانون باسم غيوم الخريف إلا أنها لم تمنع من وصول صواريخ القسام إلى المغتصبات الصهيونية .
وأكدت مصادر عسكرية صهيونية، عدم قدرة جيش الاحتلال على وقف إطلاق الصواريخ محلية الصنع من قطاع غزة، وأن معنويات المقاومة الفلسطينية عالية في المس بقوات الاحتلال لتحقيق إنجاز نفسي.
وأشارت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية الصادرة باللغة العبرية، اليوم الخميس إلى أن جيش الاحتلال ، يواصل عمليته العسكرية "غيوم الخريف"، في بلدة بيت حانون، لليوم الثاني على التوالي، والتي تهدف حسب المصادر العسكرية، إلى اعتقال مطلوبين، والعثور على وسائل قتالية، ووقف إطلاق الصواريخ محلية الصنع باتجاه البلدات المتاخمة لقطاع غزة.
وأوضحت الصحيفة، أن الجيش الصهيوني، كان يتوقع أن تزداد عمليات إطلاق الصواريخ محلية الصنع باتجاه مدينة "سيدروت" ومحيطها، في أعقاب عملية "غيوم الخريف"، وذلك بعد سقوط سبعة صواريخ أمس، أدى بعضها لأضرار وعدد من الإصابات.
ولفتت إلى أن مصادر عسكرية في جيش الاحتلال ، تؤكد أن وقف إطلاق الصواريخ لن يكون على المدى القريب.
ومن ناحية ثانية، هاجم والد الجندي الصهيوني، "كيريل جولنشين"، الذي قتل أمس في بيت حانون، النخبة السياسية قائلاً: "إن على النخبة السياسية الإسرائيلية وعلى رأسها أولمرت أن تستقيل".
وأضاف أنه "لا يعتقد أن ليبرمان، الذي لم يحمل بندقية طوال حياته، بإمكانه أن يقول للجيش أين وكيف تكون عمليات الرد؟".
وتمكنت كتائب القسام من قتل الجندي الصهيوني وجرح اثنين في بداية الاجتياح الصهيوني فجر أمس الأربعاء، ثم جرحت دفعة من صواريخ القسام ستة مغتصبين في مغتصبة "سيدروت" .
كما تواصل المقاومة الفلسطينية تصديها للاجتياح المستمر، واعترفت مصادر صهيونية بقوة المقاومة في البلدة، مشيرة إلى تعرض الآليات المتوغلة إلى القذائف والصواريخ المضادة للدروع، وحدوث اشتباكات مسلحة عنيفة مع القناصة الصهاينة.
وتفرض قوات الاحتلال حصاراً مشدداً على قطاع غزة، وتضرب يومياً بمئات القذائف والصواريخ ما أدى لاستشهاد وجرح مئات المواطنين ودمار هائل بالبنى التحتية.
حصاد القسام أول يوم للاجتياح
أمطرت كتائب "الشهيد عز الدين القسام"، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، المغتصبات الصهيونية، في أول يوم اجتاحت فيه قوات الاحتلال، بلدة "بيت حانون" (شمال قطاع غزة)، بأربعة عشر صاروخاً من طراز "قسام"، إضافة إلى استهداف دبابات وعربات الاحتلال بما يزيد عن ثلاثين قذيفة، من أنواع مختلفة.
وأحصت الكتائب في بيان لها، العمليات التي نفذها مقاتلوها أمس الأربعاء 1-11-2006م رداً على الاقتحام الصهيوني للبلدة، الذي أسفر عن ارتقاء اثني عشر شهيداً حتى صباح اليوم الخميس، بتأكيد أنها قصفت مغتصبات "سديروت" و"كفار عزة"، "ألوميم"، "بئيري"، وكيرم شالوم"، بصواريخها الأربعة عشر من طراز "قسام"، إلى جانب إطلاق دفعة من قذائف "الهاون" من عيار 60 ملم.
كما أشارت الكتائب إلى أنّ مقاتليها تمكنوا من استهداف آليات الاحتلال وجنوده بقذيفتي "آر بي جي" وعشرين قذيفة "ياسين" وأربع عبوات "شواظ"، موضحة أن الاحتلال الصهيوني أقر بمقتل جندي صهيوني وإصابة آخرين، إضافة إلى وقوع إصابات في صفوف المغتصبين الصهاينة في "سديروت".
وأكدت "كتائب القسام" في بيانها أنّ معركة وفاء الأحرار مستمرة ضد العدوان الصهيوني على قطاع غزة، مشيرة إلى أن الاحتلال الصهيوني "ووجه بمقاومة شديدة اعترف على إثرها العدو الصهيوني بمقتل جندي وإصابة العديد من الصهاينة والمغتصبين بعد قصف كتائب القسام لمغتصبة سديروت، وأعطب خلالها مجاهدونا العديد من الآليات الصهيونية".
أضف مشاركة عبر الموقع