السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،لا أعلم هل سأعيش لغد ام لا ،لكن رسالتي لك يا أبو عبيدة هي شكرا لك على فتح صدورنا الغافلة عن الحقائق،و العهد بيننا هو النصر أو الشهادة هاأنا قد بعت روحي لله و فدائا له
أضف مشاركة عبر الموقع