الاثنين, 20 مارس, 2017, 08:52 بتوقيت القدس

مراقبون: قرار تسليم "التميمي" انحياز واضح للمحتل

القسام - مراسلنا :
في خطورة عنصرية لا أخلاقية، طالبت الإدارة الأمريكية دولة الأردن بتسليم الأسيرة المحررة من السجون الصهيونية أحلام التميمي، على خلفية دورها في عملية "مطعم سبارو" الفدائية في القدس التي نفذها القسامي عز الدين المصري عام 2001، وأسفرت عن مقتل 15 صهيونياً يحمل أحدهم الجنسية الأمريكية.
وكان الاحتلال الصهيوني أفرج عن أحلام، وهي صحفية فلسطينية وأول إمراه تنضم لكتائب الشهيد عز الدين القسام، بعد أن قضت في السجون عشر سنوات إثر الحكم عليها بالسجن 16 مؤبداً، وسُلمت التميمي إلى الأردن في عام 2011 ضمن صفقة وفاء الأحرار، تحت رعاية عربية ودولية ما يدحض الإدعاءات والتهم الأمريكية والصهيونية.

سياسة عنصرية

وفي حديثه لموقع القسام، أوضح الكاتب والمحلل السياسي مصطفى الصواف:" أن الطلب الأمريكي بتسليم الأسيرة المحررة التميمي هو دعم للسياسات العنصرية والانحياز الأمريكي المستمر للكيان الصهيوني، وتشجيعه على ارتكاب الجرائم بحق أبناء الشعب الفلسطيني".
وقال الصواف:"هذا القرار يعبر عن السياسة العدائية التي تمارسها الإدارة الأمريكية اتجاه شعبنا الفلسطيني، وتحدّيا لمشاعر الشعب الفلسطيني والأردني على حد سواء".
وأكد أنّ هذا القرار الظالم يتساوق مع سياسات الاحتلال الإجرامية بحق الأسرى عامةً والمحررين منهم خاصة، مطالباً المجتمع الدولي وكافة المؤسسات الإقليمية والدولية المعنية بالتحرك لوقف وإلغاء هذا القرار البغيض والعنصري.

انحياز للاحتلال

من جهته قال إبراهيم المدهون، الكاتب والمحلل السياسي :"هذا طلب سياسي فيه تماشي للنزعة العنصرية، وانحياز أمريكي واضح للاحتلال الصهيوني".
وأضاف لموقع القسام، هذا الانحياز ليس غريباً عن الولايات المتحدة والتي دوماً تعمل لصالح إرضاء الصهاينة، وتستجيب لضغط اللوبي الصهيوني ولا تتورع من ظلم الفلسطينيين، لافتاً أن المطالب الأمريكية مطالب ظالمة تهدف لابتزاز العرب والأردن في ظل خروج الدقامسة من المعتقل، وكأنه تذكرة أن الاحتلال قادر على تنغيص الحياة العربية عبر الولايات المتحدة الأمريكية.
وأشار أن القضاء الأمريكي لم يلاحق قتلة ناشطة السلام الأمريكية "راشيل كوري"، والتي قتلت عمداً من سائق الجرافة الصهيونية، ولكنه يقيم الدنيا ولم يقعدها متحججاً بمقتل أمريكان كانوا في عملية نفذتها أحلام.
واعتقد المدهون أنّ الاحتلال بأذرعه المختلفة ومن ضمنها اللوبي الضاغط له يد كبيرة في تحريك القضية وجر الولايات المتحدة لهذا الوسط المشين".
وأشار إلى أن الاحتلال ما زال يشعر أن صفقة وفاء الأحرار هي أكبر عناوين هزيمته في السنوات الاخيرة وهو دوماً يحاول أن يلتف عليها والانتقام من محرريها.

ملاحقة للمقاومة

بدوره، استنكر حمادة الديراوي المحرر في صفقة "وفاء الأحرار" ملاحقة التميمي من قبل السلطات الأمريكية، مؤكداً أن الحديث الآن عن تسليم أحلام للأمريكان هو ابتزاز واستفزاز لكل حر شريف.
وأضاف أنّ الاحتلال وأمريكا يتبادلان الأدوار في ملاحقة المقاومة الفلسطينية من خلال أبواب مختلفة منها كملاحقة المحررة التميمي.
وتابع الديراوي، نحن ضد تسليم أي فلسطيني لأي جهات ستحاكمه على مقاومته ضد الاحتلال، كون المقاومة حق مشروع ومكفول في القانون الدولي الإنساني لكل شعب يخضع تحت سيطرة الاحتلال.
كانت ومازالت صفقة وفاء الأحرار وسام شرف للشعب الفلسطيني، وسياسة الاحتلال بملاحقة الأسرى المحررين، وتحت غطاء دولي جريمة بشعة لا أخلاقية بحقهم، ودليل فشله في كسر إرادتهم والنيل من عزيمتهم.

أضف مشاركة عبر الموقع

سعدعبيد - اليمن

القانون الدولي والقانون الإنساني وحقوق المرأة ، وحقوق الشعوب في النضال ، وحقوق الانسان وحقوق الجُعلان ....كلها دعايات فارغة يتغنى علينا بها الغرب ويضحكون بها على المنبهرين بحضارتهم ، وليس لها على واقعنا العربي والاسلامي أدنى وجود..لكن بإذن الله ستدور دائرة الزمان عليهمُ،، ويكون حقا ماحكاه الهادي...وإن غدا لناظره قريب

اقرأ أيضاً
السبت, 27 مايو, 2017, 00:38 بتوقيت القدس
آخر الأخبار
السبت, 27 مايو, 2017
الجمعة, 26 مايو, 2017
الخميس, 25 مايو, 2017
الأربعاء, 24 مايو, 2017
الثلاثاء, 23 مايو, 2017
الاثنين, 22 مايو, 2017
الأحد, 21 مايو, 2017
السبت, 20 مايو, 2017
اعرض المزيد من الأخبار
جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2017